كبرت فغيرك الغر الغلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَبِرْتَ فَغَيْرُكَ الْغِرُّ الْغُلَامُوَغَيَّرَ قِنَاعَكَ الْجَعْدَ السُّخَامُ
وَأَمْسَى مَاءُ وَجْهِكَ غَاضَ عَنْهُفَمَاءُ شُؤُونِكَ الْفَيْضُ السَّجَامُ
وَأَصْبَحَتِ الظِّبَاءُ مُجَانِبَاتٍجَنَابَكَ مَا لَهَا فِيهِ بُغَامُ
وَقَدْ يَأْلَفْنَنِي وَمَعِي سِهَامِيفَمَا هَذَا النِّفَارُ وَلَا سِهَامُ
أَأُوحِشُهَا وَقَدْ نَصَلَتْ نِبَالِيوَأُونِسَهَا وَفِي نَبْلِي الْحِمَامُ
لَيَالِيَ لَا تَزَالُ لَدَيَّ صَرْعَىلِرَشْقِي فِي مَقَاتِلِهَا احْتِكَامُ
أَلَا جَادَ الْحَيَا تِلْكُمْ ظِبَاءًتُزَيِّنُهَا الْمَقَاصِرُ لَا الْخِيَامُ
عَتُقْنَ فَهُنَّ مِنْ قُرْبٍ مِلَاحٌوَرُقْنَ فَهُنَّ مِنْ بُعْدٍ فِخَامُ
إِلَى اللَّهِ الشَّكَاةُ مِنَ اللَّوَاتِيمَسَاكِنُهَا الرُّصَافَةُ لَا الرَّجَامُ
بِحَيْثُ تَجْبَحُ الْمَهْدِيُّ قِدْمًاوَهَاشِمٌ الْأَكَارِمُ لَا هِشَامُ
مَرِيضَاتُ الْجُفُونِ لِغَيْرِ دَاءٍلِمَنْ لَا بسْنَه الدَّاءُ الْعُقَامُ
سِقَامُ عُيُونِهِنَّ سِقَامُ قَلْبِيوَقَدْ يُهْدِي السِّقَامَ لَكَ السِّقَامُ
أَعَاذِلَتِي وَحَبْلِي قَدْ تَدَاعَىوَلِلْحَبْلِ اتِّصَالٌ وَانْجِذَامُ
كَأَنَّ مَنَاعِمِي حُلْمٌ تَقَضَّىوَأَسْرَارِي مَعَ الْخَلَلِ احْتِلَامُ
كُسِيتُ الْبِيضَ أَخْلَاقًا رِمَامًافَوَصْلُ الْبِيضِ أَخْلَاقٌ رِمَامُ
فَلَا يَتَشَتَّتَنَّ عَلَيْكَ رَأْيٌفَمَا لِلْبِيضِ وَالْبِيضِ الْتِئَامُ
بُلِيتُ سِوَى الْمَشِيبِ غَدًا جَدِيدًاعَلَيَّ الْفَذُّ مِنْهُ وَالتُّؤَامُ
وَكُنْتُ كَرَوْضَةٍ لِلْعَيْنِ أَضْحَتْوَمَا مِنْ نَوْرِهَا إِلَّا النَّغَامُ
وَعَبَّسَتِ الْحِسَانُ إِلَى مَشِيبِيفَمَا لِثُغُورِهَا بَرْقٌ يُشَامُ
وَمَا يُرْجَى مِنَ الْبِيضِ ابْتِسَامٌلِمَنْ أَمْسَى لِمَفْرِقِهِ ابْتِسَامُ
كَأَنَّ مَحَاسِنِي لَمْ تَضْحَ يَوْمًاوَفِي لَحَظَاتِهِنَّ لَهَا اقْتِسَامُ
كَأَنِّي لَمْ أَرَ اللَّمَحَاتِ نَحْوِيوَفِي اللَّمَحَاتِ لَثْمٌ وَالْتِزَامُ
لَئِنْ وَدَّعْتُ جَهْلِي غَيْرَ قَوْلِيأَلَا سُقِيَتْ مَعَاهِدُنَا الْقِدَامُ
لَقَدْ يَهْتَزُّ لِي غُصْنٌ رَطِيبٌوَقَدْ يَرْتَجُّ لِي دِعْصٌ رُكَامُ
وَيَسْقِينِي شِفَاءَ النَّفْسِ ثَغْرٌوَيَسْقِينِي شِفَاءَ الْوَجْدِ جَامُ
وَيُسْمِعُنِي رُقَاةَ الْهَمِّ شَدْوًاتُغَادِرُ كُلَّ يَوْمٍ وَهْوَ رَامُ
سَمَاعٌ إِنْ أَرَدْتَ إِدَامَ عَيْشٍفَذَاكَ مِنَ السَّمَاعِ لَهُ إِدَامُ
عَجِيبٌ كَالْحَبِيبِ لَهُ هَنَاتٌبِهَا يُشْفَى الْجَوَى وَبِهَا يُهَامُ
