كُلُّنا يَأَمَلُ مَدّاً في الأَجَلْ
الشاعر: أبو النجم العجلي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر أبي النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كُلُّنا يَأَمَلُ مَدّاً في الأَجَلْ ... وَالمَنايا هِيَ آفاتُ الأَمَلْ
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- والمنايا: نيأ: ناءَ الرجلُ، مِثْلُ ناعَ، كَنَأَى، مَقْلُوبٌ مِنْهُ: إِذَا بَعُدَ، أَو لُغَةٌ فِيهِ. أَنشد يَعْقُوبُ: أَقولُ، وَقَدْ ناءَتْ بِهِمْ غُرْبةُ النَّوَى، ... نَوًى خَيْتَعُورٌ، لَا تَشِطُّ دِيارُكِ وَاسْتَشْهَدَ الْجَوْه … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.