عَجِبَت لمّا رَأَتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبَت لمّا رَأَتنيأَندُبُ الربعَ المُحيلا
واقِفاً في الدارِ أَبكيلا أَرى إِلّا طُــــــلولا
جَعَلَ الشَوقُ لِعَينيي إِلى الدَمعِ سَبيلا
وَمَغاني الحَيِّ مِمّايَبعَثُ الشَوقَ الدَخيلا
إِنَّما أَبكي ظِباءًكُنَّ بِالأَمسِ حُلولا
ثُمَّ أَضحَوا تَسحَبُ الريحُ بِمَغناهُم ذُيولا
كُلَّما قُلتُ اِطمَأَنَّتدارُهُم قالوا الرَحيلا
صاحَ فيهِم صائِحُ البَينِ وَما حَطّوا نُزولا
ما أَرى الأَيّامَ يُبقينَ عَلى حالٍ خَليلا
تَصرِفُ الخِلَّ إِلى الصَددِ وَإِن كــــانَ وُصــــولا
لَيتَها إِذ حَرَمَتناوَعَدَت وَعداً جَميلا
لَم تَدُم يَوماً عَلى حالٍ لَها حَتّى تَحولا
وَجهُها يَحكي لَنا الشَمسَ وَفُوها السَلسَبيلا
رُبَّ خَرقٍ قَد تَعَسَّفتُ لَهُ ميلاً فَميلا
طالِباً مِن آلِ يَحيىمَلِكاً يُعطي الجَزيلا
مَلِكاً ألبِسَ حُسناًوَجَــــلالا وَقُــــبــــولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر معبد وبعض أخباره، الأبيات ١ و٢ و٧
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها، الأبيات ١ و٢ و٧
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وهذا مختار من مديحه على غير ما سقناه من توالى الحروف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار معبد، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.