تجاوز إلى المحتوى

من «المنتحل» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الباب الأول في الخط والكتابة والبلاغة نظماً

البحتري:

في نظامٍ من البلاغة ماشكَّ امرؤٌ أنه نظام فريدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بَعْضَ هَذا العِتَابِ وَالتّفْنيدِ»
ومعانٍ لو فصلتها القوافيهجَّنت شعر جروَلٍ ولبيدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بعض هذا العتاب والتفنيد»
حزن مستعمل الكلام اختياراًوتجنبنَ ظلمة التعقيدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بعض هذا العتاب والتفنيد»
وركبنَ اللفظ القريب فأدركنَ به غاية المراد البعيدِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بعض هذا العتاب والتفنيد»

وله أيضاً:

من كلّ معنًى يكادُ الميتُ يفهمهحسناً ويعبده القرطاسُ والقلمُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من كل معنى يكاد الميت يفهمه»

وله أيضاً:

وإذا دجت أقلامه ثم انتحتْبرقتْ مصابيح الدُّجى في كتبهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «من سائل لمعذر عن خطبه»
فاللفظ يقرب فهمه في بعدهمنا ويبعدُ نيله في قربهِ
فكأنها والسّمع معقودٌ بهاشخص الحبيب بدا لعين محبّهِ

وله أيضاً:

قال فيه البليغ ما قال ذو العيِّ وكل بوصفه منطيقُ
وكذاك العدوّ لم يعدُ أن قال جميلاً كما يقول الصَّديقُ

كشاجم:

وإذا نمنمت بنانك خطاًمعرباً عن بلاغةٍ وسدادِ
عجب النَّاس من بياض معانٍيجتني من سواد ذاك المدادِ
للشاعر أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم، من قصيدة «وإذا نمنمت بنانك خطاً»

ابن أبي البغل:

مدادٌ مثل خافقة الغرابِ

وخطّ مثل موشيِّ الثيابِ

وألفاظٌ كأيَّام الشَّبابِ

أبو الفتح البستي:

خطّه روضةٌ وألفاظه الأزهار يضحكنَ والمعاني الثّمارُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «جمع الله في الأمير أبي نصر»

غيره:

كلامٌ بل مدادٌ بل نظامٌمن المرجانِ بل حبُّ الغمامِ

ابن الرومي:

يرشف القلب ماءه حين يمليقبل رشف الهواءِ ماءَ مداده

أبو الطيب المتنبي:

في خطِّه من كل قلب شهوةٌحتَّى كأنَّ مدادَه الأهواءُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»
ولقبرهِ في كلّ عين قرةٌحتَّى كأنَّ مغيبه الأقذاءُ

المريمي:

نكرّر طوراً من قراءة فصلهفإن نحن أتممنا قراءته عدنا
للشاعر المريمي، اقرأ القصيدة
إذا ما نشرناهُ فكالمسك نشرهُونطويه لا طيَّ السآمة بل ضنَّا
للشاعر المريمي، اقرأ القصيدة

ابن مندويه:

يُطوى وليس بمطويٍّ محاسنهفالحسن ينشرهُ والكفُّ تطويهِ
للشاعر المريمي، اقرأ القصيدة

علي بن الجهم:

حروفٌ إذا لاءمت بالعين بينهاحكت صنعة الواشي المسدّي المسهم
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

يا رقعةً جاءَتكَ مثنيَّةًكأنَّها خالٌ على خدِّ
ذرُّ سوادٍ في بياض كماذُرَّ فتيتُ المسكِ في الوردِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

آخر:

أضحكت قرطاسك عن جنَّةأشجارها من حكمٍ مثمرهْ
مسودَّة سطحاً ومبيضَّةأرضاً كمثل اللَّيلة المقمرهْ

الوزير المهلبي:

وردَ الكتابُ مبشّراًنفسي بأنواعِ السّرورِ
وفضضتهُ فوجدتُهليلاً على صفحاتِ نورِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
مثل السَّوالف والخدود البيض زينت بالشّعورِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
أنزلتهُ منِّي بمنزلة القلوب منَ الصّدورِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

