مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ السيرِ وَاللَيلُ مُزعَجٌ بِنَهارِ
يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ أَيسَرُ مِن عَتبِكَ فَقدُ الأَسماعِ وَالأَبصارِ
أَنتَ مِن مَعشَرٍ لَقَد شَرَعوا العَفوَ وَلَم يَمنَعوهُ عِندَ اِقتِدارِ
إِن تَجافَيتَ مُنعِماً كُنتَ أَولىمَن تَجافى عَنِ الذُنوبِ الكِبارِ
أَو تُعاقِب فَأَنتَ أَعرَفُ بِاللَهِ وَلَيسَ العِقابُ مِنكَ بِعارَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٤)، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.