بِأَخْضَرَ جَادَهُ طَلٌّ وَوَبْلٌوَمَا جَرَمَتْهُ بَيْنَهُمَا الرِّهَامُ
غَوَادٍ لَا تُفَرِّطُ أَوْ سَوَارٍرَوَائِمُ لَا يَزَالُ لَهَا رِزَامُ
فَوَرْدَتُهُ وَشُقْرَتُهُ احْمِرَارٌوَحُمْرَتُهُ وَخُضْرَتُهُ ادْهِمَامُ
تَقَسَّمَ أَمْرَهُ شَجَرٌ وَرَوْضٌعَلَيْهِ مِنْ زَوَاهِرِهِ فِدَامُ
كَسَاهُ الْغَيْثُ كِسْوَتَهُ فَأَضْحَىلَهُ مِنْهَا ائْتِزَارٌ وَاعْتِمَامُ
يَظَلُّ وَلِلرِّيَاحِ بِهِ اصْطِخَابٌوَلِلْعُجْمِ الْفِصَاحِ بِهِ اخْتِصَامُ
وَلِلْقُضُبِ اللِّدَانِ بِهِ اعْتِنَاقٌوَلِلْأَنْوَارِ فِيهِنَّ الْتِئَامُ
تَرَاهُ إِذَا تَجَاوَبَ طَائِرَاهُتُجَاوِبُ عَثْعَثًا فِيهِ زُنَامُ
حَمَامُ الْأَيْكِ يُسْعِدُهُ هَزَارٌفِدَى الْمُكَّاءُ ذَيْنِكَ وَالسَّمَامُ
وَأَخْلَاطٌ مِنَ الْغَرِدَاتِ شَتَّىحَوَاسِرُ أَوْ عَلَيْهِنَّ الْكِمَامُ
أَلَا لَا عَيْشَ لِي إِلَّا زَهِيدًاوَدُونَ لِثَامِ مَنْ أَهْوَى لِثَامُ
وَكَمْ نَادَمْتُ رَاحَ الرُّوحِ فَاهُوَلَكِنْ خَانَنِي ذَاكَ النِّدَامُ
كَأَنِّي لَمْ أَبِتْ أُسْقَى رُضَابًايَمُوتُ بِهِ وَيَحْيَا الْمُسْتَهَامُ
تُعَلِّلُنِيهِ وَاضِحَةُ الثَّنَايَاكَأَنَّ لِقَاءَهَا حَوْلًا لِمَامُ
تَنَفَّسُ كَالشَّمُولِ ضُحًى شَمَالٍإِذَا مَا فُضَّ عَنْ فَمِهَا الْخِتَامُ
وَتَسْقِيكَ الَّذِي يَشْفِي وَيُدْوِيفَفِي الْأَحْشَاءِ بَرْدٌ وَاضْطِرَامُ
وَقَالُوا لَوْ أَدَارَ الرَّاحَ كَانَتْلَهُ عِوَضًا وَفَارَقَهُ الْهُيَامُ
فَقُلْتُ مُدَامُ أَفْوَاهِ الْغَوَانِيمُدَامٌ لَا يُعَادِلُهُ مُدَامُ
عَزَاؤُكَ عَنْ شَبَابٍ نَالَ مِنْهُزَمَانٌ فِيهِ لِينٌ وَاعْتِزَامُ
فَقَبْلَكَ قَامَ أَقْوَامٌ قُعُودٌلِرَيْبِ الدَّهْرِ أَوْ قَعَدَ الْقِيَامُ
وَمَا يَنْفَكُّ يَلْقَى الْكُرْهَ فِيهِفِئَامٌ قَدْ تَقَدَّمَهُ فِئَامُ
أَدَارَ عَلَى بَنِي حَامٌ وَسَامُكُؤُوسًا مُرَّةً حَامٍ وَسَامٍ
نَهَارٌ شَكْلُهُ فِي اللَّوْنِ سَامٌوَلَيْلٌ شَكْلُهُ فِي اللَّوْنِ حَامُ
وَهَذَا الدَّهْرُ أَطْوَارٌ تَرَاهَاوَفِيهَا الشَّهْدُ يُجْنَى وَالسِّمَامُ
فَأَعْوَامٌ كَأَنَّ الْعَامَ يَوْمٌوَأَيَّامٌ كَأَنَّ الْيَوْمَ عَامُ
كَدَأْبِ النَّحْلِ أَرْيٌ أَوْ حُمَاتٌوَدَأْبِ النَّخْلِ شَوْكٌ أَوْ جُرَامُ
وَلَا تَجْزَعْ فَصَرْفُ الدَّهْرِ كَلْمٌوَتَعْفِيَةٌ وَإِنْ دَمِيَتْ كِلَامُ
سَيُسْلِيكَ الشَّبِيبَةَ أَرْيَحِيٌّبِجُودِ يَدَيْهِ أَوْرَقَتِ السِّلَامُ
يَحُلُّ مِنَ الْمَكَارِمِ وَالْمَعَالِيبِحَيْثُ الرَّأْسُ مِنْهَا وَالسَّنَامُ
لَهُ ذِكْرٌ إِلَيْهَا مُسْتَرَاحٌوَنَاحِيَةٌ إِلَيْهَا مُسْتَنَامُ
