شَجاني المَنزِلُ الدَرسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَجاني المَنزِلُ الدَرسُوَأَطـــــلالٌ لَهُ خُـــــرسُ
وَعَهدي بِصُحونَ الدار تَمشي بَينَها الشَمسُ
فَعادَت بَعدَها خمسُظِباءٍ بَينَها خُمسُ
كَأَنَّ الطَلَلَ المُلتَففَ في ثَوبِ البلى طِرسُ
لَئِن جَرَّت بِها الريحُذُيولاً وَشيُها دَرسُ
فَقَد كانَت تَجرّ العيط فيها الحوهُ اللَعسُ
ظِباءٌ بِالعراقينِعَلى لباتِها وَرسُ
حَشَونَ الأَزر أَردافاًثِقالاً وَثرُها مَلسُ
إِذا ما عُدنَ بِاللَحظِلِصَبٍّ عادَهُ النكسُ
فَأَصبَحتُ بِأَرضِ الشامِ لا عَينٌ وَلا حِسُّ
وَفَتلاءِ الذِراعَينِعَلَيها الكورُ وَالحِلسُ
كَأَنَّ الزَبد الجَعديعَلى أَشداقِها بَرسُ
مَتى أَركَب بِها اللَيلَتَجبهُ الحَسرَةُ الجرسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف السين.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وهذا مختار من مديحه على غير ما سقناه من توالى الحروف، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.