إن كنت تبغي العيش حلوا صافيا

الشاعر: أبو دُلامة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«إن كنت تبغي العيش حلوا صافيا» من شعر أبو دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن كُنتَ تَبغي العَيشَ حُلواً صافياً — فالشِّعرُ أَعزِبهُ وكُن نَخَّاسَاً

تَنَلِ الطَّرَائِفَ مِن ظِرَافٍ نُهَّدِ — يُحدِثنَ كُلَّ عَشِيَّةٍ أعراسَا

والرِّيحُ فِيما بَين ذلِكَ رَاهِنٌ — سَمحاً بِبَيعِكَ كُنتَ أو مَكَّاساً

دَارَت على الشُّعراءِ حُرفَةُ نَوبَةٍ — فَتَجَرَّعُوا مِن بَعدِ كَأسٍ كاسا

وَتَسَربَلوا قُمصَ الكَسادِ فَحَاولُوا — بالنَّخسِ كَسباً يُذهِبُ الإفلاسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطرائف: جَمْعُ طَرِيفَة. [ط ر ف]. "طَرَائِفُ الْحَدِيثِ" : مُخْتَارَاتُهُ.
  • الكساد: [ك س د]. (مصدركَسَدَ،كَسُدَ). "عَرَفَ السُّوقُ كَسَاداً" : اِنْخِفَاض الشِّرَاءِ وَعَدَم الرَّغْبَةِ فِي الإِنْفَاقِ. "كَسَادٌ فِي الأَسْوَاقِ العَالَمِيَّةِ" "كَسَادُ البَضَائِعِ".
  • ببيعك: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
  • راهن: الرَّاهِنُ : فا.-: الْمُعِدُّ؛ هذا راهِنٌ لك.-: الدائمُ؛ طعامٌ راهن/ الوقت الرَّاهن، هو الوقت الحاضر/ لا يصحُّ ذلك في الظُّروف الرَّاهنة، أي في الظروف الحاليّة.

قصائد ذات صلة

  • ألا يا دوم لك النعيم
  • يقول لي الأمير بغير جرم
  • أمير المؤمنين فدتك نفسي
  • سقاني أبو بشر من الراح شربة
  • وجفاني الأمير كي أتقرا
  • خافي إلهك في نفس قد احتضرت
  • أبلغا ربطة أني
  • لقد خاصمتني دهاة الرجال