مُدَبِّرُ دَوْلَةٍ وَقِوَامُ مُلْكٍكَهِمَّتِكَ الْمُدَبِّرُ وَالْقِوَامُ
يَرُوقُكَ أَوْ يَرُوعُكَ لَا بِظُلْمٍكَمَا يَتَلَوَّنُ السَّيْفُ الْحُسَامُ
يُضَاحِكُ تَارَةً وَيَكُونُ أُخْرَىبِحَيْثُ تَهُزُّهُ قَصْرٌ وَهَامُ
فَآوِنَةً لِصَفْحَتِهِ انْبِلَاجٌوَآوِنَةً لِشَفْرَتِهِ اصْطِلَامُ
أَخُو قَلَمٍ صُرُوفُ الدَّهْرِ مِنْهُفَفِيهِ الْعَيْشُ وَالْمَوْتُ الزُّؤَامُ
كِتَابَتُهُ مُنَاقَفَةُ الْعَوَالِيوَلَيْسَتْ مَا يُرَقِّشُهُ الْقِلَامُ
ضَئِيلٌ شَأْنُهُ شَأْنٌ نَبِيلٌيَطُوعُ لِأَمْرِهِ الْجَيْشُ اللُّهَامُ
بِهِ تَبْدُو الصَّوَارِمُ حِينَ تَخْفَىوَتَخْفَى حِينَ تَبْدُو وَالْخِدَامُ
إِذَا سَكَنَاتُ صَاحِبِهِ أَمَلَّتْعَلَى حَرَكَاتِهِ سَكَنَ الْأَنَامُ
أَخُو ثِقَةٍ إِذَا الْأَقْلَامُ أَضْحَتْبَنِي حِمَّانَ عَمَّهُمُ الزُّكَامُ
أَمِينٌ فِي مَعَايِبِهِ أَمُونٌسَلِيمُ الْأَنْفِ لَيْسَ بِهِ زُكَامُ
تَمُجُّ الْفَيْءَ وَالْمَعْرُوفَ مَجًّاوَلِلْأَقْلَامِ حَطْمٌ وَانْتِقَامُ
بِكَفِّ فَتًى لَهُ نَفْعٌ وَضَرٌّوَإِنْعَامٌ يُؤَمَّلُ وَانْتِقَامُ
يُقَلِّبُهُ بِرَأْيٍ لَا تَجَزَّاوَلَا يَخْبُو لِقَدْحَتِهِ ضِرَامُ
وَزِيرٌ لِلْوَزِيرِ يَرَى فَيُغْنِيإِذَا طَرَقَتْ مُجَلِّحَةٌ جُلَامُ
لَهُ عَزْمٌ إِذَا نَفَذَ ارْتِيَاءٌوَإِمْضَاءٌ إِذَا وَقَعَ اعْتِزَامُ
فَمَا لِعَزِيمَةٍ مِنْهُ انْفِلَالٌوَلَا لِضَرِيمَةٍ مِنْهُ اقْتِحَامُ
وَلَا فِي عُقْدَةٍ مِنْهُ انْحِلَالٌوَلَا فِي عُرْوَةٍ مِنْهُ انْفِصَامُ
مَتَى مَا انْشَامَ فِي غَيْبٍ صَوَابٌنَعَاهُ ابْنُ الْحُسَيْنِ فَلَا انْشِيَامُ
يَبِيتُ أَبُو الْحُسَيْنِ يَرَى أُمُورًالَهَا فِي سُدْفَةِ الْغَيْبِ اكْتِمَامُ
يَرَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ وَإِنْ تَوَارَىبِعَيْنٍ لَا تَكِلُّ وَلَا تَنَامُ
وَلَوْلَا حَمْلُهُ الْأَثْقَالَ أَضْحَتْظُهُورُ مَعَاشِرٍ وَلَهَا انْحِطَامُ
وَلَكِنْ قَدْ تَحَمَّلَهَا ضَلِيعٌلَهُ فِي الْخَطْبِ حَزْمٌ وَاحْتِزَامُ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَىلِأَنْفِ عَدُوِّ نِعْمَتِهِ الرَّغَامُ
وَغَرْسُ الْأَصْبَغِيِّ كَفَاكَ غَرْسًاإِذَا غُرِسَ الْهَشِيمُ أَوِ الْحُطَامُ
تَخَيَّرَهُ الْوَزِيرُ وَزِيرَ صِدْقٍوَلِلْوُزَرَاءِ خَبْطٌ وَاعْتِيَامُ
فَرَأْفَتُهُ بِنَا فَوْقَ التَّمَنِّيإِذَا كَثُرَ التَّغَطْرُسُ وَالْعُرَامُ
وَنَائِلُهُ لَنَا فَلَنَا اقْتِرَاعٌعَلَى نَفَحَاتِهِ وَلَنَا اسْتِهَامُ
وَلَا عَاتٍ يَصُولُ عَلَى ضَعِيفٍصِيَالَ الْفِيلِ هَاجَ بِهِ اغْتِلَامُ
