من أحب الدنيا تحير فيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن أَحَبَّ الدُنيا تَحَيَّرَ فيهاوَاِكتَسى عَقلُهُ اِلتِباساً وَتيها
رُبَّما أَتعَبَت بَنيها عَلى ذاكَ فَكَعها وَخَلِّها لِبَنيها
قَنِّعِ النَفسَ بِالكِفافِ وَإِلّاطَلَبَت مِنكَ فَوقَ ما يَكفيها
إِنَّما أَنتَ طولَ عُمرِكَ ما عُمِّرتَ في الساعَةِ الَّتي أَنتَ فيها
وَدَعِ اللَيلَ وَالنَهارَ جَميعاًيَنقُلانِ الدُنيا إِلى ساكِنيها
لَيسَ فيما مَضى وَلا في الَّذي لَميَأتِ مِن لَذَّةٍ لِمُستَحليها
عن القصيدة
«من أحب الدنيا تحير فيها» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي، البيت ٤
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: حل الأبيات الشعرية، البيت ٤
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح القناعة، البيت ٣
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار، البيت ٤
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر أبي عتاهية، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٤)، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٥)، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام (٣)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.