من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
وَالسَّلْبُ
هُوَ أَنْ يَكُوْنَ الشَّاعِرُ المُجَوِّدُ قَدْ أَتَى بِمَعْنًى كَسَاهُ لَفْظًا، فَيَأَخُذَ شَاعِرٌ آخَرُ أكْثَرَ ذَلِكَ المَعْنَى، وَيَأتِي بِهِ فِي لَفْظٍ غَيْرِهِ، وَعَلَيْهِ مُسْحَةٌ مِنَ اللَّفْظِ الأوَّلِ لَا تَعلَقُ بِهَا كَفُّ لَامِسٍ.
كَقَوْلِ دِيْكِ الجِنِّ:
أتَانِي هَوَاهَا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهَوَىفَصادَفَ قَلْبًا فَارِغًا فَتَمَكَّنَا
سَلَبَهُ المُتَنَبِّيّ فَقَالَ:
وَلَكِنَّ حُبًّا خَامَرَ القَلْبَ فِي الصِّبَايَزِيْدُ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ وَيَشْتَدُّ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع