لَئِنَ جَرَحَت شكاتُكَ كُلَّ قَلبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِنَ جَرَحَت شكاتُكَ كُلَّ قَلبٍلَقَد قَرَّت بِصِحَّتِكَ العُيونُ
يَبيتُ مِنَ الحِذارِ بَنو سُليمٍعَلَيكَ وَكُلُّهُم وَجِلٌ حَزينُ
وَحُقَّ لَها بِأَن تَخشى المَناياعَلَيكَ وَأَنتَ مَنكِبُها اليَمينُ
فَأَنتَ لَها إِذا خانَت مُلوكٌوَفِيٌّ بِالزَمانِ لَها أَمينُ
وَسَيفُكَ فيهِ يَختَرِقُ المَناياوَبَحرُ نداكَ مَورودٌ مَعينُ
وَلَو فَقَدَتكَ قيسٌ يا فَتاهاإِذاً لَتَضَعضَعَت مِنها المُتونُ
وَلَو أَنَّ المَنونَ بَدَت لِقيسٍلَما نالَتكَ أَو تَفنى المَنونُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى المديح وغزله داخل فيه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «الذخائر والعبقريات»: تهنئة من برأ من المرض، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام (٣)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: تهنئة من برأ من مرض والدعاء له، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.