وردَ الكتاب فديتهُ منْ واردٍفيهِ لقلبي من حياتي موردُ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
فرأيت درّاً عقدهُ مُتنظمفي كلّ فصل منه فصلٌ مفردُ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

وصل الكتاب طليعة الوصلِبغرائب الأفضال والفضلِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
فشكرتهُ شكر الفقير إذاأغناه ربّ الجود بالبذلِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
وحفظته حفظ الأسير وقدوردَ الأمان له منَ القتلِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة

أبو إسحاق الصابئ:

وكمْ من يدٍ بيضاءَ حازتْ جمالهايدٌ لك لا تسودُّ من النِقسِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
إذا رقشتْ بيض الصَّحائف خلتهاتطرز بالظَّلماء أردية الشَّمسِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

فقرٌ لم يزلْ فقيراً إليهاكلُّ مبدِي بلاغةٍ ومعيدِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
يغتدي البارع المفيد لديهالاحقاً بالمقصِّر المستفيدِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
ببيانٍ شافٍ ولفظٍ مصيبٍواختصارٍ كافٍ ومعنًى سديدِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

قلْ للوزير أبي محمَّدٍ الذيقد أعجزت كلَّ الورى أوصافهُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
لكَ في المحافلِ منطقٌ يشفي الجوىويسوغ في أُذن الأديب سلافهُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
فكأنَّ لفظك لؤلؤٌ متنخلٌوكأنَّما آذاننا أصدافهُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

أبو فراس:

وروضةٍ منْ رياضِ الفكرِ دبَّجهاصوبُ القرائح لا صوبٌ منَ المطرِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «ووارد مورد أنسا يؤكده»
كأنَّما نشرتْ أيدي الرَّبيع بهابُرداً منَ الوشي أو ثوباً من الحِبرِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «ووارد مورد أنسا يؤكده»

الصابئ:

لهُ يدٌ غمرتْ جوداً بنائلهاومنطقٌ درُّهُ في الطرسِ ينتثرُ
فحاتم كامنٌ في بطنِ راحتِهاوفي أناملها سحبانُ مستترُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

ولقد جلَّ ألفاظك الغرِّ ولكنَّها دِقاقُ المعاني
تتغذَّى بها المسامعُ منَّافهي نعم الغذاء للأبدانِ
وكلام كأنَّما فتقُ المسكِ به أو تنفسُ الرّيحانِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

ابن طاهر:

فهو كالخمرِ رقَّةً وصفاءًوكما التذَّ عيشه النشوانُ

ابن نباتة السعدي:

قولٌ هو الماءُ لذَّ مطعمهُوكلُّ قولٍ سواه كالزَّبدِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

طلعت في القلوبِ ألفاظكَ الغرُّ طلوعَ النجومِ في الآفاقِ

بشَّار:

وكلام كأنَّه قطعُ الرَّوضِ وفيهِ الصفراءُ والحمراءُ

ابن الرومي:

أخو قلمٍ صروفُ الدَّهر فيهففيه العيشُ والموتُ الزُّؤامُ
إذا سكناتُ صاحبه أملَّتعلى حركاته سكنَ الأنامُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كبرت فغيرك الغر الغلام»

وله أيضاً:

نطقتَ بحكمةٍ جلَّى سناهاعن المعنى اللَّطيفِ دجى الظَّلامِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ألا يا زينة الدنيا جميعا»
تلذُّ كأنَّها رَوْحٌ وراحٌتمشَّى في العروقِ وفي العظامِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ألا يا زينة الدنيا جميعا»
ولو أنَّ الكلام غدا جزوراًإذاً لذهبت منهُ بالسَّنامُ
يقولُ أميرنا إذ ذاقَ منهُكريق النَّحل أوْ دمع الغمامِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ألا يا زينة الدنيا جميعا»
أهِزَّة منطق كالسّحر لفظاًعرتني أم سُقيت منَ المدامِ

القاضي الجرجاني:

