يا ناعما بسرور عيش زائل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍستزولُ عنهُ طائعاً أو كارِها
إنَّ الحوادِثَ تنقُلُ الأحرارَ عنأوطانِهِمْ والطَّيْرَ عن أوكارِها
ما إنْ سمِعْتُ بنُوّارٍ لهُ ثَمرٌفي الوَقتِ يُمِتعُ سَمْعَ المَرءِ والبَصَرا
حتَّى أتاني كِتابٌ مِنكَ مُبتسِماًعن كُلِّ لَفظٍ ومعنىً أشبَهَ الدُّرَرا
فكانَ لفظُكَ في آلائِه زَهَراًوكانَ معناكَ في أثنائهِ ثَمَرا
تسابَقا فأصابا القَصْدَ في طَلقٍللهِ من ثَمَرٍ قد سابَقَ الزَّهَرا
عن القصيدة
«يا ناعما بسرور عيش زائل» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفتح علي بن محمد الكاتب البستي، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وهذه مقطعات لأهل العصر في وصف البلاغة، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «المنتحل»: الباب الأول في الخط والكتابة والبلاغة نظما، البيتين ٣ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.