تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٥٤)

هَذَا نَظمُ قَوْلِ بَعْضهُمْ وَقَدْ قِيْلَ لَهُ: مَا أَحْسَنُ الكَلَامِ؟ فَقَالَ: مَا لَا يُحْتَاجُ معه إِلَى الكَلَامِ.

إِنَّ خَيْرَ الأَشْعَارِ مَا يَسْتَعِيْرُ النَّــاس مِنْهُ وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَعَارَا

عَلِيُّ بن الجّهمِ:

إِنَّ دُوْنَ السُّؤَالِ والاعتذارخطة صعبة على الأحرارِ

أَبْيَاتُ عَلِيّ بن الجهْمِ يَعْتَذِرُ إِلَى الخَلِيْفَةِ المُتَوَكِّلُ أَوَّلُهَا:

إِنْ دُوْنَ السُّؤَالِ وَالاعْتذِارِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَارْضَ لِلسَّائِلِ الخُضُوْعَ وَلِلــقَارِفِ ذَنْبًا غَضَاضَةَ الاعْتِذَارِ
وَاسْتعِذْ مِنْهُمَا فَبئْسَ المَقَامَانِ لأهْلِ العُقُوْلِ وَالأَخْطَارِ
يَا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ أَيْسرُ مِنْ عَتْــبِكَ فَقْدُ الأَسْمَاعِ وَالأَبْصَارِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
أَنْتَ مِنْ مَعْشَرٍ هم شَرَعُوا العَفْــوَ وَلَمْ يَمْنَعُوا عِنْدَ العِثَارِ
إِنْ تَجَافَيْتَ مَنْعمَا كُنْتَ أَوْلَىمَنْ تَجَافَى عَنِ الذُنُوْبِ الكبَارِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
أَو تُعَاقِبُ فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِاللَّهِوَلَيْسَ العِقَابُ مِنْكَ بِعَارِ
لَيْسَ ذَنْبي مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِيتُعْذِرُني عَنْ تَغَمُّدٍ وَاغْتِفَارِ
هُوَ إِمّا تَكَذُّبٌ مِنْ عَدُوٍّ أَوجَوَاد لَمْ يَحْتَرِسْ مِنْ عِثَارِ
وَلِي الحُرْمَةُ الَّتِي لَمْ يُضَيَّعْمِثْلُهَا مُذْ شَدَدْتُ عَقْدَ الإِزَارِ

يَقُوْلُ فِي آخِرِهَا:

حَسْبِيَ اللَّهُ خَابَ مَنْ جزلُالحَاجَاتِ إِلَّا بِالوَاحِدِ القَهَّارِ
إِنَّ دَهْرًا سَخَا بِمِثْلِكَ دَهْرٌلَيْسَ فِي الحَقِّ أَنْ يُسَمَّى بَخِيْلَا
إِنَّ دَهْرًا لَمْ يَرْعَ حَقًّا لِيَحْيَىغَيْرُ رَاعٍ ذمَامَ آلِ الرَّبِيْعِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ما رعى الدهر آل برمك حقا»

قَبْلهُ:

مَا رَعَى الدَّهْرُ آل بَرْمَكَ لمَّاأَنْ رَمَى مُلْكَهُمْ بِأَمْرٍ فَظِيْعِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «ما رعى الدهر آل برمك حقا»

إِنَّ دَهْرًا لَمْ يَرعْ حَقَّ ابن يَحْيَى. البَيْتُ

لَمَّا أَكْثَرَ الفَضْلُ بنُ الرَّبِيْعِ السّعَايَةَ بِالبَرَامِكَةِ يَطْلِبُ عَثَرَاتِهِمْ وَنَكبهُم الرَّشِيْدُ تَفَجَّعَ النَّاسُ طُرًّا عَلَيْهِم لإِحْسَانِهِمْ إِلَيْهِمْ فَقَالَ الشُّعُرَاءُ فِيْهِمْ: مَا رَعَى الدَّهْرُ آل بَرْمَكَ. البَيْتَانِ

عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ:

إِنَّ دَهْرًا يَلُفُّ شَمْلِي بِسُعْدَىلَزَمَانٌ يَهُمُّ بِالإِحْسَانِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «إنني اليوم عادني أحزاني»

كَانَ بَشَّارُ بنُ بُرْدٍ إِذَا رَضِيَ عَنْ دَهْرِهِ أَنْشَدَ هَذَا البَيْتَ:

يُرِيْدُوْنَ لِذَلِكَ الفَضْلُ بن الرَّبِيعْ حَتَّى أَنَّ عَدُوّهُمْ الفَضْلُ بن الرَّبِيع كَانَ إِذَا ذُكِرُوا لَهُ يُنْشِدُ مُتَمَثِّلًا:

عَتبْتُ عَلَى سلمٍ فلّما فَقَدْتهُ وَجَرَّبْتُأَقْوَامًا بَكِيَتْ عَلَى بِشْرِ

وكان الرشيد...:

اقلوا عليهم لا أبًا لأبيكُمُمن اللومِ أو سدوا المكان الذي سَدُّوا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا»
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البُنىوإن عاهدوا أوفوا وإن عَقَدوا شَدُّوا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا طرقتنا بعدما هجدوا هند»

أَنْشَدَ ابْنُ حَبِيْبٍ:

إِنَّ ذَا الفَضْلِ والمرُوْءَةِ لَا يَقْــبَلُ قَوْلًا يُخَالِفُ القَوْلُ فِعْلَا

أَبُو حَازِمٍ:

إِنَّ ذَا اللُّؤْمِ إِذَا أَكْرَمْتَهُحَسِبَ الإِكْرَامَ حَقًّا لَزِمَك
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

أبو فراس:

إِنَّ ذَاكَ الصُّدُوْدَ مِنْ غيرِ جُرْمٍلَمْ يَدَعْ فِيَّ مَوْضِعًا لِلْوِصَالِ

بَعْدهُ:

أَحْسِنُوا فِي وِصَالِكُمُ أَو أَسِيْئواوَلَا عَدِمْنَاكُمْ عَلَى كُلِّ حَالِ

وَيُرْوَى:

فَانْقِصُوا فِي وِصالِكُمْ أَو فَزِيْدُوا. البَيْتُ

الباخرزي:

إِنَّ ذَوِي الجهْلِ وَإِنْ أَيْسَرُواأَفْقَرُ أَهْلِ الشَّرْقِ وَالغَرْبِ

أَبْيَاتُ البَاخِرزي بَعْدَ قَوْلِهِ: إِنَّ ذَوِي الجَّهْلِ. البَيْتُ

وَالعَالِمُ العَاقِلُ مُثيْرٍ وَإِنْ ...........الإعْسَارِ

كَمْ فِي بِلَادِ اللَّهِ مِنْ مُكْثِرٍ ..............

فَكُنْ لِمَا تُحْسِنُهُ بَاذِلًاوَنَزِّه العجب
إِنَّ رَبًّا كَانَ يَكْفِيْكَ الَّذِيكَانَ بِالأَمْسِ سَيَكْفِيْكَ غَدَكْ

قَبْلهُ:

أَحْسِنِ الظَّنِّ بِمَنْ قَدْ عَوَّدَكَكُلَّ إِحْسَانٍ وَسَوَّى أَوَدَك

إِنَّ رَبًّا كَانَ يَكْفِيْكَ. البَيْتُ

يُرْوَى لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ﵇:

إِنَّ رَبًّا كَفَاكَ بِالأَمْسِ مَا كَانَ سَيَكْفِيْكَ فِي غَدٍ مَا يَكُوْنُ
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «سهرت أعين ونامت عيون»

قَبْلهُ:

أَيُّهَا القَلْبُ لَا تَرُعْكَ الظُّنُوْنُوَعَسَى مَا تَظُنُّهُ لَا يَكُوْنُ
وَعَسَى مَا اسْتَشَدُّوا وَاسْتَصْعَبَالسَّاعَةَ مِنْ بَعْدِ سَاعَةٍ سَيَهُوْنُ
صف الهَمّ مَا اسْتَطَعْتَ عَنِ القَلــبِ فَحُمْلَانكَ الهُمُوْمَ جُنُوْنُ

إِنَّ رَبًّا كَفَاكَ بِالأَمْسِ مَا كَانَ. البَيْتُ

ابْنُ طُلِيْب الأنْطَاكِيُّ:

إِنَّ رِجَالَ الوَفَاءِ نَجْمَ الوَفَاءِ قَدْ أَفَلَا

بَشَّارٌ:

