تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

وَالسَّلْبُ

هُوَ أَنْ يَكُوْنَ الشَّاعِرُ المُجَوِّدُ قَدْ أَتَى بِمَعْنًى كَسَاهُ لَفْظًا، فَيَأَخُذَ شَاعِرٌ آخَرُ أكْثَرَ ذَلِكَ المَعْنَى، وَيَأتِي بِهِ فِي لَفْظٍ غَيْرِهِ، وَعَلَيْهِ مُسْحَةٌ مِنَ اللَّفْظِ الأوَّلِ لَا تَعلَقُ بِهَا كَفُّ لَامِسٍ.

كَقَوْلِ دِيْكِ الجِنِّ:

أتَانِي هَوَاهَا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهَوَىفَصادَفَ قَلْبًا فَارِغًا فَتَمَكَّنَا
للشاعر داود بن عيسى الأيوبي، اقرأ القصيدة

سَلَبَهُ المُتَنَبِّيّ فَقَالَ:

وَلَكِنَّ حُبًّا خَامَرَ القَلْبَ فِي الصِّبَايَزِيْدُ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ وَيَشْتَدُّ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مقدمة المؤلف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.