تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

وَالبَوْنُ بَيْنَ الولَعِ وَالهَمْزِ

الوَلَعُ: التَّصرِيْحُ بِشَرْحِ الحَالِ تَبَرُّمًا.

وَالهَمْزُ: هُوَ التَّلْوِيْحُ وَالتَّهَدُّدُ تَذَمُّمًا.

فَالوَلَعُ كَقَوْلِ السُّكَّرِيِّ حِيْنَ دَعَاهُ المِلْيَحِيُّ، فَتَأَخَّرَ عَنْهُ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ:

يا صَدِيْق أَفَادَنِيْهُ زَمَانٌفِيْهِ ضِنٌّ بِالأَصْدِقَاءِ وَشُحُّ
إِنَّمَا أَكَّدَ التَّبَاعُدَ مِنَّاأنَّنِي سُكَّرٌ وَأنَّكَ مِلْحُ

وَالهَمْزُ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:

لَكَ الحَمْدُ أَمَّا مَنْ نُحِبُّ فَنَازحٌوَتُدْنِي النَّوَى مَنْ لَا نُحِبُّ لَكَ الحَمْدُ

وَكَقَوْلِ ابنِ الحَجَّاجِ:

أنْتَ عَيْنِي اليُمْنَى وَلَا غَرْوَ أنْتَلْتَاثَ يَوْمًا عَلَيَّ عَيْنِي اليَمِيْنُ
إِنَّمَا بَيْنَنَا السُّكُوْتُ وَإلَّاإِنْ تَحَدَّثْتُ فَالحَدِيْثُ شُجُونُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مقدمة المؤلف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.