نَسَّاسٌ وَلَا نَجَّاسٌ وَكَمْ عَدَّاءٍغَدَا لِمَآثِمَ مِنْهُ النَّدَامُ
وَقَدْ نُحْدَى كَمَا تُحْدَى الْمَطَايَاوَقَدْ نُرْعَى كَمَا تُرْعَى الْبِهَامُ
فَتًى ضَامَتْ يَدَاهُ الدَّهْرَ حَتَّىتَعِزَّ بِهِ الْمُضِيمُ فَمَا يُضَامُ
يَزِيدُكَ كُلَّمَا أَغْلَيْتَ حَمْدًابِهِ رِبْحًا وَفِيهِ لَكَ انْهِضَامُ
كَذَا أَخْلَاقُ مُبْتَاعِي الْمَعَالِيتَرَفَّعُ كُلَّمَا رُفِعَ اسْتِيَامُ
يَجُودُ فَجُودُهُ كَرَمٌ وَدِينٌوَبَعْضُ الْجُودِ بَذْخٌ أَوْ وِئَامُ
تَنَاهَبَ مَالَهُ شَرْقٌ وَغَرْبٌوَلَمَّا يُعْفِهِ يَمَنٌ وَشَامُ
فَأَصْبَحَ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ فَرْضٌعَلَى هَذَا الْوَرَى حَتْمٌ لِزَامُ
جَدِيرًا أَنْ يَحُوزَ الْحَمْدَ عَفْوًاإِذَا مَا عَزَّ مِنْ حَمْدٍ مَرَامُ
بِمَالٍ لَا يُشَدُّ عَلَيْهِ عَقْدٌوَجَاهٍ لَا يُحَلُّ لَهُ حِزَامُ
أَقَامَهُمَا لِمُلْتَمِسٍ جَدَاهُكَرِيمٌ لِلْكِرَامِ بِهِ ائْتِمَامُ
تَقَاسَمَ وَجْهُهُ وَيَدَاهُ مِنْهُمَحَاسِنَ لَا يُعَفِّيهَا الْقَتَامُ
فَأَقْسَامُ الْمَكَارِمِ فِي يَدَيْهِوَلِلْوَجْهِ الْوَضَاءَةُ وَالْقَسَامُ
فَلَيْسَتْ تُشْرِقُ الْآفَاقُ إِلَّاإِذَا طَلَعَتْ مَحَاسِنُهُ الْوِسَامُ
رَأَى الضِّلِّيلُ قَصْدَ هُدَاهُ فِيهِوَأَسْهَبَ فِي مَمَادِحِهِ الْعَبَّامُ
مَكَارِمُهُ إِذَا ذُكِرَتْ جِبَالٌوَكَمْ قَوْمٍ مَكَارِمُهُمْ رِضَامُ
تَعَوَّدَتِ الْمَحَامِدَ وَالْعَطَايَاأَنَامِلُ مِنْهُ نَائِلُهَا انْسِجَامُ
فَلَيْسَ لَهَا عَنِ الْحَمْدِ انْفِرَاجٌوَلَيْسَ لَهَا عَلَى الْمَالِ انْضِمَامُ
لِبَدْأَتِهِ حَيًا وَمَتَى عَرَضْنَالِعَوْدَتِهِ فَلَيْسَ لَهَا جَهَامُ
يُبَادِرُ أَنْ يَصِلَّ الْمَالُ حَتَّىكَأَنَّ الْمَالَ يَمْلِكُهُ لِحَامُ
وَلَيْسَ يَصِلُّ صَفْوُ التِّبْرِ لَكِنْلَهُ فِي مَالِهِ حَدٌّ هُذَامُ
وَلَيْسَ أَمَامَ نَائِلِهِ عُبُوسٌوَلَيْسَ وَرَاءَهُ مِنْهُ نَدَامُ
يُسَاقِطُهُ النَّدَى حَتَّى تَرَاهُوَلَيْسَ لِجَانِبٍ مِنْهُ ادِّعَامُ
وَيُمْسِكُهُ الْحِجَا حَتَّى تَرَاهُوَمَا فِي جَانِبٍ مِنْهُ انْثِلَامُ
لِذَلِكَ لَا تَزَالُ لَهُ عَطَايَالَهُنَّ عَلَى مُؤَمِّلِهِ ازْدِحَامُ
كَمَا لَيْسَتْ تَزَالُ لَهُ دَوَاةٌلِدَاهٍ فِي مَهَالِكِهَا ارْتِطَامُ
وَبَادِي الْجَهْلِ جَاوَدَهُ فَقُلْنَامَتَى اسْتَعْلَى عَلَى النَّخْلِ الْبَشَامُ
وَسَاهِي الْعَقْلِ نَاجَدَهُ فَقُلْنَامَتَى أَرْبَى عَلَى النَّبْعِ الثُّمَامُ
أَمَا وَأَبِي الْحُسَيْنِ فِدَاهُ قَوْمٌلَهُمْ نِعَمٌ وَأَكْثَرُهُمْ نَعَامُ