أَنْ سِرًّا يُصَانُ عِنْدَ زِيادٍلَمُضَاعٌ كَالمَاءِ فِي الغِرْبَالِ

ابْنُ شَمْس الخلَافَةِ:

إِنَّ سَلْمَى كَدَّرَتْ مَعْرُوْفَهَارُبَّ مَعْرُوْفٍ كَأَنْ لَمْ يُصْنَعِ

العَطَوِيُّ:

إِنَّ شُرْبَ المُدَامِ سَيْرٌ إِلَى اللَّهْــوَ وَخَيْرُ المَسِيْرِ صَدْرُ النَّهَارِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ مُحَمَّد بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ العَطْوِي أَوَّلُهَا:

قبَّحَ اللَّهُ أَوَّل النَّاسِ سَنَّ الشّرب لَيْلًا مَاذَا أَتَى مِنْ عَارِ

إِنَّ شرْبَ المُدَامِ. البَيْتُ

وَبَعْدَهُ:

ما رأينا الكَوْكَب الصُّبْح شِبْهًاكَنَدِيْمٍ مُسَاعِدٍ وَعُقَارِ
وغناءٌ يفتّ فِي عَضَدِ الحِلْــمِ وَيَزْرِي عَلَى النُّهَى وَالوَقَارِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
وأحاديث في خلال الأَغانيكَابْتِسَامِ الرِّيَاضِ غَبَّ القِطَارِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

وله في المعنى:

ما ترى يومَنا وحسنَ ابتدائهِونَدَى أَرْضِهِ وَهَطْلَ سَمَائِهِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
إن صدرَ النهارِ أنضرُ شطريــهِ، كما نضرةُ الفَتَى فِي فَتَائِهِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّ شَرْخَ الشَّبَابِ قَرْضُ الليَالِيفَتَصَرَّفْ بِهِ قُبَيْلَ التَّقَاضِي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «قصرك الشيب فاقض ما أنت قاض»

قَبْلهُ:

قَصْرُكَ الشَّيْبُ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍمِنْ هَوَى البِيْضِ وَالعُيُوْنِ المِرَاضِ

إِنَّ شَرخَ الشَّبَابِ قَرْضُ اللَّيَالِي. البَيْتُ

حَسَّانُ بن ثَابِتٍ:

إِنَّ شَرْخَ الشَّبَابِ وَالشَّعَرَ الأَسْــوَدَ مَا لَمْ يُعَاضَ كَانَ جُنُوْنَا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «إن شرخ الشباب والشعر الأس»

سِمَالُ بنُ حَرْبٍ:

إِنَّ شَرْخَ الشَّبَابِ يَألَفُهُ البِيْــضُ وَشِيْبَ العِذَار شَيْءٌ زَهِيْدُ

قَالَ المُبَرَّدُ أَنْشَدَنَا عَمْرُو بنُ مَرْزُوْق عَنْ شِعْبَةَ: إِنَّ شَرخَ الشَّبَابِ يَألَفُهُ البيْضُ. البَيْتُ. الشَّرْخُ الحَدُّ وَفِي الحَدِيْثِ: اقْتُلُوا مَسَانَّ المُشْرِكِيْنَ وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ أَي الشَّبَابَ. وَشَرْخُ كُلّ شَيْءٍ حَدُّهُ. قَالَ الشِّعْرُ:

كَأَنَّ المَتْنَ وَالشَّرْخَيْنِ مِنْهُخِلَافَ النَّصْلِ سِيْطَ بِهِ مَشِيْجُ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «كأن المتن والشرخين منه»

يَصِفُ سَهْمًا رمى بِهِ فَأَنْفَذَ الرَّمِيَّةَ فَقَدْ اتَّصَلَ بِهِ دَمُهَا وَالمَتْنُ مَتْنُ السَّهْمِ وَالشَّرْخُ حَدُّهُ فَأَرَادَ شرخي الفُوقَ وَهُمَا حَدَّاهُ.

المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:

إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ يكثرِ لِيحِيْنَ يَلْقَانِي وَإِنْ غِبْتُ شَتَمْ

بَعْدهُ:

وَكَلَامٍ سَيِّءٍ قَدْ وقع فِي أذناي وَمَا بي مِنْ صَمَمْ
لَا تَرَانِي راتعًا في مجلسٍفي لحومِ الناسِ كالسَّبع الضَّرَمْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «ذاد عنى النوم هم بعد هم»
إِنَّ شَرَّ الوِدَادِ مَا أَظْهَرَ الحُــبُّ فَيَبْدُو تَحْتَهُ الشَّنْآنُ

وَضَاحُ اليَمَنِ بن إِسْمَاعِيْلَ:

إِنَّ طَرْفِي مُمَازحٌ وَلِسَانِيوَضَمِيْرِي عَنِ الفُسُوْقِ عَفِيْفُ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يا خليلي قد صفا كدر العيش»
يَا خَلِيْلَيَّ قَدْ صَفَا كَدَرُ العَيْشِوَقَدْ أَسْعَدَ الزَّمَانُ الخَرِيْفُ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يا خليلي قد صفا كدر العيش»
إِنَّ طَرْفِي مُمَازحٌ وَلِسَانِيوَضَمِيرِي عَنِ الفُسُوْقِ عَفِيْفُ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يا خليلي قد صفا كدر العيش»
لَوْلَا سَلَا القَلْبُ كُنْتُ مِنْأَسْعَدِ النَّاسِ وَلَكِنَّهُ المَشُوْمُ ألوفُ
طَرَقَتْنَا بِعَسْقَلَانَ أَلُوفُرْحَبًا بِالخيَالِ حِيْنَ يُطِيْفُ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يا خليلي قد صفا كدر العيش»
يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّ قَلْبِي ضَعِيْفٌوفُؤَادي مَعْ ضعْفِ قَلْبِي نَحِيْفُ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يا خليلي قد صفا كدر العيش»

هَذِهِ الأبْياتُ الثّلاثُ: (إِنَّ طَرْفِي مُمَازحٌ) وَبَعْدَهُ (لَوْلَا سَلَا القَلْبُ) وَبَعْدَهُ (يَعْلَمُ اللَّهُ) تُرْوَى لابنِ المُعْتَزِّ.

إِنَّ عِزَّ الَيأسِ خَيْرٌلك من ذلُّ الأَمَانِي
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ قَيْسُ بن رفَاعَةَ:

إِنْ نصبح اليَوْمَ قَدْ خَفَّتْ مَجَالِسُنَاوَالمَوْتُ أَمْرٌ لِهَذَا النَّاسِ مَكْتُوْبُ
فَقَدْ غَنِيْنَا وَفِيْنَا سَامِرٌ غَرِدٌوَصارِخٌ كَأَنِّي السَّيْلَ مَرْهُوْبُ
إِنْ نَعِشْ نَجْتَمِعْ وَإِلَّا فَمَاأَشغلَ مَنْ مَاتَ عَنْ جَمِيع الأَنَامِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «شحطت عن ذوي المودات داري»

أَبُو عَوْنٍ الكَاتِبُ:

إِنَّ عُمْرًا عُوِّضْتُ فِيْهِ مِنَ المَوْتِ بشِيبٍ مِنْ أَعْظَمِ النّعْمَاءِ
فإِنَّ عَيْشًا يَكُوْنُ آخِرَهُ المَوْتُ سوَاءٌ طَوِيْلُهُ وَالقَصِيْرُ
إِن عَيْشًا يَكُوْنُ آخِرهُ المَوْتُ لَعَيْشٌ مُعَجَّلُ التَّنْغِيْصِ

لأَبِي العَتَاهيِةِ فِي مَعْنَاهُ:

وَالمَوْتُ لَوْ صحَّ اليَقِيْنُ بِهِلَمْ يَنْتَفِعْ بِالعَيْشِ ذَاكِرُهُ

الأَحْوَصُ:

إِنَّ فَجْعَ الأَمِيْن بِالسّرِّ أَمْرٌلَيْس مِنْ شِيْمَتِي وَلَا مِنْ صَنِيْعِي

بَعْدهُ:

وَلنَقْلِ الجِبَالِ أَيْسَرُ مِنْنَقْلِ حَدِيْثٍ
إِنَّ فَقْدَ النَّوْمِ أَعْدَمَنِيرُؤْيَةَ الأَحْبَابِ فِي الحُلُمِ
للشاعر علي بن يحيى المنجم، اقرأ القصيدة
إِنَّ فِي التَّعْرِيْضِ للِعَاقِلِ تَصْرِيْحُ البَيَانِ
إِنَّ فِي السُّوْقِ كُلَّ شَيْءٍ مَلِيْحٍحَظُّنَا مِنْهُ رُؤْيَةُ المُجْتَازِ
إِنَّ فِي الصُّبْحِ رَاحَةً لِمُحِبٍّوَمَعَ اللَّيْلِ نَاشِئَاتُ الهُمُوْمِ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

الحَمْدُوْنيُّ:

إِنَّ فِي تَوْبَتِي لفسحًا لجرميفاعْف عَنِّي فَأَنْتَ لِلْعَفْوِ أَهْلُ

بَعْدهُ:

لَا تُؤَاخِذ عَلَى مَا يَقَوْلُ عَلَى السُّكْرِفَتًى مَا لَهُ عَلَى الصحْوِ عَقْلُ

أَنْشَدَ ابْنُ حَبِيْبٍ:

إِنَّ فِي نَفْسِكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْــكَ عَنِ النَّاسِ لَوْ تَفَكَّرْتَ شُغْلَا

ابْنُ طَبَاطَبَا:

إِنَّ فِي نَيْلِ المُنَى وَشْكَ الرَّدَىوَقِيَاسَ القَصْدِ عَنْدَ السّرَفِ
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

كُنْ بِمَا أُوْتيْتهُ مُغتَبِطًاتَسْتَدِمْ عَيْش القَنُوْعِ المُكْتَفِي
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

إِنَّ فِي نَيْلِ المُنَى وَشْكَ الرَّدَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

كَسِرَاجٍ دُهْنُهُ قَوْتٌ لَهُفَإِذَا غَرَّقتهُ فِيْهِ طُغِي
للشاعر ابن طباطبا العلوي، اقرأ القصيدة
إِنَّ قُرَيْشًا وَهْيَ مِنْ خَيْرِ الأُمَملَا يَضَعُوْنَ قَدَمًا عَلَى قَدَم

طَرِيْفُ بنُ تَمِيْمٍ:

إِنَّ قَنَاتِي لَنَبْعٌ لَا يُغَيِّرُهَاغَمْزُ الثِّفَافِ وَلَا دُهْن وَلَا نَارُ

بَعْدهُ:

مَتَى أَجْرِي خَائِفًا مِنْ مَسَارِحِهِوَإِنْ أُخِفْ آمِنًا يقلق بِهِ الدَّارُ
إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا أَوْرَدْتُهَا صدَرتْإِنَّ الأُمُوْرَ لَهَا وِرْدٌ وَإِصدَارُ

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّ قوْمًا أَصْبَحْتَ تَنْفُقُ فِيْهِمْلعَلَى غَايَةٍ مِنَ التَّسْخِيْرِ

بَعْدهُ:

وَقُبُوْل النُّفُوْسِ إِيَّاكَ عِنْدِيآيَةٌ فِيْكَ اللَّطِيْفِ الخَبِيْرِ
يَا ثَقِيْلًا عَلَى القُلُوْبِ خَفِيْفًافِي المَوَازِينِ دُوْنَ وَزْنِ الَنَّقِيْرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أنت فضل وفضلة الشيء لغو»

هُدْبَةُ بنُ خَشْرَمٍ:

إِنَّكَ وَالمَدْحُ كَالعَذْرَاءِ يُعْجِبُهَامَسُّ الرِّجَالِ وَيَثْنِي قَلْبَهَا الفَرَقُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «ومعجب بمديح الشعر يمنعه»

أَعْشَى هَمْدَانَ:

إِنْ نلتُ لَمْ أَفْرَح بِشَيْءٍنِلْتُهُ وَإِذَا سُلِبْتُ بِهِ فَلَا أَتَلَهَّفُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّ لِلجَدِّ كِيْميَاءً إِذَا مَامَسَّ كلْبًا أَحَالَهُ إِنْسَانَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عجب الناس من أبي الصقر إذ وللي»

إِنَّ لِلجّدِّ كِيْمِيَاءً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ كَمَاشَاءَ كَائِنًا مَا كَانَا

عَدِيُّ بن زَيْدٍ:

إِنَّ لِلدَّهْرِ صَرْعَةً فَاحْذَرَنْهَالَا تَبِيْتَنَّ قَدْ أَمِنْتَ الدُّهُوْرَا

المَأْمُوْنُ الخَلِيْفَةُ: [من الـ...]

إِنَّ لِلسَّمْعِ فِي السَّمَاعِلَحْظًا.... فِيْهِ ارتيَاحُ

بَعْدهُ:

فِيْهِ للِرَّاحِ مُسْتَرَاح وَأُنْسٌلَيْسَ فِيْهِ عَلَى اللَّبِيْبِ جُنَاحُ
إِنَّ لِلعَاشِقِيْنَ عَنْ قِصَرِ اللَّــيلٍ وَعَنْ طُوْلِهِ مِنَ الوَجْدِ شُغْلا

البُحْتُرِيُّ:

إِنَّ لِلْغَيْبِ وَالعَوَاقِبِ فِي أَمْــرِكَ فِعْلًا يُرْضِي غِضَابَ القُلُوْبِ

بَعْدهُ:

وَلَعَلَّ الزَّمَانَ يُنْجِزُ وَعْدًافِيْكَ إِنَّ الزَّمَانَ غَيْرُ كَذُوْبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «يا أبا نهشل نداء غريب»

أَيْمَنُ بنُ خُرَيْمٍ:

إِنَّ لِلْفِتْنَةِ مَيْطًا بَيْنَنَافَرُوَيْدَ المَيْطِ مِنْهَا يَعْتَدِل
إِنَّ لِلْمَوْتِ لَسَهْمًا قَاصِدًالَيْسَ يَفْدِي أَحَدًا مِنْهُ أَحَدْ

ابْنُ الرُّوْمِيُّ يُخَاطِبُ القاسَمِ بنُ عُبَيْدٍ:

إِنَّ للَّهِ بِالبَرِيَّةِ لِطْفًاسَبَقَ الأُمّهَاتِ وَالآبَاءَا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أيها القاسم القسيم رواء»

بَعْدهُ:

إِن للَّهِ غَيْرَ مَرْعَاكَ مَرْعًى[ترتعيه وغير ماءك ماءا]

ابْنُ الرُّوْمِيُّ أَيْضًا:

إِنَّ للَّهِ غَيْر مَرْعَاكَ مَرْعًىنَرْتَعِيْهِ وَغَيْرَ مَاءكَ مَاءا
إِنَّ للَّهِ فِي العِبَادِ مَنَايَاسَلَّطَتْهَا عَلَى القُلُوْبِ العُيُوْنُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا جفونا سواهرا أعدمتها»
إِنَّ لَهَا لَسَائِقًا عَشْنَزَرًاإِذَا وَنَيْنَ وَنْيَةً تَغَشْمرا

قِيْلَ لَمَّا وَلِيّ الحَجَّاجُ بنُ يُوْسُفَ الثَّقَفِيّ.... سبعين، فَأَلَحَّ عَلَى النَّاسِ فِي الخُرُوْجِ... الخَوَارِجِ مَعَ بن أَبِي صفْرَةَ لَمْ يَدْخل البَصرَةَ فَكَانَ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ فِي

الخُرُوْجِ إِلَى المُهَلَّبِ لِقِتَالِ الأزارقة، كَانَ الحَجَّاجُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَتَفَقَّدُ العُصَاةَ وَيُوَجِّهُ الرِّجَالَ إِلَى المُهَلَّبِ فَكَانَ يخفِيْهمْ نَهَارًا وَيَفْتَحُ... نَاحِيَةِ المُهَلَّبِ كَأَنَّ الحَجَّاجُ لَا يَعْلَمُ فَإِذَا رَأَى المُهَلَّبُ شدَّةَ خَوْفِهِمْ وَإِسْرَاعِهِمْ يُمَثِّلُ فَيَقُوْلُ:

إِنَّ ها لَسَابِقًا عَشَنْزَرَا

إِذَا ونيْنَ وِنْيَةً تَغَمْشَرَا

العَشَنْزَرُ: الصُّلْبُ.

عَلِيُّ بنُ هِشَامٍ:

إِنَّ للاعْتِذَارِ حَقًّا مِنْ العَفْــو يَرَاهُ المُقِرُّ بِالإنْصَافِ

بَعْدهُ:

وَلَعمْرِي لَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْجَاءَ قِرًّا بِذلَّةِ الاعْتِرَافِ

وَمِنْ بَابِ (إِنَّ لِي) قَوْلُ مَالِكُ بنُ أَسْمَاءَ بن خَارِجَةَ:

إِنَّ لِي عِنْدَ كُلِّ نَفْحَةِ بُسْتَانٍمِنَ الوَرْدِ أَو مِنَ اليَاسَمِيْنَا
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
نَظْرَةً وَالْتِفَاتَةً لَكَ أَرْجُوَأنْ تَكُوْني حَلَلْتِ فِيْمَا يَلِيْنَا
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّ لِيْنَ [المهزّ في السيف أمضىلغراريه] فِي صَمِيْمِ الشُّؤُوْنِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا بني السمري لا تجشموني»

يَقُوْلُ أَنَّ الرِّفْقَ وَاللِّيْنَ فِي مَوْضعِهِ لَخَيْرٌ مِنَ الخُرقِ.

أَبُو تَمَّامٍ:

إِنَّمَا البِشْرُ رَوْضَةٌ فَإِذَاكَانَ بِبَذْلٍ فَرَوْضَة وَغَدِيْرُ
إِنَّمَا الجُوْدُ وَالسَّمَاحُ لِمَنْ أَعْــطَاكَ عَفْوًا وَمَاءُ وَجْهِكَ فِيْهِ

أَحْمَدُ بن يُوْسُفَ:

إِنَّمَا الحَظُّ لِذِي الجَدِّ ولَايَنْفَعُ الكَدُّ إِذَا لَمْ يَكُ جَدُّ
للشاعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من قصيدة «أيها الطالب أجمل واقتصد»

عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ:

إِنَّمَا الدَّارُ بِالحُلُوْلِ فَإِنْ هُمُفَارَقُوْهَا فَحَيْثُ حَلُّوا الدِّيَارُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وخر لضما أوليت شكري ساجدا»

مُحَمَّدُ بنُ غَالِبِ الأَصْفَهَانِيّ:

إِنَّمَا الدُّنْيَا سَحَابُ أَذًىتَكِفُّ الأَحْزَانُ عَنْ مَطَرِهْ

بَعْدهُ:

فَاتَّخِذْ للدَّهْرِ فِي يُسْرِهِعُدَّةً تُبْقِي عَلَى عُسرِهِ
إِنَّمَا الدُّنْيَا كبَيْتٍنَسَجَتْهُ العَنْكَبُوْتُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إنما الدنيا فناء»

قَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ: سَمِعْتُ عَلِيّ بنُ مُوْسَى الرِّضَا ﵈ يُنْشِدُ:

كُلُّنَا يَأْمَلُ مَدًّا فِي الأَجَلِوَالمَنَايَا هُنَّ آفَاتُ الأَمَل
للشاعر أبو النجم العجلي، اقرأ القصيدة
لَا تَغُرَّنْكَ أَبَاطِيْلُ المُنَىوَالْزمِ القَصدَ وَدع عَنْكَ العِلَل
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَظِلٍّ زَائِلٍقَالَ فِيْهِ رَاكِبٌ ثَمَّ ارْتَحَلْ
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَرُؤيَا فَرَّحَتْمَنْ رَآهَا سَاعَةً ثَمَّ انْقَضَتْ
إِنَّمَا الدُّنْيا كفَيْءٍزَالَ أَو ظِلِّ سَحَابَه

أَبُو العتَاهِيَةِ:

إِنَّمَا الدُّنْيَا كَمَنْزلَةٍحلَّهَا الإنْسَانُ فَارْتَحَلا

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من ال]

إِنَّمَا الدُّنْيَا لمقتدرأين لقَى قوله فَعَلَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أوعيدا يا بني جشم»
إِنَّمَا الدّنْيَا هِبَاتٌوَعَوارٍ مُسْتَرَدَّه
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إنما الدنيا هبات»

عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ العَبَادِيُّ:

إِنَّمَا الدَّهْرُ دَوْلَةٌ بَعْدَ أُخْرَىلأُنَاسٍ يَأتُوْن بَعْدَ أُنَاسِ

أَبْيَاتُ عِدَيٍّ أَوَّلُهَا:

طَالَ لَيْلِي وَطَارَ عَنِّي نُعَاسِيمِنْ هُمُوْمٍ طَرَقْنَ شَيْنَ رَاسِي
أَحْدَقَتْ بِي فَمَا تَزُوْلُ وَحَلَّتْفِي ضمِيْرِ الفُؤَادِ مِنْهَا المَرَاسِي
لأُنَاسٍ زُريتهم كَالمَصَابِيْحِخِيَارٍ أَكْرِمْ بِهِمْ مِنْ أُنَاسِ
مُسْتَهَامًا أَظَلّ يَوْمِي كَأَنَيحُزّ قَلْبِي عَلَيْهِمْ بِالمَوَاسِي
قَدْ لَبِسْتُ الزَّمَانَ وَالدَّهْرَ كَهْلًاوغرَائِرًا كَأنَّنِي غُصنَ آسِي
فَوَجَدْتُ الشَّبَابَ غَيْرَ خَدِيْنٍوَوَجَدْتُ الزَّمَانَ غَيْرَ مُوَاسِي
يَا ابْنَةَ الحَضرِمِيّ لَا تَأمَنِي الدَّهْرَ وَكُوْني مِنْهُ عَلَى إيْجَاسِ
أَيْنَ عَادَ الأُوْلَى وأين أَبُو قَابُوْسَ أَمْ أَيْنَ قَبْلَهُمْ ذُو نُؤَاسِ
نَقَّبَ المَوْتُ عَنْهُمُ فَأَتَاهُمُمِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ وَالأَحْرَاسِ
خَلَّفُوا مَا حَوُوا مِنَ العِرْضِوَالمَالِ وَصارُوا فِي ظُلْمَةِ الأَرْمَاسِ

إِنَّمَا الدَّهْرُ دَوْلَة بَعْدَ أُخْرَى. البَيْتُ.

عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ:

إِنَّمَا الذُّلُّ فِي مُخَالَطَةِ النَّاسِ فَدَعْهُ وَعِشْ عَزِيْزًا رَئِيْسَا
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

العَبَّاسُ بنُ الحَسَنِ:

إِنَّمَا الزَّعْفَرَانُ عِطْرُ العَذَارَىوَمدَادُ الدَّويّ عِطْرُ الرِّجَالِ
للشاعر ابن وهب، اقرأ القصيدة

يُقَالُ: أَنْ عَبْدَ اللَّهِ بنُ سُلَيْمَانَ رَأَى فِي ثيابِهِ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَأَخْذَ مدادُ الدَّوَاة فَطَلَاهُ ثَمَّ قَالَ: المدَادَ أَحْسَنُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَأَنْشَدَ:

إِنَّمَا الزَّعْفَرَانُ. البَيْتُ

وَقَالَ هِلَالُ بنُ المُحْسِنِ: رَأَى الوَزِيْرُ أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّد بن عَلِيّ بن مقلَةَ أَثَرَ زَعْفَرَانٍ مِنَ الحَلْوَاء سَقَطَتْ عَلَيْهِ فَأَخَذَ... ثمَّ أَنْشَدَ:

إِنَّمَا الزَّعْفَرَانُ. البَيْتُ

أَبُو نوَاسٍ:

إِنَّمَا الشَّأنُ فِي الدَّرَاهِمِ مَنْكَانَتْ لَدَيْهِ أَجَلَّهُ الأَصْحَابُ

قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:

صَاحِبُ المَالِ فِي القُلُوْبِ مَهِيْبٌحَسَنُ السَّمْتِ مِنْ ذَوِي الأَلْبَابِ
وَأَخُو الفَقْرِ لَوْ أَتَى بصُنُوْفِ العِلْــم طُرًّا مُسَفَّهٌ فِي الخِطَابِ
مَا يَفِيْدُ الفَتَى إِلَّا إِذَا كَانَ فَــقِيْرًا بَرَاعَة فِي الكِتَابِ
إِنَّمَا الشان فِي.....في كُثْرَةِ المَأثِرَاتِ وَالآدَابِ

كُلَّمَا كَانَ ذَا.... ...................

الناشِيءُ:

إِنَّمَا الشِّعْرُ مَا تَحَصَّلَ مِنْ قَبــل ظُهُوْرِ الأَقْوَالِ فِي الأَفْكَارِ
للشاعر الناشئ الأكبر، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

فَأَتَى لَفْظهُ يُطَابِقُ مَعْنَاهُبِحُسْنِ الإِيْرَادِ وَالإِصْدَارِ
مُطْمِعٌ مُؤْنسٌ قَرِيْبٌ إِلَى الفَهْمِبَعِيْدُ الأَغْوَارِ ضَاحِي القَرَارِ

إِنَّمَا تُكْتَبُ... موته يَقُوْلُ إِنَّمَا القَوْلُ قَوْلك وَإِمَّا أَنْتَ أَخُو وَإِنَّمَا أَكْرَمْتَ أَخَاكَ وَمَا أَشْبَهُهُ كُلّهُ بِالوَصْلِ فَإِذَا كَانَتْ مَا اسْمًا كُتِبَتْ بِالقَطْعِ كَقَوْلكَ إِنَّ مَا قُلْتَ الحَقَّ أَي إِنَّ الَّذِي قُلْتَ الحَقَّ تحمل إِلَيْنَا مِنَ المَالِ أَلْفَ دِيْنَارٍ... وِبِالجمْلَةِ إِذَا كَانَتْ مَا صِلَةٌ فِي الكَلَامِ لَا مَوْضِعَ لَهَا دخلت الكِتَابَةِ كَقَوْلكَ عما قَلِيْلٍ آتِيْكَ فَمَا هَاهُنَا صِلَةٌ لَا مَوْضِعَ لَهَا وَسَأُجْزِيْكَ بِمَا إحْسَانِكَ أَي بِإِحْسَانِكَ. قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾. وَقَالَ ﷿: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ﴾، وتكتب كُلَّمَا زُرْتَنِي زُرْتُكَ مَوْصُوْلًا لأَنَّ مَا شَرْطُ وَكَذَلِكَ كُلَّمَا قُمْتَ قُمْتُ فَإِذَا كَانَتْ مَا اسْمًا بِمَعْنَى الَّذِي قطعت مِمَّا قَبْلَهَا فِي الكِتَابِ كَقَوْلكَ كُلُّ مَا يَكُوْنُ مِنْكَ حَسَنٌ أَي كُلُّ الَّذِي يَكُوْنُ مِنْكَ حَسَن. وَتُكْتَبُ بِئْسَمَا صَنَعْتَ وَنعمَّا صَنَعتَ مَقْطُوْعًا وَمَوْصُوْلًا وَتُكْتَبُ عَمَّنْ مَوْصوْلًا وَفِيْمَنْ مَوْصُوْلًا وَمَعَ مَنْ أَنْتَ مَقْطُوْعًا وَتُكتَبُ كَيْلَا وَلِكَيْلا مَوْصوْلًا وَمَقْطُوْعًا وَتُكْتَبُ كَيْمَا مَوْصُوْلًا. وَتُكْتُبُ أُحِبُّ أَلَّا تَذْهَبَ بِطَرْحِ النُّوْنِ فَإِذَا رَفَعْتَ الفِعْلَ فَثَمُّ ضَمِيْرُ هَاءٍ وَكَافٍ فَإظْهَارُ النُّوْنِ أَحْسَنُ لأَنَّهُمَا حَرْفَانِ كَقَوْلكَ تُعْجِبُنِي أنْ لَا تَذْهَبَ أَي أَنَّكَ

لَا تَذْهَبُ وَإِنْ حَذَفْتَ النُّوْنَ مِنْ هَذَا فَجَائِزٌ وَإِظْهَارُهَا أَحْسَنُ. وَتُكْتَبُ يَوْمَئِذٍ وَحِيْنَئِذٍ مَوْصوْلًا وَتكْتَبُ بَلْ لَا مَقْطَوْعًا وَتُكْتَبُ وَيلُمَّهِ رَجُلًا وَوَيْلُمَّهم رِجَالًا وَوَيْلُمَّهَا خِصْلَةً مَوْصوْلًا. وَتُكْتَبُ بِأَبِي أَنْتَ بِطَرْحِ الأَلِفِ وَإِثْبَاتِهَا وَتَقُوْلُ هَانَذَا أَنْتَ وَهَانتُمْ بحَذْفِ أَلِفِهَا فِي هَذَا.

إِنَّمَا الصِّلُّ مِنْ فِرَاخِ الأَفَاعِيكُلَّما طَالَ عُمرُهُ زَادَ شَرَّا
إِنَّمَا العَيْبُ مَنْ يَعِيْبُ كَرِيْمًازَلَّةً أَوَ يَعِيْبُ مَا لا يُعَابُ
إِنَّمَا العَيْشُ فِي بَهِيْمِيّهِ اللّذَّةِمَا يَقُوْلُهُ الفَلْسَفِيُّ

دِعْبِلٌ: [من الـ...]

إِنَّمَا العَيْشُ في منادمة الــوانِ لا فِي الجلُوْسِ عِنْدَ الكَعَابِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «إنما العيش في منادمة الإخوان»

بَعْدهُ:

وَبِصَرْفٍ كَأَنَّهَا أَلْسُنُ البَرْقِإِذَا اسْتَعْرَضتْ رَقِيْقَ السَّحَابِ
إِنَّمَا المَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ وَأَحْيَا فَعَالَهُ المَوْلُوْدُ
للشاعر قيس بن عاصم المنقري، اقرأ القصيدة

قَالَ المُهَلَّبُ لِبَنِيْهِ: لَا تتَّكِلُوا عَلَى مَا سَبَقَ مِنْ فِعْلِي وَافْعَلُوا مَا يُنْسَبُ إِلَيْكُمْ ثَمَّ قَالَ مَتَمُثِّلًا:

إِنَّمَا المَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ. البَيْتُ

القَاضِي أَبُو مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ بن مَعْرُوْفٍ:

إِنَّمَا المَجْدُ وَالنَّدَى وَالمَسَاعِيوَالرَّدَى فِي أَسِنَّةِ الأَقْلَامِ
للشاعر ابن بابك، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ: فِي المَدْحِ:

مُسْتَفِيْضُ النَّدَى كَرِيْمُ السَّجَايَاعَاجِلُ العَفْوِ آجِلُ الانْتِقَامِ
للشاعر ابن بابك، اقرأ القصيدة
كَذَبَ الزَّاعِمُوْنَ إِنَّ المَعَالِيفِي صُدُورِ المُثَقَّفَاتِ الدَّوَامِي
للشاعر ابن بابك، اقرأ القصيدة

أَبُو بكر بن دُرَيْدٍ:

إِنَّمَا المَرْءُ حَدِيْثٌ حَسَنٌفَكُنْ حَدِيْثًا حَسَنًا لِمَنْ وَعَى

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إِنَّمَا المَرْءُ كَالقَضِيْبِ تَرَاهُيَكْتَسِي الأخْضَرَ الرَّطِيْبَ لِيَعْرَى
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لو رأيت الغرام يبلغ عذرا»

أَبُو القَاسَمِ بن عَبَّادٍ:

إِنَّمَا المُغْتَابُ كَالآكِلِ مِنْ لَحْمِ أَخِيهِ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «احذر الغيبة فهي »

المُتُنَبِّي:

إِنَّمَا النَّاسُ حَيْثُ أَنْتَ وَمَا النَّاسُ بِنَاسٍ فِي مَوْضِعٍ مِنْكَ خَالِي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»

أَبْيَاتُ المُتُنَبِّيّ هَذِهِ يَمْدَحُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن المُبَارَك يَقُوْلُ:

هَمُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ نَفْعُ المَوَالِيوَبَوَارُ الأعْدَاءِ والأَمْوَالِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
ذَا السِّرَاجُ المُنِيْرُ هَذَا النَّقِيُّالجيْبُ هَذَا بَقِيَّةُ الإِبْدَالِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»
مَالِيًا مِنْ نَوَالِهِ الشَّرْقَ وَالغَرْبَوَمِنْ خَوْفِهِ قُلُوْبَ الرِّجَالِ
قَابِضًا كَفّه اليَمِيْن عَلَى الدُّنْيَاوَلَوْ شَاءَ حَازَهَا بِالشَّمَالِ
نَفْسُهُ جَيْشُهُ وَتَدْبِيْرُهُ النَّصْرُوَأَلْحَاظُهُ الظُّبَى وَالعَوالِي
رَجُلٌ طِيْنُهُ مِنَ العَنْبَرِ الوَرْدِوَطِيْنُ العِبَادِ مِنْ صِلْصالِ
فَبَقِيَّاتُ طِيْبِهِ لَاقَتْ المَاءَفَصَارَتْ عذُوْبَةً فِي الزّلَالِ
وَبَقَايَا وَقَارِهِ عَافَتِ النَّاسَفَصَارَتْ رَكَانَةً فِي الجِبَالِ
أَنْتَ طُوْرًا أمَرُّ مِنْ نَاقِعِ السّمِّوَطُوْرًا أَحْلَى مِنَ السّلْسَالِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

إِنَّمَا النَّاسُ حَيْثُ أَنْتَ. البَيْتُ

مُحَمَّد بن شِبْلٍ:

إِنَّمَا النَّاسُ قَادِمٌ إثْرَ مَاضٍبيومٍ لآخَرِيْنَ انتهاء
للشاعر ابن سينا، من قصيدة «غاية الحزن والسرور انقضاء»
إِنَّمَا الوَامِقُ مَنْ يَحــمِلُ أَثْقَالَ الجَفَاءَ

بَعْدهُ:

وَالَّذِي تُضْجِرُهُ الجفْــوَةُ مَدْخُوْلَ الإخَاءِ
إِنَّمَا الوُدُّ وَالنَّصِيْحَةُ فِي القَــلبِ وَلَيْسَتْ مِمَّا يَصُوْغُ اللِّسَانُ
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

إِنَّ شَرَّ الصَّفَاءِ مَا وَرَّقَ الحُــبَّ فَيَبْدُو تَحْتَهُ الشَّنْآنُ
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
إِنَّمَا أَمْدحُ الرَّقِيْبَحَتَّى أَرَاهُ

أَبُو شُرَاعَةَ:

إِنَّمَا أَنْتَ رَبِيْعٌ بَاكِرٌحَيْثُمَا صَرَّفَهُ اللَّهُ انْصَرَفْ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة

قِيْلَ وَلِي إبْرَاهِيْمُ بن المُدَبّرِ البَصرَةَ فَأَحْسَنَ إِلَى أَهْلِهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ عَنْهَا شَيَّعَهُ أَهْلُهَا وَتَفَجَّعُوا لِفرَاقِهِ فَجَعَلَ يَردّهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَبُو شُرَاعَةَ فَقَالَ لَهُ إبْرَاهِيْمُ: إِنَّ المُشَيَّعَ مُوْدعٌ وَقَدْ بَلَغَتْ أَقْصَى غَايَاتِ الودَاعِ فَبِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا رَجَعْتَ ثم أَمَرَ لَهُ بِثِيَابٍ وَطِيْبٍ وَمَالٍ فَقَبَضَ ذَلِكَ وَودَّعَهُ وَبَكَى ثَمَّ قَالَ:

يَا أَبَا إِسْحَاقَ سِر فِي دعةٍوَامْضِ مَصْحُوْبًا فَمَا مِنْكَ خَلَف
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة
لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ أَرْضٍ أَجْدَبَتْفَأُغِيْثَتْ بِكَ مِنْ بَعْدِ العَجَف
حَكَمَ الرّحْمَنُ بِاللُّطْفِ لَهُمْوحرمنَاكَ بِذَنْبٍ قَدْ سَلَف

إِنَّمَا أَنْتَ رَبِيْعٌ بَاكِرٌ. البيْتُ

أَبُو العتَاهِيَةِ:

إِنَّمَا أَنْتَ طُوْلَ عُمْرِكَ مَا عُمِّرْتَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي أَنْتَ فِيْهَا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «من أحب الدنيا تحير فيها»

قَبْلهُ:

عَلِّلِ النَّفْسَ بِالكِفَافِ وَإِلَّاطَلَبَتْ مِنْكَ فَوْق مَا يكْفِيْهَا
لَيْسَ فِيْمَا مَضَى وَلَا فِي الَّذِيلَمْ يَأتِ مِنْ لذَّةٍ لِمُسْتَحْلِيْهَا
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «فلا تصحب أخا الجهل»

إِنَّمَا أَنْتَ طُوْل عُمْرِكَ. البَيْتُ

هَذَا نظمُ قَوْلُ الحَسَن البَصرِيّ ﵀: أَمْسِ أَجَلٌ وَاليَوْمَ عَمَل وَغَدًا أَمَلٌ.

وَيُرْوَى: مِنْ طريق الشيعة أَنْ... ﵇ قَالَ مَا قَالَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ سِوَى هَذَينِ البَيْتَيْنِ: قَنّع النَّفْس بِالكَفَافِ. البَيْتُ

إِنَّمَا أَنْتَ طُول عُمْرِكَ. البَيْتُ

إِنَّمَا أَنْتَ فِي سُلَيْمٍ كوَاوٍأُلْحِقَتْ فِي الهِجَاءِ ظُلْمًا بِعَمْرِو
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «قل لمن يدعي سليما سفاها»

المُتنَبِّي:

إِنَّمَا أَنْتَ وَالِدٌ وَالأَبُ القَاطِعُ أَحْنَى مِنْ وَاصِلِ الأَوْلَادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»

أَبْيَاتُ أَبِي الطَّيِّبِ يَمْدحُ كَافُوْرَ وَيَذْكُرُ الصُّلْحَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوْلَاهُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:

حَسَمَ الصُّلْحُ مَا اشْتَهَتهُ الأَعَادِيوَأَذَاعَتْهُ أَلْسُنُ الحُسَّادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»
أَرَادَتْهُ أَنْفُسٌ حَالَ تَدْبِيْرُكَمَا بَيْنهَا وَبَيْنَ المُرَادِ
صَارَ مَا أَوْضعَ المُحِبُّوْنَ فِيْهِمِنْ عِتَابٍ زِيَادَةً فِي الودَادِ
وَكَلَامُ الوُشَاةِ لَيْسَ عَلَى الأَحــبابِ سُلْطَانَهُ عَلَى الأَضْدَادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»
إِنَّمَا ينجح المَقالة فِي المَرْءِإِذَا صَادَفَتْ هَوًى فِي الفُؤَادِ
وَأَشَارَتْ بِمَا أَتَيْتَ رحابكُنْت أَهْدَى مِنْهَا إِلَى الإِرْشَادِ
قَدْ يُصِيْبُ الفَتَى المشِيْرُ وَلَمْ يَجْهدويسوى الصَّوَاب بَعْدَ اجْتِهَادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»
نِلْتُ مَا لَا يُنَالُ بِالبيْضِ وَالسُّمْرِوَصُنْتَ الأَروَاحَ فِي الأَجْسَادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»
وَإِذَا الحِلْمُ لَمْ يَكُن فِي طَبَائِعٍلَمْ يُحَلّم تَقَادُمِ المِيْلَادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»

إِنَّمَا أَنْتَ وَالِدٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

هلَا عَدَا الشَّرُّ مَنْ بَغَا لَكُمَا الشَّرَّوَخَصَّ الفَسَادُ أَهْلَ الفَسَادِ
أَنْتُمَا مَا أنْفَقْتُمَا الجِّسْمُ وَالرُّوْحُفَلَا أحْتَجْتُمَا إِلَى العُوَّادِ
إِذَا كَانَ فِي الأَنَابِيْبِ خُلْفٌوَقَعَ الطَّيْشُ فِي صُدُورِ الصِّعَادِ
مَنَعَ الودُّ وَالرّعَايَةُ وَالسّؤْدَدُأَنْ تَبْلُغَا إِلَى الأَحْقَادِ
حُقُوْقٌ تُرَقِّقُ القَلْبُضُمنت قُلُوْب الجمَادِ
فغدا الملْكِ بَاهِرًا مَنْ رَآهُشَاكِرًا مَا أَتيْتُمَا مِنْ سَدَادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»
هَذِهِ دَوْلَةُ المَكَارِمِ وَالرَّحْمَةِوَالمَجْدِ وَالنَّدَى وَالأَيَادِي
كَرِيْمُ الدَّهْرِ كنها عَنْ أَذَاهَابِفَتًى مَارِدٍ عَلِيّ المُرَادِ
[مُتلفٍ] مُخْلِفٍ أَبِيٍّ وَفيٍّعَالِمٍ حَازِمٍ شُجَاعٍ جَوَادِ

القرمِطيُّ:

إِنَّمَا أَنْصَارُكُمْ يَوْمَ الوَغَىكَحَمِيْرٍ نَفَرَتْ مِنْ قَسْوَرَهْ
إِنَّمَا أَنْفُسُ الأنِيْس سِبَاغٌيَتَفَارَسْنَ جَهْرَةً وَاغْتِيَالا

بَعْدهُ:

مَنْ أَطَاقَ الْتِمَاسَ شَيْءٍ غلَابًاوَاقْتِسَارًا لَمْ يَلْتَمِسْهُ سُؤَالَا
كُلُّ عَادٍ لِحاجَةٍ يَتَمَنَّىأَنْ يَكُوْنَ الغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَا
إِنَّمَا أَنْفُسنَا عَارِيَةٌوَالعَوَارِي قَصْرُهَا أَنْ تُسْتَرَدْ
للشاعر ابن مناذر، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

لَا تَقُلْ شَرًّا وَقُلْ خَيْرًا وَلَاتُخْفِ الوَعْدَ وَعَجِّلْ مَا تَعِدْ
وَاصْبِرِ النَّفْسَ عَلَى مَا نَابَهَاأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ المِقْدَارِ بَد

خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ:

إِنَّ مَا أَنْفَقْتَ بَاقٍ كُلُّهُيَذْهَبُ البَاقِي وَيَبْقَى مَا ذَهَبْ

كَانَ خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ الاقطع قد.... هُبَيْرَةَ وَكَانَ وَالِيًا عَلَى العِرَاقِ فِي يَوْمِ مهرجانٍ فَوَهَبَ يَزِيْدُ لِخَلَفٍ جَامَاتٍ مِنْ.... فَقَالَ:

أَصْبَحَتْ صَحِيْفَةُ بَيْتِي مِنْ ذَهَبٍوَصِحَافُ النَّاسِ مِنْ حَوْلِي خَشَبْ
شَانني الجامُ فَلَمَّا نِلْتهُزَيَّنَ الشَّيْطَانُ لِي مَا فِي الجرَب

يَقُوْلُ مِنْهَا: إِنَّ مَا أَنْفَقْتَ بَاقٍ كُلّهُ. البَيْتُ

ابْنُ الحَجَّاجِ:

إِنَّمَا بَيْنَنَا السُكُوْتَ وَلَكِنْ[إن تحدثت] فَالحَدِيْثُ شُجُوْنُ

إِنَّمَا تدخر الشَّدَائِدِ ...................

إِنَّمَا تُعْرَفُ المُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ لَا حِيْنَ تَرْخُصُ الأَسْعَارُ
إِنَّمَا تَكْثُرُ النَّوَائِبُ فِي الدُّنْيَا لأَنَّ الكرَامَ فِيْهَا قَلِيْلُ

أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيّ:

إِنَّمَا تَكْرُمُ الرِّجَالُ عَلَى الأَحْــلَامِ وَالفَضْلِ لَا عَلَى الأَجْسَامِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

قَبْلهُ:

قَدْ خَصَصْتُ اللَّبِيْبَ بِالإِكْرَامِوَتَهَاوَنْتُ بِالجهُوْل العَبَامِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

إِنَّمَا تَكْرُمُ الرِّجَالُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَلَوْ أَنَّ الإِكْرَامَ يُدْرَكُ بِالأَجْــسَامِ كَانَ الإِكْرَامُ لِلأَنْعَامِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

العَائِذِيُّ:

إِنَّمَا تُنْجِحُ المَسَاعِي إِذَا مَاوافَقَتْ مَا جَرَى بِهِ المِقْدَارُ

المُتنَبِّي:

إِنَّمَا تُنْجِحُ المَقَالَةُ فِي المَرْءِ إِذَا صَاَدَفَتْ هَوًى فِي الفُؤَادِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حسم الصلح ما اشتهته الأعادي»
إِنَّمَا دُنْيَاكَ فَاعْلَمْ سَاعَةٌأَنْتَ فيِهَا وسوى ذَاكَ

قال الأبيرد الرياحي:........

غُرًّا ظَنَّ فِي الدُّنْيَا بشَارَه

جَاهِلٌ يُجْدَعُ فِيْهَا بِرَوَاءٍ وَبِشَارَه

... ظَنَّكِ يَا دَارَ الأَسَى وَالبُؤْسِ دَارَه

أَيْنَ كِسْرَى قَبلَهُ بَلْ أَيْنَ دَارَا ابْنُ دَارَه

فَلَمْ يُبْقِ الرَّدَى مِنْهُمْ إِشَارَه

غَيْرَ ذِكْرٍ سَوْفَ تُخْفِيْهِ الَّذِي مِنْهُمْ أثَارَه

كَمْ لِعُرْسَانِ اللَّيَالِي فيهمُ مِنْ شَرِّ نَارَه

وَاغْتِيَالِ ضرغَامًا وَأَخْلَى مِنْهُ غَارَه

جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَهَابِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:

إِنَّمَا دُنْيَايَ نَفْسِي فَإِذَاتَلِفَتْ نَفْسِي فَلَا عَاشَ أَحَدْ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
[ليت أن الشمس بعدي رغبت]ثَمَّ لَمْ تَطْلَع عَلَى أَهْلِ بَلَد

البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَتَقْضِي كُلّ شَيْءٍ حَسَنٍوَتَلَاشِي كُلّ رُوْحِ وَجَسَد
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
إِنَّمَا شَيَّبَ الذَّوَائِبَ مِنِّيوَبَرَانِي تَقَاطُعُ الإخْوَانِ
فَتَبَدَلَت مِنَ الحُوْرِعَرُوْسًا فِي الدِّنَانِ
أَنَا لَا أَتْرِكُ يَوْمَاقَدْ صَفَا لِي مِنْ زَمَانِي
شَغَلتنِي نَغَمُ العِيْدَانِ عَنْ صَوْتِ الأذَانِ
وَاهْتِمَامِي بِنَزِيْلٍأَو بِضَيْفٍ أَو بِعَمانِ
إِنْ يَكُنْ مَأوَاي النَّارُ فَإِنِّي فِي الجِنَانِ

ابْنُ الحَجَّاجِ:

إِنَّمَا شَيَّبَنِي الطِّيْبُوَأَنْفَاسُ الغَوَانِي

دِعْبِلٌ:

إِنَّمَا قَصْرُ كلِّ شيءإذا طارَ أَنْ يَقَع
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

إسْحَاقُ بن إبْرَاهِيْمَ الموْصَليُّ:

إِنَّ مَا قَلَّ مِنْكَ يَكْثُرُ عِنْدِيوَكَثيْرٌ مِنَ الحَبِيْبِ قَلِيْلُ

كَانَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ يُثْنِي عَلَى إِسْحَقَ بن إبْرَاهِيْم وَيَذْكرُ أَدَبَهُ وَفَضْلَهُ وَصدْقَهُ وَحِفْظَهُ وَيَسْتَحْسِنُ قَوْلَهُ:

هَلْ لِي أَنْ تَنَامَ عَيْنِي سَبِيْلُإِنَّ عَهْدِي بِالنَّوْمِ عَهْدٌ طَوِيْلُ
هَلْ إِلَى نَظْرَةٍ إِلَيْكِ وُصوْلُفَيُرْوَى الصَّدَى وَيَشْفَى الغَلِيْلُ
غَابَ عَنِّي مَنْ لَا أُسَمِّيفَعَيْنِي كُلّ يَوْمٍ عَلَيْهِ وَجْدًا تَسِيْلُ

إِنَّ مَا قَلَّ مِنْكَ. البَيْتُ

قِيْلَ وَكَانَ إِسْحَقَ إِذَا غَنَّى بِهَذِهِ الأَبْيَات يَبْكِي أَحَرَّ بكَاءٍ فَسُئِلَ عَنْهُ قَالَ إِنِّي قُلْتُ هَذِهِ الأَبْيَاتُ فِي جَارِيَةٍ تَعَشَّقْتُهَا وَمَلَكْتُهَا فَأَنَا أَبْكِي أَيَّامِي المُتَعَدِّدَةِ وَمَا.... (*)

وَمِنْ بَابِ (إِنَّمَا ك) قَوْلُ مُسْلِمُ بن الوَليْدِ فِي وَلآيَةِ وَالٍ جَدِيْدٍ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيْلَ:

إِنَّمَا كُنَّا كَأَرْضٍ مَيْتَةٍلَيْسَ للرَّائِدِ فِيْهَا مُنْتَظَر
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يا لقوم للحبيب المذكر»
فَحَيِيْنَا فِيْهَا إِذْ وليتناوَكَذَاكَ الأَرْضُ تَحْيَى بِالمَطَر

أَبُو العتَاهِيَةِ:

إِنَّ مَالَ المَرْءِ لَيْسَ لَهُمِنْهُ إِلَّا فِعْلُهُ الحَسَن
سَكَنٌ يَبْقَى لَهُ سَكَنُمَا بِهَذَا يُؤْذِنُ الزَّمَنُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «سكن يبقى له سكن»

ابن المُعْتَزِّ:

إِنَّمَا مَالِيَ مَا أَنْفَقْتُهُوَالَّذِي أَتْرُكُهُ لِلوَرَثَه

قَبْلهُ:

قُلْ لِذَاتِ اللَّحْظَةِ المُنْخِثَهوَلِمَنْ أَمْسَتْ بِلَوْمِي عَبِثَه

أَنَا مَالِي مَا أُنْفِقُهُ. البَيْتُ

العَطَوِيُّ:

إِنَّمَا مَجْلِسُ الشَّرَابِ بِسَاطٌفَإِذَا مَا انْقَضَى طَوَيْنَا البِسَاطَا

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بن قَيْس الرُّقَّيَاتِ فِي مُصْعَبِ بن الزُّبَيْرِ:

إِنَّمَا مُصْعُبٌ شِهَابٌ مِنَ اللَّهِتَجَلَّتْ عَنْ وَجْهِهِ الظّلمَاءُ
مُلْكُهُ مُلْكُ رَأفَةٍ لَيْسَ فِيْهِجَبَرُوْتٌ مِنْهُ وَلَا كِبْريَاءُ
يَتَّقِي اللَّهَ فِي الأُمُوْرِ وَقَدْأَفْلَحَ مَنْ كَانَ هَمُّهُ الإِتِّقَاءُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

يُقَال إِنَّ مُصْعَبُ بن الزُّبَيْرِ أَمَرَ بِقَتْلِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ المُخْتَارِ فَقَالَ الرَّجُلُ مَا أَقْبَحَ بِي أَنْ أَقُوْمَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَى صُوْرَتِكَ هَذِهِ الحَسَنَةِ وَوَجْهُكَ هَذَا الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ فَأَتَعَلَّقُ بِأَطْرَافِكَ وَأَقُوْلُ أيّ رَبّ سَلْ مُصْعُبًا فِيْمَ قَتَلَنِي قَالَ اطْلُقُوْهُ قَالَ أَيُّهَا الأَمِيْرُ اجْعَلْ مَا وَهَبْتَ لِي مِنْ حَيَاتِي فِي خَفْضٍ قَالَ قَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِمَائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ قَالَ فَإِنَّنِي

أُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُ الأَمِيْرَ أَنَّ لابنِ الرُّقّيَاتِ نِصْفُهَا قَالَ وَلِمَ قَالَ لِقَوْلِهِ: إِنَّمَا مُصعُبٌ شِهَابٌ مِنَ اللَّهِ. الأَبْيَاتُ قَالَ فَضحِكَ وَقَالَ أَرَى فِيْكَ مَوْضعًا لِلصَّنِيْعَةِ وَأَمَرَهُ بِمُصَاحَبَتِهِ وَلُزُوْمِهِ.

الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ وَاسْمُهُ صَلَاءَةُ بن مزيد:

إِنَّمَا نِعْمَةُ دُنْيَا مُتْعَةٌوَحَيَاةُ المَرْءِ ثَوْبْ مُسْتَعَارُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إنما نعمة دنيا متعة»

بَعْدهُ:

وَلَيَالِيْهِ إِلَّالٌ لِلقُوَىوَمُدًى قَدْ تَخْتَليها وشفارُ
وَصُرُوْفُ الدَّهْرِ فِي أَطْبَاقِهَاخِلعةٌ فِيْهَا إرتفاع وانحدارُ
بينما النَّاسُ عَلَى عَلْيَائِهَاإذ هَوُوا فِي هُوّة منها فغاروا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»

الغَزِيُّ:

إِنَّمَا هَذِهِ الحَيَاةُ مَتَاعٌوَالسَّفِيْةُ الغَبِيُّ مَنْ يَصْطَفِيْهَا
للشاعر إبراهيم الغزي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

مَا مَضَى فَاتَ وَالمُؤَمَّلُ غَيْبٌوَلَكَ السَّاعَةُ الَّتِي أَنْتَ فِيْهَا
للشاعر طانيوس عبده، اقرأ القصيدة

هُوَ الأدِيْبُ أَبُو إِسْحَاقَ إبْرَاهِيْم بن عُثْمَان بن مُحَمَّدٍ الغزِيُّ.

... ثمامة... بعض أخبار إِنَّ مَلِكًا كَانَ عَظِيْمَ الكِبَرِ منيع الجَّانِبِ كَثيْرِ القَتْلِ لِلنَّاسِ كَثِيْر الحيف عيوفًا ظلومًا... مَمْلِكَتِهِ قَالَ فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مسيره مَعَ أُنَاسٍ لَهُ ورهابٍ فَنَزَلَ مَنْزِلًا مُؤَنَّقًا نصيرًا مُوْرِقًا مُشْرِقًا فطعمُوا وشَربُوا، وَتَفَرَّدَ المَلِكُ بِبَيْتٍ فَنَامَ فِيْهِ وَحْدهُ... فَجَعَلَ يَنَامُ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ هَاتِفًا مِنْ جَانِب البَيْت يَقُوْلُ:

أَيُّهَا الأَرِقُ الَّذِي لَا يَنَامُنَحْنُ مِنْ طِيْنَةٍ عَلَيْكَ السَّلَامُ

إِنَّمَا هَذِهِ الحَيَاةُ متَاعٌ البَيْتُ. قَالَ فَحَفَظَهُمَا وَجَعَلَ يُرَدِّدُهُمَا وَاتَّعَظَ بِهُمَا وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَأَوْصَى أَنْ يُكْتَبَ هَذَانِ البَيْتَانِ عَلَى قَبْرِهِ فَهذَا مِنْ أَحَدِ فَضائِلِ الشِّعْرِ.

أَنْشَدَ النُّوزُ:

إِنَّمَا هَذِهِ الحَيَاةُ مَتَاعٌوَمَعَ المَوْتِ تَسْتَوِي الأَقْدَامُ
للشاعر سعدون المجنون، اقرأ القصيدة

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إِنَّمَا يُدَّخَرُ المَالُ لِحَاجَاتِ الرِّجَالِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «اشتر العز بما بيع»

اليَزِيْدِيُّ:

إِنَّمَا يَزْدَادُ مَعْرِفَةًبِوِدَادِي حِيْنَ يَفْقِدُنِي
للشاعر ابن حمدون النديم، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ إبْرَاهِيْم بن يَحْيَى اليَزِيْدِيّ هَذِهِ يُعَاتِبُ فِيْهَا عَلِيّ بن يَحْيَى المُنَجِّم أَوَّلُهَا:

مَنْ عَذِيْرِي مِنْ أَبِي حَسَنٍحِيْنَ يَجْفُوْنِي فَيَصْرِمُنِي
للشاعر ابن حمدون النديم، اقرأ القصيدة
كَانَ لِي خِلًّا وَكُنْت لَهُكَامْتِزَاجِ الرُّوْحِ بِالبَدَنِ
للشاعر ابن حمدون النديم، اقرأ القصيدة
فَوَشَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُوَعَلَيْهِ كَانَ يَحْسِدُنِي
للشاعر ابن حمدون النديم، اقرأ القصيدة

إِنَّمَا يَزْدَادُ مَعْرِفَةً بِوِدَادِي. البَيْتُ

مَنْصُوْرُ الفَقِيْهُ:

إِنَّمَا يَفْرَحُأَوَ كَفُوْرُ

قَبْلهُ:

لَيْسَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْآمَنَ بِالبَعْثِ سُرُوْرُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

إِنَّمَا يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا. البَيْتُ

ابْنُ الرُّوْمِيُّ:

إِنَّمَا يُكْتَبُ فِي الظَّــهْرِ إِذَا أَعْوَزَ بَطْنُ
إِنَّمَا يَنْطِقُ بِالسِّــرِّ وَيَفْشِيْهِ اللِّئَامُ

قَبْلهُ:

لِيَكُنْ صدْرُكَ لِلأَسْــرَارِ حِصْنٌ لَا يُرَامُ

إِنَّمَا يَنْطقُ بِالسِّرِّ. البَيْتُ.

إِنَّ مَحْضَ الوُدِّ لَا يُزْرِي بِهِ طُوْلُ التَّنَائِي

بَعْدهُ:

وَانْقِطَاعٌ مِنْ كِتَابٍ وَتَرَاخٍ مِنْ لِقَاءِ
إِنَّمَا الوَامِقُ مَنْ يَحْمِلُأَثْقَالَ الجفَاءِ
وَالَّذِي تُضْجِرُهُ المجفْوَةُمَدْخُوْلُ الإخَاءِ

ابن المُعْتَزِّ:

إِنَّ مِفْتَاحَ الَّذِي تَطْلُبُهُبِيَدِ المِقْدَارِ فَاصْبِرْ وَاتَّكِلْ

بَعْدهُ:

فَرَغَ اللَّهُ مِنَ الرِّزْقِ وَمِنْ مُدَّةِ العُمْرِ وَمِنْ وَقْتِ الأَجَل

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.