تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف اللام (٣)

الأحْوَص بن محمد الأَنصاريّ:

لَيْسَ امرؤُ كَانَ في عَيْشٍ يسَرُّ بهِيومًا بأخلَدَ مِنْ عَادٍ وَمنْ إِرَمِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»

سُحَيْمُ بنُ وثيلٍ:

لَيْسَ بالصّافي وإِنْ أصَفَيْتهُعَيشُ مَنْ أَصْبَحَ نهبًا للرِّيَبْ
لَيْسَ بالعَينِ يُبصِرُ المَرءُكَم مِنْ فَاتِح العَيْنِ قَلْبُهُ مَسْدُودُ

الرّضيّ الموسَويّ:

لَيْسَ بالمَغبُونِ عَقْلًامُشْتَري عِزٍّ جِمَالِ

قَدْ كُتِبَ مع مَا فِيْهِ مِنَ الحِكَايَةِ بِبَابِ: اشْتَرِ العِزَّ بِمَا بِيْعَ.

أبو عُيينَةَ المُهَلّبيّ:

لَيْسَ بالمُنكَرِ مَا أنكرتُهُكُلُّ مَنْ عَاشَ يَرَى مَا لَم يَرَهْ
لَيْسَ بسَعْدٍ عَنْ عامِرٍ عِوَضٌوَلَا بنَجدٍ عَنْ رَامةٍ بَدَلُ

أَبُو عليّ بن مقْلَةَ الوَزيرِ:

لَيْسَ بَعْدَ اليَمْينِ لذَّةُ عَيْشٍيا حيَاتي بَانَتْ يميْني فَبيْني

قَالَ القَاضِي أَبُو عَلِيّ المُحْسِن بن عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيِّ فِي كِتَابِ (أَخْبَارِ المُذَكَرَةِ وَنِشْوَارِ المُحَاضَرَةِ) أَنْشَدَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْم بنُ الحَسَنِ بن رَجَاءٍ بن أَبِي الضَّحَّاكِ المَعْرُوْفُ بِالدِّيْنَارِيِّ وَكَانَ مُخْتَلِطًا بِآلِ مُقْلَةَ بِالدِّيْنَارِيَّةِ وَكَاتِبًا لأَبِي الحُسَيْنِ بن مُقْلَةَ وَبِحَضْرَتِهِ فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ وَبَعْدَ ذَلِكَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الحُسَيْنِ لأَبِيْهِ أَبِي عَلِيٍّ الوَزِيْرِ وَقَالَ بَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَهَا فِي الحَبْسِ:

مَا مَلَلْتُ الحَيَاةَ لَكِنْتَوَثَّقْتُ بِأيْمَانِهِمْ فَبَانَتْ يَمِيْنِي
لَقَدْ أَحْسَنْتُ مَا اسْتَطَعْتُ بِجُهْدِيحفْظَ أَرْوَاحِهِمْ فَمَا حَفظُوْنِي
بِعْتُ دِيْنِي لَهُمْ بِدُنْيَايَ حَتَّىحَرَمُوْنِي دُنْيَاهُمُ بَعْدَهُ دِيْنِي

لَيْسَ بَعْدَهُ اليَمِيْنِ لذّةُ عَيْشٍ. البَيْتُ

وكان الخَلِيْفَةُ الرَّاضِي بِاللَّهِ قَطَعَ يَمْيْنَهُ.

قَالَ: وَأنْشدْنِيْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الوَاثِقِيُّ أَيْضًا قَدْيْمًا عَنْ جَمَاعَةٍ أَنْشَدُوْهُ إِيَّاهَا وَقَالُوا لَهُ أَنْشَدْنَاهَا بَعْضُ مَنْ رَآهَا مَكْتُوْبَةً عَلَى بَعْضِ حِيْطَانِ الحُجْرَةِ الَّتِي كَانَ فِيْهَا مَحْبُوْسًا.

محمَّد بنُ بَشِيرٍ:

لَيْسَ بعلْمٍ مَا حَوى القُمَّطْرُمَا العِلْمُ إِلَّا مَا حَواهُ الصَّدْرُ
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، اقرأ القصيدة

مِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ بنِ طَبَاطَبَا العَلَوِيِّ:

لَيْسَتْ عُلُوْمُكَ مَا حَوَتْهُ دَفَاتِرٌمَا العِلْمِ إِلَّا مَا وَعَتْهُ صُدُوْرُ

الشَمَّاخ:

لَيْسَ بِمَا لَيْسَ بِهِ بأسٌولَا يَضُرُّ البرّ مَا قَالَ النَّاسُ

بَعْدَهُ:

وَإِنَّهُ بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاسٍ. المَثَلُ: بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاسٍ.

قَالَهُ قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ حِيْنَ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ بنُ بَدْرٍ يَوْمَ دَاحِسٍ: سَبَقْتُكَ يَا قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ؟ فَقَالَ قَيْسٌ: بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاس فَسَارَتْ مَثَلًا. مَعْنَاهُ إِنَّمَا يَحْصلُ اليَقيْنُ بَعْدَهُ النّظَرِ.

لِيْسَ بَمسخُوطٍ فَعالُ امِرِئٍكُلُ الَّذي يأتِيْهِ مَسْخُوطُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

بَعْضُ بني عامرٍ:

لَيْسَتْ مُقَارَعَةُ الكُمَاةِ لَدَى الوَغَىشربُ المُدَامةِ في إِناءِ زجاجِ

قِيْلَ بَعَثَ الحَجَّاجُ رَجُلًا ثَقَفِيًا إِلَى المُهَلَّبِ بن أَبِي صَفْرَةَ يَحثُّهُ عَلَى قِتَالِ الخَوَارِجِ فَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ وَبَالَغَ فِي الحَثِ عَلَى القِتَالِ فَلَمَّا كانت الجوْلَةُ هَرَبَ الثَّقْفِيُّ فَلَمَّا عَادُوا مِنَ الحَرْبِ عِشَاءً قَالَ رَجُلٌ مِنْ بني عَامِرٍ مِنْ أَصْحَابِ المُهَلَّبِ:

مَا زِلْتَ يَا ثَقْفِيُّ تَخْطِبَ بَيْنَنَاوَتَعُمُّنَا بِوَصيَّةِ الحجَّاجِ
حَتَّى إِذَا مَا المَوْتُ أَقْبلَ زَاخِرًاوَسَمَا لنُا صِرْفًا بِغَيْرِ مِزَاجِ
وَلَيْتَ يا ثَقْفِيُّ غَيْرَ مُنَاصِرٍتَنْسَابُ بَيْنَ أَحِرَّةٍ وفِجَاجِ

ليست مُقَارَعَةُ الكُمَاةِ لَدَى الوَغَا. البَيْتُ

صُرَّدُرُّ:

لَيْسَ جَمَالُ المَرءِ في بُرْدِهِجَمَالهُ في الحَسَبِ الأَرْفَعِ
للشاعر صردر، من قصيدة «أى لبيب بك لم يخدع»

قَبْلهُ:

غُدْرَانُهُ بِالفَضْلِ مَمْلُوْءَةٌمَتَى يَرِدْهَا هَائِمٌ يَنْقَعِ
للشاعر صردر، من قصيدة «أى لبيب بك لم يخدع»
يَكْشِفُ مِنْهُ الفَرُّ عَنْ قَارِحٍقَدْ أَحْرَزَ السّبْقَ وَلَمْ يُجْذعِ
للشاعر صردر، من قصيدة «أى لبيب بك لم يخدع»
يُشِيْرُ إِيْمَاءً إِلَى الوَرَىإِنْ قِيْلَ مَنْ يُعْرَفُ بِالأَرْوَعِ
يُرِيْكَ مَا ضَمَّتْ جَلَالِيْبُهُمَحَاسِنَ العَالَمِ فِي مَوْضِعِ

لَيْسَ جَمَالُ المَرْءِ فِي بِرْدِهِ. البَيْتُ

أبو فراسٍ:

لَيْسَ جُودًا عَطِيَّةٌ بسُؤالٍقَدْ يَهزُّ السُؤالُ غَيْرَ الجَوادِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «ليس جودا عطية بسؤال»

بَعْدَهُ:

إِنَّمَا الجوْدُ مَا أَتَاكَ ابْتِدَاءًلَمْ تَذُقْ فِيْهِ ذِلَّةَ التِّرْدَادِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «ليس جودا عطية بسؤال»

سَلَمُ الْخَاسرُ:

لَيْسَ جُودُ الجَوادِ مِنْ فَضْلِ مَالٍإِنَّما الجُودُ للمُقلِّ المُواسِي

العَطويُّ:

لَيْسَ حَليُ الدَّواةِ يَنفَعُ شيئًاإِنْ تَعَطَلتْ مِنْ حُلي الآدابِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
لَيْسَ ذَا وَجْه مِنْ يُجِيْرُ وَيَقْرِيلَا وَلَا يَدْفَعُ الأَذَى عَن حَريمِ

عَليُّ بنُ الجَهْمِ:

لَيْسَ ذَنْبِي مِنِ الذنُوبِ الَّتيتُبْعِدُنِي عَنْ تَغَمُّدٍ واغْتِفَارِ
لَيْسَ شيءٌ عَلَى المَنُونَ ببَاقٍغَيرُ وَجْهِ المُهيْمنِ الخلَّاقِ
لَيْسَ شيءٌ مِمَّا يُدبّرهُ العَاقِلُ إِلَّا وَفِيهِ شيءٌ يُرِيبُهُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «ليس شيء مما يدبره العاقل»

قَوْلُهُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا يُدَبِّرُهُ العَاقِلُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَأَخُو العَقْلِ مُمْسِكٌ يَتَوَقَّىوَيَخَافُ الدُّخُوْلَ فِيْمَا يَعِيْبه
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «ليس شيء مما يدبره العاقل»
وَأَخُو الجهْلِ لَا يُفَكِّرُ فِي الأَمْرِوَإِنْ أَشْكَلَتْ عَلَيْهِ ضُرُوْبُه
رَاكِبٌ رَدعَهُ كَخَابِطِ لَيْلٍيُخْطِئُ الأَمْرَ مَرَّةً وَيُصيْبُه
تَتَأَتَّى لَهُ الأُمُورُ عَلَى الجهْلِإِذَا مَا أَرَادَهَا وَتجِيبُه
فَيَنَالُ الغِنَى وَيَغْبِطُهُ النَّاسُ وَتُغْشَى دِيَارهُ وَدُرُوْبُه
وَأَخو العَقْلِ بَعْدُ يَلْتَقِحُ الرَّأيَفَيَرضى وَمَرَّةً يَسْتَرِيْبُه
فَهُوَ الدَّهْرُ شَاخِصُ القَلْبِ فِكْرًامَا تَقَضَّى هُمُومُهُ وَكُرُوْبُه
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «ليس شيء مما يدبره العاقل»

أَعْرابيٌّ:

لَيْسَ عَارًا بِأَنْ يُقالَ مُقِلٌّإنَّما العَارُ أنْ يُقالَ بَخِيْلُ

قَبْلهُ:

أَعْرَضَتْ حِيْنَ قَلَّ مَالِي سُلَيْمَىوَالغَوَانِي حفَاظهُنَّ قَلِيْلُ
لَيْسَ عِنْدِي وَالحَمْدُ للَّهِ مَالٌإِنَّمَا مَالِي الثَّنَاءُ الجَّمِيْلُ

لَيْسَ عَارًا بِأَنْ يُقالَ مُقِلُّ. البَيْتُ

ليسَ عُدْمُ الأَموالِ ولَكِنْفَقدُ مَنْ قَدْ رُزيْتُهُ الإِعدامُ

المُتَنَبيُّ:

ليْسَ عَزْمًا مَا مرَضَ المَرءُ فِيْهِليْسَ همًّا مَا عَاقَ عَنْهُ الظَلَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»
ليْسَ عِشقُ الآماءِ مِنْ شَكْلِ مثْليإِنَّما يَعشَقُ الإِماءَ العَبيِدُ

بَعْدَهُ:

صِلْ إِذَا مَا وَصَلْتَ حُرَّةَ قَوْمٍقَدْ حَمَاهَا آبَاءُهُا وَالجدُوْدُ

يُضْرَبُ فِي إِيْثَارِ عِشْقِ الحَرَائِرِ عَلَى الإِمَاءِ.