لَمَوَّلَنِي إِلَى أَنْ قَالَ أَهْلِيأَأَحْلَامٌ يُخَيِّلُهَا مَنَامُ
وَقَوَّمَنِي إِلَى أَنْ قَامَ عُودِيفَمَا فِي مَتْنِهِ أَوَدٌ يُقَامُ
بِرَأْيٍ لَسْتُ أَبْرَحُ مِنْهُ أَضْحَىوَجُودٍ لَا أَزَالُ لَهُ أُغَامُ
نَفَتْ جَهْلِي نُهَاهُ وَشَيَّبَتْنِيلُهَاهُ فَهَا أَنَا الْكَهْلُ الْغُلَامُ
فَدَتْهُ النَّفْسُ مِنْ بَانٍ كَرِيمٍمَبَانِيهِ الْمَكَارِمُ لَا الرُّخَامُ
بَنَى لِي هِمَّتِي حَتَّى تَعَالَتْوَكَانَتْ مَرَّةً وَهْيَ اهْتِمَامُ
أَسَائِلَتِي حَجَجْتُ الْبَيْتَ إِنِّيحَجَجْتُ فَتَى الْمُرُوءَةِ يَا أَدَامُ
حَجَجْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ وَكَانَ حَجِّيإِلَيْهِ لَا يُذَمُّ وَلَا يُذَامُ
أُقَبِّلُ كَفَّهُ وَأَعُلُّ مِنْهَانَدًى يُشْفَى بِهِ مِنِّي الْأُوَامُ
فَلِي مِنْ بَطْنِ رَاحَتِهِ ارْتِوَاءٌوَلِي فِي ظَهْرِ رَاحَتِهِ اسْتِلَامُ
ظَلِلْتُ بِمَأْمَنٍ مِنْهُ حَرِيزٍيُخَيَّلُ أَنَّهُ الْبَيْتُ الْحَرَامُ
وَزَمْزَمُ وَالْحَطِيمُ لَدَيَّ مِنْهُهُنَالِكَ وَالْمَشَاعِرُ وَالْمَقَامُ
مَقَامٌ تُنْشَدُ الْأَمْدَاحُ تَتْرَىوَيُرْعَى الْحَقُّ فِيهِ وَالذِّمَامُ
وَكَمْ نِضْوٍ أَنَاخَ بِهَا إِلَيْهِتَضَيَّفُهَا الْمَجَادِبُ وَالسَّآمُ
أَتَتْهُ تَجُوبُ عَرْضَ الْأَرْضِ جَوْبًاإِلَيْهِ لَهَا خَبِيبٌ وَارْتِئَامُ
إِذَا قَطَعَتْ مِنَ الْمَوْمَاةِ مَرْتًامِنَ الْأَمَرَاتِ لَيْسَ بِهِ عِلَامُ
وَلِلْيَعْفُورِ فِي الْكَزِّ انْغِمَاسٌوَلِلْحِرْبَاءِ فِي الضِّحِّ اصْطِخَامُ
تَطَايَرَ عَنْ مَنَاسِمِهَا حَصَاهُوَسَافَرَ عَنْ مَشَافِرِهَا اللُّغَامُ
عَلَى ثِقَةٍ بِأَنْ سَتَرَى وَتَرْعَىرَبِيعًا لِلطَّلِيحِ بِهِ مَسَامُ
وَأَنْ سَتَفِيءَ تَامِكَةَ الْأَعَالِيكَأَنَّ سَنَامَهَا الرَّعْنُ الْخُشَامُ
فَوَافَتْ لَا رَبِيعَ الْحَوْلِ لَكِنْرَبِيعَ الدَّهْرِ لَيْسَ لَهُ انْصِرَامُ
مَرَادُ مَعِيشَةٍ وَمَعَانُ عِلْمٍيَدُلُّ عَلَى فَضِيلَتِهِ الزِّحَامُ
مَعَانٍ فِي مَوَارِدِهِ شِفَاءٌلِمَنْ أَضْحَى لِعِلَّتِهِ احْتِدَامُ
لَهُ الْعَفَوَاتُ مِنْ شِعْرِي بِعُرْفٍإِلَى الْعَفَوَاتِ مِنْهُ وَالْجِمَامُ
أَخٌ كَمْ بَاتَ ضَيْفِي فِي قِرَاهُقَرِيرَ الْعَيْنِ لَيْسَ بِهِ اعْتِمَامُ
وَقَدْ أَجْمَمْتُهُ زَمَنًا وَأَنَّىوَلَيْسَ يُفَارِقُ الْبَحْرَ الْجَمَامُ
وَحُقَّ عَلَيَّ إِهْدَاءُ اعْتِذَارٍوَإِنْ لَمْ يُهْدَ لِي مِنْهُ اتِّهَامُ
إِلَيْكَ أَبَا الْحُسَيْنِ أَقُودُ قَوْلًالَهُ مِنْ حَبْلِكَ الْأَلْوَى خِطَامُ
شَهِدْتُ لَقَدْ مَنَحْتُكَ صَفْوَ وُدِّيوَلَا لَوْمٌ عَلَيَّ وَلَا آثَامُ
