إنَّ لي عـنـد كـلِّ نـفـحـة بستا
الشاعر: مالك بن أسماء الفزاري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر مالك بن أسماء الفزاري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنَّ لي عـنـد كـلِّ نـفـحـة بستا — نٍ من الجُلِّ أو من الياسَمِينا
نــظــرةً والتـفـاتـةً لكِ أرجـو — أن تـكـونِي حَلَلتِ فيما يلينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الياسمينا: اليَاسَمُ : جنس نباتات معمّرة برِّية وزراعية من فصيلة الزّيتونيّات أنواعها عديدة بعضُها فوَّاحُ العرف العطريّ يُستخرج منه دُهن فاخر الصَّنف.
- بستا: السَتا: لغة في سَدا الثوب. قال الراجز: رب خليل لى مليح رديته * عليه سربال شديد صفرته ستاه قز وحرير لحمته (*) أبو زيد: ستاة الثوب وسَداه الثوب بمعنىً. وأَسْتَيْتُ الثوب مثل أَسْدَيْتُهُ. قال أبو عبيدة: اسْتاتَتِ الناقة اس …