أيهذا الإمام سيفك ماض

الشاعر: أبو دُلامة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«أيهذا الإمام سيفك ماض» من شعر أبو دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيُّهذا الإمَامُ سَيفُكَ مَاضٍ — وَبِكَفِّ الوَلِيِّ غَيرُ كَهَامِ

فإذا ما نَبَا بِكَفٍّ عَلِمنَا — أنَّهُ كَفُّ مُبغِضٍ للإمَامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سيفك: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
  • علمنا: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
  • كهام: الكَهَامُ :- من الرّجال: البطيءُ عن النُّصرة والحرب؛ لا تستنجد بكهام أبداً.- من السيوف: الكليل.
  • مبغض: المُبْغَضُ : مفعـ.-: المكْروهُ والممقوت؛ لا ينال ثقةَ الناس المُبْغَضون.

قصائد ذات صلة

  • ألا يا دوم لك النعيم
  • يقول لي الأمير بغير جرم
  • أمير المؤمنين فدتك نفسي
  • سقاني أبو بشر من الراح شربة
  • وجفاني الأمير كي أتقرا
  • خافي إلهك في نفس قد احتضرت
  • أبلغا ربطة أني
  • لقد خاصمتني دهاة الرجال