لَيْسَ عَليْكَ نسْجُهُ فَاسْحَبْ وَجُرإِلَّا عَلَى مَنْ لَا تُبَالِيْ أَنْ تَضُرّ

بَعْدَهُ:

إِنَّا صرَرْنَا حُبَّ لَيلَى فَانْتَثَرَوَغَرَّنَا مِنْهُ وَكَاءٌ مِنْ شَعَر

مَحْمُود الوَرَّاق:

لَيْسَ عِنْدي إِلَّا الرِّضَا بقضاءِ اللَّــهِ فيْما رَضيْتُهُ أَو كَرِهْتُهْ

بَعْدَهُ:

لَوْ إِلَيَّ الأُمُوْرُ أَخْتَارُ مِنْهَاخَيْرهَا لِي عَوَاقِبًا مَا عَرَفْتُه
وَلَوْ أَنِّي حَرَصْتُ جَهْدِيَ أَنْأَدْفَعَ أَمْرًا مُقَدَّرًا مَا دَفَعْتُه
فَأَرَى أَنْ أَرُدَّ إِلَى مَنْ عِنْدَهُفِيْهِ عِلْمُ مَا قَدْ جَهلْتُه

عليّ عبدِ العَزيزِ:

لَيْسَ عِنْدي شيءٌ أَجلَّ مِنْ العِلْــمِ فلَا أبتَغِيْ سِواهُ أَنِيسَا

أَعْرابيُّ:

لَيْسَ عِنْدي وَالحَمدُ للَّهِ مَالٌإِنَّما مَاليَ الثناءُ الجَميْلُ

عليُّ الجَهْمِ يخاطُب المتوكّل:

لَيْسَ عِنديْ وإِنْ تَغَضَّبْتَ إِلَّاطَاعَةٌ حُرَّةٌ وقَلبٌ سَلِيْمُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَانْتِظَارُ الرِّضَا فَإِنَّ رِضَى السَّادَاتِ عِزٌّ وَعَتْبَهُمْ تَقْوِيْمُ

عبد اللَّهَ بنُ طاهِر بنُ الحُسينِ:

لَيسَ غَيرَ الإلهِ وَالعَمَلُ الصَالِحُ يبقَى وَكُلُّ شيءٍ فانِ

قَالَ المُهَذَّبُ بن يَزِيْدَ بن الخِشكَرِيِّ مُضمِّنًا بَيْتَ عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرِ بن الحُسَيْنِ وَهُوَ قَوْلُهُ:

لَيْسَ غَيْرُ الإِلَهِ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ. البَيْتُ

فَقَالَ ابْنُ الخشكَرِيّ:

أَحْسِنُوا قَبْلَ أَنْ تَضمَّ يَدُ الدَّهْرِ عَلَى السَّيِّئاتِ وَالإحْسَانِ
أَيْنَ عَادٌ وَتُبَّعٌ وَثَمُوْدٌ أَيْنَأَمْسَى كِسْرَى أَنُو شُرْوَانِ
ذَهَبَ الدَّهْرُ بِالمُلُوْكِ وِبِالمُــلْكِ أَوَانًا يَمُرُّ بَعْدَهُ أَوَانِ

لَيْسَ غَيْرُ الإِلَهِ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ. البَيْتُ

أَبُو الفتح القائد الصِقليّ:

لَيْسَ في الدُّنيَا سُرورٌإِنَّما الدُّنيَا غُمُوْمُ

بَعْدَهُ:

فَإِذَا كَانَ سُرُوْرٌفَقَلِيْلٌ لَا يَدُوْمُ
تَرْكُهَا أَفْضَلُ مِنْهَاذَا بِهَذا لَا يَقُوْمُ

مَنْصُور الْفَقيه:

لَيْسَ في الدُّنيَا لِمَنْآمَنَ بِالبَعْثِ سُرُوْرُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

إِنَّمَا يَفْرَحُ بِالدُّنْيَاجَهُوْلٌ أَوْ كَفُوْرُ
لَيْسَ في العَاشِقِينَ أَقنَعَ مِنّيأَنَا أَرْضَى بنَظْرةٍ مِنْ بعَيْدِ

البُحْتَري:

لَيْسَ في العَاشِقِينَ انقَص حَظًافي التّصَابي من وَاصلٍ مَهجُورِ

العُتْبيّ:

ليْسَ في النّذلِ وَلَو خُوِّلَ مُلكَ الأَرضِ حِيلَه

صاحبُ البَصْرَة:

لَيسَ في فَوتِ ما يُطالِبُهُ الحرُّوإِنْ فَاتَهُ عَلَيْهِ عُيُوبُ

أَبْيَاتُ عَلِي بن مُحَمَّدٍ العَلَوِيِّ صَاحِبِ البَصرَةِ:

لَقَبِيْحٌ مَقَامَ ذِي الهِمَّةِ الحُرِّبِأَرضٍ مَرْعَاهُ فِيْهَا جَدِيْبُ
لَا عَدوًّا أَنْكَى وَلَا النفسَ أَغْنَىوَهُوَ رَاضٍ فِيْهَا أَكُوْلٌ شَرُوْبُ

لَيْسَ فِي فَوْتِ مَا يُطَالِبُهُ الحُرُّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِنَّمَا العَيْبُ أَنْ يُرَى سَاقِطَ الهِمَّةِرَاضٍ بِمَا رَضِي المَعْيُوْبُ
لَيْسَ في كُلِّ سَاعةٍ أَنَا مُحتَاجٌولَا أنتَ قَادِرٌ أَنْ تُنيلَا

بَعْدَهُ:

فَاغْتَنِمْ عُسْرَتِي وَيُسْرَكَ وَاعْقِدْمِنَّةً تَسْتَرِقُّ فِيْهَا الخَلِيْلَا
فَأُمُوْرُ الدُّنْيَا تنَقَّلُ وَالمُقْبِلُفِيْهَا مَنْ حَازَ شُكْرًا جَمِيْلَا

عَبْدُ اللَّه بنُ طاهِرِ بن الحسين:

لَيْسَ في كُلِّ سَاعَةٍ وأَوانِتَتهيّأ صَنَايِعُ الإِحْسانِ

بَعْدَهُ:

فَإِذَا أَمْكَنَ الزَّمَانُ فَبَادِرْحَذَرًا مِنْ تَعَذُّرِ الإِمْكَانِ

وَيُرْوَى:

فَإِذَا أَمْكَنَتْكَ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِفَبَادِرْ بِهَا صُرُوْفَ الزَّمَانِ
وَتَشَاغَلْ بِهَا وَلَا تَلْهُ عَنْهَاحَذَرًا مِنْ تَعَذُّرِ الإِمْكَانِ
لَيْسَ غَيْرُ الإِلَهِ وَالعَمَلُ الصَّالِحِ يَبْقَى وَكُلُّ شَيْءٍ فَانِ

أبو العتاهيَةِ:

لَيْسَ فيْمَا مَضَى وَلَا في الَّذيلَم يأتِ مِنْ لذَّةٍ لمُسْتَحِليْها
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «فلا تصحب أخا الجهل»

ابن الجعابي:

لَيْسَ في وَعدِ ذيْ السَّماحةِ مَطْلٌإِنَّما المَطلُ في وعُودِ البَخِيلِ

قبله:

وَإِذَا جُدْتَ للصَّدِيْقِ بِوَعْدٍفَصِلِ الوَعْدَ بِالفعَالِ الجمِيْلِ

لَيْسَ فِي وَعْدِ ذي السَّمَاحَةِ مَطْلٌ. البَيْتُ

هُوَ أَبُوْ بَكْرٍ مُحَمَّد بنِ عُمَر بنِ مُحَمَّد بنِ سَلَم المَعْرُوْفُ بِابْنِ الجغَانِيِّ الحَافِظِ البَغْدَادِيِّ وَفَاتَهُ بِبَغْدَادَ سَنَة.

الحَكيمُ بنُ قُنْبُرٍ:

لَيْسَ فيْهَا مَا يُقَالُ لَهُكَملتْ لَو أَنَّ ذَا كَمَلَا
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة

قَوْلُ الحَكِيْم بن قُنْبَرٍ: أَلَيْسَ فِيْهَا مَا يقالُ لَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

كُلُّ جُزْءٍ مِنْ مَحَاسِنِهَاكَائِنٌ مِنْ حُسْنِهِ مَثَلا
لَوْ تَمَنَّتْ فِي بَرَاعَتِهَالَمْ تَجِدْ مِنْ حُسْنِهَا بَدَلَا
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة

أَخَذَهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ فَسَلَخَهُ وَاهْتَدَمَهُ فَقَالَ:

لَيْسَ فِيْهَا مَا يقالُ لَهُكَمَلَت لَوْ أَنَّهُ كَمَلَا
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
كُلُّ عَضْوٍ فِي تَصَوّرِهِصَائِرٌ فِي حُسْنِهِ مَثَلَا

أبو القَيْسِ بن الأسْلَتِ:

لَيْسَ قطًا مِثْلَ قُطَيٍّوَلَا المَرْعيّ في الأَقوامِ كَالراعِي
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «قالت ولم تقصد لقول الخنا»

قِيْلَ كَانَ مَكْتُوْبٌ عَلَى دِرْعِ قَيْسِ بن الخَطِيْمِ:

أَعْدَدْتُ لِلأَعْدَاءِ فَضَاضةًمَوْصوْفَةً كَالنّهي فِي القَاعِ

لَيْسَ قُطًّا مِثْلُ قِطِّي. البَيْتُ. هَذَا البَيْتُ مَثَلٌ سَائِرٌ يُضْرَبُ فِي خَطأ القِيَاسِ لِمَنْ يَقِيْسُ الكَبِيْرَ بِالصغِيْرِ.

يَقُوْلُ مِنْهَا:

أَسْعَى عَلَى جُلّ بني مَالِكٍكُلُّ امْرِئٍ فِي شَأْنِهِ سَاعِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «قالت ولم تقصد لقول الخنا»

وَهَذَا أَيْضًا مَثَلٌ سَائِرٌ. يُضْرَبُ فِي التَّصْمِيْمِ عَلَى الأَمْرِ وَالاهْتِمَامِ بِالشَّيْءِ.

أبو نواسٍ:

لي سَكرتَانِ وللِنَّدمَانِ وَاحدَةٌشيءٌ خُصِصْتُ بِهِ مِنْ دُونِهم وحْدي
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «قد آثر القوم من بيروت همهم»
لَيْسَ كُلُ الدَّهْرُ يومًا واحِدًارُبَّمَا ضَاقَ الفَتَى ثُمَّ اتَّسَعْ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «خير أيام الفتى يوم نفع»

بَشّارُ:

لَيْسَ كُلُ السُّرورِ يبْقَى مُقِيمًاربَّ حُزْنٍ يَدبُّ تَحتَ السُّرورِ

قَبْلهُ:

بَكِّرَا صَاحِبَيَّ قَبْلَ الهَجِيْرِإِنَّ جُلَّ النَّجَاحِ فِي التَّبْكِيْرِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «بكرا صاحبي قبل الهجير»
وَطَلَبْتَ الكَبيْرَ بِالأَصْغَرِإِنَّ الكَبيْرَ تَحْتَ الكَبيْرِ
أُوْلِعَ النَّاسُ بِالمَلَامَةِ وَالمَرْءُعَلَىَ خُطَّةٍ مِنَ التَّقدِيْرِ
وَشَفَاءُ العَمَى السُّؤَالُ فَقُوْمَاسَائِلَا وَالبَيَانُ عِنْدَ الخَبِيْرِ

لَيْسَ كُلُّ السُّرُوْرِ يَبْقَى مُقَيْمًا. البَيْتُ

أَبو سَعْدٍ الْمَخْزوميُّ:

لَيْسَ لُبْسُ الطَّيَالِسِمِنْ لِباسِ الفَوَارِسِ
للشاعر أبو سعد المخزومي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

لَا وَلَا حَوْمَةُ الوَغَامِنْ صُدُوْرِ المَجَالِسِ
وَظُهُوْرُ الجيَادِغَيْرُ ظُهُوْرِ الطَّنَافِسِ
للشاعر أبو سعد المخزومي، اقرأ القصيدة
لَيْسَ مَنْ مَارَسَ الأُمُوْركَمَنْ لَمْ يُمَارِسِ
ضَرْبُ أَوْتَارِ نَفْنَفٍغَيْرُ ضرْبِ القَوَانِسِ
للشاعر أبو سعد المخزومي، اقرأ القصيدة

نَفْنَفُ اسمُ مُغَنٍّ. يَقُوْلُ ضَرْبُ هَذَا المُغَنُّي بِالأَوْتَارِ غَيْرُ ضَرْبِ الكَمَاةِ بِالسُّوْفِ.

مَحْمود الوَرَّاقُ:

لَيْسَ لربِّ البَيتِ في بَيتِهِعَيشٌ إذا مَا فَسَدَ الأَهلُ

الخُبُزَأُرُزِيِّ:

لَيْسَ للثَّعلَبِ حَظٌّفي غَزَالٍ عِنْدَ ذِئبِ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «ليس للثعلب حظ»

الأشْجَعُ السُلَمِيُّ:

لَيْسَ للحَاجَاتِ إِلَّامَنْ لَهُ وَجْهٌ وَقَاحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَلِسَانٌ ذِي بَياَنٍوَغدُوٌّ وَروَاحُ
إِنْ تَكُنْ أَبْطَأَتِ الحَاجَاتُ عَنِّي وَالسَّرَاحُ
فَعَلَى الجهْدِ فِيْهَاوَعَلَى اللَّهِ النَّجَاحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

أنشد عَبدُ الصّمَد بن بشرٍ:

لَيْسَ للدُّنْيَا بَقاءٌلَا وَلَا فِيهَا ثبُوتُ

قَالَ أَبُو عَمْرُو أَنْشَدَنِي أَقْضى القُضَاةِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيّ ابن مُحَمَّد بن حَبِيبٍ المَاوَرْدِيّ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد ابنِ المُعَلّى الأَزْدِيُّ قَالَ أَنْشَدَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بن بشْرٍ:

لَيْسَ لِلدُّنْيَا بَقَاءٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِنَّمَا الدُّنْيَا كَبَيْتٍنَسَجَتْهُ العَنْكَبُوْتُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إنما الدنيا فناء»
وَلَقَدْ يَكْفِيْكَ مِنْهَاأَيُّهَا الطَّالِبُ قُوْتُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إنما الدنيا فناء»
وَلَعَمْرِي عَنْ قَرِيْبكُلُّ مَنْ فِيْهَا يَمُوْتُ

وَتُرْوَى الأَبْيَاتُ كُلُّهَا بِالوَقْفِ وَالتَّسْكِينِ فِي أَوَاخِرِهَا.

مَنْصُورُ الفَقيهُ:

لَيْسَ للنَّجْمِ إِلىنَفْع ولَا ضَرٍّ سَبِيلُ

بَعْدَهُ:

إِنَّمَا النَّجْمُ عَلَى الأَوْقَاتِ وَالسَّمْتِ دَلِيْلُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

أَبو العتَاهِيَةِ:

لَيْسَ لِمَا لَيْسَ لَهُ حِيلةٌمَوجُودَةٌ خَيرٌ مِنَ الصَّبْرِ

يَقُوْلُ مِنْهَا أَبُو العَتَاهِيَةِ:

مَنْ سَابَقَ الدَّهْرَ كَبَاكَبْوَةً لَمْ يَسْتَقِلْهَا آخرَ الدَّهْرِ
فَاخْطُ مَعَ الدَّهْرِ عَلَى مَا خَطَاوَاجْرِ مَعَ الدَّهْرِ كَمَا يَجْرِي
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة « ما أسرعَ الأيَّامَ فِي الشَّهرِ»

لَيْسَ لِمَا لَيْسَ لَهُ حِيْلَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَالصَّبْرُ مُرٌّ لَيْسَ يَقْوَىبِهِ إِلَّا رَحِيْبُ البَاعِ وَالصَّدْرِ
مَا أَسْرَعَ الأَيَّامَ فِي شَهْرِهَاوَأَسْرَعَ الأَشْهُرِ فِي العُمْرِ

وَقَالَ مُطِيع بنُ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ فِي شَفْعِهَا:

مَنْ سَبَقَ السَّلوَةَ بِالصَّبْرِفَازَ بِحُسْنِ الأَجْرِ وَالذُّخْرِ
مُصِيْبَةُ الإِنْسَانِ فِي دِيْنِهِأَعْظَمُ مِن حَاجَةِ الدَّهْرِ
لَيْسَ لَهُ مَا خَلَا اسْمُهُ نَسَبٌكَأَنَّهُ آدَمٌ أَبُو البَشَرِ

ابْنُ المعتَزّ في غُلامٍ رثّ الثياب:

لَيْسَ لَهُ ناقِدٌ فَيعرِفهُوآفَةُ التِّبرِ ضُعْفُ مُنْتَقِدِهِ

قبله:

مَا بَيْنَ باب الوَزِيْرِ فَالمَسْجِدِ الجامِع ظَبْي كَالظّبى فِي جَيدِه
أَطْمَارُهُ رَثًّةٌ فَقَدْ ضَاعَ لَا ضَاعَوَضاعَ التَّمْيِيْزِ فِي بَلدِه

لَيْسَ لَهُ نَاقِدٌ فَيَعْرِفُهُ. البَيْتُ

لَيْسَ لي حَاجَةٌ سِوى الحَمْدُ وَالشُكــر فَدعْنِي أقرِيكَ حُسْنَ الثناءِ

بَعْدَهُ:

فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالإِذْنِ إِذَاجِئْتُ فَإِنِّي مِخَفّفٌ فِي اللِّقَاءِ

عبدُ الصَّمَد بنُ المعذَّلِ:

لَيْسَ لي عُذرٌ وَعِندي بُلْغَةٌإنَّما العُذرُ لِمنْ لَا يَستَطيعُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

زَعَمَتْ عَاذِلَتِي أَنِّي لِمَاحَفَظَ البُخْلُ مِنَ المَالِ مُضِيْعُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
كَلَّفتنِي عُذْرَةَ البَاخِلِ إِذْ طَرَقَالطَّارِقُ وَالنَّاسُ هُجُوْعُ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

لَيْسَ لِي عُذْرٌ وَعِنْدِي بُلْغَةٌ. البَيْتُ

أحمَدُ بن أبي فَنَن:

لَيْسَ لي في العُلى شَريكٌ ولَا العُسْرِوَلي في الثراءِ ألفُ شرْيكِ
لِيْسَ مَا بِي مِنَ السَقَامِ عَجِيبًاعجبي مِنْ فراقِكُمُ وَبقائي

قَبْلهُ:

وَدَعُوْنِي فَادَّعُوْني سَقَامًاثُمَّ بَانُوا فَبَانَ عنهم عَزَائِي

لَيْسَ مَا بِي مِنَ السِّقَامِ عَجِيْبًا. البَيْتُ

أبو نصْرُ بنُ نباتَةَ:

لَيْسَ ما تَستَطيعُ مِنْ كلرَمِ العَفْــوِ إِذَا ما ظَفِرتَ بالمُستَطاعِ

بَعْدَهُ:

وَالعُلَى لَا يَنَالُهَا بِيَدَيْهِغَيْرُ ذِي بسْطَةٍ طَوِيْلُ البَاعِ
كَمْ مُغَرَّمٌ بِهَا مُسْتَهَامٌوَأَخُوْهَا مَنْ قَدَّمَتْهُ المَسَاعِي
يَمْتَطِي فِي طِلَابِهَا فَقرة الأسدِوَيَمْشِي عَلَى نبُوْبِ الأَفَاعِي
لَيْسَ مُلكُ الَّذي يَزولُ بِمُلكٍإِنَّما المُلكُ مُلكُ مَنْ لَا يَزُولُ

قَالَ أَبُو صَالِحٍ الشَّامِيُّ قَالَ عَمْرُ بن عَبْدِ العَزِيْزِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ:

أَنَا مَيِّتٌ وَعِزَّ مَنْ لَا يَمُوْتُقَدْ تَيَقَّنْتُ أَنَّنِي سَأَمُوْتُ
لَيْسَ مُلْكٌ يُزِيْلُهُ المَوْتُ مُلْكًاإِنَّمَا المُلْكُ ملْكُ مَنْ لَا يَمُوْتُ

تَمَثَّلَ بِهَا المَأمُوْنُ عِنْدَ مَوْتِهِ.

