تجاوز إلى المحتوى

من «المنتحل» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ

قال عليّ بن الرومي

نعاتبكم يا أمَّ عمرٍو لحبكمْألا إنما المقليُّ من لا يعاتبُ

وقال أيضاً:

ليتَ عيني وليت من حقِّ عينيغضُّ أجفانها على الأقذاءِ

وقال غيره:

ويبقى الودُّ ما بقيَ العتابُ

وقال الناشئ الأصغر:

إذا أنا عاتبتُ الملوك فإنماأخطُّ بأقلامي على الماءِ أحرُفا
للشاعر الناشئ الأصغر، اقرأ القصيدة
وهبه ارْعوى بعد العتاب ألم تكنمودَّتهُ طبعاً فصارت تكلُّفا

وقال بشار بن برد:

إذا كنتَ في كلِّ الأمور معاتباًصديقك لم تلقَ الذي لا تعاتبهْ
للشاعر راجح عبد الله، من قصيدة «قد توقد لاهبه»
فعشْ واحداً أو صلْ أخاك فإنهُمقارفُ ذنبٍ مرةً ومجانبهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»
إذا أنت لم تشربْ مراراً على القذىظمئتَ وأيُّ النَّاس تصفو مشاربهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»

وقال أبو عبد الله النميري:

إذا كان وجهُ العذر ليس ببيّنٍفإنَّ اطّراحَ العذر خيرٌ من العذرِ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أراني إذا ما ازددت مالا وثروة»

وقال سعيد بن حميد:

العذرُ عندي لك مبسوطُوالذنبُ عن مثلك محطوطُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
ليس بمسخوطٍ فعال امرئكل الذي يأتيه مسخوطُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

قيل لي إنه أساء فلانٌومقام الفتى على الذلِّ عارُ
قلت قد جاءنا وأحدث عذراًديةُ الذنب عندنا الاعتذارُ

وقال آخر:

إقبلْ معاذيرَ من يأتيك معتذراًإنْ برَّ عندك فيما قال أو فجرا
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «إقبل معاذير من يأتيك معتذرا»
فقد أجلَّك من يُرضيك ظاهرهُوقد أطاعك من يَعصيك مستترا

وقال آخر:

العذرُ مبسوطٌ ولكنَّهُشتَّانَ بين العذرِ والكشرِ

وقال تأبَّط شرّاً:

لتقرعنَّ عليَّ السنَّ من ندمٍإذا تذكَّرتَ يوماً بعضَ أخلاقي
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «يا قارعا باب هجراني ولا سبب»

وقال المثقّب العبدي:

فإما أن تكون أخي بحقٍّفأعرفُ منك غثيّ من سميني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
وإلا فاطَّرحني واتخذنيعدواً أتقيك وتتقيني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
وإني إنْ تعاندني شماليعنادَك ما وصلتُ بها يميني
إذاً لقطعتها ولقلتُ بينيكذلك أجتوي من يجتويني
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»

وقال آخر:

أُعلمهُ الرماية كلَّ يومٍفلما اشتدَّ ساعدهُ رماني
للشاعر ابن أبي حصينة، اقرأ القصيدة

وقال عليّ بن الروميّ:

تخذتكُم دِرعاً وترْساً لتدافعوانبالَ العدى عني فكنتم نصالها

وقال أيضاً:

إنَّ لله غير مرعاك مرعًىنرتعيهِ وغير مائك ماءَ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أيها القاسم القسيم رواء»
إنَّ لله في البريَّة لطفاًسبق الأمهاتِ والآباءَ

وقال منصور بن باذان:

فسرْ في بلاد الله والتمس الغنىفما الكرخُ الدُّنيا وما النَّاس قاسمُ

وقال البحتري:

تبلج عن بعضِ الرّضا وانطوى علىبقية عيبٍ شارفتْ أن تصرَّما
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»
إذا قلت يوماً قد تجاوز حدَّهاتلبَّث في أعقابها وتلوَّما
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»

وقال أيضاً:

سحابٌ خطا في جودهِ وهو مسبلٌوبحرٌ عدا في فيضهِ وهو مفعمُ
وبدرٌ أضاء الأرض شرقاً ومغرباًوموضعُ رجلي منهُ أسودُ مظلمُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «على أي أمر مشكل أتلوم»
أأشكو نداه بعد أن وسعَ الورىومن ذا يذمُّ الغيث إلاَّ مذممُ

وقال أيضاً:

إذا أحرجتَ ذا كرمٍ تخطَّىإليك ببعضِ أخلاقِ اللئيمِ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
وما خرق السفيه وإن تعدَّىبأبلغَ فيك من حقدِ الحليمِ

وقال أبو تمام الطائيّ:

أخرجتموهُ بكُرْهٍ من سجيَّتهوالنار قد تُنتضى من ناضر السلمِ
أوطأتموهُ على جمرِ العقوقِ ولوْلم يخرج الليثُ لم يخرج من الأجمِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سلم على الربع من سلمى بذي سلم»

وقال أيضاً:

أتاني عاثرُ الأنباءِ تسريعقار بها بداهيةٍ نآدِ
نثا خبرٌ كأن القلب منهيجرُّ به على شوك القتادِ
بأني نلتُ من مضرٍ وخبَّتإليك شكيتي خبب الجوادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»
وما ربع الأذى مني بربعٍولا نادي الخنا مني بنادي
وأين يجورُ عن قصدي لسانيوقلبي رائحٌ بهواك غادي
ومما كانت الحكماءُ قالتْلسانُ المرءِ من خدم الفؤادِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سقى عهد الحمى سبل العهاد»

وقال أيضاً:

أتاني مع الركبانِ ظنٌّ ظننتهُلففتُ له رأسي حياءً من المجدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي»
لقد نكب الغدرُ الوفاء بساحتيإذاً وسرحتُ الذمَّ في مسرح الحمدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي»
كريمٌ متى أمدحْهُ أمدحه والورىمعي ومتى ما لمته لمتهُ وحدي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي»
أأمنح هجر القول من إن هجوتهُإذاً لهجاني عنه معروفهُ عندي

وقال أيضاً:

لقد جازيتُ بالإحسان سواءًإذاً وصبغتُ عرفك بالسوادِ
ورحت أسوقُ عنه الكفر حتَّىأنختُ الشرك في دار الجهادِ

وقال المؤمَّل بن أميل:

إذا مرضتمْ أتيناكم نعودكمُوتذنبون فنأتيكم ونعتذرُ

وقال إبراهيم بن العباس الصولي:

ورُبَّ أخٍ ناديتهُ لململةٍفألفيتهُ منها أحدَّ وأعظما

وقال أيضاً:

وكنتَ أخي بإخاءِ الزمانِفلما نبا صرتَ حرباً عوانا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
وكنتُ أذمُّ إليك الزمانَفأصبحتُ منك أذمُّ الزمانا
وكنتُ أعدُّكَ للنائباتِفها أنا أطلبُ منك الأمانا
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

ألم ترَ أن المرء تذوي يمينهُفيقطعها عمداً ليسلم سائرُهْ
للشاعر القاضي الفاضل، من قصيدة «ألم تر أن المرء تذوي يمينه»
فكيف تراهُ بعد يُمناه صانعاًبمن ليس منه حين تبدو سرائرُهْ
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «ألم تر أن المرء تذوي يمينه»

وقال عبد الله بن عبيد الله:

إرضَ للسائل الخضوع وللقارفِ ذنباً غضاضةَ الاعتذارِ

وقال علي بن الجهم:

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلهاكفى المرء نبلاً أن تعد معائبهْ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وقال يزيد بن المهلبي:

تناسَ ذنوب قومك إن حفظ الذنوب إذا قدمنَ الذنوبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أمنك تأوب الطيف الطروب»

وقال البحتري:

إذا محاسنُك اللائي تدلُّ بهاكانت عيوبك قل لي كيف تعتذرُ

وقال أيضاً:

أبا عثمانَ معتبةً وظنّاًوشافي النصح عندك كالأشافي
إذا شجرُ المودَّة لم تجدهسماءُ البرّ أسرعَ في الجفافِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «أبا عثمان معتبة وظنا»

وقال عليّ بن الرومي:

وما الحقدُ إلاَّ توأمُ الشكر في الفتىوبعض السجايا ينتسبنَ إلى بعضِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لئن كنت في حفظي لما أنا مودع»
إذا الأرض أدَّت دفع ما أنت زارعٌمن البذر فيها فهي ناهيك من أرضِ

وقال آخر:

وكلُّ كسوفٍ في الدّراري شنيعةٌولكنه في البدرِ والشَّمس أشنعُ

وقال آخر:

ألا أيُّها الإنسانُ لا تكُ آنصاًمن الدَّهر إن تصفو إليك مشاربهْ
ستكسبُ ما ترجو وإن كنت تاركاًلكسبك ما تخشى وأنت مجانبهْ

وقال آخر:

والنصلُ يعمل إخلاصاً بجوهرهِولا يزالُ على شحذٍ منَ القيْنِ

وقال آخر:

ولستُ أحبُّ اللبيبَ الشريفيكون غلاماً لِغلمانهِ

وقال آخر:

إنَّ العيونَ لَتُبدي في تقلُّبهاما في الضمائر من ودٍّ ومن حنقِ

وقال آخر:

ما غبنَ المغبونَ مثلُ عقلهِمن لكَ يوماً بأخيك كلهِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «وعاذل عذلته في عذله»
ما أضيعَ الغمد بغير نصلهِوالعُرفَ ما لم يكُ عندَ أهلهِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «ما أضيع الغمد بغير نصله»

وقال آخر:

تفاوتنا وهل تخفى القُدامىعلى لحظ العيون من الخوافي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تلاف السهم أثبت في الشغاف»
وفضلُ الهام من نقص الذُّنابيوعزُّ التاج من ذلِّ الخصافِ

وقال آخر:

لا يغرسُ الشرَّ غارسٌ أبداًإلاَّ اجتنى من غصونهِ ندما
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أفي دمى أبكت العيون دما»

وقال آخر:

أنفقْ من الصبر الجميل فإنهُلم يخشَ فقراً منفقٌ من صبرهِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «ما زال معتلج الهموم بصدره»
والمرءُ ليس ببالغٍ في أمرهِكالصقر ليس بصائدٍ في وكرهِ

وقال آخر:

إذا لم يُعنكَ الله فيما تريدهُفليس لمخلوقٍ إليه سبيلُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، اقرأ القصيدة
فإن هو لم يرشدكَ في كل مطلبٍضللتَ ولو أن السماك دليلُ

وقال آخر:

إذا كان غير الله للمرءِ عُدَّةأتته الرزايا من وجوهِ الفوائدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «لمن جاهد الحساد أجر المجاهد»

وقال عليّ بن الروميّ:

غلط الطبيبُ عليَّ غلطة موردٍعجزت مواردهُ عن الإصدارِ
والنَّاس يلحون الطبيب وإنماغلطُ الطبيب إصابة المقدارِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «غلط الطبيب علي غلطة مورد»

وقال آخر:

الهمُّ فضلٌ والقضا غالبٌوكائنٌ ما خُطَّ في اللوحِ
واعلم بأنَّ الريح تقوى علىما طال والتفَّ من الدوحِ

وقال آخر:

كم أسيرٍ لشهوةٍ وقليلِأفَّ للمبتغي خلاف الجميلِ
شهوات الإنسان تكسبهُ الذُّلَّوتلاقيه في البلاءِ الطويلِ

وقال آخر:

لم تغنِ عنكَ سيوف الهند مصلتةًلما أتتكَ سيوف الواحدِ الصمدِ

وقال آخر:

المالُ للمرءِ في معيشتهِخيرٌ من الوالدين والولدِ
وإن تدم نعمةٌ عليكَ تجدْخيراً من المللِ صحة الجسدِ
وما لمن نال فضل عافيةٍوقوت يومٍ فقرٌ إلى أحدِ
وخيرُ ما نلت من معاشك فييومك ما كان مصلحاً لغدِ

وقال آخر:

أرى أشقياء النَّاس لا يسأمونهاعلى أنهم فيها عراةٌ وجوَّعُ
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
أراها وإن كانت تحبُّ فإنهاسحابة صيفٍ عن قليل تقشَّعُ
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

قد جعلتُ المطيَّ أكثر همّيوقطعت البلادَ طولاً وعرضا
لأقي العِرض ما حييت فإنيلا أرى للفتى مع الفقر عرضا

وقال آخر:

والخاملُ المجهول يملك نفسهويسدُّ حيث يشاءُ عين مراقبِ
وكفى بسيدنا عليماً أنهما الذَّاعنُ المحصور مثل السائبِ
وكذاك ما الرجلُ الطويل ذيولهمثل المشمّر للنهوض الواثبِ

وقال آخر:

ويحسنُ ذلُّها والموت فيهوقد يستحسن السيفُ الصقيلُ

وقال البحتري:

وما خير برقٍ لاح في غير وقتهِووادٍ غدا ملآن قبل أوانهِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «سأشكر لابني وهب الهبة التي»

وقال آخر:

وإذا الأنفس اختلفن فما يغني اتفاق الأسماء والألقابِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ما على الركب من وقوف الركاب»

وقال آخر:

إذا جاد الزَّمان على كريمٍمن الفتيان صبّبَ بالمروَّهْ
فليس عليه في الإخلالِ عيبٌبأسباب المروءة والفتوَّهْ

وقال آخر:

قري للزمان الصعب ويحكِ واصبريفما ناصحاتُ المرءِ إلاَّ تجاربهْ
ولا تحزني إن أغلقَ الوفرُ بابهفبعد انغلاق الباب يأذن حاجبُهْ

وقال آخر:

أسارتْ الفرس فيما قد مضى مثلاًوكان للفرس في أيامها المثلُ
قالوا إذا جملٌ حانتْ منيَّتهأطافتْ البين حتَّى يهلك الجملُ

وقال الأحوص:

بني هلالٍ ألا فانهوا سفيهكمإنَّ السفيه إذا لم ينهَ مأمورُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «بني هلال ألا فانهوا سفيهكم»

وقال آخر:

وزادني كلفاً في الحب أن منعتْأحبُّ شيءٍ إلى الإنسانِ ما مُنعا
للشاعر زكي مبارك، من قصيدة «مودة لك لم أظفر بزينتها»

وقال هارون بن يحيى المنجم:

أنت نعم المتاعُ لو كنت تبقىغير أن لا بقاءَ للإنسانِ
للشاعر هارون بن علي المنجم، اقرأ القصيدة
ليس فيما علمتُه لك عيبٌعابه النَّاس غير أنك فانِ
للشاعر هارون بن علي المنجم، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

أدرج الأيام تندرجِوبيوتَ الهمّ لا تلجِ
رُبَّ أمرٍ عزّ مطلبهُهوَّنته ساعة الفرجِ

وقال سعيد بن حميد:

العسر أُكرمُه ليسرٍ بعدهولأجل عينٍ ألف عينٍ تكرمُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
والمرءُ يكره يومه ولعلَّهتأتيه فيه سعادةٌ لا تُعلمُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

كانت إليَّ من الحوادث زلةٌفاصبر لها فلعلها تستغفرُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
إنَّا لنمتهن الخطوبَ بصبرناوالخطب ممتهنٌ لمن لا يصبر
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ولرُبَّ ليلٍ بتُّ فيه بكرْبةٍوغدا يفرّجها الصباحُ الأنورُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ما زلتُ أدفعُ شدَّتي بتصبُّريحتَّى استرحتُ من الأيادي والمننْ
فاصبرْ على نوب الزَّمانِ تكرُّماًفكأنَّ ما قد كانَ فيهِ لم يكنْ

وقال أحمد بن أبي طاهر:

ركني بآلاء أبي غانمٍثبتٌ وكهفي في ذراه منيعْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «كلفني فوق الذي أستطيع»
وكم لبثت الخفض في ظلّهعمري شبابٌ وزماني ربيعْ

وقال أيضاً:

وما أنا إلاَّ عبدُ نعمتكَ التينُسبتُ إليها دونَ رهطي ومنصبي
للشاعر البحتري، من قصيدة «بِنَا أنْتِ مِنْ مَجْفُوّةٍ لمْ تُعَتَّبِ»
ومولى أيادٍ منكَ بيضٍ متى أقلْبآلائها في مشهدٍ لم أُكذَّبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بنا أنت من مفجوة لم تعتب»

وقال آخر:

وإن أعجبتكَ خصالُ امرئٍفكنْه تكنْ مثل ما يعجبكْ
فليسَ على المجد والمكرماتِإذا جئتهُ حاجبٌ يحجبكْ

وقال مالك بن أسماء بن خارجة:

ولربما بخل الجوادُ وما بهِبخلٌ ولكن ذاك بختُ الطالبِ

وقال آخر:

وللرأي حدٌّ ليسَ للسيفِ مثلهُولولا مُضاءُ الرأي لم يمضِ صارمُ

وقال آخر:

هلمَّ إلى ابن عمّكَ لا تكوننْكمختارٍ على الفرسِ الحمارا

وقال علي بن الجهم:

ولي حبيبٌ أبداً مولعٌبزورتي في وقتِ إعدامي
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
كالصيد في الإحلال لا يرتميوهو كثيرٌ وقتَ إحرامِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

أرى الدهرَ يُخلقني كلمالبثتُ من الدَّهر ثوباً جديداً
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ويبيعُ الثمينَ بالثمن البخسِ على رغم أنفهِ المحتاجُ

وقال آخر:

وقد تخرجُ الحاجاتُ يا أمَّ مالكٍكرائم من ربٍّ بهنَّ ضنينِ
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وكلُّ ثمينةٍ أصبحتُ أغلىبها ستباعُ من بعدي بوَكْس
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «نسيت منيتي وخدعت نفسي»

وقال آخر:

تفاقهَ كي يخفي على النَّاس أمرهُوللناس أبصارٌ على الغيبِ نافذهْ
فأبلغْ دُهاةَ الناسِ من كل بلدةٍبأنَّا وإن كنتم دهاةً جهابذهْ

وقال أوس بن ثعلبة:

عصانيَ قومٌ والرشادُ الذي بهِأمرتُ ومن يعصِ المجرّب يندمِ

وقال آخر:

ما أحسنَ الدين والدُّنيا إذا اجتمعاوأقبحَ الجهل والإفلاس بالرجلِ
للشاعر أبو دُلامة، من قصيدة «ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا»

وقال دِعْبل الخزاعيّ:

لقد غرسوا غرسَ الكريم تمكناوما حصدوا إلاَّ كما يحصد البقلُ

وقال البحتري:

نظرتْ إليَّ الأربعون فأصرختْشيبي وهزَّت للحنوّ قناتي
للشاعر البحتري، من قصيدة «أحبب إلي بطيف سعدى الآتي»
وأرى لِدات أبي تتابع كثرهمفمضوا وكرَّ الدهرُ نحو لداتي
للشاعر البحتري، من قصيدة «أحبب إلي بطيف سعدى الآتي»

وقال بشار بن برد:

خُلقتُ على ما فيَّ غير مخيَّرٍولو أنني خيّرتُ كنتُ المهذَّبا
أريدُ فلا أُعطى وأعطي فلم أرِدوقصَّرَ علمي أن ينالَ المغيَّبا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «خليلي قوما فاعذرا أو تعتبا»

وقال أيضاً:

إنَّ الكريم ليخفي عنك عُسرتهُحتَّى تراه غنياً وهو مجهودُ
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة
بثَّ النوال ولا تمنعك قلَّتهُفكل ما سدَّ فقراً فهو محمودُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ظل اليسار على العباس ممدود»

وقال أبو العتاهية:

ومتى استوتْ للنمل أجنحةٌحتَّى يطير فقد دنا عطبُهْ

وقال أيضاً:

أهنأُ المعروفِ ما لمْتُبتذلْ فيهِ الوجوهُ
أنت ما استغنيتَ عن صاحبك الدهرَ أخوهُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يسلم المرء أخوه»
فإذا احتجت إليهِساعةً مجَّكَ فوهُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يسلم المرء أخوه»

وقال أيضاً:

أصبحت الدُّنيا لنا عبرةًفالحمدُ للهِ على ذالكا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «خفض هداك الله من بالكا»
اجتمع الناسُ على ذمّهاوما أرى منهم لها تاركا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «خفض هداك الله من بالكا»

وقال أيضاً:

يخوضُ أناسٌ في الكلام ليوجزواوللصمت في بعض الأحايين أوجزُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يخوض أناس في الكلام ليوجزوا»
إذا كنت عن أن تحسن الصمت عاجزاًفأنت عن الإبلاغ في القول أعجزُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يخوض أناس في الكلام ليوجزوا»

وقال أيضاً:

حتَّى متى أنت في الأيام تحسبهاوإنما أنت منها بين يوميْنِ
يومٌ يوليّ ويومٌ أنتَ تأملهُلعلهُ أجلبُ الأيامِ للحيْنِ

وقال أيضاً:

إنَّ داراً نحنُ فيها لدارٌليس فيها لمقيمٍ قرارُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إن دارا نحن فيها لدار»
كم وكم قد حلَّها من أُناسٍذهب الليلُ بهمْ والنهارُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إن دارا نحن فيها لدار»
فهمُ الركبُ أصابوا مناخاًفاستراحوا ساعةً ثم ساروا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إن دارا نحن فيها لدار»
وكذا الدُّنيا على ما رأينايذهب النَّاس وتخلوا الديارُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إن دارا نحن فيها لدار»

وقال أيضاً:

كلنا يكثر المذمة للدنيا وكلٌّ بحبها مغبونُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «هل على نفسه امرؤ محزون»
والمقادير لا تناولها الأوهام لطفاً ولا تراها العيونُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «هل على نفسه امرؤ محزون»

وقال أيضاً:

ما الناسُ إلاَّ معَ الدُّنيا وصاحبهاوكيفَ ما انقلبتْ يوماً بهِ انقلبوا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لكل أمر جرى فيه القضا سبب»
يُعظّمونَ أخا الدُّنيا فإن وثبتْيوماً عليهِ بما لا يُشتهى وثبوا
للشاعر عمر الأنسي، من قصيدة «اعمل بدنياك واحذر من عواقبها»

وقال أيضاً:

كمْ أُناسٍ رأيتَ أكرمتِ الدنيا ببعضِ الغرورِ ثم أهانتْ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «قد رأيت القرون قبل تفانت»
كم أمورٍ قد كنتَ شدَّدتَ فيهاثم هوَّنتها عليكَ فهانتْ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «قد رأيت القرون قبل تفانت»

وقال أيضاً:

ما كانَ رأيُ الفتى يدعو إلى رشدٍإذا بدا لك رأيٌ مشكلٌ فقفِ
ما يُحرز المرءُ من أطرفهِ طرفاًإلاَّ تخونهُ النُّقصانُ من طرفِ

وقال أيضاً:

جمعوا فما أكلوا الذي جمعواوبنوا مساكنهم فما سكنوا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا»
فكأنَّهم ظَعنٌ بها نزلوالما استراحوا ساعةً ظعنوا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا»

وقال آخر:

اقطعْ نياطَ الحرص عنك بعفَّةٍ قطعاً أصيلا
وتجنب الشهواتِ واحذرْ أن تكونَ لها قتيلا

وقال أبو نواس الحكمي:

كفى حزناً إنَّ الجوادَ مقتَّرٌعليهِ ولا معروف عند بخيلِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «كفى حزنا أن الجواد مقتر»

وقال آخر:

إذا أنتَ لم تُصلحْ لنفسك لم تجدْلها أحداً من سائر الناسُ يصلحُ

وقال الحكم بن قنبر:

مقالةُ السوءِ إلى أهلهاأسرعُ من منحدرٍ سائلِ
للشاعر ابن قنبر المازني، اقرأ القصيدة
ومن دعا النَّاس إلى ذمّهِذموهُ بالحقِّ وبالباطلِ
للشاعر ابن قنبر المازني، اقرأ القصيدة

وقال عبد الله بن محمد بن عيينة:

وكنت كهاربٍ من غمّ ليلمبادرةً إلى ضوءِ النهارِ

وله أيضاً:

ما أنت إلاَّ كلحم ميتٍدعا إلى أكله اضطرارُ

وقال آخر:

أدنِ الرجال على مقدار سعيهمِوأعط كلاًّ بما أبلى وما صبرا
واعزم على الرأي ما صحت مذاهبهوما تحيَّرت فيه فاتْبع الأثرا

وقال آخر:

ولربما هاجَ الكبيرَ من الأمور لك الصغيرُ
ولربما أمرٍ تضيق به الصدورُ ولا يضيرُ

وقال آخر:

إذا ما أهان امرؤٌ نفسهفلا أكرم الله من يكرمهْ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

شرُّ المذاهب ما تجود بهفي غير محمدةٍ ولا أجرِ

وقال آخر:

يفرُّ حساب المرء عن أمر نفسهويحمي شجاعُ القوم من لا يناسبُهْ
ويرزق معروف الجوادِ عدوُّهويحرم معروف البخيل أقاربُهْ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

إذا كانت السبعون عمرك لم يكنلدائك إلاَّ أن تموت طبيبُ
وإن امرأً قد سار سبعين حجةًإلى منهلٍ من وِرْدِه لقريبُ
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

أيا ربّ قد أحسنت عوداً وبدأةًإليَّ فلم ينهضْ بإحسانك الشكرُ
للشاعر زينب فواز، اقرأ القصيدة
فمن كان ذا عذرٍ لديك وحجةفعذري إقراري بأن ليس لي عذرُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقي»
وإن كان شكري نعمة الله نعمةٌعليَّ لهُ في مثلهِ يجب الشكرُ
وكيف بلوغ الشكر إلاَّ بفضلهِوإن طالت الأيام واتصل العمرُ

وقال محمد بن بشير الخارجي:

بادرْ إلى اللذاتِ يوماً أمكنتبزوالهنَّ حوادثُ الأوقاتِ
كم من مضيع لذةً قد أمكنتلغدٍ وليس غدٌ له بمواتِ
حتَّى إذا فاتت وفات طلابهاذهبت عليها نفسه حسراتِ
تأتي المكارهُ حين تأتي جملةًوترى السرور يجيءُ في الفلتاتِ
للشاعر ابن يسير الرياشي، اقرأ القصيدة

وقال عبد الصمد بن المعذَّل:

سآتي الكفافَ وأرضي العفافوليس على النفس حوزُ الجميلِ
ولا أتصدَّى لشكر الجوادولا أستعدُّ لذمّ البخيلِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وأعلم أن نبات الرجاءيُحلُّ العزيز محل الذليلِ
وإن ليس مستغنياً بالكثيرمن ليس مستغنياً بالقليلِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

وقال علي بن جبلة العكوّك:

وكم رميةٍ للدهر من باب مأمنٍجعلت مجنِّي دون مكروهها صبري
أذودُ مني نفسي جهيداً وعفَّتيإذا حملت غيري على المركب الوعرِ

وقال أيضاً:

وإذا صحَّت الرويَّة يوماًفسواءٌ ظنُّ امرئٍ وعتابهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لاجديد الصبا ولا ريعانه»

وقال أيضاً:

طبتُ نفساً عن الشباب وما سوَّدَمن صبغ بُرده الفضفاضِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لابس من شبيبة أم ناض»
فهل الحادثات يا ابن عريفٍتاركاتي ولبس هذا البياضِ

وقال محمد بن وهيب الحميري:

وإني لأرجو الله حتَّى كأنماأرى بجميل الظنّ ما الله صانعُ
للشاعر البعيث المجاشعي، اقرأ القصيدة

وقال أحمد بن أبي طاهر:

ركبتُ الصبا حتَّى إذا ما ونيَ الصبانزلتُ من التقوى بأكرم منزلِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
ودينُ الفتى بين التماسك والنهىودنيا الفتى بين الهوي والنزُّلِ

وقال آخر:

أرى بدني يذوب ولا يتوبُوتبليه الحوادث والخطوبُ
وليس لما جنتْ أيدي اللياليولا لجراحها أبداً طبيبُ

وقال منصور بن باذان:

لو كنتُ أحسن أن أقولالشفيتُ من نفسي عليلا
لكن لساني صارمٌمُلئتْ مضاربه فلولا

وقال عبد الله بن طاهر:

وإنَّ ذا السنّ يلقى حتفه أبداًممثلاً بين عينيه من الوجلِ
وذو الشباب له شأوٌ يماطلهفلا يزالُ بعيد الهمّ والأملِ

وقال يزيد بن محمد المهلبي:

عليك ذوي الأقدار فاكسب ثناءهمفعرفك في غير المحقين ضائعُ
للشاعر يزيد المهلبي، اقرأ القصيدة
وما مالُ من أعطى الكرام بناقصٍولكنه عند الكرام ودائعُ
للشاعر يزيد المهلبي، اقرأ القصيدة

وقال أبو الفتح البستي:

لا يغرَّنك أنني ليّن اللمس فغربي إذا انتضيتُ حسامُ
أنا كالورد فيه راحة قومٍثم فيه لآخرين زكامُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا يغرنك أنني لين اللم»

وقال أيضاً:

وإني لأختصُّ الرجالوإن كان فدماً ثقيلاً عباما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وإني لأختص بعض الرجال»
فإنَّ الجبنَّ على أنهثقيلٌ وخيمٌ يشهّي الطعاما

وقال أيضاً:

وقد يفسد المرءُ بعد الصلاحفساد الأماكن والشرُّ يعدي
كما السعد يقبل طبعَ النحوس إذا كان في موضع غير سعدِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تجنب مجالس أهل الفساد»

وقال أيضاً:

لئن صدع الدهرُ المشتّت جمعنافللدهرِ حكمٌ في الجموعِ صدوعُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أقول وروعي للفراق مروع»
وللنجم من بعدِ الرجوع استقامةٌوللشمسِ من بعد الغروب طلوعُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أقول وروعي للفراق مروع»

وقال أيضاً:

لا تفزعنَّ لكلِّ شيءٍ مفزعٍما كلُّ تربيع النجوم بضائرِ

وقال أيضاً:

إذا ما اصطنعت امرأً فليكنْشريفَ النّجاد زكيّ الحسبْ
فنذلُ الرجالِ كنذلِ النباتِ لا للثمار ولا للحطبْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا ما اصطنعت امرأ فليكن»

وقال أيضاً:

وثقتُ بربي وفوَّضت أمريإليه وحسبي به من معينِ
فلا تبتئس لصروف الزَّمانودعني فإنَّ يقيني يقيني

وقال أيضاً:

ما استقامتْ قناة رأييَ إلاَّبعد أن قوَّس المشيبُ قاتي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ما استقامت قناة رأيي إلا»

وقال أيضاً:

فركتني الدُّنيا فطلقتها عمداً وما للفروك غير الطلاق
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أنكحوني أسماعكم إنني أم»

وقال أيضاً:

فشرط الفلاحة غرسُ النباتِوشرطُ الرياسة غرس الرجالِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فشرط الفلاحة غرس النبات»

وقال أيضاً:

إذا ما هممتَ بكشف الظُّلموحفظ الثغور وسدّ الثُّلمْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا ما هممت بكشف الظلم»
فعوّل على خلتين اثنتينخرقِ الحسام ورتق العلمْ

وقال أيضاً:

الحرُّ طلقٌ ضاحكٌ ولربماتلقاه وهو العابسُ المتجهمُ
كالوردِ فيه عفوصةٌ ومرارةٌوهو الذكيُّ الناضر المتبسمُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل»

وقال أيضاً:

لا يعدم المرءُ كنّاً يستكنُّ بهومُنعةً بين أهليهِ وأصحابهْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا يعدم المرء كنا يستكن به»
ومن نأى عنهمُ قلَّتْ مهابتهُكالليث يحقر إن ما غاب عن غابهْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا يعدم المرء كنا يستكن به»

وقال أيضاً:

لا يستخفنَّ الفتى بعدوّهأبداً وإن كان العدوُّ ضئيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة
إن القذى يؤذي العيون قليلهولربما جرح البعوضُ الفيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

إذا توسلتَ إلى حاجةٍفبالرُّشى فهيَ رشاءُ النجاح
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا توسلت إلى حاجة»

وقال آخر:

طال المقام فذلَّ عزي عندكموالماءُ يأسنُ بعد طول جَمامهِ
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

أحسِنْ مشافهةَ الزَّمان وأهلهِفي جدِّ ما يأتي به أو هزلهِ

وقال آخر:

يا من يؤملُ في دنياه عافيةًبعدتَ ما أنتَ في دارِ المعافاتِ
دنياكَ ثغرٌ فكنْ منها على حذرٍفالثّغر مثوى مخافات وآفاتِ

وقال آخر:

إذا خدمَ السُّلطانَ قومٌ ليشرفُوابهِ وينالوا كلّما يتشرَّفُ
خدمتُ إلهي واعتصمتُ بحبلهِليعصمني من كلِّ ما أتخوَّفُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا خدم السلطان قوم ليسرفوا»
فخدمةُ من يُولي السَّلاطين ملكهموينزعه منهم أجلُّ وأشرفُ

وقال منصور:

بدتْ رهباءُ تنذرُ بالخطوبِنلاحظها بأبصار القلوبِ
وقد دل المجيءُ على ذهابٍكما دلَّ الطُّلوعُ على الغروبِ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة
ولكنَّ القلوب محجباتٌوشرُّ حجابها كسبُ الذُّنوبِ

وقال آخر:

ومنْ يكُ شوط همَّته بعيداًفمثنى عطفه سهلٌ قريبُ
للشاعر أبو محمد الخازن الأصفهاني، اقرأ القصيدة
تجاوزت العقوبةُ منتهاهافهبَّ ذنبي لعفوك يا وهوبُ
للشاعر أبو محمد الخازن الأصفهاني، اقرأ القصيدة
وأحسن أنَّني أحسنت ظنِّيوأرجو أن ظنِّي لا يخيبُ
فإن تعطفْ على رجلٍ غريبفإنِّي ذلك الرَّجل الغريبُ
للشاعر أبو محمد الخازن الأصفهاني، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

فهبْ ليَ ذنبي فأنتَ الشَّفيع لا غير والمرءُ مع من أحبّ
للشاعر أبو محمد الخازن الأصفهاني، اقرأ القصيدة
وما ليَ ذنبٌ فإن كانَ ليفذنب حقيرٌ قصير الذَّنبْ
للشاعر أبو محمد الخازن الأصفهاني، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

أقررْ بذنبك ثمَّ اطلبْ تجاوزَناعنهُ فإنَّ جحود الذَّنب ذنبانِ

وقال آخر:

يميتني الذَّنبُ أحياناً وينشرنيعلمي بأنَّك مطبوعٌ على الكرمِ

وقال علي بن الرومي:

وها أنا مغضٍ في هواك وصابرٌعلى حدِّ مصقول الغرارَيْنِ قاضبِ
ومنتزعٌ عمَّا كرهتَ وجاعلٌرضاكَ مثالاً بين عيني وحاجبي

وقال آخر:

فيا هارباً من سخطهِ متنصلاًهربت إلى أحمى مفرٍّ ومهربِ
فعذرُكَ مبسوطٌ إليَّ مقدَّمٌوودّكَ مقبول بأهلٍ ومرحبِ

وقال البحتري:

فما ذنبي إذا كانَ ابنُ عمِّيسواك وكانَ عودُك غير عودي
وفي عينيكَ ترجمةٌ أراهاتدلُّ على الضغائنِ والحقودِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أإبراهيم دعوة مستعيد»
وأخلاقٌ عهدتُ اللّينَ منهاغدتْ وكأنَّها زُبُرُ الحديدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أإبْرَاهِيمُ! دِعْوَةَ مُسْتَعِيدِ»
وما لي قوَّةٌ تنهاكَ عنِّيولا آوي إلى ركنٍ شديدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أإبراهيم دعوة مستعيد»
سوى شُعلٍ يخافُ الحُرُّ منهالهيباً غيرَ مرجوّ الخمودِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أإبراهيم دعوة مستعيد»
ولو أنِّي أشاءُ وأنتَ تربيعليَّ لثرتُ ثورةَ مستفيدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أإبراهيم دعوة مستعيد»
وقد عاقدتني بخلافِ هذاوقالَ اللهُ أوفوا بالعقودِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أإبراهيم دعوة مستعيد»
أتوبُ إليكَ من ثقةٍ بخلٍّطريفٍ في المودَّةِ أو تليدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أإبْرَاهِيمُ! دِعْوَةَ مُسْتَعِيدِ»
وأشكرُ نعمةً لكَ باصطناعيعلى أنَّ الوفاء اليوم يودي
وكنتُ إذا الصَّديق رأى وصاليمتاجرةً رجعتُ إلى الصُّدودِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أإبراهيم دعوة مستعيد»

وقال أيضاً:

إلى كمْ أُحبّر فيكَ المديحَويلقى سوايَ لديكَ الحبورا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»

وقال علي بن الجهم في المتوكل:

ليسَ عندي وإن تغضَّبت إلاَّطاعةٌ حرَّةٌ وقلبٌ سليمُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وانتظارُ الرّضى فإنَّ رضى السَّادات عزٌّ وعتبهمْ تقويمُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وما حسنٌ أن يعذر المرءُ نفسهُوليسَ لهُ سائر النَّاسِ عاذرُ

وقال آخر:

لا تنكرنَّ كلامي إن مخرجهحرٌّ إلى النَّاسِ لولا هيبةُ الأملِ
أصبحتَ عندي حصاةً لا انتفاعَ بهاوكنتَ أعظم في عينيَّ من جبلِ

وقال آخر:

تعالَوْا نجددْ دارسَ الوصلِ بينناكلانا على طولِ الجفاءِ ملولُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أناسية ما كان بيني وبينها»

وقال آخر:

فلا أنت أعتبتَ من زلَّةٍولا أنت أبلغت في المعذرهْ
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة
ولا أنت قلَّدتني أمرَهافأغفر ذنبكَ عن مقدرهْ

وقال آخر:

لكَ ذنبٌ لا عذرَ عنهُ ولكنْقد قبلنا شفاعةَ ابن الوليدِ
وحسدناكَ أن تنصّلَ عن جرمكَ فاعجبْ لمذنبٍ محسودِ
من يكنْ ذا شفيعة فليجددْألف ذنبٍ في كلِّ يومٍ جديدِ
ذاكَ لو كانَ في المعادِ شفيعاًرضي اللهُ عن جميع العبيدِ

وقال آخر:

كنَّا نعاتبكم لياليَ عودكمحلوُ المذاقِ وفيكم مستعتبُ
فالآن إذ ظهرَ التعتّبُ منكمذهبَ العتابُ وليس عنكم مذهبُ

وقال آخر:

أُهانُ وأُقصى ثمَّ ترجى مودَّتيومن ذا الذي يعطي مودَّته قشرا

وقال آخر:

نقلُ الجبال الرَّواسي من أماكنهاأخفُّ من ردّ نفسٍ حينَ تنصرفُ

وقال آخر:

لو كنتَ في بلدٍ ونحن بغيرهاما كانَ عندكَ للجفاءِ مزيدُ
قرُبَ المزار وأنتَ جافٍ ما ترىوإذا القريبُ جفاكَ فهو بعيدُ

وقال آخر:

ألا إنَّ ليلى العامريَّة أصبحتْعلى النَّأي مني جرم عثمان تنقمُ
وما ذاكَ من ذنبٍ أكونُ اجترمتهُإليها فتجفوني بهِ حيث أعلمُ
ولكنَّ إنساناً إذا حال عهدُهُوملَّ خليلاً لم يزلْ يتجرَّمُ

وقال آخر:

وإنِّي لمعقودُ اللّسان عن الخنىوإنَّ لساني لو أشاءُ لمطلقُ

وقال آخر:

معاتبةُ الإخوان تحسن مرَّةًفإن أكثروا إدمانها أكثروا الودَّا

وقال آخر:

دفعتُكم عنِّي وما دفع راحةٍبشيءٍ إذا لم تستعنْ بالأصابعِ

وقال أبو العتاهية:

صفحتُ برغمي عنك صفحَ ضرورةٍإليك وفي قلبي بيوتٌ من العتبِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «صفحت برغمي عنك صفح ضرورة»

وقال أيضاً:

ولقدْ قلتُ والدُّموعُ لباسْ التَّرائبِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «طال ليلي من حب»
إن من شرّ حاجةٍحاجةً عند كاذبِ

وقال سعيد بن حميد:

أقللْ عتابَكَ فالبقاءُ قليلُوالدَّهر يعدلُ مرَّةً ويميلُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
لم أبكِ من زمن ذممت صروفَهُإلاَّ بكيت عليه حينَ يزولُ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
ولكلِّ نائبةٍ ألمَّت فرجةٌولكلِّ حالٍ أقبلت تحويلُ
والمنتمونَ إلى الصَّفاءِ جماعةٌإن حصلوا أفناهمُ التَّحصيلُ
وأجلُّ أسباب المنيَّةِ والرَّدىيومٌ سيقطعُ بيننا ويحولُ
فلئنْ سبقت لتفجعنَّ بصاحبٍحبلُ الصَّفاءِ بحبلهِ موصولُ
ولعلَّ أيَّامَ البقاءِ قليلةٌفعلام يكثر عتْبنا ويطولُ

وقال أيضاً:

الدَّهرُ أقصرُ مدَّةًمن أن يقطَّع بالعتابِ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
أوْ أن يكدَّر ما صفامنهُ بهجرٍ واجتنابِ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
فتغنم السَّاعات إنَّممرَّها مرُّ السَّحابِ

وقال آخر:

إلى كمْ يكونُ العتب في كلِّ ساعةٍوأن لا تملين القطيعةَ والهجرا
للشاعر عبد الله بن طاهر، اقرأ القصيدة
رويدكِ إنَّ الدَّهرَ فيهِ كفايةٌلتفريقِ ذات البينِ فانتظري الدَّهرا
للشاعر عبد الله بن طاهر، اقرأ القصيدة

وقال أحمد بن يوسف الكاتب:

يا ساخطاً من أن طربتُ لزلزلٍلك حرمةٌ ولزلزلٍ إحسانُ
أغضبتَ من طربي على إحسانهِأحسنْ لأغضبَ أيُّها الغضبانُ

وقال محمد بن عبد الرحمن العطوي:

إذا أنكرتَ أخلاق الصَّديقفلست من التحرّز في مضيقِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
طريقاً كنت تسلكها سليماًفأشيع جانبيك إلى طريقِ

وقال سعيد بن حميد:

اغتنمْ زلّتي لتحرزَ فضل العفو عنِّي ولا يفوتك شكري
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
لا تكلني إلى التَّرسُّلِ بالعذْر لعلِّي أن لا أقوم بعذري
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

وكنت أخوّفه بالدّعاءِ وأخشى عليهِ من المأثمِ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
فلمَّا أقامَ على ظلمهِتركت الدُّعاءَ على الظَّالمِ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

يا صديقي ما كنتَ لي بصديقٍإنَّما كنتَ للزَّمانِ صديقا
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

فها أنا مسترضيك لا من جنايةٍجنيتُ ولكنْ من تجنِّيكَ فاغفرِ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

سبقت مجيء الموت حتَّى هجرتنيوفي القبرِ هجرٌ لو علمت طويلُ

وقال العباس بن الأحنف:

ما كنتُ أيَّامَ كنتِ راضيةًعنِّي بذاك الرّضى بمغتبطِ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
علماً بأنَّ الرِّضى سيتبعهُمنك التَّجنِّي وكثرة السّخطِ
وكلما ساءني فعن خلُقٍوكلّما سرَّني فعن غلطِ

وقال إسحاق الخزيمي:

وإنِّي لتصفو للخليل سريرتيوإن جعلت أشياءُ منه تريبُ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة
أعارضهُ مزحاً وأعرض بالَّتيلها بينَ أثناءُ القلوب دبيبُ
أخاف لجاجات العتاب بصاحبيوللجهل من قلبِ الحليمِ نصيبُ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة
أذَلُّ لهُ حتَّى كأنّي بذنبهِإليَّ بذنبٍ لي إليهِ أتوبُ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة

وقال العباس بن الأحنف:

لكنَّني جربتكمْ فوجدتكمْلا تصبرونَ على طعامٍ واحدِ

وقال آخر:

فإنْ تزرْني أزركَ أوْ إنْتقفْ ببابي أقفْ ببابكْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فإن تزرني أزرك أو إن»
واللهِ لا كنتَ في حسابيإلاَّ إذا كنتُ في حسابكْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فإن تزرني أزرك أو إن»

وقال آخر:

سألتكَ حاجةً فوعدتَ فيهاجميلاً ثمَّ نمتَ عن الجميلِ
كأنك لم تكن من قبلِ هذاتنامُ وكنتَ ذا سهرٍ طويلِ

وقال آخر:

سألتكَ حاجةً فسكتَّ عنهابتعديدٍ نتيجتهُ اعتذارُ
وهانَ عليكَ منقلَبي كسيراًوفي الأحشاءِ للحسراتِ نارُ

وقال آخر:

حياتُكَ لا يسرُّ بها صديقٌوموتُكَ من مصائبنا العِظامِ
وشرُّك حاضرٌ في كلِّ وقتٍوخيركَ رميةٌ من غيرَ رامِ

وقال آخر:

إنّي كثرتُ عليهِ في زيارتهِفملَّ والشيءُ مملولٌ إذا كثرا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «إني كثرت عليه في زيارته»
ورابني منهُ أنِّي لا أزالُ أرىفي طرفهِ قصراً عني إذا نظرا
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة

وقال أبو الفتح كشاجم:

إلى اللهِ أشكو أخاً جافياًيُضيعُ وأحفظُ فيهِ الصنيعهْ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «إلى اللّهِ أشكُو أخاً جَافياً»
إذا ما الوُشاةُ عليهِ سعوا بي أصاخَ وأرعى إليهم بأُذنٍ سميعهْ
كثرتُ عليهِ فأمللتهُوكلُّ كثيرٍ عدوُّ الطبيعهْ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «إلى الله أشكو أخا جافيا»
ولكنَّ نفسي إذا أُكرهتْعلى الهجرِ ليستْ لهُ مستطيعهْ

وقال بشار بن برد:

وكذَّبتُ طرفي عنك والطرفُ صادقٌوأسمعتُ أُذني فيك ما ليس تسمعُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «وكذبت طرفي عنك والطرف صادق»
لقيتُ أموراً فيكَ لم ألقَ مثلهاوأعظمُ منها فيك ما أتوقَّعُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «وكذبت طرفي عنك والطرف صادق»
فلا كبرتي تبكي ولا لك رحمةٌولا عنك إقصارٌ ولا فيك مطمعُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «وكذبت طرفي عنك والطرف صادق»

وقال آخر:

فإنك لا ترى طرداً لحرٍّكإلصاقٍ به طرفَ العوالي
ولم تجلبْ مودَّة ذي وفاءٍبمثل الشرِّ أو برِّ اللسانِ

وقال آخر:

تاللهِ لا نظرتْ عيني إليك وقدسالت مدامعها شوقاً إليكَ دما

وقال إبراهيم بن المهدي:

الله يعلم ما أقولُ فإنهاجُهدُ الأليَّةِ من حنيفٍ راكعِ
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
ما إن عصيتكَ والغواةُ تمدّنيأسبابُها إلاَّ بنيَّةِ طائعِ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «والله يعلم ما أقول فإنه»
وعفوْتَ عمَّا لم يكن عن مثلهِعفوٌ ولم يشفعْ إليكَ بشافعِ
إلاَّ العلوُّ عنِ العُقوبةِ بعدَ ماظفرت يداك بمستكينٍ خاضعِ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «والله يعلم ما أقول فإنه»
ورحمتَ أطفالاً كأفراخِ القطاوحنينَ والدةٍ كقوسِ النازعِ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «والله يعلم ما أقول فإنه»

وقال آخر:

إنِّي وإن كنتَ قد أسأت بيَاليوم لراجٍ للعطفِ منك غدا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم»

وقال العتابي:

لولا كرامتكمْ لما عاتبتكمْولكنتمُ عندي كبعضِ الناسِ
للشاعر العتابي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وبدا الجفاءُ فقلت إن عاتبتهُكان العتابُ لودّهِ استهلاكا
ورجوتُ أن تبقى المودّةُ بينناموقوفةً فتركتُ ذاك لذاكا

وقال بن أبي عيينة:

وكنتُ أرى أنَّ ترك العتابِ خيرٌ وأجدرُ أن لا يضيرا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
إلى أن ظننتُ بأن قد ظُننتُ أنِّي لنفسي أرضى الحقيرا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة
فأضمرتُ للنفس في وهمهامن الوهم غمّاً يكدُّ الضميرا
ولا بدَّ للماءِ في مرجلٍعلى النار موقدةً أن يفورا
للشاعر عبد الله بن أبي عيينة، اقرأ القصيدة

وقال أبو فراس الحمداني:

يعاتبني من لو كفاني عتبهُلكنتُ له العين البصيرة والأُذنا
وعندي من الأخبار ما لو ذكرتهإذاً قرع المِعتابُ من ندمٍ سنَّا

وقال أيضاً:

من السَّلوةِ في عينيك آياتٌ وآثارُ
أراها منك في قلبيولي في القلبِ أبصارُ

وقال أيضاً:

إلى كم ذا العقابُ وليس جرمٌوكم ذا الاعتذارُ وليس ذنبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «زماني كله غضب وعتب»

وقال أيضاً:

وكان عقيداً لديَّ الجوابُولكن لهيبته لم أجدْ

وقال أيضاً:

فإنْ يكُ بطوءٌ مرةً فلطالماتعجَّل نحوي بالجميل وأسرعا
وإنْ يجفُ في بعض الأمور فإننيلأشكرهُ النُّعمى التي كان أودعا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أبى غرب هذا الدمع إلا تسرعا»

وقال أيضاً:

قد كنتَ عُدتيَ التي أسطو بهاويدي إذا اشتدَّ الزمانُ وساعدي
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «إني منعت من المسير إليكم»
فرُميتُ منك بغير ما أملتهوالمرءُ يشرقُ بالزُّلالِ الباردِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «إني منعت من المسير إليكم»
فصبرتُ كالولدِ التقيِّ لبرّهأغضى على ألمٍ لضرب الوالدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «إني منعت من المسير إليكم»
ونقضتُ عهداً كيف لي بوفائهومن العناءِ صلاحُ قلبٍ فاسدِ

وقال أيضاً:

ما كنتَ تصبرُ في القديمِ فلم صبرتَ الآنَ عنَّا
ولقد ظننتُ بك الظنون لأنه من ظنَّ ظُنَّا

وقال أيضاً:

إلى الله أشكو عصبةً من عشيرتييسيئون لي في القول غيباً ومشهدا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّما»
إذا حاربوا كنتُ المجنَّ أمامهموإن ضربوا كنتُ المهنَّدَ واليدا
وإن ناب خطبٌ أو ألمَّت ملمَّةٌجعلتُ لهم نفسي وما ملكت فدا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «تمنيتم أن تفقدوني وإنما»

وقال علي بن الرومي:

حظُّ غيري من عندكم قرَّةُالعين وحظي البكاءُ والتسهيدُ

وقال أيضاً:

ولي مولًى يريش سهام غيريإلى أن لا أرى سهمي يُراشُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أرى للناس كلهم معاشا»
بلى قد راشني ريشاً أثيثاًوطالعني بما فيه انتعاشُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أرى للناس كلهم معاشا»
ولكن آفتي ظمأ قديمٌوهل ريٌّ إذا ظمئ المُشاشُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أرى للناس كلهم معاشا»

وقال السريّ الرفاء:

وأنا الفِداءُ لمن مخيلة برقهعندي وعند سوايَ من أنوائه

وقال عليّ بن الرومي:

ليَ جارٌ كلما قلتُ جرىوتشوقت له ينقطعْ
فرحٌ ينتج منه ترحٌوأمانٌ يُجتنى منه فزعْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا أبا سهل نثاك المستمع»
لا تكنْ كالدهر في أفعالهكلما أعطى عطاياه ارتجعْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا أبا سهل نثاك المستمع»
ليس يرضى ماجدٌ في نفسهبنوالٍ كل يومٍ يُنتزعْ

وقال أيضاً:

تناسيتَ أمري واطَّرحتَ حقوقيوعاديتَ برّي واصطفيتُ عقوقي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تناسيت أمري واطرحت حقوقي»
أتعقل برّي بعد ما قد غرستنيقديماً وساخت في ثراك عروقي
ولاحتْ بروقٌ منك أخلف وعدُهاعلى أنني ما أخلفتْك بروقي

وقال آخر:

حرمتني البرَّ وأقصيتنيما كان هذا أملي فيكا
لا تنتفنّي بعد ما رشتنيفإنني بعض أياديكا
للشاعر الجمّاز، اقرأ القصيدة

وقال علي بن الرومي:

كن كمن لم يلاقني في الناس ولا تجعلنَّ ذكريَ سوقا
وتيقَّن بأنني غير راعٍلك حقاً حتَّى ترى لي حقوقا
وبأني مفوّقٌ لك سهماًلك إن فوَّقت يمينك فوقا

وقال أيضاً:

أيا من له الشرفُ المستقلُّومن جوده العارض المستهلُّ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أيا من له الشرف المستقل»
ويا من أضاءَ كشمس الضحىفأضحى عليه به يُستدلُّ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أيا من له الشرف المستقل»
أتهتزُّ في ورَقٍ ناضرٍوليس لعبدك في ذاك ظلُّ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أيا من له الشرف المستقل»

وقال أيضاً:

يا من تزينتْ الدُّنيا بطلعتهوأصبحتْ منه في حَلْيٍ وفي حُللِ
هل كنت تعلم أن الصبر من صبرٍفامزجْه بالنُّجح إن النجح من عسلِ

وقال أيضاً:

بحرمة ما قد كان بيني وبينكممن الودِّ إلاَّ عدتمُ بجميلِ
وإنِّي ليرضيني قليلُ نوالكموإن كنتُ لا أرضى لكم بقليلِ

وقال السريُّ الرفاء:

ليس الصديقُ الذي أعطاك شاهدُهشهد الوداد وصابُ العيب غائبهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تحية الغيث منهلا سحائبه»
عسى العتابُ يرد العتب منك رضًىوربما أدرك المطلوبَ طالبهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «تحية الغيث منهلا سحائبه»

وقال أيضاً:

لا تأنفنَّ من العتاب وقرصهِفالمسكُ يُسحق كي يزيد فضائلا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وهي الشموس فإن رأين طوالعا»
ما أُحرق العودُ الذي أشممتهُخطاءً ولا غُمَّ البنفسج باطلا

وقال أيضاً:

ثناءٌ كأفواهِ الرياض يشوبهُعتاب كأنفاس الرياح الصفائفِ
ومن لم يكن للنقص يوماً بمنكرٍفما هو للفضل المشين بعارفِ
ولكن يكون المرءُ سلم صديقهإذا لم يكن حربَ العدوِّ المخالفِ

وقال أبو عثمان الخالدي:

وأخٍ رخصتُ عليه حتَّى ملَّنيوالشيءُ مملولٌ إذا ما يرخصُ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
يا ليته إذ باع ودي باعهفيمن يزيد عليه لا من ينقصُ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
ما في زمانك ما يعزُّ وجودهإن رمتَه إلاَّ صديقٌ مخلصُ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً:

يا من جفا في القرب ثمَّ نأىفشكا الهوى بالكتب والرسلِ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
مهلاً فإنك في فعالك ذيمثل الذي قد قيل في المثلِ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة
تركَ الزيارة وهي ممكنةٌوأتاك من مصرٍ على جملِ
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

وقال أبو بكر محمد المعروف بالخباز البلدي:

ألا إن إخواني الذين عهدتهمْأفاعي رمالٍ لا تقصّرُ في لسعي
ظننتُ بهم خيراً فلما بلوْتهمْحللت بوادٍ منهمو غير ذي زرعِ
للشاعر الخباز البلدي، اقرأ القصيدة

وقال السريّ الرفاء:

أتُسلمني بعد إن رحتَ ليعلى نوبِ الدَّهر جاراً مجيرا
وأسفر حظيَ لما رآك بيني وبين الليالي سفيرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»
سأُهدي إليك نسيمَ العتابِ وأُضمر من حرّ عنبٍ سعيرا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «ثنت لك أعطافها والخصورا»

وقال آخر:

أنامُ على قوارصكم وعنديقوارص تسلب المُقل الهجوعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يروع هجرها قلبا مروعا»
أهزُّ بها على قومٍ سيوفاًوأجعلها على قومٍ دروعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «يروع هجرها قلبا مروعا»

وقال آخر:

أمن العدلِ أن قولك قولُ السخلليناً والفعل فعل السباعِ
تنطلي بالشهود عندَ لقائيووراءُ الطلاءِ سمُّ الأفاعي

وقال آخر:

إن كنتُ أشكو من يدقُّعن الشكاية في القريضِ
فالفيلُ يضجرُ وهو أعظمُ ما رأيت من البعوضِ

وقال آخر:

أبا موسى سقى ربعكغيثٌ مُسبل القطرِ
وزاد الله في قدركما أجملت في قدري
أترضى ليَ أن أرضىبتقصيرك في أمري
وقد أفنيتُ ما أفنيتُمن شكرك في عمري
مواعيدك لي تحكيسرابَ المهمهِ القفرِ
فمن يومٍ إلى يومٍومن شهرٍ إلى شهرِ
لعلَّ الله أن يصنعلي من حيث لا تدري
فألقاكَ بلا شكرٍوتلقاني بلا عذرِ
وما أرجوك في الحالين في اليسر وفي العسرِ

وقال محمود ويروي لغيره:

أتاني عنك ما ليسعلى مكروهه صبرُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
فأغضيتُ على عمدٍوقد يُغضى الفتى الحرُّ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
وأدَّبتك بالهجرِفما أدَّبك الهجرُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
ولا ردَّك عما كان منك الصفح والبرُّ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
فلما اضطرَّني المكروهُ واشتدَّ بيَ الأمرُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
تناولتكَ من سرّيبما ليسَ بهِ قدرُ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
فحركتُ جناحَ الصبرِ لما مسَّكَ الضرُّ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»
إذا لم يُصلحِ الخيرُ امرءاً أصلحهُ الشرُّ
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «أتاني عنك ما ليس»

وقال محمد بن عروس الكاتب الشيرازي:

شكوت بأُمرة السلطان وجداًفلم تعرف عدوَّك من صديقكْ
رويدكَ من طريقٍ سرتَ فيهافإنَّ الحادثاتِ على طريقكْ

وقال آخر:

أتيتُكَ مُشتاقاً إليكَ مسلّماًعليكَ وإنّي باحتجابكَ عالمُ
فخبَّرني البوَّابُ أنكَ نائمٌوأنتَ إذا استيقظتَ أيضاً فنائمُ

وقال آخر:

تعالوا نصطلحْ وتكونُ منَّامراجعةٌ بلا عدِّ الذُّنوبِ
فإنْ أحببتمو قلتمْ وقلنافإنَّ القولَ يسعى للقلوبِ

وقال إبراهيم بن سيابة:

تحلَّلتُ بالسبِّ لمَّا رأيتُ أديمكَ صحَّ ومن سبَّ سبّْ
إذا لم نجدْ فيكَ من مغمزٍسلكنا إليكَ طريقَ الكذبْ

وقال نصر بن أحمد الخبز أرزي:

ألمْ يكفِني ما نالني منْ هواكمُإلى أنْ طفقتمْ بينَ لاهٍ وضاحكِ
شماتتكمْ بي فوقَ ما قدْ أصابنيوما بي دخولُ النارِ بل طنْزُ مالكِ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «ألم يكفني ما نالني في هواكم»

وقال علي بن الرومي:

تناسيتَ عهدي أبا جعفرٍكأنيَ مِن سالفاتِ القرونِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ظهور الأمور خلاف البطون»
لئنْ كانَ عتبكَ لي هكذافلا زلتَ منِّي بدارٍ شطونِ
أظنُّ القراطيسَ في مصركمْتخوَّنها ريبُ دهرٍ خؤونِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ظهور الأمور خلاف البطون»
فلو أنَّها صفحاتُ الخدودِبكيتَ عليها بماءِ الجفونِ
لما أعوزتكمْ ولكنْ جفوْتفألقيتَ شأني خلال الشؤونِ

وقال البحتري:

جاءَ الوليُّ فبلَّ الأرضَ ريّقهُوغُلتي منهُ ما أفضتْ إلى بللِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لئن ثنى الدهر من سهمي فلم يصل»
وربَّما حرمَ الغازُونَ غنمهمُفي الغزوِ ثمَّ أصابوا الغُنم في القفلِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لئن ثنى الدهر من سهمي فلم يصل»

وقال علي بن الجهم:

إرضَ للسائلِ الخضوعَ وللقارفِ ذنباً مضاضةَ الاعتذارِ
واستعذْ منهما فبئسَ المقامانِ لأهلِ العقولِ والأخطارِ
يا بنَ عمِّ النَّبيِّ أيسر مِن عتبك فقدُ الأسماعِ والأبصارِ
أنت من معشرٍ لقد شرعوا العفوَولم يمنعوهُ عند اقتدارِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
إنْ تجافيتَ منعماً كنتَ أولىمن تجافي عن الذُّنوبِ الكبارِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
أوْ تُعاقبْ فأنتَ أعلمُ باللهِ وليسَ العقابُ منك بعارِ

وقال أيضاً:

عفا الله عنكَ أمَا حُرمةٌتعوذُ بفضلك أنْ أُبعدا
لإنْ جلَّ ذنبٌ ولم أعتمدْلأنت أجلُّ وأعلى يدا
ألمْ ترَ عبداً عدا طورَهومولًى عفا ورشيداً هدى
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
ومفسدَ أمرٍ تلافيتَهُفعادَ وأصلحَ ما أفسدا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
أقلني أقالك منْ لمْ يزلْيقيك ويصرفُ عنكَ الرَّدى
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
فشكراً لأنعمهِ إنَّهُإذا شُكرتْ نعمةٌ جدَّدا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
وعفوك عنْ مذنبٍ خاطئٍقرنتَ المقيم بهِ المُقعدا
إذا ادَّرع الليلَ أفضى بهِإلى الصبحِ من قبل أن يرقدا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
فصُنْ نعمةً أنت أنعمتهاوشكراً غدا غائراً منجدا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
ولا عدتُ أعصيك فيما أمرتَأو قد أزورُ الثرى مُلحدا
وإلاّ فخالفتُ ربَّ السماءِوخنتُ الصديق وعفت الندى
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وقال أبو حفص الشهرزوري:

يستوجبُ العفوَ الفتى إذا اعترفْبما جناهُ وانتهى عمَّا اقترفْ
لقولهِ قلْ للذين كفرواإنْ ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «يستوجب العفو الفتى إذا اعترف»

وقال آخر:

لأيِّ زمانٍ يخبأ المرءُ نفعهُغداً فغداً والمرءُ غادٍ ورائحُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «لأي زمان يخبأ المرء نفعه»
إذا المرءُ لم ينفعْك حيّاً فنفعهُأقلُّ إذا ضمّتْ عليهِ الصفائحُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «وللموت سورات بها تنقض القوى»

وقال محمد بن داود:

وما فسدتْ لي يعلمُ الله نيَّةٌعليك بلْ استعديتَني فاتَّهمتني
غدرتَ بعهدي عامداً فأخفتنيولو كنتَ قد أمَّنتني لامِنتني

وقال قيس بن الملوح مجنون ليلى:

أيا بعلَ ليلى كيف يُجمع شملنالديَّ وفيما بيننا شبَّت الحربُ
لها مثل ذنبي اليوم إن كنت مذنباًولا ذنب لي إن كانَ ليس لها ذنبُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «فيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها»

وقال البحتري:

فجاءَ مجيءَ العيرِ قادتهُ حيرةٌإلى أهْرَتِ الشدقين تدْمى أظافرهْ
للشاعر البحتري، من قصيدة «له الويل من ليل تطاول آخره»

وقال آخر:

خبَري أنني وحيدٌ عليلٌلم تعدني وما أتاني رسولُ
بسؤالٍ ورقعةٍ واعتذارٍهكذا هكذا لصديق الوصولُ

وقال الفرزدق:

قوارصُ تأتيني وتحتقرونهاوقد يملأ القطرُ الإناءَ فيفعمُ

النص من طبعة المطبعة التجارية بالإسكندرية (١٣١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المنتحل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.