أنت فضل وفضلة الشيء لغو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت فضلٌ وفضلةُ الشيء لغوثم أُردفْتَ ذلّة التصغيرِ
حُقّر الفضل ثم صُغّر عنهُزادك الله يا صغير الحقير
ثم أُعرِجْتَ فاحتواك انتقاصٌفي است سوءٍ وجسم سوء ضرير
ثم بُرِّدتَ فانتصفتَ من النار ببردٍ يُربي على الزمهرير
فقبول النفوس إياك عنديآيةٌ فيك للطيف الخبير
إن قوماً أصبحت تَنفُق فيهملعلى خُطّةٍ من التسخير
أو أناس غدوا وراحوا من الظّرف على حالة الفقير الوقير
فمتى ظُفِّروا بزُور ظريفٍأعجبتْهم زخارف التزوير
كالأعاريب لم يروْا درْمك البُررِ فهم يُكبرون خبز الشعير
وكذا القوم لم يروا لجة البحر فهم يُعظِمون ماء الغديرِ
يا ثقيلاً على القلوب خفيفاًفي الموازين دون وزن النقير
طِرْ سخيفاً وقَعْ مَقيتَاً فطوراًكسفاةٍ وتارة كثبير
أُشهِدُ اللَه أن وزنك عنديدون وزن النقير والقِطمير
لست حاشاك بالحقير ولكنأنت لا شك من حقير الحقير
عن القصيدة
«أنت فضل وفضلة الشيء لغو» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: [مثال الغلو] من المنظوم، البيت ١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٤)، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.