قَالَ عُمَرُ بنُ هَانِئٍ الطَّائِيُّ: بَعَثَنِي أَبُو غَانِمٍ المَرْوَزِيُّ عَلَى نَبْشِ قُبُوْرِ بني أُمَيَّةَ فَانتهَيْتُ إِلَى قَبْرِ هِشَامٍ فَاسْتَخْرَجْتهُ صحِيْحًا فَمَا فقَدْتُ مِنْهُ شيْئًا إِلَّا طَرَفَ أَنْفِهِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ كَرِيْشَةٍ ثُمَّ اسْتَخْرَجْنَا سُلَيْمَانَ مِنْ أَرْضِ دَابِقَ فَلَمْ نَجِدْ لَهُ إِلَّا صُلْبَهُ وَجُمْجُمَتَهُ وَأَضْلَاعَهُ وَاسْتَخْرجْنَا مسْلمَةَ فَبَقِيَ جُمْجُمَتَهُ وَكَذَلِكَ كَانَ عَبْدُ المَلِكِ وَوَجَدْنَا مُعَاوِيَةَ كَخُيْطٍ أَسْوَدٍ كَأَنَّهُ رَمَادٌ وَلَمْ يُوْجَد فِي قَبْرِ يَزِيْدٍ بن مُعَاوِيَةَ إِلَّا عَظْمٌ وَاحِدٌ وَكُلُّ الَّذِي وُجِدَ مِنْ عِظَامِهِمْ أُحْرِقَ.

فَذَاكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

لَيْسَ مُلْكُ الَّذِي يَزُوْلُ بِمُلْكٍ. البَيْتُ

الْجُنَيدُ ﵀:

لَيْسَ مِنْ بَاتَ نَائِمــًا وَالَّذي لَم يَنَمْ سَوَاء

قَبْلهُ:

لَا تَلُمْهُ عَلَى الهَوَىفالهوى قَلْبُهُ كَوَى

لَيْسَ مَنْ بَاتَ نَائِمًا. البَيْتُ

لَيْسَ مَنْ بَاعَ وَاشتَرى الحَمْــدُ وحُسْنُ الثناءِ بالمَغبونِ
لَيْسَ مَنْ جرَّبَ الأُمورَ كلمَنْ يُلــدَغُ مِنْ جُحْرِ حَيَّةٍ مرتَيْنِ

قَبْلهُ:

لَا تَكُنْ كَالحِمَارِ إِذَا طَلَبَ القَرْنَيْنِحِرْصًا فَضَيَّعُ الأذْنَيْنِ

لَيْسَ مَنْ جَرَّبَ الأُمُوْرَ. البَيْتُ

وَقَالَ آخرُ:

طَالَبْتُهَا دَيْنًا فَأَلْوَتْ بِهِوَأَمْسَكَتْ قَلْبِي مَعَ الدَّيْنِ
فَكُنْتُ كَالعِيْرِ غَدَا يَبْتَغِيقَرْنًا فَلَمْ يَرْجَعْ بِأذْنَيْنِ

وَقَالَ آخرُ:

أَتَيْتُ أَبَا عَمْروٍ أُرَجِّي عَطَاءَهُفَزَادَ أَبُوْ عَمْروٍ عَلَى حُزْنِيَ حُزْنَا
فَكُنْتُ كَبَاغِي القرْنِ أَسْلَمَ أُذْنَهُفَعَادَ بِلَا أذْنٍ وَلَمْ يَسْتَفِدْ قِرْنَا

الغَزِّيُّ:

لَيْسَ منْ سَادَ بالتَّجاربِ كَهْلًامِثلَ منْ في حدَاثهِ السِنَّ سَادَا
لَيْسَ مِنْ لَم يمُنْ لَهُنَخلَةً جرّمُ الرُطَبِ

ومن باب (لَيْسَ) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ:

لَيْسَ مَنْ لَمْ يَزَلْ فِي مِثْلِمَنْ لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ مُطِلَّا

هُوَ مُصْطَفَى الدَّوْلَةِ أَبُو الفِتْيَانِ مُحَمَّدُ بن سُلْطَان بن حَيُّوْسٍ، يَقُوْلُ ذَلِكَ فِي مَدْحِ الوَزِيْرِ أَبِي مُحَمَّد الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَازُوْرِيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ أولُهَا:

لَكَ إِنْ تَفْرَغَ السَّمَاءِ مَحَلًّاوَلِمَنْ أَمَّ ذَا المَدَى أَنْ يَصِلَا
كلما نِلْتَ رُتْبَةً لَا تُسَامَىشَهِدَ العَقْلُ أَنَّ قَدْرَكَ أَعْلَا

لَيْسَ مَنْ إِلَى المَجْدِ يَرْقَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَا يَحِيْفُ الأَدْنَى إِلَيْك عَلَى الأَقْــصَى وَلَا يظْلِمُ إِلَّا عِزُّ الأَذِلَّا
لَا يَكُوْنُ الهمَامُ أَهْلًا لأَنْيَظْفَرَ حَتَّى يَكُوْنُ لِلْعَفْوِ أَهْلَا
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فاستَراحَ بميْتٍإنَّما المَيْتُ ميّتُ الآحياءِ
للشاعر ابن الرعلاء، من قصيدة «ربما ضربة بسيف صقيل»

أبو سَعْدٍ الْمَخْزُوميُّ:

لَيْسَ مَنْ مَارسَ الأُمورَ كَمَنْ لَمْ يُمَارِسِ
لَيْسَ مَنْ يسَمُو بهِ حَسَبٌمِثلَ مَنْ يَسمُو بِهِ مَالُ
للشاعر أبو سعد المخزومي، اقرأ القصيدة

العَتَابيُّ:

لَيْسَ يبقَى الخُلودُ لَكِنْدَوَامَ الخُلُودِ للخلَّاقِ

عبد اللَّهُ بن طاهِر بن الحُسينِ:

لَيْسَ يَبْقى عَلَى صُرُفِ الزَّمانِغَيرُ شُكْرِ الإخوانِ والخُلَّانِ

قَدْ كُتِبَ إِخْوَانُهُ بِبَابِ: لَيْسَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَأَوَانِ. البَيْتُ

البَدِيهِيُّ:

لَيْسَ يُجديْ عَليكَ سَعىٌبِجدٍ لَمْ تُيَسِّرْلَهُ مُلَاقَاةُ جَدِّ

أبو تَمَّامٍ:

لَئِنْ جَذِلَ الصَّدِيقُ وسُرَّ مِنْهَالقَد ضَعُفَتْ بِهَا نَفسُ الحَسُودِ

قَبْلهُ:

لِيَهْنكَ ذِكْرُ أَيَّامٍ تَوَالَتْ بِبِيْضٍمِنْ فُتُوْحِكَ غَيْرِ سُوْدِ

لَئِنْ جَذلَ الصدِيْقُ وَسُرَّ مِنْهَا. البَيْتُ

لَئِنْ جَرَحتَ شِكاتُكَ كُلَّ قلْبٍلَقَد قرَّتْ بِصُحْبتِكَ العُيُونُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
لَئِنْ جَمَعَ الرَّحمنُ بَيني وَبَينَكمْثَبتكمُ شوقًا أقَامَ وَخَيَّما

بَعْدَهُ:

وَأُنْشِدُكُمْ مِنْ فَرْحَتِي بِلِقَائِكُمْوَقَدْ يَجْمَعُ اللَّهُ الشَّيْئَيْنِ بَعْدَمَا

نَصْرُ اللَّه بنُ عُنَيْنٍ:

لَئِنْ جَمَعَتْ بَيني وَبَينكمْ النَّوىفَأَيُّ يَدٍ مَشكُورةٍ للنَّوى عِنْدِي

بَعْدَهُ:

أَكُدُّ وَيَكْدِي الدَّهْرُ فِي كُلِّ مَطْلَبٍفَيَا بُؤْسَ دَهْرِي كَمْ أَكُدُّ وَكَمْ يكْدِي
للشاعر ابن عنين، من قصيدة «أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي»
لَئِنْ جَمعَتنا الدَارُ مِنْ بَعدِ فُرقَةٍفَإِنَّ لَها عِنْدِي يَدٌ لَا أُضِيعُهَا

بَعْدَهُ:

وَأَنِّي لَمُشْتَاقٌ إِلَيْكَ وَعاَتِبٌعَلَيْكَ وَلَكِنْ عَتْبَةً لَا أُذِيْعهَا
للشاعر القاضي الفاضل، من قصيدة «وإني لمشتاق إليك وعاتب»

قَيْسُ بنُ معاذٍ:

لَئِنْ حَالَ يأسٌ دُونَ لَيلَى لربَّماأَتَى اليأسُ دونَ الشيءِ وَهوَ قَريْبُ

أبو المكارِمُ المَوْصليُّ:

لَئِنْ حُبِستَ فَمَا في الحَبسِ مَنقَصةٌلَنْ يُذهِبَ الحَبسُ أفضَالي وَلَا شرَفِي

بَعْدَهُ:

فَالُّلؤلُؤُ الرَّطْبُ دُرّ وَهُوَ مُنْتَظِمٌفَوْقَ النُّحُوْرِ وَدُرّ وَهُوَ فِي الصّدَفِ

هُوَ أَبُوْ المَكَارِمِ عَلِيِّ بن الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَضِيٍّ المُوْصَلِيُّ وَفَاتُهُ سَنَةَ.

