الدر الفريد وبيت القصيد
أكبر مختارات الشعر العربي: أبيات مفردة وقطع مختارة من شعر الجاهليين إلى أهل القرن السابع، مرتبة على حروف أوائل الأبيات، جمعها محمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ). ٢٥٦ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٢٥٦)
جارٍ التحميل…
٢٥٦ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدمة المؤلف﷽ والحمد لله رب العالمين الحمد لله الفرد الأحد الوتر الصمد المبرأ من الثنية والعدد، المنزه عن الصاحبة والولد، المبجل عن الكفو والعضد، الممجد على الدوام والأبد، المسبح …
- ضرُوْبِ الشِّعْرِأربعة: ضرب حسن لفظه ومعناه، وإذا نثر لم يفقد حسنه، كما قال الفرزدق: وضرب حسن لفظه، وخلا معناه، كقول الآخر:
- وَالشِّعْرُ لَهُ أسْبَابٌمتى خلا من واحد منها كان كالحيوان الذي عابه نقص في خلقته، وشانه فقد شيء من أعضاء صورته. أولها فصاحة اللفظ، وإبداع المعنى؛ لأن الشعر لفظ ومعنى، فاللفظ جسم الحيوان، …
- وَإِبْدَاعُ المَعْنَى، هو أن يأتي الشاعر بمعنى غريب لم يسبق إليه، قد اخترعته فطنته وابتدعته قريحته، يدهش لإنشاده السامع، وتطرب من استطرافه المسامع، فيشترك القلب والسمع حينئذ في الالتهاج به. …
- وَيَتْلُوْهُمَا أصْنَافُ البَدِيْعِكصدق التشبيه. ومشاكلة التجنيس. ومباينة التطبيق. ووقوع التضمين. ونصوع الترصيع واتزان التسميط.
- أَمَّا صِدْقُ التَّشبِيْهِفإنه نهاية حذق الشاعر، والعقبة التي إن جازها، لحق بالمجيدين، وإن قصر عنها، تخلف بالكثير من المقصرين؛ لأن كاف التشبيه يسهل استلابها في اللفظ على الشاعر. فإذا طولب برد …
- وَمُشَاكَلَةُ التَّجْنِيْسِالتجنيس هو أن يأتي الشاعر في البيت بكلام متجانسة ألفاظه، وبعضها مشتق من بعض، وهو اتفاق اللفظ واختلاف المعنى، وقلما تستعمله العرب في أشعارها صنعة، إلا أن يقع اتفاقا من …
- وَمُبَايَنَة التَّطْبِيْقِالطباق الذي لا خلاف فيه، هو ذكر الشيء وضده، يجمعهما اللفظ بهما لا المعنى، وذلك يدل على اقتدار الشاعر في صنعته. والعرب تستعمل التطبيق في أشعارها طبعا أكثر من التجنيس، …
- وَوُقُوْعُ التَّضْمِيْنِالتضمين مصدر سمي به، وهو نوعان: أحدهما: أن ينظم الشاعر بيتا، ويأتي ببيت آخر لغيره يلتحم معه، ويقتضي
- وَنُصُوْعُ التَّرْصِيْعِالترصيع على ضربين: أحدهما: أن تكون الكلمتان اللتان في آخر البيت متفقتي الحروف ما عدا حرف الروي وحده. وربما اتفق أن تقع حروف الروي زيادة في الكلمة الثانية. والآخر أن يقع …
- وَاتِّزَانُ التَّسْمِيْطِالتسميط هو أن يقطع الشاعر جميع البيت أو نصفه موزونا مقفى على روي واحد، حتى ينتهي في آخره، إلى روي القصيدة، أي وزن كان، فيجعل التسميط الأخير من البيت على ذلك الروي، كقول …
