تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

وَاتِّزَانُ التَّسْمِيْطِ

التَّسْمِيْطُ هُوَ أَنْ يَقْطَعَ الشَّاعِرُ جَمِيْعَ البَيْتِ أَوْ نِصفَهُ مَوْزُوْنًا مُقَفًّى عَلَى رَوِيٍّ وَاحِدٍ، حَتَّى يَنْتَهِي فِي آخِرِهِ، إِلَى رَوِيِّ القَصِيْدَةِ، أيَّ وَزْنٍ كَانَ، فَيَجْعَلَ التَّسْمِيْطَ الأَخِيْرَ مِنَ البَيْتِ عَلَى ذَلِكَ الرَّوِيِّ، كَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ:

سَلِيْمُ الشَّظَى عبلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَالَهُ حَجَبَاتٌ مُشْرِفَاتٌ عَلَى الفَالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»

وَكَقَوْلِ أبِي تَمَّامٍ:

جِبَالٌ فَوَارِعٌ غُيُوْثٌ هَوَاسِعٌنُجُوْمٌ طَوَالِعٌ سُيُوْلٌ دَوَافِعُ

وَكَقَوْلِ بَعْضِ المُحْدَثِيْنَ:

بَعِيْدُ الخنَا وَارِي السَّنَى يَانِعُ الجَنَىطَوِيْلُ القَنَا أضحَى عَلَى المُلْكِ قَيِّمَا
وَثْيِقُ العُرَى سَامِي الذُّرَى دَائِمًا تَرَىذَخَائِرُهُ العُظْمَى حُسَامًا وَلَهْذَمَا
فَسِيْحُ المَدَى جَمُّ النَّدَى بَاسِطٌ يَدَاقَلِيْلُ العِدَى إِنْ صالَ حَسَّ وَأيْتَمَا
شَدِيْدُ القِرَاعِ وَاسِعُ البَاعِ صادِقُ الــمِصَاعِ إِذَا مَا هَمَّ أمْضَى وَتَمَّمَا

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مقدمة المؤلف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.