ومِثْلُهُ لأَبِي الفَتْحِ البُسْتِيِّ:

لَئِنْ تَنَقَّلْتُ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارِ .. وَصرْتُ بَعْدَهُ ثَوَاءٍ رَهْنَ أَسْفَارِ

فَالحُرُّ حُرٌّ عَزِيْزُ النَّفْسِ حَيْثُ ثَوَىوَالشَّمْسُ فِي كُلِّ بُرْجٍ ذَاتُ أَنْوَارِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لئن تنقلت من دار إلى دار»

ومِثْلُهُ لِحَمَدِ بنِ مُحَمَّدِ بن فَرُّوْجَةَ الأَصْفَهَانِيِّ:

مَا شَانَنِي حَبْسٌ وَلَا ضَرَّنِيمَا جَرَّ مِنْ حَادِثِ إِقْتَارِ
جَرَّبَنِي الدَّهْرُ بِأَحْدَاثِهِتَجْرُبَةَ اليَاقُوْتِ بِالنَّارِ
للشاعر أبو علي ابن فورَّجهْ، اقرأ القصيدة
لَئِنْ حَجبتْكَ الجُدرُ عَنَّا فربَّمارَأيتَ جَلَابيْبَ السَّحَابِ عَلَى الشمسِ

قَبْلَهُ:

يَعُزُّ عَلَيْنَا أَنْ نَزُوْرَكَ فِي الحَبْسِوَلَمْ نَسْتَطِعْ نَفْدِيْكَ بالمَالِ وَالنَّفْسِ
فَقَدْنَا بِكَ الأُنْسَ الطَّوِيْلَ وَعُطِّلَتْمَجَلِسُ كَانَتْ مِنْكَ تأوِي إِلَى أُنْسِ

لَئِنْ سَتَرَتْكَ الجدُرُ عَنَّا. البَيْتُ

الأشجعُ السُلَمِّيُّ:

لَئِنْ حَسُنَتْ فِيكَ المَراثِي وذكرُهَالَقَد حَسُنَتْ مِنْ قَبلِ فِيكَ المَدايحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ الأَشْجَعَ السَّلْمِيّ يَرْثِي:

مَضَى ابن سَعِيْدٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَشْرِقٌوَلَا مَغْرِبٌ إِلَّا لَهُ فِيْهِ مَادِحُ
وَمَا كُنْتَ أَدْرِي مَا فَوَاضِلُ كَفِّهِعَلَى النَّاسِ حَتَّى غَيَّبَتْهُ الصَّفَائِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
فَأَصْبَحَ فِي لَحْدٍ مِنَ الأَرْضِ مَيتًاوَكَانَتْ بِهِ حَيًّا تَضِيْقُ الصَّحَاصِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
سَأَبْكِيْكَ مَافَاضَتْ دُمُوْعِي فَإِنْ تَغِضْفَحَسْبُكَ مِنِّي مَا تَكِنُّ الجوَانِحُ
فَمَا أَنَا مِنْ رُزْءٍ وَإِنْ جَلَّ جَازعٌوَلَا بِسُرُوْرٍ بَعْدَهُ مَؤْبكَ فَارِحُ
للشاعر محمد الأمين البوصادي، اقرأ القصيدة
كَأَنْ لمْ يَمُتْ حَيٌّ سِوَاكَ وَلَمْ تَقُمْعَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكَ النَّوَائِحُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

لأنْ حَسُنَتْ فِيْكَ المَرَاثِي وَذِكْرُهَا. البَيْتُ

ومن باب (لَئِنْ) قَوْلُ القَاضِي الرَّشِيْدِ الأَسْوَانِيّ:

لَئِنْ خَابَ ظَنِّي فِي رِحَابكَ بَعْدَمَاظَنَنْتُ بِأنِّي قَدْ ظَفِرْتُ بِمُنْصِفِ
فَإِنَّكَ قَدْ قَلَّدْتَنِي كَلَّ مِنَّةٍ مَلَكَتْبِهَا شُكْرِي لَدَى كُلِّ مَوْقِفِ
للشاعر القاضي الرشيد ابن الزبير الغساني، اقرأ القصيدة
لأَنَّكَ قَدْ حَذَّرْتَنِي كُلَّ صَاحِبٍوَعَلَّمْتَنِي أَنْ لَيْسَ فِي الأَرْضِ مَنْ يَفِي
للشاعر القاضي الرشيد ابن الزبير الغساني، اقرأ القصيدة

وقول العَطَوِيِّ:

لَئِنْ خَصَّ قَوْمًا بِالنَّبَاهَةِ وَالغِنَىوَأَلْبَسَنَا ثَوْبَي خمُوْلٍ وَإقْلَالِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
لَقَدْ جَادَ بِالعِلْمِ النَّفِيْسِ الَّذِي بِهِرُشْدنَا فلم نَلْبَسْ مَلَابِسَ جُهَّالِ
فَلَو قَايَضُوا لَمْ نُعْطِ عِلْمًا بِثَرْوَةٍوَلَمْ نَرَ لِلتَّمْيِيْزِ كُفْؤًا مِنَ المَالِ

أنشَد إبراهيمُ بنُ عَرَفَةَ:

لَئِنْ دَرَستَ أَسبَابُ مَا كَانَ بينَنَامِنَ الوَصلِ مَا شوقِي إِليكَ بدارِسِ

بَعْدَهُ:

وَمَا أَنَا مِنْ أَنْ يَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَنَابِأَحْسَنِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ بِآيِسِ

هُوَ أَبُوْ عَبْدَ اللَّهِ إِبْرَاهِيْمُ بنِ مُحَمَّدِ بن عَرَفَةَ.

ابْنُ أبي العِظامِ:

لَئِنْ ذَهَبتْ أيَّامُ لدَّتنا الأُولى بِذي الأثلِ ما وَجْدِيْ عَليهَا بِذَاهِبِ

أَنْشَدَ ابْنُ وَهَبٍ لأَبِي هُرَيْرَةَ أَحْمَد بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي العِظَامِ:

لَئِنْ ذَهَبَتْ أَيَّامُ لذّتِنَا الأُوْلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَلَا لِي أَيَّامًا مَضَتْ لَمْ تَكُنْ مَضَتْفَفَقْدِي لَهَا يَا صاحِ إِحْدَى المَصَائِبِ
رَعَى اللَّهُ أَيَّامَ السُّرُوْرِ فَإِنَّهَاتَمُرُّ سَرِيْعَاتٍ كَمَرَّ السَّحَائِبِ
للشاعر أبو هريرة ابن ابي العصام، اقرأ القصيدة

البُحْتَريُّ:

لَئِنْ رَجَعْتَ عَنْكَ أَجسَامُنَالقَد سَافَرتْ مَعَكَ الأَنفُسُ

قَبْلَهُ:

أَقُوْلُ لَهُ عِنْدَ تَوْدِيْعِهِوَكُلٌّ بِعِبرَتِهِ مُبْلِسُ

لَئِنْ قَعَدَتْ عَنْكَ أَجْسَامُنَا. البَيْتُ

عَكَسَهُ الصَّابِئُ فَقَالَ:

وَلَمَّا حَضَرْتُ لِتَوْدِيْعِهوَطَرْفُ النَّوَى نَحْوَنَا أَشْوَسُ
عَكَسْتُ لَهُ بَيْتَ شِعْرٍ مَضَىيَلِيْقُ بِهِ الحَالُ إِذْ يُعْكَسُ
لَئِنْ سَافَرَتْ عَنْكَ أَجْسَامُنَالَقَدْ قَعَدَتْ مَعكَ الأَنْفُسُ

هَذَا يَقُوْلهُ المُسَافِرُ لِلْقَاعِدِ وَذَاكَ يَقُوْلهُ القَاعِدُ لِلمُسَافِرِ.

لَئِنْ زُوِيتَ عنَّا الحُظوظُ فَمِثلُهاإِذَا خَسَّ فعْلُ الدَهرِ عَنْ مِثلَنا يَزوي
للشاعر البحتري، من قصيدة «لنا أبدا بث نعانيه من أروى»

يُروى لأمير المؤمنين عليّ ﵇:

لَئِنْ سَاءَنِي دَهرٌ لَقَد سَرَّنِي دَهْرٌوَإِنْ مسَّني عُسر فَقَدْ مسَّني يُسْرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «لئن ساءني دهر لقد سرني دهر»

بَعْدَهُ:

لِكُلٍّ مِنَ الأَيَّامِ عِنْدِي عَادَةٌفَإِنْ سَاءَ بِي صَبْرٌ وَإِنْ سَرَّنِي شُكْرُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «لئن ساءني دهر لقد سرني دهر»

عبدُ اللَّه بنُ الدميْنَةِ:

لَئِنْ ساءَنَي ذكرَاكِ لي بمساءَةٍلقَد سرَّني أَنَّي خَطَرتُ بِبَالِكِ
لَئِنْ شذَّبتكً الحَادِثاتُ فإنَّمايُفرِّعُ غُصْنُ الدَّوحِ حِينَ يُشذَّبُ

ابْنُ حَيّوسٍ:

لَئِنْ صَحَّ أَنَّ العَدلَ في العُمرِ زَائدٌفأَيسرُ مَا تَأتِيهِ مُفْضٍ إلى الخُلْدِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»

بَعْدَهُ:

لِيَهْنكَ مَا أَصْفتكَ أَلْسِنَةُ الوَرَىمِنَ الشّكْرِ عَفْوًا وَالقُلُوْبُ مِنَ الوُدِّ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»
قُلُوْبٌ ذَعَرْتَ الخَوْفَ عَنْهَا بِضِدِّهِفَأَنْتَ بِهَا أَحْلَا مِنَ المَالِ وَالوَلَدِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»

أَبْيَاتُ ابن حَيُّوْسٍ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا الوَزِيْرُ البازُوْرِيَّ أَوَّلُهَا:

مَسَاعِيْكَ لَا تُحْصى فَتُدْرَكُ بِالعَدِّوَمَجْدَكَ لَا يَرْضَى الوُقُوْفَ عَلَى حَدِّ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»
أَضَفْتَ إِلَى الجِّدِّ اجْتِهَادًا وَلَمْ تَكُنْكَمَنْ تَرَكَ الجِّدّ اعْتِمَادًا عَلَى الجَّدِّ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»
وَكُلٌّ إِلَى العَلْيَاءِ ظَامٍ وَإِنَّمَاتَعِزُّ بِأَسْبَاب حَمَتْ سُبُلَ الوِرْدِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»
لَهُ سوْرَةٌ أَعْيَى المُلُوْكَ ادِّعَاؤُهَاوَسوْرَةُ عِزٍّ دُوْنَهَا سوْرَةُ الأَسَدِ
يُبَالِغِ فِي بَسْطِ الرَّدَى غَيْرَ مُعْتَدٍوَيُسْرِفُ فِي بَذْلِ النَّدَى غَيْرَ مُعْتَدِ
أَيَا مَنْ نُفُوْسُ الخَلْقِ بَعْضُ هِبَاتِهِتَعَذَّرَ مَنْ يُسْدِي النَّوَالَ الَّذِي تسْدِي
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»

لَئِنْ صَحَّ أَنَّ العَدْلَ فِي العُمْرِ زَائِدٌ. البَيْتُ

يَقُوْلُ مِنْهَا يَصِفُ شِعْرَهُ:

قَوَافٍ إِذَا أُنْشِدْنَ لَمْ يَدْرِ سَامِعٌرَقَتْ مِنْ دِمَشْقَ أَو تَحَدَّرْنَ مِنْ نَجْدِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»
أَشَفُّ مِنَ البُرْدِ المُجَبَّرِ مَلْبِسًاوَأَسْرَعُ فِي قَطْعِ البِلَادِ مِنَ البُرْدِ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فَضْلُ المَحَامِدِ بَاهِرًالَمَا فَتَحَ اللَّهُ الذِّكْرَ المُنَزَّلِ بِالحَمْدِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد»

إبراهيمُ الصَوليُّ:

لَئِنْ صَدَرتْ بِي زَورةٌ عَنْ محَّمدِبمَنعِ لقَد فَارقتُهُ وَمَعي قَدرِي

بَعْدَهُ:

أَلَيْسَتْ يَدٌ عِنْدِي لِمِثْلِ مُحَمَّدٍصيَانَتَهُ عَنْ مِثْلِ مَعْرُوْفِهِ شُكْرِي

يقول ذَلِكَ فِي مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرِ.