- وَصِحَّةُ التَّقسِيْمِسئل أبو الحسن علي بن هارون المنجم عن التقسيم، فقال: هو أن يستقصي الشاعر ما ابتدأ به، ويستوفيه فلا يغادر قسما يقتضيه المعنى إلا أورده كقول بشار بن برد:
- وَمُوَافَقَةُ التَّوْجِيْهِالتوجيه: أن يأتي الشاعر في البيت بلفظ يشير فيه إلى المعنى الذي هو آخذ فيه، وفي ذلك إشارة إلى معنى آخر، وكلتا الإشارتين تقعان في البيت موقعهما بلفظ واحد، كقول بعض …
- وَحِدَّةُ الاسْتِطْرَادُالاستطراد هو أن يكون الشاعر آخذا في ذكر شيء، وهو يريد ذكر شئ آخر، من غير أن يتقطع الكلام بفاصل بينهما، وهذا باب أعجب به المحدثون، وتخيلوا أنهم لم يسبقوا إليه، وليس الأمر …
- وَحَلَاوَةُ الاسْتِعَارَةِالاستعارة: أن يجعل الشاعر للشيء ما ليس فيه، فتتسع عليه العبارة، ويزدان بذلك اللفظ، ويروق به المعنى، فقد قيل في المثل: من براعة العبارة حسن
- وَلُطْفُ المَخْلَصِوهو حسن خروج الشاعر من التشبيب بالنسيب إلى مدح أو ذم، وهو الشاهد للشاعر بالحذق والبراعة، وعنده يترصد السامع عثراته، ومتى وفق الشاعر لحسن مخلصه، غفرت الأسماع له ما كان من …
- وَنَظَافَةُ الحَشْوِهذا باب لطيف جدا، لا يتيقظ له إلا من شف جوهره، وتوقدت قريحته، وغزرت مادته، وكان طبا بمجاري الكلام، عارفا بأسرار الشعر، متصرفا في أفانينه، عالما بقوانينه.
- وَالتَّرْدِيْدِ وَالتَّصْدِيْرِفالترديد هو أن يعلق الشاعر لفظة في البيت بمعنى، ثم يردها فيه بعينها، ويعلقها بمعنى آخر، كقول أبي حية النميري:
- وَتَأكِيْدُ الاسْتِثْنَاءِهو أن يذكر الشاعر أوصاف الممدوح، أو المذموم، ثم يستثني في كلامه بإلا، أو ما يقوم مقامها على سبيل التأكيد. وأول من ابتدأ بذلك النابغة الذبياني. وأحسن كل الإحسان في قوله:
- وَكَمَالُ التَّتْمِيْمِهو أن يذكر الشاعر معنى، فلا يغادر شيئا يتم به ذلك المعنى، ويتكامل معه الإحسان فيه إلا أتى، كقول نافع بن خليفة الغنوي:
- وَالإِيْغَالُ فِي التَّبْلِيْغِوهو أن يأتي الشاعر بالمعنى في البيت تاما قبل انتهائه إلى القافية، ثم يأتي بها؛ ليكون شعرا، فيزيد البيت بها نصاعة، والمعنى بلوغا إلى الغاية القصوى في الجودة، كقول امرئ …
- وَالإِغْرَاقُ فِي الغُلُوِّهو المبالغة في وصف الشاعر الشيء، أو الممدوح، أو المذموم بأبعد غايات صفاته. والغلو في ذلك هو أن نعطيه من الصفة ما تعجز طبيعته عنه، ولا تنتهي قواه إليه، فيكون ذلك غلوا في …
- وَمُوَازَاةُ المُقَابَلَةقال علي بن الحسين القرشي: سألت قدامة الكاتب عن المقابلة فقال: هو أن يضع الشاعر معاني يعتمد الموافقة بين بعضها وبعض والمخالفة، فيأتي في الموافق بما يوافق، وفي المخالف بما …
- وَسُهُوْلَةُ التَّسْهِيْمِسئل علي بن هارون عن التسهيم فقال: هذا لقب نحن اخترعناه. قيل: فما كيفيته؟ فأجاب بجواب لم يبرزه في عبارة فصيحة لكن مفهومه أن صفة الشعر المسهم أن يسبق السامع إلى قوافيه قبل …
- وَوُقُوْعُ الحَافِرِ عَلَى الحَافِرِويسمى المواردة والاشتراك في اللفظ والمعنى أو كليهما. قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو بن العلاء: أرأيت الشاعرين يتفقان في المعنى، ويتواردان في اللفظ، لم يلق واحد منهما صاحبه، …
- وَدِلَالَةُ التَّتْبِيْعِ: (وهو الإرداف): التتبيع: هو أن يريد الشاعر معنى فلا يتأتى له باللفظ الدال عليه، بل بلفظ تابع له، فإذا دل التابع، أبان عن المتبوع، وأوضحه. وأحسن ما قيل وأبدعه قول عمر بن …
- وَالوَحْيُ وَالإِشَارَةُ وَتَكرِيْرُهَاالإشارة على نوعين: أحدهما أن يقصد الشاعر معنى فيأتي به في لفظ يقصر عن استكماله، فيسمى ذلك الوحي والإشارة على مذهب إسحاق بن إبراهيم الموصلي؛ فإنه قال: قد اخترعت في صنعة …
- وَبَرَاعَةُ الابْتِدَاءِقال الأصمعي: لامرئ القيس بيت لم يسبقه إليه أحد، ولا ابتدأ بمثله شاعر. وقف فيه، واستوقف، وبكى، واستبكى، وذكر الأحبة والدمن، والمنازل في المصراع الأول، فقال:
- وَأَمَّا تَمْكِيْنُ القَوَافِيفينبغي للشاعر المجيد إذا اعتمد بناء قصيدة أن يتخير لها من القوافي أسهلها لفظا، وأوضحها معنى، وينفي الجافي عنها، ويميز القلق منها، ويسوق البيت إلى القافية سوقا موافقا حتى …
- وَالمُلَائَمَةُ بَيْنَ صَدْرِ البَيْتِ وَعَجُزِهِوهو أن يأتي الشاعر في صدر بيته بكناية عن معنى يتعلق عجزه بتمامها. ولا عيب أفحش من تخاذل أعجاز الأبيات وصدورها. وإنما سمي الشعر نظما لانتظام الألفاظ فيه كنظام اللآليء، …
- وَإِرْدَافُ البَيْتِ بِأَخِيْهِوهو لباقة من الشاعر فيما ينظمه ويؤلفه. وكأني بالقائل الجاهل لذلك يقول: أي كبير من الصنعة في هذا حتى يجعل ركنا من أركان صنعة الشعر.
- وَإشْبَاعُ المَعْنَى بِأَوْجَزِ لَفْظٍ، وَإبْرَازهُ فِي أحْسَنِ صِيْغَةٍ مِنَ البيانِفأما إشباع المعنى بلفظ مختصر، فكقول كعب بن زهير بن أبي سلمى في رسول الله ﷺ: فقوله: ما يعلم الله، لو أراد واصف شرحه، لاحتوى على كثير من اللفظ، تعجز عنه العبارة.
- وَخَلُوْصُ السَّبْكِهو أن يكون المعنى في البيت محتاجا إلى جميع لفظه، غير مستغن عن كلمة منه تأتي حشوا، أو يتمم بها الشاعر نظم بيت من غير افتقار إليها إذا اعتبر بالنقد، وتكون ألفاظه رائقة …
- وَلِلشَّاعِرِ أدَوَات لَا غِنَى لَهُ عَنْهَاومتى أعوزه شيء منها، نقص شعره، وانحط قدره، وكان بين الشعراء كمبارز الأبطال بغير سلاح، والغادي على الحرب بلا رجال، ولا رماح.
- أَقْسَامُ الأَدَبِفمن ذلك: النحو الذي هو قوام اللسان، وميزان البيان ورونق الإشارة، وزينة النطق والعبارة، والفاصل بين الوصل والقطع، والفارق بين التسكين والنصب والخفض والرفع، ومميز المبني …
- فَأَمَّا صِحَّةُ الانْتِقَادِفإنها صناعة وغير نظم صنعة الشعر، وهي أصعب منه، فقد قيل: إن نقد الشعر أشد من قوله وعمله، وقد يستسهله جاهل بعمله، ومغرور بمطاوعة طبعه في نظمه، معتقدا أن كل نظم شعر، أو كل …
- وَأَمَّا التَّمْيِيْزُ بَيْنَ المَدْحِ وَالشُّكْرِفهو أن المدح وصف الخلال. والشكر وصف الفعال. وهذا أبلغ ما ميز به بينهما بالإيجاز. فالمدح كقول الحطيئة:
- وَالفَصْلُ بَيْنَ الهَجْوِ وَالذَّمِّهو أن الهجو قذف الشيمة، والخلق. والذم: قرف الفعل المختلق. فالهجو كقول جرير: وكقول الخثعمي:
- وَالبَوْنُ بَيْنَ الولَعِ وَالهَمْزِالولع: التصريح بشرح الحال تبرما. والهمز: هو التلويح والتهدد تذمما. فالولع كقول السكري حين دعاه المليحي، فتأخر عنه، وكتب إليه:
- وَالتَّرْجِيْحُ بَيْنَ اللَّوْمِ وَالعَتَبِهو أن اللوم على التقصير، والخطأ في الرأي. والعتب على التغيير والكدر بعد الصفاء. فاللوم كقول دريد بن الصمة:
- وَالفَرْقُ بَيْنَ الهَزِّ وَالاسْتِزَادَةِوذلك أن الهز رهاف الحمية، وتنخية الهمة العلية. والاستزادة: الموافقة على هدر الحقوق المرعية، والمواخذة بأصغر خطأة.
- وَالتَّصَارفُ بَيْنَ التَّنَصُّلِ وَالاعْتِذَارِهو أن التنصل يكون من الوشاية والكذب. والإعتذار يكون من الجناية والذنب. فالتنصل كقول السيد الرضي الموسوي:
- وَالحَدُّ بَيْنَ التَّقَاضِي وَالإِذْكَارِالتقاضي من طول التسويف والمطل. والإذكار من النسيان؛ لكثرة الشغل. فالتقاضي كقول البحتري: وكقول الآخر: [من المنسوخ]
- وَالتَّفَاوُتُ بَيْنَ أنْوَاع السَّرِقَاتٍ
- فَالسَّرِقَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ ضُرُوبٍضرب قد أجمع الأدباء من علماء الشعر ونقاد الكلام على استحسانه وتسويغه، وتجويزه ومسامحة الشاعر فيه، وهو:
- فَنَظْم المَنْثُوْرِهو أن يخفي الشاعر المطبوع السرق، ويلبسه اعتمادا على منثور الكلام دون منظومه استراقا للألفاظ الرائقة، والمواعظ الرائعة، والفقر الواقعة، والخطب البارعة.
