لَعَمرُكَ ما كُلُّ التَعَطُّلِ ضائِرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ ما كُلُّ التَعَطُّلِ ضائِرٌوَلا كُلُّ شُغلٍ فيهِ لِلمَرءِ مَنفَعَهْ
إِذا كانَت الأَرزاقُ في القُربِ وَالنَوىعَلَيكَ سَواءً فَاِغتَنم راحَةَ الدَعَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والأضداد»: محاسن طلب الرزق، البيتين ١ و٢
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيتين ١ و٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ولنذكر نبذة ممن حصل له الفرج بعد الشدة، البيت ٢
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن طلب الرزق، البيت ٢
- «الجليس الصالح الكافي»: التعليق على الحديث (٤)، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن من تخلق باللؤم انتفع، البيت ٢
- «المحاضرات والمحاورات»: في التذكرة المسماة كنوز الفوائد ومعادن الفرائد، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.