إذا جئت الأمير فقل سلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا جِئتَ الأمِيرَ فَقُل سَلامٌعَلَيكَ وَرَحمةُ اللهِ الرَّحِيمِ
وأمّا بَعدُ ذاكَ فَلِي غَريمٌمِنَ الأعرابِ قُبّح مِن غَرِيمِ
لَزُومٌ ما عَلِمتُ لباب دَارِيلُزُومَ الكَلبِ أصحَابَ الرَّقِيمِ
له مِئَةٌ عليَّ ونِصفُ أخرَىونِصفُ النِّصفِ في صَكٍّ قَدِيمِ
دَرَاهِمُ ما انتَفَعتُ بها وَلكِنوَصَلتُ بها شُيُوخَ بَنِي تَمِيمِ
أتَوني بالعَشِيرَةِ يسأَلُونيوَلَم أكُ في العَشِيرةِ باللَّئِيمِ
عن القصيدة
«إذا جئت الأمير فقل سلام» من شعر أبي دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دلامة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو دلامة، البيتين ١ و٢
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، البيتين ٢ و٥
- «عيون الأخبار»: الدين، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: لأبي دلامة بن الجون، الأبيات ١ و٢ و٦
- «حدائق الأزاهر»: الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار، الأبيات ١ و٣ و٥
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: كلب أصحاب الكهف، الأبيات ١ و٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.