أبلغا ربطة أني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبلِغا رَبطَةَ أنّيكُنتُ عَبداً لأبيها
فَمَضَى يَرحَمُهُ اللَه وَأَوصَى بي إلَيهَا
وأُرَاها نَسِيَتنِيمِثلَ نِسيَانِ أخيها
جاء شَهرُ الصَّومِ يَمشيمِشيَةً ما أشتَهِيها
قائِداً لي لَيلَةَ القَدرِ كأنّي أبتَغِيها
تَنطَحُ القِبلَةَ شَهراًجَبهَتي لا تَأتَلِيها
ولَقَد عشتُ زَمَاناًفي فيافيَّ وَجِيها
في لَيالٍ مِن شِتاءٍكُنتُ شيخاً أَصطَليها
قاعِداً أوقِدُ ناراًلِضَبَابٍ أشتَوِيها
وَصَبُوحٍ وَغَبُوقٍفي عِلابٍ أحتَسيها
ما أُبالِي لَيلَةَ القَدرِ وَلا تُسمِعُنِيها
فاطلُبِي لي فرجاً مِنهَا وأجرِي لكِ فيها
عن القصيدة
«أبلغا ربطة أني» من شعر أبي دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الياء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دلامة ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.