وَمَا قَصَّرْتُ فِي التَّأْمِيلِ كَلَّاوَلَا أَمْسَيْتَ عَنْ حَقِّي تَنَامُ
جَعَلْتُكَ قِبْلَةَ الْآمَالِ مِنِّيفَهُنَّ مُصَلِّيَاتٌ لَا صِيَامُ
وَكَيْفَ تَصُومُ آمَالٌ غِرَاثٌوَنَائِلُكَ الْهَنِيءُ لَهَا طَعَامُ
طَعَامٌ لَا وَخَامَةَ فِيهِ تُخْشَىوَفِي الْمَعْرُوفِ أَطْعِمَةٌ وِخَامُ
وَكُنْتُ إِذَا أَنَخْتُ إِلَيْكَ عِيسِيوَآمَالِي غِرَاثٌ أَوْ عِيَامُ
أَنَخْتُ بِحَيْثُ تَبْيَضُّ الْأَيَادِيوَتَسْوَدُّ الْمَطَابِخُ وَالْبِرَامُ
خَلَا أَنِّي أَهَابُكَ لَا لِسُوءٍكَمَا تَتَهَيَّبُ الْبَحْرَ الْهِيَامُ
وَيَمْلِكُنِي حَيَائِي حِينَ تُرْبِيعَلَى شُكْرِي دَسَائِعُكَ الضِّخَامُ
أَلَمْ تَرَ أَنَّنَا لَمَّا الْتَقَيْنَافَغَنَّتْنِي صَنَائِعُكَ الْجِسَامُ
رَأَيْتُ الشُّكْرَ قَدْ ضَعُفَتْ قُوَاهُفَشَمَّرَ لِلْفِرَارِ وَلَا يُلَامُ
وَكُنْتَ الْغَالِبَ الْمَنْصُورَ جُنْدًاإِذَا لَاقَى تَذَمُّمَكَ الذِّمَامُ
وَمَا تَنْفَكُّ تَغْلِبُ كُلَّ شُكْرٍبِعُرْفٍ مَا لِعُرْوَتِهِ انْفِصَامُ
وَذَاكَ بِأَنْ أُبِيحَ فَلَيْسَ يُحْمَىوَلَيْسَ بِأَنْ أُعِزَّ فَمَا يُرَامُ
وَكُنْتَ إِذَا نَوَى الْمُحْسَانُ ظَعْنًاعَنِ الْحُسْنَى فَنِيَّتُكَ الْمُقَامُ
فَإِنْ رَاثَ اللِّقَاءُ فَلَا تَلُمْنِيفَإِنَّ تَخَلُّفِي عَنْكَ انْهِزَامُ
وَوُكْدُكَ طَرْدُ زَوْرِكَ بِالْعَطَايَاكَذَلِكَ يَطْرُدُ الزَّوْرَ الْكِرَامُ
وَكَمْ تَبِعَ الْمُوَلِّيَ مِنْكَ سَيْبٌفَلَمْ يُقْدَرْ لَهُ مِنْكَ اعْتِصَامُ
غَمَامٌ جَدَّ فِي آثَارِ سَارٍأَغَذَّ سُرًى فَأَدْرَكَهُ الْغَمَامُ
وَهَلْ يَنْجُو مِنَ الرُّكْبَانِ نَاجٍوَطَالِبُهُ الْغَمَامُ أَوِ الظَّلَامُ
شَكَوْتُ نَدَاكَ لَا أَنْ قَلَّ لَكِنْلِأَنْ كَثُرَتْ أَيَادِيهِ الْعِظَامُ
وَأَنِّي قَدْ بَعِلْتُ بِهِ فَأَضْحَىكَأَنَّ مَغَانِمِي مِنْهُ غَرَامُ
كَمَا يَشْكُو امْرُؤٌ طُغْيَانَ سَيْلٍتَسَاوَى الْوَهْدُ فِيهِ وَالْآكَامُ
وَمَا أَشْكُوهُ مِنْكَ إِلَى رَحِيمٍوَشُكْرِي فِي ذُرَاهُ مُسْتَضَامُ
وَمَا لَمْ تَهْتَضِمْ شُكْرِي بِطَوْلٍفَلَيْسَ يَنَالُنِي مِنْكَ اهْتِضَامُ
وَلَسْتَ بِمُعْتِبِي مِنْ بَدْءِ عُرْفٍبِغَيْرِ الْعَوْدِ مَا سَجَعَ الْحَمَامُ
فَعَاوِدْ كَيْفَ شِئْتَ فَلَسْتُ أَشْكُووَهَلْ يَشْكُو النَّدَى إِلَّا اللِّئَامُ
وَمَا مَعْرُوفُكَ الْمَمْدُودُ عَنِّيبِمُنْقَطِعٍ إِذَا انْقَطَعَ الْكَلَامُ
خَدَعْتُكَ وَانْخِدَاعُكَ لِي خَلِيقٌعَلَى اللَّهِ الزِّيَادَةُ وَالتَّمَامُ
وَقُلْتُ كَأَنَّنِي يَوْمَ بِسَيْلٍلِأَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ الْتِطَامُ