- وَإحْسَانُ الآخِذِ عَلَى المَأْخُوْذِ مِنْهُ، وَزِيَادَتُهُ عَلَيْهِوهو أن يتعلق الشاعر بمعنى قد سبقه إليه غيره، فيزيده إحكاما وإفصاحا، وكشفا وإيضاحا، ويكسوه أحسن لفظ، وأجمل عبارة، ويبرزه في أبهى حلة، وألطف إشارة، ويختار له الوزن الرشيق، …
- وَالشِّعْرُ المَحْدُوْدُ وَالمَجْدُوْدُوهو اشتهار الآخذ بالمعنى دون المأخوذ منه وهذا وأمثاله يسمى الشعر المجدود؛ لاشتهار الفرع دون الأصل. فمن ذلك قول مهلهل:
- وَتَكَافُؤُ إحْسَانِ المُتَّبِع وَالمُبْتَدِعِوهو قريب من هذا الباب الذي قبله، كقول امرئ القيس، وهو أول من نطق بهذا المعنى: وقال عبدة ابن الطبيب:
- وَنَقْلُ المَعْنَى إِلَى غَيْرِهِكالتركيب والعكس وما ناسبهما، وهو أن ينقل الشاعر المعنى من وجهه الذي وجه له، وينقل اللفظ عن طريقه الذي سلك به إلى وجه آخر، وطريق آخر صنعة من راضة الكلام، وصاغة المعاني، …
- وَتَقَابُلُ النَّظَرِ فِي المَعْنَى إِلَى مِثْلِهِوهو أن يأتي الشاعر بمعنى في بيت بلفظ محصور، فيأتي شاعر آخر بجزء من ذلك المعنى في جزء من ذلك اللفظ مضافا إلى لفظ غيره، أو يأتي بالمعنى سائره في لفظ غير لفظ الأول جميعه، …
- وَالسَّلْبُهو أن يكون الشاعر المجود قد أتى بمعنى كساه لفظا، فيأخذ شاعر آخر أكثر ذلك المعنى، ويأتي به في لفظ غيره، وعليه مسحة من اللفظ الأول لا تعلق بها كف لامس.
- وَالسَّلْخُويسميه قوم الاهتدام، وهو افتعال من الهدم، فكأنه هدم البيت من الشعر تشبيها للبيت بالبناء وسمي بيتا؛ لأنه يشتمل على الحروف، كما يشتمل البيت على ما فيه. والسلخ قريب من …
- وَالالْتِقَاطُ وَالتَّلْفِيْقُوهو ترقيع الألفاظ، وتلفيقها، واجتلاب الشاعر الكلام من أبيات أخر حتى ينظم بيتا فمن ذلك قول يزيد بن الطثرية:
- فَالخَلْعُهو أن يأخذ الشاعر بيتا لشاعر آخر، بلفظه ووزنه ومعناه وصيغته، فيركب عليه قافية غير قافيته الأولى، ويلحقه بشعره، فيصير له، على مذهب العرب.
- وَالاصْطِرَافُهو صرف الشاعر إلى قصيدته بيتا، أو بيتين، أو ثلاثة لغيره يستضيفها إلى نفسه، ويصرفها عن قائلها. وكان كثير كثيرا ما يصرف شعر جميل إلى نفسه، ويهتدمه.
- وَالإِغَارَةُهي أن يسمع الشاعر المفلق، والفحل المتقدم الأبيات الرائقة ندرت لشاعر آخر في عصره، قد باينت مذاهبه في أمثالها من شعره، وتكون بمذهب ذلك الشاعر المغير أليق، وبكلامه أعلق، …
- وَالاجْتِلَابُ، وَالاسْتِلْحَاقُقال الحاتمي، وبعض العلماء: لا يراهما عيبا. ووجدت يونس بن حبيب وغيره من علماء الشعر يسمي البيت يأخذه الشاعر على سبيل التمثيل، فيدخله شعره اجتلابا واستلحاقا، ولا يرى ذلك …
- وَالانْتِحَالُقال الحاتمي أيضا: قد أجمع العلماء بالشعر، ورواة العربية على أن امرأ القيس أول من بكى الديار، وأبن الآثار. وإذا تصفحت شعره، استدللت ببعضه على بطلان هذا الإجماع، ألا ترى …
- وَالإِنْحَالُهو ما نحله العلماء الشعراء (وهو ضد السرقة): أخبر بن مهدي الكاتب عن إبراهيم بن عرفة. قال: قال المبرد: كان خلف الأحمر عجيب الذهن، حسن التصرف في أساليب الشعر. وكان مع …
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع