ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أحسَنَ الدِّينَ والدُّنيا إذا اجتَمَعاوأقبَحَ الكُفرَ والإفلاسَ بالرَّجُلِ
عن القصيدة
«ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا» من شعر أبي دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٦) المقابلة، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المقابلة، البيت ١
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيت ١
- «تحرير التحبير»: باب صحة المقابلات، البيت ١
- «غرر الخصائص الواضحة»: خوف التعيير بالإملاق، البيت ١
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الثامنة في الصناعات والمحترفين والكسب والتجارة والغنى والفقر وما ناسب ذلك، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المقابلة، البيت ١
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الميم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.