وَلَمْ أَبْرَمْ بِعُرْفِكَ غَيْرَ أَنِّيبَرِمْتُ بِحَمْلِ شُكْرِكَ وَالسَّلَامُ
وَكَمْ أَنْطَقْتَنِي بِلُهًى تَوَالَتْوَمَا صَمْتِي وَلِلْقَوْلِ انْتِظَامُ
وَكَمْ أَسْكَتَّنِي بِلُهًى تَغَالَتْوَمَا نُطْقِي وَلِلْبَحْرِ الْتِطَامُ
وَمَا يَنْفَكُّ يُلْحِمُنَا وَيَجْرِينَدًى لَكَ لَا يُنَهْنِهُهُ لِجَامُ
يُبِرُّ فَنَسْتَكِينُ وَغَيْرُ نُكْرٍإِذَا شُبَّ الْجِلَادُ خَبَا اللِّطَامُ
وَمَا أَعْطَيْتَ إِلَّا ارْتَاشَ حُرٌّوَأَطْرَقَ وَالْحَيَاءُ لَهُ كِعَامُ
تَسُدُّ فُقُورَنَا وَتَغُضُّ مِنَّافَنَسْتَعْفِي هُنَاكَ وَنُسْتَدَامُ
وَنَلْقَى مِنْكَ مُحْتَقِرًا لُهَاهُوَحَوْلَ أَخَسِّهَا قَدْرًا يُحَامُ
بُنًى لَا حَاتِمٌ كَانَ ابْتَنَاهَاوَلَا أَوْسٌ وَحَارِثَةٌ وَلَأْمُ
وَلَكِنْ كِسْرَوِيٌّ ذُو فَعَالٍلَهُ بَدْءٌ وَلَيْسَ لَهُ اخْتِتَامُ
فَيَا عَجَبِي أَأَسْتَحْيِي لِعَجْزِيوَفِيكَ لِأَنْ تُسَامِحَنِي اغْتِنَامُ
تُحِبُّ الشُّكْرَ لَا مَا كَدَّ حُرًّابَلِ الْمُجْرَى يُعَاقِبُهُ الْمُصَامُ
مَتَى نَاقَشْتَ ذَا شُكْرٍ حِسَابًافَيَدْخُلُنِي مِنَ الْعَجْزِ احْتِشَامُ
أَلَسْتَ الْمَرْءَ يُكْرِمُ فِي حَيَاءٍكَأَنَّ صَنِيعَكَ الْحَسَنَ اجْتِرَامُ
وَيَكْتُمُ عُرْفَهُ فَيَفُوحُ مِنْهُوَلَيْسَ لِسَاطِعِ الْمِسْكِ اكْتِتَامُ
وَنَبْخَسُ شُكْرَهُ فَلَهُ اغْتِفَارٌوَنَظْلِمُ مَالَهُ فَلَهُ اظْطِلَامُ
بَلَى فَسَقَاكَ رَبُّكَ حَيْثُ تُسْقَىجَحَاجِحَةُ الْمُرُوءَةِ لَا الطَّغَامُ
فَقَدْ يُسْقَى الرِّجَالُ وَهُمْ رُسُومٌوَقَدْ يُرْعَى الرِّجَالُ وَهُمْ سَوَامُ
غَدَا السَّاعُونَ خَلْفَكَ فِي الْمَعَالِيكَمِثْلِ الصَّفِّ يَقْدُمُهُ الْإِمَامُ
وَسَامَنِي الزَّمَانُ رِجَالَ مَجْدٍفَكُنْتَ نَصِيَّتِي فِيمَا أُسَامُ
أَهِلَّةُ أَسْعُدٍ وَنُجُومُ يُمْنٍوَلَكِنْ بَذَّهَا قَمَرٌ تَمَامُ
وَمَنْ يَخْتَرْكَ لَا يُحْمَدْ وَأَنَّىوَقَدْ هَدَى تَوَسُّمَهُ الْوِسَامُ
وَلَيْسَ وَإِنْ عَدَاهُ الْحَمْدُ مِمَّنْيُقَالُ لِرَأْيِهِ رَأْيٌ كَهَامُ
وَكَمْ مُتَخَيِّرٍ أَمْرًا حَمِيدًاتَحَلَّى الْحَمْدُ مِنْهُ وَالْمَلَامُ
وَلَمْ أَكُ كَالَّتِي اخْتَارَتْ فَأَضْحَىمِنَ الْأَسْمَاءِ خِيَرَتُهَا جُذَامُ
بَلِ اخْتَرْتُ الَّذِي الْآرَاءُ طُرًّاعَلَيْهِ فَلَا هَوًى سَرَفٌ وَحَامُ
وَحُسَّادٌ سَنَاءَكَ خَاصَمُونَاوَهَلْ فِي الصُّبْحِ مُنْبَلِجًا خِصَامُ
وَقَالُوا مَا فَضَائِلُهُ فَقُلْنَاهِيَ الْحَسَنَاتُ مَا فِيهِنَّ ذَامُ
وَقَالُوا مَا فَوَاضِلُهُ فَقُلْنَارِضَاعٌ لَا يُعَاقِبُهُ فِطَامُ
صَنَائِعُ فِي الصَّنَائِعِ سَيِّدَاتٌصَنَائِعُ مَنْ سِوَاهُ لَهُنَّ آمُ
وَأَفْعَالٌ يَبِيتُ لِحَاسِدِيهِبِهَا سَمَرٌ إِذْ هَجَعَ النِّيَامُ
وَمَعْرُوفٌ لَهُ دِيوَانُ أَصْلٍوَلَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ عَذْلٍ زِمَامُ
فَمُوتُوا أَيُّهَا الْحُسَّادُ مُوتُوابِدَاءٍ لَا يَمُوتُ وَلَا يَنَامُ
وَلَا تَبْنُوا مَقَالَ الْإِفْكِ فِيهِفَلَيْسَ لِمَا بَنَى اللَّهُ انْهِدَامُ
مَنَحْتُكَ مِنْ حُلِيِّ الشِّعْرِ عِقْدًاغَدَا لَكَ دُرُّهُ وَلِيَ النِّظَامُ
وَقَدْ قَصَّرْتُ لَا عَمْدًا وَلَكِنْبُهِرْتُ وَعَزَّنِي مَلِكٌ هُمَامُ
وَمَا قَصَّرْتُ قَبْلَكَ فِي جَزَاءٍوَلَكِنَّ الْمُسَامِيَ لِي شَمَامُ
وَكُلُّ مُطَاوِلٍ لَكَ فَهْوَ خَافٍخَفَاءَ الْحَرْفِ لَابَسَهُ ادِّغَامُ
وَبَعْدُ فَلَيْسَ فِي مِلْكِي عَنَاقٌوَكَيْفَ بِهَا وَمَا عِنْدِي شِبَامُ
وَمَا يُخْشَى عَلَى جَمَلِي قُلَافٌوَلَا يُخْشَى عَلَى فَرَسِي صِدَامُ
هُمَا نَعْلَانِ جُلُّهُمَا انْخِرَاقٌإِلَى خُفَّيْنِ جُلُّهُمَا انْخِرَامُ
وَقَدْ هَجَمَ الشِّتَاءُ وَكَمْ لَئِيمٍعَلَيْهِ الْخَزُّ وَالْوَبَرُ اللُّوَامُ
وَمَا لَاقَى امْرُؤٌ لَاقَاكَ قَوْمًافَقَالُوا مَا وَرَاءَكَ يَا عِصَامُ
كَفَاهُ مُسَائِلِيهِ بَيَانُ نُعْمَىتَكَلَّمُ كُلَّمَا عُدِمَ الْكَلَامُ
وَكَمْ أَغْرَيْتَ بِالْمَرْحُومِ مِنَّاأَخَا حَسَدٍ لِمِرْجَلِهِ اهْتِزَامُ
فَعِشْ لِلْمَكْرُمَاتِ فَلَيْسَ يُخْشَىعَلَيْهَا مَا بَقِيتَ لَهَا اخْتِرَامُ
سند النص: قوبِل ٩ أبيات من هذا النصّ على روايته في ٥ من كتب التراث، منها «الدر الفريد وبيت القصيد» و«نهاية الأرب في فنون الأدب» و«الإبانة عن سرقات المتنبي» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«كبرت فغيرك الغر الغلام» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العاشر: الأسنان، الأبيات ٤١ و٤٢ و٤٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الشمول، البيت ٤٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الراح، البيت ١٢٦
- «المنتحل»: الباب الأول في الخط والكتابة والبلاغة نظما، البيت ٦٧
- «التذكرة الفخرية»: والتهاني وما يضاف إليها، البيتين ١٢٦ و١٢٧
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الثاني، البيت ١٠٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الأسنان، الأبيات ٤١ و٤٢ و٤٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٠)، البيتين ٦٣ و٦٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.