ولا ذنب للأفكارِ أنت تركتهاإذا احتشدتْ لم تنتفع باحتشادها
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
سبقتَ بأفراد المعاني وألَّفتْخواطرك الألفاظ بعد شِرادها
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
فإن نحنُ حاولنا اختراعَ بديعةٍحصلنا على مسروقها ومُعادها
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

وكنت متى أشحذْ بذكرك خاطرييقمْ لي على ما في النّفوسِ دليلُ
وكنتُ متى أقرأ كتابك أعترفْبأنَّ الحروفَ الماثلاتِ عقولُ

الصاحب بن عباد:

بالله قلْ لي أقرطاسٌ تخطُّ بهِمن حلةٍ هو أم ألبستهُ حللا
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «بالله قل لي أقرطاس تخط به»
بالله لفظك هذا سال من عسلٍأم قدْ صببتَ على أفواهِنا عسلا
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «بالله قل لي أقرطاس تخط به»

وله أيضاً:

أتتني بالأمسِ أبياتهُتعلِّل رُوحي برَوح الجنانِ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «عناني من الهم ما قد عناني»
كبُرْد الشَّبابِ وبَرد الشَّرابِوظلّ الأمانِ ونيل الأماني
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «عناني من الهم ما قد عناني»
وعهد الصِّبا ونسيم الصَّباوصفو الدّنان ورجع القيانِ
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «عناني من الهم ما قد عناني»
فلو أنَّ ألفاظها نظمتْلكانتْ عقودَ نحورِ الغواني

عبد الصمد ابن بابك:

أزرتكَ يا ابن عبَّاد ثناءًكأنَّ نسيمهُ شرِقٌ براحِ
للشاعر ابن بابك، اقرأ القصيدة
ولفظاً ناهبَ الحلي الغوانيوأهدى السّحر للحدق الملاحِ
للشاعر ابن بابك، اقرأ القصيدة

القاضي التنوخي الكبير:

خطٌّ وقرطاسٌ كأنَّهما السّوالفُ والشّعورُ
وبدائعٌ تدعُ القلوبَ تكادُ من طربٍ تطيرُ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
في كلِّ معنى كالغنىيحويهِ محتاجٌ فقيرُ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
أوْ كالفكاكِ ينالهُمن بعد ما يأسٍ أسيرُ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وكأنَّها الإقبال جاءأوْ الشّفاء أو النّشورُ
وكأنَّها شرخُ الشَّبابِ وعيشه الخضلُ النَّضيرُ

وله أيضاً:

وصحيفة ألفاظهافي النّظم كالدّرِّ النثيرِ
جاءتْ إليَّ كأنَّها التَّوفيقُ في كلِّ الأمورِ
بأرقَّ من شكوى وأحسنَ من حياةٍ في سرورِ
لو قابلت أعمى لأصبحَ وهو ذو طرفٍ بصيرِ
وكأنَّها أملٌ تحقَّق بعد يأسٍ في الصّدورِ
أوْ كالفقيدِ إذا أتتْبقدومه بشرى البشيرِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
أوْ كالمنامِ لشاهرٍأو كالغنى عند الفقيرِ
أو كالشفاءِ لمدنفٍأو كالأمان لمستجيرِ
وكأنَّما هي من وصالٍ أوْ شبابٍ أوْ نشورِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
لفظٌ كاسر معاندٍأوْ مثل إطلاق الأسيرِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وكأنَّه إذ لاحَ منفوق المهارقِ والسّطورِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
وردُ الخدود إذا انتقلتَ بهِ على راحِ الثّغورِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
غررٌ غدت وكأنَّهامن طلعةِ الظبيِ الغريرِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
من كلِّ معنى كالسَّلامة أوْ كتيسير العسيرِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
كتبت بحبر كالنوىأوْ كفْر نعمى من كفورِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
في مثل أيَّام التَّواصل أو كأعتاب الدّهورِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
أهديتها يا خير منيختارُ من كرمٍ وخيرِ

آخر:

أحاديث لو صيغت لألهت بحسنهاعن الحليِ أو شمت لأغنت عن المسكِ

آخر:

وصحيفة تحكي الضمير مليحة نغماتها
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «وصحيفة تحكي الضمير»
فضحكتُ حين رأيتهاوبكيتُ حين قرأْتها
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «وصحيفة تحكي الضمير»

أبو الطيب المتنبي:

بكتب الإمام كتاب وردْفَدت يدَ كاتبهِ كلُّ يدْ
يخبّر عن حاله عندناويذكر من شوقه ما نجدْ

وقال آخر:

لما وضعتُ يدي على عيني وقد رمدتمنَ البكاءِ كتاباً منك أبراها
وكانت النَّفس قد ماتتْ بغُصتهافخطُّ كفّك بعد اللهِ أحياها

وقال آخر:

قد فهمتُ الكتاب منك فما زال نجيّي ومؤنسي وسميري
وتفاءلتُ في الظُّهور على الواشي فصارتْ إجابتي في الظّهورِ
وتبركت باجتماع الكلامين رجاءَ اجتماعنا في سرورِ

محمد بن عبد الرحمن العطوي:

أحسنُ من غفلة الرَّقيبِولحظة الوعدِ منْ حبيبِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
والنَّقر والنغم من كعابمصيبة العود والقضيبِ
ومن بنات الكروم راحتْمنْ راحتيْ شادنٍ ربيبِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
كتبُ أديب إلى أديبطالت به مدَّة المغيبِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
فنمّقتْ كتبُه سطوراًتنمّق الشَّوق في القلوبِ

أبو تمام الطائي:

يا عصمتي ومعوَّلي وثِماليبل يا جنوبي غضةً وشمالي
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
بل لامَتِي أغشي بها حدَّ القنابل كوكبي أسري به وهلالي
ثُكلت رجاءَ أخيك فرقتك التيقد أمسكت بمخنّق الآمالِ
فوجدتها في همَّتي ورأيتهافي مطلبي وعرفتُها في مالِي
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
فاجلُ القذى عن مقلتي بأسطريكشفن عن كربات بالٍ بالِي
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
سودٌ يبيّضن القلوب بمصطفىتلك النوادرِ منك والأمثالِ
واحثُثْ أناملك السَّوابق بينهاحتَّى يجُلن هناك كلَّ مجالِ
ما زلن أظآر البلاغة كلّهاوحواضن الإحسان والإجمالِ
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
في بطن قرطاس رخيص ضمنتأحشاؤُه غررَ الكلام الغالِي
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
إنِّي أعدُّك معقلاً ما مثلهكهف ولا جبلٌ منَ الأجبالِ
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة
وأرى كتابك بالسَّلامة مغنياًعن كتبِ غيرك باللُّهى والمالِ
للشاعر أبو تمام، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

لقد جلى كتابك كل بثٍّجوٍ وأصاب شاكلة الرميِّ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا ويل الشجي من الخلي»
فضضت ختامه فتبلجلتْ ليغرائبه عن الخبرِ الجليِّ
وكانَ أغضَّ في عيني وأندىعلى كبدي منَ الزَّهر الجنيِّ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا ويل الشجي من الخلي»
وأحسن موقعاً عندي ومنِّيمنَ البشرى أتتْ بعد النعيِّ
وضُمّن صدره ما لم تضمَّنصدورُ الغانيات من الحليِّ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا ويل الشجي من الخلي»
فكائن فيه من معنى خطيروكائن فيه من لفظ بهيِّ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا ويل الشجي من الخلي»
كتبت به بلا لفظ كريهٍعلى أُذن ولا خطٍّ قميِّ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا ويل الشجي من الخلي»
لإنْ غرَّبتها في الأرضِ بكراًلقد زُفَّت على سمعٍ كفيِّ
فإن تكُ من هداياك الصفايافرُبَّ هدية لك كالهديِّ

وله أيضاً:

خذها مثقّفة القوافي ربهالسوابغ النعماءِ غير كنودِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»
كالدّرِّ والمرجان أُلِّف نظمهبالشذْر في عنقِ الفتاة الرودِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»
كشُقيقة البرد المنمنم وشيهافي أرض مَهرة أوْ بلاد تَزيدِ
يعطى بها البشرى الكريم ويحتبيبردائها في المحفلِ المشهودِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»
بشرى الغنيِّ أبي البناتِ تتابعتْبُشراؤُه بالفارسِ المولودِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»
كرُقى الأساودِ والأراقم طالمانزعت حُمات سخائم وحقودِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أرأيت أي سوالف وخدود»

محمد السلامي:

ومضمومةٍ تحت حضن الدُّجىمقبَّلة بشفاه الأماني
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة
تروق زُهيراً أزاهيرهاويعشو إلى ضوئها الأعشيانِ
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة

السري الرفَّاء:

جاءتك مثل بدائع الوشي الذيما زال في صنعاءَ يتعب صانعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «إلف الخيال أراك إلفا شاسعا»
أوْ كالرَّبيعِ يُريك أخضر ناضراًومورَّداً شرقاً وأصفر فاقعا

وله أيضاً:

وما ضرَّ من ثناءٍ نظمتهوفصلته أن لا يعيش له الأعشى
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «رويدك عن تفنيد ذي المقلة العبرى»

وله أيضاً:

وحلة من ثناي دبَّجها الفكرففاقت بحسنها البِدعا
وقرَّب الحذق لفظها فغدامن قربه مُطعماً وممتنعا
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أإن دنا الشوق بعد ما شسعا»

القاضي التنوخي:

وما الشّعر إلاَّ ما استفزَّ ممدحاوأطرب مشتاقاً وأرضى مُغاضبا
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

تزفُّ إلى الأسماعِ كلّ خريدةٍتكاد إذا ما أُنشدتْ تتبسَّمُ
أطافت بها الأسماعَ حتَّى تركنهايقال أأبيات تراها أم أنجمُ

الصابئ:

أُحبُّ الشّعر يُبتدع ابتداعاًوأكره منه مبتذلاً مشاعا
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
ولي رأيٌ غيور في المعانيفما آتي بها إلاَّ افتراعا
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

السري الرفَّاء:

لفظٌ يروح له الرّوح مطرَحاًإذا جعلناه ريحاناً على النجُبِ

عبد الله بن المعتز:

قلم ما أراه أم فلك يجري بما شاء قاسمٌ ويسيرُ
راكعٌ ساجدٌ يقبِّل قرطاساً كما قبَّل البساط شكورُ

ابن بابك:

سجعٌ كما سجع الحمام ومعرضخالٍ منَ التَّصريع والتَّرصيعِ

ابن الرومي:

في كفِّه قلمٌ ناهيك من قلمٍيبكي وناهيك من كفٍّ بها اتَّشحا
يمحو ويُثبت أرزاق العباد بهفما المقادير إلاَّ ما محا ووحَى

بشار ابن برد:

وشعر كنَوْر الرَّوض لاءمت بينهبقول إذا ما أحزن الشّعر أسهلا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «إذا ولد المولود أعمى وجدته»

وقال أبو تمام:

يودُّ وداداً أن أعضاء جسمهإذا أُنشدتْ شوقاً إليها مسامعُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ألا صنع البين الذي هو صانع»

وقال أبو الفتح البستي:

فيوجز لكنَّه لا يُخلُّويطنب لكنَّه لا يملُّ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديت أبا نصر المرتجى»
وكيف يملّ وتوفيق منأفاد العقول عليهِ يملُّ

وله أيضاً:

لمَّا أتاني كتابٌ منك مبتسمٌعن كلِّ برٍّ وفضل غير محدودِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لما أتاني كتاب منك مبتسم»
حكت معانيه في أثناءِ أسطرهآثارك البض في أحواليَ السُّودِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لما أتاني كتاب منك مبتسم»

وله أيضاً:

إن سلَّ أقلامه يوماً ليُعملهاأنساك كل كميٍّ هزَّ عاملهُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن سل أقلامه يوما ليعملها»
وإن أمرَّ على رقٍّ أناملهأقرَّ بالرّقِّ كتاب الأنام لهُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن سل أقلامه يوما ليعملها»

