ألم تريا أن الخليفة لزني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَيَا أنَّ الخَلِيفَةَ لَزَّنيبِمَسجِدِهِ والقَصرِ ما لي ولِلقَصرِ
فَقَد صَدَّني عَن مَسجِدٍ أستَلِذُّهُأُعَلّلُ فيه بالسَّمَاعِ وبالخَمرِ
وكَلَّفَني الأولى جميعاً وعَصرَهافَويلي من الأُولى وعَولي مِنَ العَصرِ
أُصلِّيهِما بالكُرهِ في غَيرِ مَسجديفما لي مِنَ الأولى ولا العَصرِ مِن أَجرِ
يُكَلِّفُني مِن بعدِ ما شِبتُ تَوبَةًيحطُّ بها عَنّي المثاقِيلَ مِن وِزرِي
لَقَد كان في قومي مَسَاجِدُ جَمَّةٌوَلَم يَنشَرِح يَوماً لِغِشيَانِها صَدري
وواللهِ ما لي نِيَّةٌ في صلاتهولا البِرُّ والإحسانُ والخَيرُ مِن أمري
وَمَا ضَرَّهُ واللهُ يغفِرُ ذَنبَهُلَوَ انّ ذُنوبَ العَالَمينَ على ظَهرِي
عن القصيدة
«ألم تريا أن الخليفة لزني» من شعر أبي دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دلامة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو دلامة، البيت ٧
- «حدائق الأزاهر»: الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: أبو دلامة والمنصور، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.