أشجَع السَلمي
أشجع بن عمرو السلمي: شاعر عبّاسيّ مُحْدَثٌ. تزوّجَ أَبوه امرأةً من أَهْلِ اليمامة، فشَخَص معَها إلى بلدِها، فولدَت له هناك أشْجَع، ثم مات أبوه، فقدمت به أمُّه البَصْرة تطلبُ ميراثَ أبيه، وكانَ من لا يعرفُه يدفعُ نسبَه، فلمّا صَعُدَ نجمُه الشّعريّ، وَعُدّ في الفُحول احْتفتْ به قَيْسٌ وأَثْبَتَتْ نسبَه. قدم بغداد في أواخر عهد أبو جعفر المنصور، وامتدحَ ابنَه جعفراً، فأُعجبَ به، وسَبَّبَ له رزقاً. ثمّ اتّصل أشجعُ بالبرامكة، وانقطعَ إلى جعفر خاصّة، وأصفاه مَدْحَه، فأُعجب به ووصلَه إلى الرشيد، ومدحَه فأُعجب به أيضاً، فأثْرى وحَسُنَتْ حالُه في أيّامه وتقدّم عنده، وغدا شاعر الخليفة.
يضمّ ديوان أشجَع السَلمي في موسوعة ميزان العرب 143 قصيدة، بمجموع 1164 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، السريع، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة رثاء، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.