لَئِنْ صِرتَ للبقَّالِ يَا شَرَّ زَوجَةٍفَلَا عجَب قَد يُربَطُ الكلبُ في الشمسِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أقول وقد ضاقت بأحزانها نفسي»

أبو عبدُ اللَّهِ بنُ طاهرٍ:

لَئِنْ طِبْتَ نفسًا عَنْ ثنائي فإنَّنيلأَطيبُ نَفسًا عَنْ نداكَ عَلَى عُسْري

بعده:

وَلَسْتُ إِلَى جَدْوَاكَ أَكْثَرُ حَاجَةًعَلَى شِدَّةِ الإعْسَارِ مِنْك إِلَى شكْرِي

ومن باب (لَئِنْ):

لَئِنْ عَادَ رَبع العَيْشِ بِالقُرْبِ آهِلًاوَكَانَ لأيَّامِي الَّتِي سَلَفَتْ رَدُّ
غَفَرْتُ إِسَاءَاتِ الزَّمَانِ وَأَذْهَبتْأَيَادِي التَّدَانِي سوَاءَ مَا صَنَعَ البُعْدُ

وقول ابن جكِيْنَا وَقَدْ زَأرَهُ زَائِرٌ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الزَّائِرُ فَقَالَ: قَدْ ثقَلْتُ وَأَبْرَمْتُ فِي طُوْلِ المَقَامِ فقل:

لَئِنْ عَدَّدْتَ إِبْرَامًا وَثَقْلًازِياَرَاتٍ بِهِنَّ رَفَعْتَ قَدْرِي
فَمَا أَبْرَمْتَ إِلَّا حَبْلَ وُدِّيوَلَا ثَقَلْتَ إِلَّا ظَهرَ شُكْرِي

وقول آخَرَ:

لَئِنْ قَرَّبَ اللَّهُ المَسِيْرَ إِلَى الحمَىوَلَاحَتْ لِعَيْنِي مِنْهُ أَعْلَامُ شِعْبِهِ
سَجَدْتَ بِذَاكَ الرَّبع شُكْرًا لأَهْلِهِوَشَرَّفْتُ أَجْفَانِي بِتَقْبِيلِ تُرْبِهِ

وقول آخَرَ:

لَئِنْ قَرَّبَ اللَّهُ النَّوَى بَعْدَهُ هَذِهِوَحَانَ لِرَوْحَاتِ المَطِيّ بَلَاغُ
شَغَلْتُ بِكُنَّ النفسَ عَنْ كُلِّ حَاجَةٍوَهَيْهَاتَ عَنْ شُغْلٍ بِكُنّ فَرَاغُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لئن قرب الله النوى بعد هذه»
فَلَيْسَ لِبرْدِ المَاءِ لَمْ تَشْرَبِي بِهِإِلَى القَلْبِ مِنِّي يا أُمَيْمُ مَسَاغُ

وقول المِيْكَالِيّ:

لَئِنْ قَعَدَ الزَّمَانَ كُلَّ حُرٍّوَخَصَّ ذَوِي الجهَالَةِ بِاليَسَارِ
فَآحَادُ الحِسَابِ عَلَى يَمِيْنٍوَآلَافُ الحِسَابِ عَلَى اليَسَارِ
للشاعر الميكالي، من قصيدة «لئن قعد الزمان بكل حر»

وَقَوْلُ العُتْبِيّ:

لَئِنْ قَعَدَتْ بي قِلَّةُ المَالِ عِنْدَكُمُفَمَا أَنَا عَنْ كَسْبِ المَعَالِي بِقَاعِدِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
وَلَا أَنَا بِالسَّاعِي إِلَى الجَهْلِ وَالخَنَاوَلَا عَنْ مُكَافَاةِ الصَّدِيْقِ بِرَاقِدِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
أُكَافِي أَخِي بِالوُدِّ أَضعَافَ وُدِّهِوَأَبْذِلُ لِلْمَوْلَى طَرِيْقِي وَتَالِدِي
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
وَمَا صَاحِبِي عِنْدَ الرَّخَاء بِصَاحِبٍإِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الأُمُوْرِ الشّدَائِدِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
لَئِنْ عَاقَ القَضاءُ نَدَاكَ عَنَّيفَلْسْتُ أَراكَ في مَنعي مُليمَا

التّنوخيُّ:

لَئِنْ عَاقَ عَنْ قَصْدِ الزّيارَةَ عَائقُفَإِنَّ وَلَائِي لَمْ تُعِقهُ العَوائقُ

بَعْدَهُ:

وَإِنْ ظَهَرَتْ مِنِّي دَلَائِلُ جَفْوَةٍفَمَا أَنَا فِي إِخْلَاصِ وُدِّي مَاذِقُ
وَكَمْ مِنْ قَرِيْبٍ وَهُوَ فِي الوُدِّ كَاذِبٌوَآخَرُ نَاءٍ وَهُوَ فِي الوُدِّ صَادِقُ

ابن الخيّاطِ:

لَئِنْ عدَاني زَمانِي عَنْ لِقائِكُمُفَمَا عَدانِي عَنْ تَذكَارِ مَا سَلَفا

بعده:

وَكَيْفَ يَصْرِفُ قَلْبًا عَنْ وِدَادِكُمُمَنْ لَا يَرَى مِنْكُمُ بدًّا إِذَا انْصَرَفَا
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «لئن عداني زمان عن لقائكم»
مَا حَقُّ شَوْقِيَ أَنْ يُثْنَى بِلَائِمَةٍوَلَا لِدَمْعِيَ أَنْ يُنْهَى إِذَا ذَرَفا
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «لئن عداني زمان عن لقائكم»
مَا وَجْدُ مَنْ فَارَقَ القَوْمَ الأُلَى ظَعَنُواكَوَجْدِ مَنْ فَارَقَ العَلْيَاء وَالشَّرَفَا
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «لئن عداني زمان عن لقائكم»

أبو العَتاهِيَةِ وقد حُجَب:

لَئِنْ عُدتُ بَعْدَهُ اليَومِ إِنّي لَظالمٌسَأصْرِفُ وَجْهي حَيثُ تُبغَى المَكَارِمُ

بَعْدَهُ:

مَتَى يَظْفَرُ الغَادِي إِلَيكَ بِحَاجَةٍوَنِصْفُكَ مَحْجُوْبٌ وَنِصْفُكَ نَائِمُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لئن عدت بعد اليوم إني لظالم»
لَئِنْ عظَّم النَّاسُ الذُّنُوبَ فإِنَّهاوإنْ عَظُمتُ في رَحمْةِ اللَّهِ تَصغُرُ

أبو نُوّاسٍ:

لَئِنْ عَمِرَتْ دُورٌ بِمن لَا أُحِبُّهُلَقد عَمِرَتْ مِقَنْ أُحِبُ المَقَابِرُ
لَئِنْ غَدَرْتَ وَلَمْ يَصْدُق إخاؤُكَ لِيفَلستَ أَولَ ذِي غَدرٍ وَذِي كَذِبِ

قَبْلهُ:

إِنَّا نَوَدُّ عَلَى الأَخْلَاق وَالأَدَبِوَلَا نَوَدُّ عَلَى الأَمْوَالِ وَالنَّشَبِ

لَئِنْ غَدَرْتَ وَلَمْ يَصْدُقْ إِخَاؤكَ لِي. البَيْتُ

لَئِنْ فَخرتَ بآباءٍ لَهُم شَرَفٌلَقَد صَدَقْتَ وَلَكِنْ بِئسَ مَا وَلَدُوْا
لَئِنْ قَرُبتْ مَنازلَ أَهلِلَيلى فإِنَّي عَنْ زِيَارَيهَا بَعِيدُ

الرّضيّ الموسَويُّ:

لَئِنْ قَطَعَ اللِقاءُ عُرامَ دَهْرٍلَما انقَطَعَ التَودُّدُ وَالإِخاءُ

العَلَويُّ صاحب البَصْرَةِ:

لَئِنْ قَنَعتُ نَفسِي بتِعلِيمٍ صِبْيَةٍمَدَى الدَّهر إِنّي بالمذَلَّةِ قَانِعُ
للشاعر صاحب الزنج، من قصيدة «أيا حرفة الزمنى الم بك الردى»

قِيْلَ كَانَ العَلَوِيُّ صَاحِبُ البَصْرَةَ قَبْلَ خُرُوْجِهِ وَاشْتِهَارِ أَمْرِهِ وَانْتِشَارِ صيْتِهِ يُعَلِّمُ الصّبْيَانِ، وَكَانَ يَذْكرِ أَنَّهُ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ ثُمَّ مِنْ أَنْمَارَ وَكَانَ اسمُهُ أَحْمَدَ فَلَمَّا خَرَجَ تَسَمَّى عَلِيًّا وَهُوَ القَائِلُ:

أَيَا حِرْفَةَ الزَّمْنَى أَلَمَّ بِكِ الرَّدَىأَمَّا لِي خَلَاصٌ مِنْكِ وَالشَّمْلُ جَامِعُ
للشاعر صاحب الزنج، من قصيدة «أيا حرفة الزمنى الم بك الردى»

لَئِنْ قَنَعَتْ نَفْسِي بِتَعْلِيْمِ صِبْيَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَهَلْ يَرْضَينْ حُرٌّ بِتَعْلِيْمِ صبْيَةٍوَقَدْ ظَنَّ أَنَّ الرِّزْقَ فِي الأَرْضِ وَاسِعُ
للشاعر صاحب الزنج، من قصيدة «أيا حرفة الزمنى الم بك الردى»

ويقالُ إِنَّهُ نَسَكَ بَعْدَهُ ذَلِكَ وَتَزَهَّدَ وَقَدْ رُوِيَتْ لَهُ فِي ذلك أَشْعَارٌ فَمِنْ ذَلِكَ مَا قَالهُ عِنْدَ مَوْتِهِ:

قَتَلْتُ النَّاسَ إِشْفَاقًاعَلَى نَفْسِي كي تَبْقَى
وَحُزْتُ المَالَ بِالسَّيْفِلِكَي أَنْعَمَ وَلَا أَشْقَى
فَمَنْ أَبْصرَ مَثْوَايَفلا يَظْلِم إِذًا خَلقَا
فَيَا وَيْلِي إِذَا مَا مُتُّعِنْدَ اللَّهِ مَا أَلْقَى
أَخُلْدًا فِي جِوَارِ اللَّهِأَمْ فِي نَارِه أُلْقَى
لَئِنْ كَانَ أَذنَبَ في أَمسِهِفَقد جَاءَكَ اليَوَمَ يَستَغفِرُ

كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى مَنْ يُؤَمِّلُهُ وَقَدْ سَخِطَ عَلَيْهِ يَسْتَعْطِفُهُ:

كَرَمَكَ وَسِعَةَ عَفْوِكَ يَسْتَغْرِقَانِ الذَّنْبَ وَالتَّقْصيْرَ وَمَن ضَاقَ عَنْهُ تَغَمّدُكَ وَرَحْمَتُكَ فَلَا مَثْوَق لَهُ إِلَّا الخَيْبَةُ وَالخِذْلَانُ وَقَدْ آلَيْتُكَ تَائِبًا مُسْتَغْفِرًا فَلِسَانُ الحَالِ يَقُوْلُ: لَئِنْ كَانَ أَذْنَبَ فِي أَمْسِهِ. البَيْتُ

العَبَّاسُ الأحنَفِ:

لَئِنْ كَانَ بُعدُ الدَارِ يُحدِثُ سَلوةًفإِنَّ ودّادي يستَجِدُّ عَلَى البُعُدِ
لَئِنْ كانَتِ الدُّنيا أَغَبَّتْ إِساءَةًلَما أَحسَنتَ في سَالِفِ الدَّهرِ أَكثَرُ
لَئِنْ كَانَ شُكرِي دُونَ مَا تستَحِقُّهُفقَد جلَّ مَا أَوليتنيهِ عَنِ الشُّكْرِ

قَبْلهُ:

وَأَنْتَ الَّذِي بَلَّغْتَنِي مَا أَرَدْتهُوَأَوْطَأتِنِي خَدَّ الزَّمَانِ عَلَى قَسْرِ

لَئِنْ كَانَ شكْرِي دُوْنَ مَا تَسْتَحِقُّهُ. البَيْتُ

لَئِنْ كَانَ طَعْمُ الصَّبْرِ مُرًا مذَاقُهُلَقَد يُجتَنَى مِنْ غِبِّهِ الثَّمَرُ الحُلوُ
لَئِنْ كَانَ مَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمُيُعدّ صَدِيقًا فالصَّديقُ كَثيرُ

بَعْدَهُ:

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَحْفَظْ بِغَيْبٍ مَوَدَّتِيفَمِثْلكَ أخْوَانُ الرّيَاءِ غُرُوْرُ

ومن باب (لَئِنْ) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ:

لَئِنْ كَفرْتُكَ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍإِنِّي لَفِي اللَّوْمِ أَحْظَى مِنْكَ فِي الكَرَمِ
أَنْسَى ابْتِسَامَكَ وَالأَلْوَانُ كَاسِفَةٌتَبَسَّمَ الصُّبْحُ فِي دَاجٍ مِنَ الظُّلُمِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبا سعيد وما وصفي بمتهم»
رَدَدْتَ رَوْنَقَ وَجْهِي فِي صَحِيْفَتِهِرَدَّ الصّقَالِ بِهِاء المُرْهَفِ الحَذِمِ
وَمَا أُبَالِي وَخَيْرُ القَوْلِ أَصْدَقهُحَقَنْتَ لِي مَاءَ وَجْهِي أَمْ حَقَنْتَ دَمِي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أبا سعيد وما وصفي بمتهم»

وقول أَبِي الخَطَّابِ مَحْفُوْظ بن أَحْمَدَ بن الحُسَيْنِ بن أَحْمَدَ الكَلْوذَانِيّ الفَقِيْه الحنبلِيّ:

لَئِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَيَّ حَتَّىرَمَانِي مِنْهُ فِي ضَنْكٍ وَضِيْقِ
فَإِنِّي قَدْ حَمَدْتُ لَهُ صُرُوْفًاعَرَفْتُ بِهَا عَدُوِّي مِنْ صَدِيْقِي

وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَرَ:

لَئِنْ كَانَ الزَّمَانُ عَلَيَّ أَخْنَىبِأَنْوَاعٍ غَصصتُ لَهَا بِرِيْقِي
لَقَدْ أَسْدَى إِلَيَّ يَدًا لأَنِّيعَرَفْتُ عَدُوِّي مِنْ صَدِيْقِي

عُبيدُ اللَّهِ بن عبد اللَّه بن طاهرٍ:

لَئِنْ كُنتَ عَنْ شُكرِي غنيًّا فَإِنَّنيإلى شُكر مَا أَولَيتَني لفَقِيرُ

قَبْلهُ:

أَيَادِيْكَ عِنْدِي مُعْظَمَاتٌ جَلَائِلٌطِوَالَ المَدَى شُكْرِي لَهُنَّ قَصِيْرُ
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «أياديك عندي معظمات جلائلض»

لَئِنْ كُنْتَ عَنْ شُكْرِي غَنِيًّا. البَيْتُ.

أَخَذَهُ مُحَمَّد بن شِبْلٍ فَقَالَ:

أَيَارَبِّ إِنْ كُنْتُ الجَّدِيْرَ بِجَفْوَةٍفَأَنْتَ بِإِحْسَانٍ إِلَيَّ جَدِيْرُ
وَإِنْ كُنْتَ عَنْ شُكْرِي غَنِيًّا وَطَاعَتِيفَإِنِّي إِلَى الغفْرَانِ مِنْكَ فَقِيْرُ

ومن باب (لَئِنْ كُنْتُ) قَوْلُ أَبِي الفَرَجِ حَمَد بن عَلِيِّ بن خَلَفٍ الهَمَذانِيِّ يَصِفُ نَفْسَهُ وَشِعْرَهُ:

لَئِنْ كُنْتَ فِي نَظْمِ القَرِيْضِ مُبَرِّزًاوَلَيْسَتْ جُدُوْدِي يَعْرُبٌ وَإِيَادُ
فَقَدْ تَسْجَعُ الوَرْقَاءُ وَهِيَ حَمَامَةٌوَقَدْ تَنْطقُ الأَوْتَارُ وَهِىَ جَمَادُ
للشاعر ذو المفاخر الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

وقول آخَرَ فِي الثُّبُوْتِ عَلَى الوَفَاءِ:

لَئِنْ كُنْتَ تَجْفُوْنِي وَتَنْسَى مَودَّتِيوَمَا قَدْ مَضى فِي سَالِفِ الدَّهْرِ مِنْ وُدِّي
فَإِنِّي عَلَى العَهْدِ الَّذِي عَرفتهُمُقِيْمًا عَلَيْهِ لَا أَحُوْلُ عَنِ العَهْدِ

ومن باب (لَئِنْ) أَيْضًا قَوْلُ الوَائِلِيِّ:

لَئِنْ كَانَ ثَوْبِي فَوْقَ قِيْمَتِهِفَلِي فِيْهِ نَفْسٌ دُونَ قِيْمتهَا الإِنْسُ
فَثَوْبُكَ شَمْسٌ دُونَ أَنْوَارِ الدُّجَىوَثَوْبِي لَيْلٌ دُونَ ظَلْمَائِهِ شَمْسُ

وقول ابن سُكَّرَةَ فِي عَلَوِيٍّ يَهْجُوْهُ:

لَئِنْ كُنْتَ مِنْ هَاشِمٍ فِي الذُّرَىفَقَدْ نَبَتَ الشَّوْكُ وَسْطَ الأَقَاحِي

النَّابِغَةُ الذُّبيانيُّ:

لَئِنْ كُنتَ قَدْ بُلِّغتَ عَنِّي خيَانةًلمُبلِغكِ الوَاشِي أَغشُّ وأَكذَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»

صَالحُ وَحَسّانَ اللَّخْميُّ:

لَئِنْ كُنْتَ مُحتاجًا إِلى الحِلمِ إِنَّنيإلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايينِ أَحوَجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَلِي فرَسٌ لِلحِلْمِ بِالحِلْمِ مُلْجَمٌوَلِي فَرَسٌ لِلجهْلِ بِالجهْلِ مُسْرَجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
فمن شَاءَ تَقْوِيْمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌوَمَنْ شَاءَ تَعْوِيْجِي فَإِنِّي مُعَوَّجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وَمَا كُنْتُ أَرْضَى الجهْلَ خدْنًا وَصَاحِبًاوَلَكِنَّنِي أَرْضَى بهِ حِيْنَ أُحْرَجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
فَإِنْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ فِيْهِ سَمَاجَةٌفَقَدْ صَدَقُوا وَالذَّلُّ بِالحُرِّ أَسْمَجُ
للشاعر صالح بن جناح اللخمي، من قصيدة «لئن كنتُ محتاجاً إلى العلم إنني»

عبد اللَّه بنُ المُعْتَزِّ:

لَئِنْ كُنتَ مَطبُوعًا عَلَى الهَجْرِ والقِلىفَمِنْ أَينَ لي صَبرٌ فأَجعَلهُ طَبعِي؟

بعده:

وَإِنْ يَكُ فِي خَدَّيْكَ لِلحُسْنِ رَوْضَةٌفَإِنَّ عَلَى خَدِّي غَدِيْرًا مِنَ الدَّمْعِ
لَئِنْ كُنتُ لَا أَرمِي الظِباءَ فإِنَّنيأَدُسُّ لَها تَحتَ التُّرابِ الدَّواهِيا
لَئِنْ مَطَرتنِي مِنْ سَمائِكَ مُزنَةٌحَكَتْ لَكَ أَرضِى كَيفَ تَزْكو الصَّنائعُ
لَئِنْ نَطق اللِّسَانُ ببعضِ وُدِّيلأَعظَمُ مِنْهُ مَالَكَ في ضَميْري

ابْنُ وَهْبٍ:

لَئِنْ يَكُوْنَا أسَاءَا فِي الَّذيْ سَلَفافلَنْ يُسيئَا بإِذنِ اللَّهِ مُؤتَنَفا

قَبْلهُ:

أَقُوْلُ وَاللَّيْلُ مَمْدُوْدٌ سُرَادِقُهُوَقَدْ مَضَى ثُلْثَاهُ أَوْ قَد انْتَصَفَا
للشاعر الحسن بن وهب، اقرأ القصيدة
يَا رَبِّ ألْهِمْ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ رِضًىعَنْ خَادِمَيْنِ لَهُ قَدْ شَارَفَا التَّلَفَا
للشاعر الحسن بن وهب، اقرأ القصيدة

لَئِنْ يَكُوْنَا أَسَاءَا. البَيْتُ

ومن باب (ليو) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:

لِيُوَاصلَنَّكَ شكْرُ شِعْرٍ سَائِرٍيَرْوِيْهِ فِيْكَ لِحُسْنِهِ الأَعْدَاءُ
حَتَّى يَتُمَّ لَكَ الثَّنَاءُ مُخَلّدًاأَبَدًا كَمَا تَمَّتْ لَكَ النَّعْمَاءُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أمواهب هاتيك أم أنواء»

ابْنُ المُعْتَزِّ:

لُيوُثٌ إِذَا مَا غَابَ يَفتَرِسُونَهَوَهُمْ إِنْ رأُوهُ في النَديِّ ثَعالِبُهُ

محمّدُ بنُ شِبْلٍ:

إِليهنّ المجْدَ إِنّي لَسْتُ أَبْغيسِوى شُغليْ بِهِ مَا عِشْتُ شُغْلَا

بَعْدَهُ:

وَلَا لِسَوَى النّوَالِ أُرِيْدُ مَالًاوَلَا غَيْرَ الكِرَامِ أُعِدُّ أَهْلَا
وَتَأبَى نَخْوَتِي وَعَفَافُ نَفْسِيلِقَدْرِي أَنْ يُضَامَ وَأَنْ يَذِلَّا
وَأَلْقَى الدَّهْرَ بِالخُيَلَاءِ تِيْهًاوَأَلْوِي جَانِبًا عَنْهُ أَزَلَّا
وَآنَفُ مِنْ قُبُوْلِ الرِّفْدِ مِنْهُوَيَرْجعُ كَفَّهُ عَنِّي أَشَلَّا
وَلَكِنْ كُلَّمَا بَخِلَتْ رَأَتْنِيبِعِرْضِي فِي الأَنَامِ أَشَدُّ بُخْلَا
إِذَا نَزَّهْتَ قَدْرَكَ عَنْ لَئِيْمٍيَضِنُّ بِمَالِهِ كُنْتَ الأَجَلَّا
وَمَنْ لَبِسَ القَنَاعَةَ أَلْبَستهُعَلَى كُلِّ الوَرَى شَرَفًا وَنُبْلَا
لِيَهنكَ أَنّي لَمْ أَجِد لَكَ عايبًاسِوَىَ حَاسِدٍ والحَاسِدونَ كَثيِرُ
للشاعر تميم الفاطمي، من قصيدة «ليهنك أني لم أجد لك عائبا»

قِيْلَ كَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيّ بن يَحْيَى المُنَجِّم جَالِسًا وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأُدَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ فَقَالَ: قَدْ مَرَّ بي بَيْتٌ مُفْرَد فَاسْتَحْسَنْتُهُ وَأُحِبُّ أَنْ يُضافَ إِلَيْهِ بَيْتٌ آخَرَ وَهُوَ:

لِيَهْنُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ لَكَ عَائِبًا. البَيْتُ

قَالَ فَبَدَرَهُمْ عَلِيُّ بنُ مَهْدِيٍّ الكُسرَوِيُّ الأَصْفَهَانِيُّ فَقَالَ:

وَأَنَّكَ مِثْلُ الغَيْثِ أَمَّا وُقُوْعهُفَخَصْبٌ وَأَمَّا مَاؤُهُ فَطهُوْرُ
للشاعر علي بن مهدي الكسروي، اقرأ القصيدة

قَالَ فَاسْتَحْسَنَهُ وَضَمَّهُ إِلَى البيتِ الأَوَّلِ.

لِيهنكَ شَهرُ الصَّومِ لَا زِلتُ مُدرِكًالأمثالِهِ تَأتي عَلِيهِ وَيَذهَبِ

بَعْدَهُ:

صَلَاتُكَ فِيْهِ رَحْمَةٌ وَمَثُوْبَةٌوَصوْمُكَ رُضْوَانٌ بِهِ وَتَقَرُّبُ
إِلَى أَنْ لَقِيْتَ العِيْدَ بِالجدِّ فِي التُّقَىوَغَيْرَكَ بِالأَيَّامِ يَلْهُو وَيَلْعَبُ

ابْنُ الرّوميّ:

لِيَهنِكُمُ المُلكُ الَّذي أَصْبَحتَبِكُم أَسِرَّتِهُ مُختالةً والمَنَابِرُ
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «وسدت بهارون الثغور فأحكمت»

يقول مِنْهَا:

وَهَلْ يَحْمِلُ التَّقْصِيْرُ أَوْ يَحْسنُالوَنَى وَمِثْلِيَ مَأمُوْرٌ وَمِثْلُكَ آمِرُ

يَزيدُ بنُ حَوْرَاءَ:

لَيَهْنِكَ مِنَّي أنَّني لَستُ مُفشيًاهَواك إليَ خَلْقٍ وَلَو متُّ مِنْ حُبّي

قَالَ يَزِيْد بنُ حَوْرَاءَ لِجَارِيَةٍ يُحِبُّهَا:

لَيُهْنِكِ أَنِّي لَسْت مُغْشِيًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَا مَانِحًا خَلْقًا سِوَاكِ مَحَبَّةًوَلَا قَائِلًا مَا عِشْتُ مِنْ حُبَكُمْ حَسْبِي

فَأَجَابَتْهُ الجَّارِيَةُ تَقُوْلُ:

فَوَاللَّهِ رَبِّ النَّاسِ لَا خُنْتكَ الهَوَىوَلَا زِلْتَ مُخْصُوْصَ المَحبَّةِ مِنْ قَلْبِي
فَثِقْ بِي فَإِنِّي قَدْ وَثقْتُ وَلَا تَكُنْعَلَى غَيْرِ مَا أَظْهَرْتَ لِي يَا أَخَا الحُبِّ
لِيَهنِكِ مِنّي أَنَّني لَكِ عَاشِقٌوَإنَّكِ مَهمَا تأمُريْ القَلبَ يَفْعَلِ

ومن باب (لِيَهْنَ) قَوْلُ القَاضِي علِيُّ بن عَبْدِ العَزِيْزِ يُهَنِّي بَعْضَ الأَكَابِرِ بِدَارٍ جَدِيْدَةٍ:

لَيَهنَ وَيَسْعدَ مَنْ بِهِ سَعِدَ الفَضْلُبِدَارٍ هِيَ الدُّنْيَا وَسائِرُهَا فَضْلُ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
تَوَلَّى لَهُ تَقْدِيْرهَا رَحْبُ صَدْرِهِعَلَى قَدْرِهِ وَالشَّكْلُ يُعْجِبُهُ الشّكْلُ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
فَجَاءَتْ عَلَى وَفْقِ الضَّمِيْرِ كَأَنَّمَاتَصَوَّرَتِ الآمَالُ فهِيَ لَهَا مِثْلُ
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
مَنَارٌ لأَبْصَارِ السَّرَاةِ وَرَبُّهَامَنَارٌ لَامَالِ العُفَاةِ إِذَا ضَلُّوا
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

ومن باب (لِيَهْنِكَ) قَوْلُ ابْنُ حَيُّوْسٍ:

لِيَهْنِكَ مَا أَنَالتكَ الجدُوْدُوَإِنَّ الدَّهْرَ يفْعَلُ مَا تُرِيْدُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «ليهنك ما أنالتك الجدود»
مَرَامٌ شَطَّ مَرْمَى العَزْمِ فِيْهِفدُوْنَ مَدَاهُ بِيْدٌ لَا تَبِيْدُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «ليهنك ما أنالتك الجدود»
وَأَمْرٌ قُمْتَ فِيْهِ بلا ظَهِيْرٍوَأهْلُ الأَرْضِ مِنْ فَشَلٍ قُعُوْدُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «ليهنك ما أنالتك الجدود»
وَمَا البَطْنُ الشَّدِيْدُ يُفِيْدُ عِزًّاإِذَا لَمْ يُمْضهِ الرَّأيُ السَّدِيْدُ
وَكَمْ عُلَلٍ شَفَاهَا حَرُّ ضَرْبٍوَقَدْ أَعْيَى بِهَا المَاءُ البَرُوْدُ
وَلَمْ تَزَلِ الأمَانِي وَهِيَ بِيْضٌتُكَذِّبُهَا المَنَايَا وَهِيَ سُوْدُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «ليهنك ما أنالتك الجدود»

يَقُوْلُ فِي المَدْحِ مِنْهَا:

كَرِيْمٌ مِنْ عَطَايَاهُ المَعَالِيعَظِيْمٌ منْ تَحَابَاهُ السُّجُوْدُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «ليهنك ما أنالتك الجدود»
ملِثٌ لَا يُبَالِي حِيْنَ يَهْمِيأُتِيْحَ لَهُ شَكُوْر أَمْ كَنُوْدُ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

مَدَائِحَ طَالَمَا أَبْدَعْتُ فِيْهَاوَأَيْنَ وُقُوْعهَا مِمَّا أُرِيْدُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «ليهنك ما أنالتك الجدود»
إِذَا جُلِيَتْ عَلَى الحُسَّادِ قَالُواكَذَى فَلَيُنْظَمِ الدُّرُّ الفَرِيْدُ
وَلَا إحْسَانَ إِلَّا فِي مَجِيْدٍعَلَا هِمَمًا فَمَادَحَهَ مَجِيْدُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «ليهنك ما أنالتك الجدود»
وَلَنْ تَخْشَى عَلَى مَجْدٍ شُرُوْدًاإِذَا عَقَقتهُ قَافِيةٌ شَرُوْدُ
لَئِيمٌ إِذَا جَاءَهُ طَارِقٌفَقَد جَاءَهُ كُلُّ مَا سَاءَهُ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَلَوْ وَلَغَ الكَلْبُ فِي لُؤمِهِلمَا زَالَ يَقْذِفُ أَمْعَاءهُ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

تَمَ حَرْفُ اللَّامِ وَالحَمدُ للَّهِ الَّلطِيفِ وصلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا محَّمد النَّبي المُصطَفَى الرَّسُولِ وآلهِ الطيّبينَ الطَّاهِرينَ وصَحْبهِ التَابِعينَ أَجْمَعِينَ وَسَلَّم تَسلِيمًا كَثِيرًا

عِدَّةُ أَبْيَاتِ حَرْفِ اللَّامِ أَلْفٌ وَمِائَةٌ وَإِثنانِ وَتِسْعُوْنَ بَيْتًا وَذَلِكَ فِي سِتَّةِ كَرَارِيْسَ مَع ما فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ مِنْ تَفَاوُتِ عدَّةُ السطُوْرِ. وَهَذِهِ العِدَّةُ عَدَا مَا فِي الحَاشِيَةِ مِنَ الأَبْيَاتِ الوَارِدَةِ عَلَى سَبيْلِ التِّبْيَانِ وَالإِيْضَاحِ. وَالحَمْدُ للَّهِ وَصلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسلِيمًا كَثِيْرًا.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.