أبو دُلامة
زند بن الجون الأسدي، بالولاء، أبو دلامة. شاعر مطبوع، من أهل الظرف والدعابة، أسود اللون. جسيم وسيم. كان أبوه عبداً لرجل من بني أسد وأعتقه، نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس، فكانوا يستلطفونه ويغدقون عليه صلاتهم، وله في بعضهم مدائح. وكان يتهم بالزندقة لتهتكه، وأخباره كثيرة متفرقة.
يضمّ ديوان أبو دُلامة في موسوعة ميزان العرب 54 قصيدة، بمجموع 310 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة هجاء، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: السين، الدال، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قد رمى المهدي ظبيا.
أشهر القصائد
- قد رمى المهدي ظبيا
- أمير المؤمنين فدتك نفسي
- إني أعوذ بروح أن يقدمني
- هاتيك والدتي عجوز همة
- ألا يا دوم لك النعيم
- يقول لي الأمير بغير جرم
- سقاني أبو بشر من الراح شربة
- خافي إلهك في نفس قد احتضرت
- لقد خاصمتني دهاة الرجال
- أرى الشهباء تعجن إذ غدونا
من قصائد هذا الديوان
- قد رمى المهدي ظبيا
- أمير المؤمنين فدتك نفسي
- إني أعوذ بروح أن يقدمني
- هاتيك والدتي عجوز همة
- ألا يا دوم لك النعيم
- يقول لي الأمير بغير جرم
- سقاني أبو بشر من الراح شربة
- خافي إلهك في نفس قد احتضرت
- لقد خاصمتني دهاة الرجال
- أرى الشهباء تعجن إذ غدونا
- رأيتك في المنام كسوت جلدي
- خافي إلهك في نفس قد احتضرت
- إذا جئت الأمير فقل سلام
- أيهذا الإمام سيفك ماض
- بللت علي لا حييت ثوبي
- ألا أبلغ لديك أبا دلامه
- ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
- ألا أيها المهدي هل أنت مخبري
- أبعد الخيل أركبها ورادا
- أمسيت بالأنبار يا ابن محمد
- عينان واحدة ترى مسرورة
- إن الخليط أجد البين فانتجعوا
- قد يشبع الضيف الذي لا يشبع
- هل في البلاد لرزق الله مفترش
- لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
- إن كنت تبغي العيش حلوا صافيا
- إني نذرت لئن رأيتك سالما
- يا أيها الناس قولوا أجمعين معا
- وكثنا كزوج من قطا في مفازة
- أبا مجرم ما غير الله نعمة