وله أيضاً:

بنفسي من أهدى إليَّ كتابهفأهدى لي الدُّنيا مع الدّين في دَرْجِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بنفسي من أهدى إلي كتابه»
كتابٌ معانيه خلالَ سطورهلآلئ في دُرج كواكب في برجِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بنفسي من أهدى إلي كتابه»

وقال أيضاً:

كتاب في سرائره سرورٌمناجيه منَ الأحزانِ ناجِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كتابك سيدي جلي همومي»
فكم معنًى بديع تحت لفظٍهناكَ تزواجاً أيَّ ازدواجِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كتابك سيدي جلي همومي»
كراح في زجاج بل كرُوحٍسرتْ في جسمِ معتدل المزاجِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كتابك سيدي جلي همومي»

وقال أيضاً:

ما إن سمعت بنوَّارٍ له ثمرٌفي الوقت يُمتِع سمع المرءِ والبصرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا ناعما بسرور عيش زائل»
حتَّى أتاني كتاب منك مبتسمٌعن كلِّ معنى ولفظ يشبه الدُّررا
فكأنَّ لفظك في لألائه زهراًوكأنَّ معناهُ في أثنائه ثمرا
تسابقا فأصابا القصد في طلقٍلله من ثمر قد سابق الزّهرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا ناعما بسرور عيش زائل»

وقال أيضاً:

كحيَّة سوداء مجَّتْ علىوجه الضُّحى ظلمة ليل بهيمْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كحية سوداء مجت على»

وله أيضاً:

بأبي كلامك إنَّه الحرُّ النَّقيُّ منَ العيوبِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بأبي كلامك إنه الحر»
يُجنيك من ثمر الكلام ويجتني ثمر القلوبِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بأبي كلامك إنه الحر»

وقال أيضاً:

بنفسي كلامك إنِّي نظرتُ منه إلى صورة الفاتنِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بنفسي كلامك إني نظر»
كلامٌ تَهَشّ إليه النّفوسويلقى القلوب بلا آذانِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بنفسي كلامك إني نظر»

وقال أيضاً:

بدا بالمعاني وتهذيبهافأبرزها كالوجوهِ الحسانِ
وقدَّر ألفاظه بعد ذاكعلى ما اقتضتهُ قدود الغواني
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بدا المعاني وتهذيبها»

وقال أيضاً:

قد أتى لفظك البديع الذي خرَّتْ سجوداً لحسنه الألفاظُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لنا حاكم فيه انخناث وإنه»
ومعانيك لهنَّ وفاءوسخاء ونجدةٌ وحفاظُ

وقال أيضاً:

إذا أحببت أن تحظى بسحرفلا تحظُر على لفظي وشعري
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا أحببت أن تحظى بسحر»
فأحسن من نظام الدّرّ نظميوآنقُ من نثار الورد نثري
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا أحببت أن تحظى بسحر»

وقال أيضاً:

معانٍ كالعيونِ ملئنَ سحراًوألفاظ مورَّدة الخدودِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «معان كالعيون ملئن سحرا»

وقال علي بن الرومي:

بكلام لو أنَّ للدَّهر أُذناًمال من حسنه إلى الإصغاء

وقال أبو تمام:

فكأنَّما هي في السّماع جنادلوكأنَّما هي في القلوب كواكب

وقال أبو الفتح البستي:

ما أُنس ظمآن بعذبٍ باردِمن بعد طول العهد بالمواردِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ما أنس ظمآن بعذب بارد»
إلاَّ كأُنسي بكتاب واردِمن سيّدٍ محض النجار ماجدِ كأنَّما اسْتملاه من عُطاردِ

وقال البحتري:

أما مسامعنا الظّماء فإنَّهاتُروى بماءِ كلامك الرَّقراقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «يا بن المدبر يا أبا إسحاق»
وإذا النَّوائب أظلمت أحداثهالبست بوجهك أحسن الإشراقِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «يا بن المدبر يا أبا إسحاق»

النص من طبعة المطبعة التجارية بالإسكندرية (١٣١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المنتحل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.