من القائل؟
لَئِن حَسُنَت فيكَ المَراثي وَذِكرُهالَقَد حَسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ
البيت لأشجَع السَلمي، من قصيدة «مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أشجَع السَلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كَأَن لَم يَمُت حَيٌّ سِواكَ وَلَم تَقُمعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكَ النَوائِحُ
لَئِن حَسُنَت فيكَ المَراثي وَذِكرُهالَقَد حَسُنَت مِن قَبلُ فيكَ المَدائِحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث وَالْأَرْبَعُون
على أَنه إِذا وَقع مَرْفُوع بعد الْمُسْتَثْنى فِي الشّعْر أضمروا لَهُ عَاملا من جنس الأول أَي قَامَت النوائح وَالْمَسْأَلَة مفصلة فِي الشَّرْح وَهَذَا الْبَيْت من أَبْيَات مَذْكُورَة فِي الحماسة لأشجع السّلمِيّ وَهِي
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات
وقال آخر:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقال أشْجَع بن عَمْرو السُّلَمِي:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ما وصفت به أم الفضل ابنها عبد الله بن عباس وهي ترقصه
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، لأشجع:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثالث في التعازي والمراثي وما يجري مجراهما
غيره:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
وكتب بعض الفضلاء عند وفاة بعض الأكابر: كان منزله مألف الأضياف، ومأنس الأشراف، ومنتجع الرّاكب، ومقصد الوافد، فاستبدل بالأنس وحشة، وبالنّضارة عبرة، وبالضّياء ظلمة، واعتاض من تزاحم الملوك تلادم المآتم، ومن ضجيج النّداء والصّهيل عجيج البكاء والعويل.
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصول من كلامهم في معنى التَّعْزية
من قطعة شعر قرأتها في النوادر لأبي علي أولها:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
مختار شعر أشجع فى مراثيه
وقال يرثى: