تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْفَتْح عَليّ بن مُحَمَّد الْكَاتِب البستي

فيه ٣٨٣ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

صَاحب الطَّرِيقَة الأنيقة فِي التَّجْنِيس الأنيس

البديع التأسيس وَكَانَ يُسَمِّيه الْمُتَشَابه وَيَأْتِي فِيهِ بِكُل طَريقَة لَطِيفَة وَقد كَانَ يُعجبنِي من شعره العجيب الصَّنْعَة البديع الصِّيغَة قَوْله

من كل معنى يكَاد الْمَيِّت يفهمهُحسنا ويعبده القرطاس والقلم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من كل معنى يكاد الميت يفهمه»

مَا أرَاهُ فأرويه وألحظه فأحفظه

وأسأل الله بَقَاءَهُ حَتَّى أرزق لقاءه

وأتمنى قربه كَمَا تتمنى الْجنَّة وَإِن لم يتَقَدَّم لَهَا الرُّؤْيَة حَتَّى وَافَقت الأمنية حكم الْقدر وطلع عَليّ بنيسابور طُلُوع الْقَمَر

فَزَاد الْعين على الْأَثر والاختبار على الْخَبَر

ورأيته يغْرف فِي الْأَدَب من الْبَحْر وكأنما يُوحى إِلَيْهِ فِي النّظم والنثر مَعَ ضربه فِي سَائِر الْعُلُوم بِالسَّهْمِ الفائز وَأَخذه مِنْهَا بالحظ الوافر وَجمعته وإياي لحْمَة الْأَدَب الَّتِي هِيَ أقوى من قربَة النّسَب

فَمَا زلت فِي قدماته الثَّلَاث نيسابور بَين سرُور وَأنس مُقيم من حسن معاشرته وَطيب مذاكرته ومحاضرته فِي جنَّة نعيم أجتني ثَمَر الْغُرَاب من فَوَائده وأنظم الْعُقُود من فرائده

وَلم يكن تغبني كتبه فِي غيبته وَلَا أكاد أَخْلو من آثَار وده وكرم عَهده وَمن خَبره أَنه كَانَ فِي عنفوان شبابه وَأمره كَاتب الباتيور صَاحب بست فَلَمَّا فتحهَا الْأَمِير نَاصِر الدولة أَبُو مَنْصُور سبكتكين رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وأسفرت الْوَقْعَة بَينه وَبَين باتيور عَن اسْتِمْرَار الكشفة بباتيور أعيت أَبَا الْفَتْح صحبته وتخلف عَنهُ وَدلّ الْأَمِير عَلَيْهِ فَاسْتَحْضرهُ ومناه وَاعْتَمدهُ لما كَانَ قبل مُعْتَمدًا لَهُ إِذْ كَانَ مُحْتَاجا إِلَى مثله فِي آلَته وكفايته ومعرفته وهدايته وحنكته ودرايته

فَحَدثني أَبُو النَّصْر مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الْعُتْبِي قَالَ حَدثنِي أَبُو الْفَتْح رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ لما استخدمني الْأَمِير سبكتكين وأحلني مَحل الثِّقَة الْأمين عِنْده فِي مهمات شَأْنه وأسرار ديوانه وَكَانَ باتيور بعد حَيا وحسادي يلوون ألسنتهم بالقدح فِي وَالْجرْح لموْضِع الثِّقَة بِي ليا أشفقت لقرب الْعَهْد بالاختبار من أَن يعلق بِقَلْبِه شَيْء من تِلْكَ الْأَقْوَال ويقرطس عرض الْقبُول بعض تِلْكَ النبال فحضرته ذَات يَوْم وَقلت إِن همة مثلي من أَرْبَاب هَذِه الصِّنَاعَة لَا ترتقي إِلَى أَكثر مِمَّا رَآنِي الْأَمِير أَهلا لَهُ من اخْتِصَاصه واستخلاصه وتقريبه وترتيبه واختياره لمهمات أسراره غير أَن حَدَاثَة عهدي بِخِدْمَة من كنت بِهِ موسوما واهتمام الْأَمِير بِنَقْض مَا بَقِي من شغله يقتضيانني أَن أستأذنه للاعتزال إِلَى بعض أَطْرَاف مَمْلَكَته ريثما يسْتَقرّ لَهُ هَذَا الْأَمر فِي نصابه فَيكون مَا آتيه من هَذِه الْخدمَة أسلم من التُّهْمَة وَأقرب إِلَى السداد وَأبْعد من كيد الحساد فارتاح لما سَمعه وأوقعه من الإحماد موقعه وَأَشَارَ عَليّ بِنَاحِيَة الرخج وحكمني فِي أرْضهَا أتبوأ مِنْهَا حَيْثُ أَشَاء إِلَى أَن يأتيني الاستدعاء فتوجهت نَحْوهَا فارغ البال رافغ الْعَيْش وَالْحَال سليم اللِّسَان والقلم بعيد الْقدَم من مخاضات التهم وَكنت أدلجت ذَات لَيْلَة وَذَلِكَ فِي فصل الرّبيع أؤم منزلا أَمَامِي فَلَمَّا أَصبَحت نزلت فَصليت وسبحت ودعوت وَقمت للرُّكُوب فَفتح ضِيَاء الشروق طرفِي على قَرْيَة ذَات يمنة محفوفة بالخضرة

معمومة بِالنورِ والزهر

وأمامها أَرض كَأَنَّهَا قد فرشت ببساط من الزبرجد منضد بالدر والمرجان مرصع بالعقيق والعقيان

ينساب بَينهَا أَنهَار كبطون الْحَيَّات فِي صفاء مَاء الْحَيَاة وَقد فغمني من نسيم هوائها عرف الْمسك السحيق بالعنبر الْعَتِيق

فاستطبت الْمَكَان وتصورت مِنْهُ الْجنان وفزعت إِلَى كتاب أدب كنت أستصحبه لأخذ الفال على الْمقَام والارتحال ففتحت أول سطر من الصفحة عَن بَيت شعر وَهُوَ

وَإِذا انْتَهَيْت إِلَى السَّلامَةفِي مداك فَلَا تجَاوز

فَقلت هَذَا وَالله الْوَحْي النَّاطِق والفأل الصَّادِق وَقد تقدّمت بعطف ضبني إِلَيْهَا

وعشت سِتَّة أشهر بهَا فِي أنعم عَيْش وأرخاه وأهنأ شرب وأمراه

إِلَى أَن أَتَانِي كتاب الْأَمِير فِي استدعائي إِلَى حَضرته بتبجيل وتأميل وترتيب وترحيل فَنَهَضت وحظيت بِمَا حظيت مِنْهَا إِلَى يومي هَذَا فَكَانَ اخْتِيَاره ذَلِك أحد مَا اسْتدلَّ بِهِ ذَلِك الْأَمِير على رَأْيه وتدبيره ورزانته ودرجه بِهِ إِلَى مَحَله ومكانته وَصَارَ من بعد ينظم بأقلامه منثور الْآثَار عَن حسامه وينسج بعباراته

وشي فتوحه ومقاماته وهلم جرا إِلَى زمَان السُّلْطَان الْمُعظم يَمِين الدولة وَأمين الْملَّة

وَقد كتب لَهُ عدَّة فتوح قَالَ فِي أحد كتبهَا كتبت وَقد هبت ريح النُّصْرَة من مهبها وَالْأَرْض مشرقة بِنور رَبهَا

إِلَى أَن زحزحه الْقَضَاء عَن خدمته ونبذه إِلَى ديار التّرْك عَن غير قَصده وإرادته فانتقل بهَا إِلَى جوَار ربه فِي سنة أَرْبَعمِائَة من الْهِجْرَة النَّبَوِيَّة على صَاحبهَا أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام

مَا أخرج من فصوله الْقصار وَمن أَلْفَاظه وَأَمْثَاله

من أصلح فاسده أرْغم حاسده

من أطَاع غَضَبه أضاع أدبه

عادات السادات سَادَات الْعَادَات

من سَعَادَة جدك وقوفك عِنْد حدك

أفحش الإضاعة الإذاعة الخيبة تهتك الهيبة

الدعة رائد الضعة

من لم يكن لَك نسيبا فَلَا ترج مِنْهُ نَصِيبا

الرِّشْوَة رشاء الْحَاجة

اشْتغل عَن لذاتك بعمارة ذاتك

أَجْهَل النَّاس من كَانَ للإخوان مذلا وعَلى السُّلْطَان مدلا

حَبِيبك لَا يعيبك

الْآثَار أَلْسِنَة الأقدار إِذا بَقِي مَا قاتك فَلَا تأس على مَا فاتك

الدُّنْيَا فنَاء الفناء

الْبشر عنوان الْكَرم رُبمَا كَانَت الفطنة فتْنَة والمهنة محنة

من حسن أَطْرَافه حسن أَوْصَافه من تبرج بره

تأرج ذكره

من كَانَ عبد الْحق فَهُوَ حر

المراء يهدم الْمُرُوءَة

الْفَهم شُعَاع الْعقل

رَضِي الْمَرْء عَن نَفسه دَلِيل تخلفه ونقصه

الحدة والندامة فرسا رهان والجود والشجاعة شَرِيكا عنان والتواني والخيبة رضيعا لبان

الْفِكر رائد الْعقل

الْجُود وضع الْمَوْجُود بِموضع الْجُود

نعم الشَّفِيع إِلَى عَدوك عقله لَا تغتر بِصِحَّة مزاجك فِي الْهَوَاء الوبيء وَلَا تغتر بِقُوَّة بَصرك فِي الظلمَة الراكدة إفراط التعاقل تثاقل الحدة تريك صُورَة الْجَهْل

رب مقَال لَا تقال عثرته

حسن الْأَخْلَاق أنفس الأعلاق الْمَرْء من غرر الْأَيَّام فِي غرر وَمن صفوها فِي كدر أفضح الفضيحة عدم القريحة الْحلم مَطِيَّة وطية لكل علو يُوشك أَن يقصر من يغلو ويسفل من يَعْلُو

كَيفَ الْقَرار على الشرار الْمنية تضحك من الأمنية

مَسْلَك الْحزن حزن ضيق الصَّدْر من صغر الْقدر

أحصن الْجنَّة لُزُوم السّنة الرَّد الهائل خير من الْوَعْد الْحَائِل

الْخلاف غلاف الشَّرّ من كَانَ رَأْيه صَحِيحا لم يكن بميسور الْبر شحيحا نعم الْعدة طول الْمدَّة عَسى تحظى فِي غدك برغدك زِمَام الْعَمَل بيد الأمل البرايا أهداف البلايا

طُلُوع العقوق أفول الْحُقُوق

حد العفاف الرضى بالكفاف لَا ضَمَان على الزَّمَان من لزم السّلم سلم

ليكن قرينك من يزينك

لخرق آفَة الْخلق

إفراط السخاوة رخاوة

رُبمَا كَانَت الْعَطِيَّة خطية

لَا يعْدم الصرعة ذُو السرعة

الفلسفة فل السَّفه

لكل حَادث حَدِيث وَرُبمَا أغنت المداراة عَن المباراة

الْبشر نور الْإِيجَاب مَا كل خاطر بعاطر

الْبُخْل سوس السياسة

الْعَفو يطمس الهفو

الْعقل جهبذ النَّقْل التبدل تبذل

الْعَفِيف يَكْفِيهِ الطفيف ثقل الْعَفِيف خَفِيف

لِسَان النصيح فصيح التصلف ترجمان التَّخَلُّف كفى بالنهى ناهيا وبالهدى هاديا من تعطل تبطل

أدهى المصائب المعايب رُبمَا تشور من تهور

إفراط الدماثة غثاثة إفراط الفخامة وخامة رب معبوط مغبوط

إفراط التأني تواني

لَا ضيَاع بَين الصِّنَاعَة والقناعة

الْإِنْصَاف أحسن الْأَوْصَاف

عَلَيْك بالحذر من الهذر رُبمَا تكون الْمنية هنيَّة

معنى المعاشرة ترك المعاشرة

مَا لخرق الرقيع مُرَقع

رُبمَا تكون الْعِنَايَة جِنَايَة

من أفرط أورط

رب مورد هُوَ مورط وَرب مصعد هُوَ مهبط

قدر الْأمين ثمين

من قصر أمله ظهر عمله التضريب زند الْعَدَاوَة الشُّكْر جنَّة الْفَارِس

وَالصَّبْر جنَّة الملابس

ظلّ الْجفَاء يكسف شمس الصفاء من لزم الْأَدَب أَمن العطب

قوتك قوتك

الْبَيَان علم الْعلم ليكن إقدامك توكلا وإحجامك تأملا

إخْوَان هَذَا الزَّمَان خوان النَّاس عبيد الخواطر الْغَيْث لَا يَخْلُو من العيث

الْحر نحل السكر إِن أجناه الْمَرْء من برْء شكدا أجناه من سكره شَهدا

إِن لم يكن لنا مطمع فِي دَرك دَرك فأعفنا من شرك شرك

لفُلَان طبع غير طيع وقريحة غير قريحة وخيم وخيم بَاعَ فلَان الباسقات

وَاشْترى الفاسقات

فصل من كتاب لَهُ عَن السُّلْطَان الْمُعظم

إِلَى شمس الْمَعَالِي فِي شَأْن الشَّيْخَيْنِ أبي نصر وَأبي سعيد ابْني الشَّيْخ أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ

من علم الْأَمِير شمس الْمَعَالِي آدام الله عزه الْكَرِيم فَكَأَنَّمَا علم الْغَيْث سجاما وَاللَّيْث إقداما

وَذَلِكَ لِأَن المكارم من خَصَائِص مَعَانِيه ونتائج مساعيه ومعاليه

غير أَن الْعَادة جَارِيَة بهز السَّيْف وَإِن كَانَ ماضي الغرار

وقدح الزند لانتضاء مَا فِيهِ من الْأَنْوَار

ومساق هَذَا القَوْل إِلَى ذكر شيخينا أبي نصر وَأبي سعيد ابْني الشَّيْخ أبي بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ أيدهما الله تَعَالَى ورحم أباهما فَإِنَّهُمَا غصنا دوحة شريفة وفرعا نبعة صليبة وَلكُل مِنْهَا الْفَضَائِل الَّتِي سَارَتْ أَخْبَارهَا والمحاسن الَّتِي سَأَلت أوضاحها

وَلَئِن جرى مِنْهُمَا فِيمَا تقدم زلل فقد يكبو الْحَلِيم وينبو الحسام وَمن عَادَته التصميم وَلَو لم يكن هفو لما عرف عَفْو

والكريم إِذا قدر غفر وشكر الظفر وَأَنا أسأَل الْأَمِير أَن يمن عَليّ فيهمَا بِمَا يُعِيد جاههما ويقيل عثرتهما وينيل بغيتهما إِن شَاءَ الله تبَارك وَتَعَالَى

مَا أخرج من ملحه فِي الْغَزل وَالْخمر

قَالَ

يَا يُوسُف الْحسن ليلِي بعد فرقتكميَحْكِي سني يُوسُف طولا وتعذيبا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «حتام أقتل تهديدا وترهيبا»
والشأن فِي أنني أرمى من أجلكمبِمثل مَا قد رمى إخوانك الذببا

وَله

ومهفهف غنج الشَّمَائِل أزعجتقلبِي محَاسِن وَجهه إزعاجا
درت الطبيعة أَن فَاحم شعرهليل فأذكت وجنتيه سِرَاجًا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ومهفهف غنج الشمائل أزعجت»

وَله

قَالَت وَقد راودتها عَن قبْلَةأشفي بهَا قلبا كئيبا مغرما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قالت وقد راودتها عن قبلة»
لَا قدم يدا من قبل أَن تدني يداومبرة من قبل أَن تدني فَمَا
إِن الغرام غَرَامَة فَمَتَى تكنبِي مغرما فلتحتمل بِي مغرما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قالت وقد راودتها عن قبلة»

وَله

ومهفهف يسْعَى بكأس مدامةوالكأس فوه والرضاب مدامه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ومهفهف يسعى بكأس مدامة»
وَإِذا تثنى مائسا فِي مَشْيهفالسرو فِي ريح الشمَال قوامه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ومهفهف يسعى بكأس مدامة»

وَله

أَرَأَيْت قد قَالَ لي بدر الدجىلما رأى طرفِي يديم سهودا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرأيت ما قد قال لي بدر الدجى»
حتام ترمقني بعيني ساهدأقصر فلست حَبِيبك المفقودا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرأيت ما قد قال لي بدر الدجى»

وَله

وغزتغل كل من شبههبِلَال أَو ببدر ظلمه
قَالَ إِذْ قبلت بالوهم فَمهقد تعديت وأسرفت فَمه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وغزال كل من شبهه»

وَله

بِأبي من أدَار من خديهمثل مَا قد أداره بيدَيْهِ
قمر يقمر الْعُقُول بِسحرمَاله مَرْكَز سوى عَيْنَيْهِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بأبي من أدار من عينيه»
هُوَ أغْنى الْأَنَام عني وَلَكِنأَنا من أفقر الْأَنَام إِلَيْهِ

وَله

يَا غزالا أرَاهُ ند وصدابعد مَا كَانَ للوصال تصدى
بَيْننَا للرقيب سد فَلَا تجمعذِي الْهوى مَعَ السد صدا

وَله

أَوَان أَنْت فِي هَذَا الأوانعَن الراح المروق فِي الْأَوَانِي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أوان أنت في هذا الأوان»
تعال إِلَى الصواني مترعاتوأبرز نورهن من الصواني
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تعال إلى الصواني مترعات»
وَفك إسار لذات عوانببكر من كؤوسك أَو عوان
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تعال إلى الصواني مترعات»

وَله

رب يَوْم للأنس فِيهِ فرَاغولكأس السرُور فِيهِ مساغ
قد فَرغْنَا لَهُ من البث والشكوىوَمَا للكؤس فِيهِ فرَاغ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «رب يوم للعيش فيه رفاغ»
عِنْد حر لَهُ قلائد فِي الْأَعْنَاقمن جَوْهَر الأيادي تصاغ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «رب يوم للعيش فيه رفاغ»
بَيْننَا للبخور غيم وللماوردطيش وللغوالي رداغ

وَله

يَوْم لَهُ فضل على الْأَيَّاممزج السَّحَاب ضياءه بظلام
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يوم له فضل على الأيام»
فالبرق يخْفق مثل قلب هائموالغيم يبكي مثل طرف هامي
وَكَأن وَجه الأَرْض خد متيموصلت دموع سحابه بسجام
فاطلب ليومك أَرْبعا هن المنىوبهن تصفو لَذَّة الْأَيَّام
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يوم له فضل على الأيام»
وَجه الحبيب ومنظرا مستشرفاومغنيا غردا وكأس مدام

وَله فِي وصف الْكتب والخط والبلاغة

كتابك سَيِّدي جلى هموميوَجل بِهِ اغتباطي وابتهاجي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كتابك سيدي جلي همومي»
كتاب فِي سرائره سرُورمناجيه من الأحزان نَاجِي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كتابك سيدي جلي همومي»
فكم معنى لطيف ضمن لفظهُنَاكَ تزاوجا أَي ازدواج
كراح فِي زجاج بل كروحسرت فِي جسم معتدل المزاج
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كتابك سيدي جلي همومي»

وَله

بنفسي من أهْدى إِلَيّ كِتَابهفأهدى لي الدُّنْيَا مَعَ الدّين فِي درج
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بنفسي من أهدى إلي كتابه»
كتاب مَعَانِيه خلال سطورهلآلئ فِي درج كواكب فِي برج
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بنفسي من أهدى إلي كتابه»

وَله

لما أَتَانِي كتاب مِنْك مبتسمعَن كل بر وَفضل غير مَحْدُود
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لما أتاني كتاب منك مبتسم»
حكت مَعَانِيه فِي أثْنَاء أسطرهآثارك الْبيض فِي أحوالي السود
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لما أتاني كتاب منك مبتسم»

وَله من نتفة

إِن سل أقلامه يَوْمًا ليعملهاأنساك كل كمي هز عَامله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن سل أقلامه يوما ليعملها»
وَإِن أَمر على رق آناملهأقرّ بِالرّقِّ كتاب الْأَنَام لَهُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن سل أقلامه يوما ليعملها»

وَله

لم تَرَ عَيْني مثله كَاتبالكل شَيْء شَاءَ أَو شَاءَ
يبدع فِي الْكتب وَفِي غَيرهَابدائعا إِن شَاءَ إنْشَاء

وَله

مَا إِن سَمِعت بنوار لَهُ ثَمَرفِي الْوَقْت يمتع سمع الْمَرْء والبصرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا ناعما بسرور عيش زائل»
حَتَّى أَتَانِي كتاب مِنْك مبتسمعَن كل لفظ وَمعنى يشبه الدررا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا ناعما بسرور عيش زائل»
فَكَانَ لفظك من لألائه زهراوَكَانَ مَعْنَاهُ فِي أَثْنَائِهِ ثمرا
تسابقا فأصابا الْقَصْد فِي طلقلله من ثَمَر قد سَابق الزهرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا ناعما بسرور عيش زائل»

وَله

بِأبي كلامك أَيهَا السحرالنقي من الْعُيُوب
يجنيك من ثَمَر الْكَلَامويجتني ثَمَر الْقُلُوب

وَله

بِأبي كلامك إِنِّي نظرتمِنْهُ إِلَى صُورَة الفاتن
كَلَام تهش إِلَيْهِ النُّفُوسويلقي الْقُلُوب بِلَا آذن
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بنفسي كلامك إني نظر»
بدا بالمعاني وتهذيبهافأبرزها بالوجوه الحسان
وَقدر أَلْفَاظه بعد ذَاكعلى مَا اقتضته قدود الْمعَانِي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بدا المعاني وتهذيبها»

وَله فِي أبي نصر بن أبي زيد

لَهُ قلم غربه لَا يكلإِذا كَانَ حد حسام يكل
فيوجز لكنه لَا يخلويطنب لكنه لَا يمل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديت أبا نصر المرتجى»
وَكَيف يمل وتوفيق منأَفَادَ الْعُلُوم عَلَيْهِ يمل

وَله

كتاب مولَايَ أوفى بِي على أملوَصَارَ فِي كل نَاد قبْلَة الْقبل
فَقلت لما تراءت لي محاسنهوَبَردت بغوادي صوبها عللي
أما الْمعَانِي فأجسام منعمةوَاللَّفْظ أوشحة الديباج وَالْحلَل

وَله

إِذا أَحْبَبْت أَن تحظى بِسحرفَلَا تختر على لَفْظِي وشعري
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا أحببت أن تحظى بسحر»
فَأحْسن من نظام الدّرّ نظميوآنق من نثار الْورْد نثري
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا أحببت أن تحظى بسحر»

وَمن ملحه فِي الفقهيات

وَقَوله

عَلَيْك بمطبوخ النَّبِيذ فَإِنَّهُحَلَال إِذا لم يخطف الْعقل والفهما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عليك بمطبوخ النبيذ فإنه»
ودع قَول من قد قَالَ إِن قَلِيلهمعِين على الْإِسْكَار فاستويا حكما
فَلَيْسَ لما دون النّصاب قَضِيَّة النّصابوَإِن كَانَ النّصاب بِهِ نما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عليك بمطبوخ النبيذ فإنه»

وَله فِي مَعْنَاهُ

معاشر النَّاس أصحوا قد نصحت لكمفِي الراح حكما ملحيا غير ممقوت
قليلها مستباح وَالْكثير حمىكغرفة فردة من نهر طالوت
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «معاشر الناس أصغوا قد نصحت لكم»

وَله من قصيدة

يَا بديع الْفضل لَا فِينَا وَلَكِنفِي كرام النَّاس خير النَّاس نَاس
أَنْت عين الْجُود نصا وَقِيَاسًاوَبَيَان الْفِقْه نَص وَقِيَاس
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا فقيد المثل لا فينا ولكن»

وَله من قصيدة

زفت إِلَيْك لنا عرائس أَربعففضضتها بِالسَّمْعِ وَهِي قصائد
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زفت إليك لنا عرائس أربع»
فَابْعَثْ إِلَيّ مهورهن بأسرهاإِن النِّكَاح بِغَيْر مهر فَاسد
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زفت إليك لنا عرائس أربع»

وَله

تخْطب ودي وَلَيْسَ كفوالودك الْمُبْدع النبيه
فَهَل نِكَاح بِلَا نكافيجوز فِي مَذْهَب الْفَقِيه

وَله من الأدبيات

قَالَ

وبصير بمعاني الشّعْروَالْإِعْرَاب جدا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وبصير بمعاني الشعر»
قَالَ لي لما رَآنِيطَالبا مَالا ورفدا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وبصير بمعاني الشعر»
إِن مَالِي يَا حَبِيبِيلَازم لَا يتَعَدَّى
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وبصير بمعاني الشعر»

وَله

عذلت وَلم أذْنب وَلم أك جانياوَهَذَا الْإِنْصَاف الْوَزير خلاف

وَله

وَإِنِّي لأختص بعض الرِّجَالوَإِن كَانَ فدما ثقيلا عياما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وإني لأختص بعض الرجال»
فَإِن الْجُبْن على أَنهثقيل وخيم يشهي الطعاما

وَله من قصيدة

فَلَا تكن عجلا بِالْأَمر تطلبهفَلَيْسَ يحمد بعد النَّضْح بحران

وَله من نتفة

وَقد يلبس الْمَرْء خَز الثِّيَابوَمن دونهَا حَالَة مضنيه
كمن يكتسي خَدّه حمرَةوعلتها ورم فِي الريه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «رأوا بزتي فقضوا أنني»

وَله

إِن الجهول تضرني أخلاقهضَرَر السعال بِمن بِهِ استسقاء
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا انس إلا في مجالس تلتقي»

وَله

اقبل مشورة نَاصح نفاعوتلق مَا يهدي بسمع واعي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أقول وقد زمت ركابك للنوى»
لَا تعتمد إِلَّا رَئِيسا فَاضلاإِن الكيان أطب للأوجاع
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أقول وقد زمت ركابك للنوى»

وَله

عذرتك يَا إِنْسَان إِن كنت مغرمابِعُذْر ومغرى بالتحيل والنكث
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عذرتك يا إنسان إن كنت مغرما»
وَكَيف ألوم الْمَرْء فِي خبث فعلهوَأول شَيْء قد غذاه دم الطمث
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عذرتك يا إنسان إن كنت مغرما»

وَله

عدل قطوبك بالبشاشة يعتدلوزناهما فِيمَن يذل وَيكرم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل»
فالحر طلق ضَاحِك ولربماتلقها وَهُوَ العابس المتجهم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل»
كالورد فِيهِ عفوصة ومرارةوَهُوَ الذكي الناضر المتبسم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل»

وَله

خف الله واطلب هدى دينهوبعدهما فاطلب الفلسفه
لِئَلَّا يغرك قوم رَضوامن الدّين بالزور والفلسفه
ودع عَنْك قوما يعيدونهاففلسفة الْمَرْء فل السَّفه

وَله من النجوميات

قَالَ

قد غض من أملي أَنِّي أرى عَمَليأقوى من المُشْتَرِي فِي أول الْحمل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قد غض من أملي أني أرى عملي»
وأنني زاحل عَمَّا أحاولهكأنني أستدر الْحَظ من زحل

وَله

إِذا غَدا ملك باللهو مشتغلافاحكم على ملكه بِالْوَيْلِ وَالْحَرب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا غدا ملك باللهو مشتغلا»
أما ترى الشَّمْس فِي الْمِيزَان هابطةلما غَدا برج نجم اللَّهْو والطرب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا غدا ملك باللهو مشتغلا»

وَله

لَا تعجبن لدهر ظلّ فِي صببأشرافه وَعلا فِي أوجه السّفل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تعجبن لدهر ظل في صبب»
وانقذ لأحكامه أَنى تقاربهافَالْمُشْتَرِي السعد عَال فَوْقه زحل

وَله

سل الله الْعَظِيم تسل جواداأمنت على خزائنه النفادا
وَإِن أدناك سُلْطَان لفضلفَلَا تغفل ترقبك البعادا
فقد تدني الْمُلُوك لَدَى رِضَاهَاوتبعد حِين تحتفد احتفادا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «سل الله الغني تسأل جوادا»
كَمَا المريخ فِي التَّثْلِيث يُعْطيوَفِي التربيع يسلب مَا أفادا

وَله

أَلا فثقوا بِي فَإِنِّي كَمَاتمدحت فليمتحن من يحب
فَلَا كوكبي رَاجع فِي الوفاوَلَا برج قلبِي بالمنقلب

وَله

لَئِن كسفونا بِلَا عِلّةوفازت قداحهم بالظفر
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لئن كسفونا بلا علة»
فقد يكسف الْمَرْء من دونهكَمَا تكسف الشَّمْس جرم الْقَمَر
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لئن كسفونا بلا علة»

وَله

شرف الْوَعْد بوعد مثلهمثله مَا فِيهِ زيغ وخلل
وَدَلِيل الصدْق فِيمَا قلتهشرف المريخ فِي بَيت زحل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «شرف الوغد بوغد مثله»

وَله

قل للَّذي غرته عزة ملكهحَتَّى أخل بِطَاعَة النصحاء
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للذي غرته عزة ملكه»
شرف الْمُلُوك بعلمهم وبرأيهموكذاك أوج الشَّمْس فِي الجوزاء
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للذي غرته عزة ملكه»

وَله من نتفة

وَقد يفْسد الْمَرْء بعد الصّلاحفَسَاد الْأَمَاكِن وَالشَّر يعدي
كَمَا السعد يقبل طبع النحوسإِذا كَانَ فِي مَوضِع غير سعد
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تجنب مجالس أهل الفساد»

وَله

مَا أنس ظمآن بعذب بَارِدمن بعد طول الْعَهْد بالموارد
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ما أنس ظمآن بعذب بارد»
إِلَّا كأنسي بِكِتَاب وَارِدمن سيد مَحْض النجار ماجد
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ما أنس ظمآن بعذب بارد»
كَأَنَّمَا استملاه من عُطَارِد

وَله من نتفة

طبعي كطبع المُشْتَرِي مَا فِيهِ منشوب فَهَل من مُشْتَر للْمُشْتَرِي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «إن كنت قد بلغت عني سبة»

وَمن أُخْرَى

يَا من تولى المُشْتَرِي تَدْبيرهحاشاك أَن تنقاد للمريخ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عاجلت ثوب علاك بالتوسيخ»

وَمن أُخْرَى

لَا تفزعن من كل شَيْء مفزعمَا كل تربيع البروج بضائر
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تفزعن من كل شيء مفزع»

وَمن أُخْرَى

أَي عذر أَن صَامَ عَنهُ ثنائيوَأَنا الدَّهْر مِنْهُ فِي يَوْم فطر
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أي عذر أن صام عنه ثنائي»
وَأتم الْأَشْيَاء نورا وحسنابكر شكر زفت إِلَى صهربر
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أي عذر أن صام عنه ثنائي»
مَا قرَان السعدين فِي الْحُوت أبهىمنْظرًا من قرَان بر وشكر

وَله

دَعَاني إِلَى بَيته سيدلَهُ الْخلق الْأَشْرَف الأظرف
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «دعاني إلى بيته سيد»
فلازمت بَيْتِي ولاطفتهبِعُذْر هُوَ الألطف الأطرف
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «دعاني إلى بيته سيد»
عُطَارِد نجمي وَلَا شكّ أَنعُطَارِد فِي بَيته أظرف
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «دعاني إلى بيته سيد»

وَله

يَا معشر الْكتاب لَا تتعرضوالرياسة وتصاغروا وتخادموا
إِن الْكَوَاكِب كن فِي أشراقهاإِلَّا عُطَارِد حِين صور آدم

وَمن ملح مدحه وَمَا يتَّصل بهَا

قَالَ

بِسيف الدولة اتسقت أُمُوررأيناها مبددة النظام
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بسيف الدولة اتسقت أمور»
سما وَحمى بني سَام وَحَامفَلَيْسَ كمثله سَام وَحَام
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بسيف الدولة اتسقت أمور»

وَله

يَا من أعَاد رَمِيم الْملك منشوراوَضم بِالرَّأْيِ ملكا كَانَ منثورا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا من أعاد رميم الملك منشورا»
أَنْت الْأَمِير وَإِن لم تؤت منشوراوَالْأَمر بعْدك إِن لم تؤتمن شُورَى

وَله من نتفة

وَسَائِل النَّاس شَتَّى عِنْد سادتهمولي وَسَائِل آدابي وآمالي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وسائل الناس شتى عند سادتهم»
فَاحْسبْ لبرك أذيالا على أمليأَحسب بشكرك مَا عمرت أذيالي

وَمن أُخْرَى

مدحتك فالتامت قلائد لم يفزبأمثالها الصَّيْد الْكِرَام الأعاظم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى»
لِأَنَّك بَحر والمعاني لآلئفطبعي غواص وَقَوْلِي ناظم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى»

وَقَوله

فرواؤه ملْء الْعُيُون وفضلهملْء الْقُلُوب وسيبه ملْء الْيَد

وَمن أُخْرَى

أَقُول لمن يُعلمهُ الْمَعَالِيويذكره لذِي حق ذماما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أقول لمن يعلمه المعالي»
أَرَاك تعلم الصَّدْر التزامالمن يهواه والثغر ابتساما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أقول لمن يعلمه المعالي»

وَمن أُخْرَى

رعى الله دولة كَافِي الكفاةوبلغه كنه آماله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «رعى الله دولة كافي الكفاة»
وَلَا زَالَ إقبال هَذَا الزَّمَانيقبل أَطْرَاف أقباله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «رعى الله دولة كافي الكفاة»

وَمن أُخْرَى

أَفعاله غرر أَقْوَاله سورأقلامه قضب آراؤه شهب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كالشمس نورا ولكن ماله لهب»

وَمن أُخْرَى

كَأَن الغصون وَقد أثقلتبِمَا حملت من بديع الثِّمَار
رِقَاب الْأَنَام وَقد أَصبَحتمثقلة بالأيادي الْكِبَار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كأن الغصون وقد أثقلت»

وَمن أُخْرَى

لَا تعظمن عَلَيْك مِدْحَة خَادِمإياك يقصر عَن مداك مديحه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تعظمن عليك مدحة خادم»
فالظفر وَهُوَ أخس أَجزَاء الْفَتىيشفي بحك جِسْمه فيريحه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تعظمن عليك مدحة خادم»

وَمن أُخْرَى

فَتى جمع العلياء علما وعفةوبأسا وجودا لَا يفِيق فواقا
كَمَا جمع التفاح حسنا ونضرةورائحة محبوبة ومذاقا

وَمن أُخْرَى

شَكَوْت إِلَى جوده خلتيورقة حَالي وتقصير قسمي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديت الذي أنا عبد له»
فَفَزعَ من رقة الْحَال قلبِيوأفرغ فِي قالب الرّقّ جسمي

وَمن أُخْرَى فِي الْأَمِير أبي نصر أَحْمد بن عَليّ الميكالي

جمع الله فِي الْأَمِير أبي نصرخِصَالًا تعلو بهَا الأقدار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «جمع الله في الأمير أبي نصر»
رَاحَة ثرة وصدرا فضاءوذكاء تبدو لَهُ الْأَسْرَار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «جمع الله في الأمير أبي نصر»
خطه رَوْضَة وَأَلْفَاظه الأزهاريضحكن والمعاني ثمار

وَله

وَلما رَأَيْت النَّاس إِلَّا أقلهموَأطيب مَا مجوا من السكر أَخبث
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ولما رأيت الناس إلا أقلهم»
نشرت ثَنَاء عطر الْأُفق طيبهكَذَاك ثَنَاء الْحر ند مثلث
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ولما رأيت الناس إلا أقلهم»
وألفت ألحانا بشكرك لم يصبتناسبها زير ومثنى ومثلث

وَله

يَا سيد الْأُمَرَاء يَا من جودهأوفى على الْغَيْث المطير إِذا همى
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا سيد الأمراء يا من جوده»
الْغَيْث يُعْطي باكيا متجهماونداك يُعْطي ضَاحِكا مُتَبَسِّمًا

وَله

سقى الله امْرأ إِن كف دارتصروف زَمَاننَا مِمَّا يَلِيهِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «سقى الله امرأ إن كف دارت»
فَلم أر مثله حرا تولىفولى مَا يَلِيهِ مَا يَلِيهِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «سقى الله امرأ إن كف دارت»

وَله

لَا يسوءنك إِن برانيدهر فَلم يرش
أَنْت عش سالما فَإنَّكإِن عِشْت أنتعش

وَله

ملك يفِيض على العفاة سجالهوعَلى العداة بسطوه سجيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ملك يفيض على العفاة سجاله»
وَإِذا حباك بغرة من مَالهثنى وأعقب غرَّة تحجيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ملك يفيض على العفاة سجاله»

وَله

أَبوك حوى الْعليا وَأَنت مبرزعَلَيْهِ إِذا نازعته قصب الْمجد
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبوك حوى العليا وأنت مبرز»
وللخمر معنى لَيْسَ فِي الْكَرم مثلهوللنار نور لَيْسَ يُوجد للزند
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبوك حوى العليا وأنت مبرز»
وَخير من القَوْل الْمُقدم فاعترفنتيجته والنحل يكرم للشهد
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبوك حوى العليا وأنت مبرز»

وَله

لَا تَظنن بِي وبرك حَيّأَن شكري كشكر غَيْرِي موَات
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تظنن بي وبرك حي»
أَنا أَرض وراحتاك سَمَاءوالأيادي وبل وشكري نَبَات

وَمن الإخوانيات

قَالَ

تحمل أَخَاك على مَا بِهِفَمَا فِي استقامته مطمع
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تحمل أخاك على ما به»
وأنى لَهُ خلق وَاحِدوَفِيه طبائعه الْأَرْبَع

وَله فِي مؤلف هَذَا الْكتاب

قلبِي مُقيم بنيسابور عِنْد أَخمَا مثله حِين تستقري الْبِلَاد أَخ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قلبي مقيم بنيسابور عند أخ»
لَهُ صَحَائِف أَخْلَاق مهذبةمِنْهَا الحجى والعلى والظرف تنتسخ

وَله فِيهِ أَيْضا

أَخ لي زكي النَّفس وَالْأَصْل وَالْفرعيحل مَحل الْعين مني والسمع
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أخ لي زكي النفس والأصل والطبع»
تمسكت مِنْهُ إِذْ بلوت إخاءهعلى حالتي وضع النوائب وَالرَّفْع
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أخ لي زكي النفس والأصل والطبع»
بأوعظ من عقل وآنس من هوىوأرفق من طبع وأنفع من شرع
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أخ لي زكي النفس والأصل والطبع»

وَله فِيهِ أَيْضا

إِذا نسي النَّاس إخْوَانهمْوخان الْمَوَدَّة خوانها
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا نسي الناس إخوانهم»
فعندي لإخواني الغائبينصَحَائِف ذكرك عنوانها
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا نسي الناس إخوانهم»

وَله فِي أبي النَّصْر الْعُتْبِي

كَلَام لأبي النَّصْرموفى وَاجِب النَّحْل
فَمَا أَدْرِي جنى النَّحْلأَتَانِي أم جنى النّخل

وَكتب إِلَى بعض إخوانه

لقاؤك يدني من المرتجىوَيفتح بَاب الْهوى المرتج
فأسرع إِلَيْنَا وَلَا تبطئنفَإنَّا صِيَام إِلَى أَن تجي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لقاؤك يدني منى المرتجي»

وَكتب أَيْضا

عِنْدِي فديتك سادة أَحْرَاروَقُلُوبهمْ شوقا إِلَيْك حرار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عندي فديتك سادة أحرار»
وشرابنا شرب الْعُلُوم وروضنانزه الحَدِيث وثقلنا الْأَشْعَار
فَامْنُنْ علينا بالبدار فَإِنَّمَاأَعمار أَوْقَات السرُور قصار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عندي فديتك سادة أحرار»

وَله من نتفة

عرج عَليّ فَمَا فِي رونقي رنقلمن أصافي وَلَا فِي خلتي خلل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا من غدا طالبا بين الأنام أخا»

وَله من أُخْرَى

وَلَا أصالح أنسي بعد فرقتكمحَتَّى يُصَافح كف اللامس القمرا
وَلَا أمل مدى الْأَيَّام ذكركُمْحَتَّى يمل نسيم الرَّوْضَة السحرا

وَله

إِن لم تكن نيتي مصورةوَلم تكن واثقا بناجيتي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن لم تكن نيتي مصورة»
فسل ثنائي فَإِنَّهُ علنتشهد على نيتي علانيتي

وَله

قل للَّذي يَرْجُو ثبات مودتيودوام مَا أعْطِيه من إخلاصي
أيدوم إخلاص بِغَيْر مَوَدَّةكلا ومنزل سُورَة الْإِخْلَاص

وَله

فهمت كتابك يَا سَيِّديفهمت وَلَا عجب أَن أهيما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فهمت كتابك يا سيدي»
وَذَاكَ لِأَنِّي تَأَمَّلت مِنْهُدرا نطيما وَبرا عَظِيما
وصادفته صدفا للعلومضمن مِنْهَا البديع اليتيما
فكم من كواكب تجلو البهيموَكم من مشارع يروين هيما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فكم من كواكب تجلو البهيم»
وَكم رَوْضَة تستفيد الرياضمِنْهُم نورا ونبتا عميما
وَكم قد قراني لفظا وسيماعَلَيْهِ من الطَّبْع حسن وسيما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فكم من كواكب تجلو البهيم»

وَله

لَا تحقرن أَخا وَإِن أبصرتهلَك جَافيا وَلما تحب منافيا
فالغصن يذبل ثمَّ يصبح ناضراوَالْمَاء يكدر ثمَّ يرجع صافيا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تجفون أخا إذا أبصرته»

وَله

ذكر أَخَاك إِذا تناسى وَاجِباأَو عَن فِي آرائه تَقْصِير
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ذكر أخاك إذا تناسى واجبا»
فَالرَّأْي يصدأ كالحسام لعَارضيطْرَأ عَلَيْهِ وصقله التَّذْكِير
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ذكر أخاك إذا تناسى واجبا»

وَله

أَتَانِي كتاب من أَخ لي ماجدفَأكْرم بِهِ بَين الْمَوَاهِب وافدا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أتاني كتاب من أخ لي ماجد»
وَقلت لروحي كن لَهُ من جَمِيع مَايخَاف من الْأَيَّام أَو يختشي فدا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أتاني كتاب من أخ لي ماجد»

وَله

كم من أَخ قد هدمت أخلاقهمن آخر مَا قد هى فِي الأول
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أضاء ليل في أضاليلي»
نسي الْوَفَاء وَلست أنسى عهد مَاشاهدت مِنْهُ فِي الزَّمَان الأطول
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أضاء ليل في أضاليلي»
يَرْمِي سهاما إِن أسر المقت ليبالكيد لَا يقصدن غير المقتل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أضاء ليل في أضاليلي»

وَله

أرقت حَتَّى كَأَن عَيْنيقد وهبت لي بِلَا جفون
فَفَاضَ فِي الخدماء عَيْنيفحلته فاض من عُيُون
وَذَاكَ أَن الزَّمَان أفْضىبِي من سهول إِلَى حزون
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرقت حتى حسبت عيني»
وسامني الْبعد عَن أنَاسهم فارقوني فأرقوني
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرقت حتى حسبت عيني»

وَله

بِأبي من شفى فؤادا عليلابِكَلَام حكى النسيم عليلا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بأبي من شفى فؤادا عليلا»
زَاد فِي طوله ارتياحا إِلَيْهِوغراما بِهِ عريضا طَويلا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بأبي من شفى فؤادا عليلا»
كرضاب الحبيب يروي غليلاثمَّ ينشى إِلَى الْمَزِيد غليلا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بأبي من شفى فؤادا عليلا»

وَله

فديتك قل الصّديق الصدوقوَقل الْخَلِيل الحظي الوفي
ولي رَغْبَة فِيك إِن مَا وفيتفَهَل رَاغِب أَنْت فِي أَن تفي

وَله من بَاب الشكوى والعتاب

قَالَ

عفاء على هَذَا الزَّمَان فَإِنَّهُزمَان عقوق لَا زمَان حُقُوق
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «عفاء على هذا الزمان فإنه»
وكل رَفِيق فِيهِ غير مُوَافقوكل صديق فِيهِ غير صَدُوق

وَله

رَأَيْتُك تكويني بميسم منَّةكَأَنَّك قد أَصبَحت عِلّة تكويني
وتلويني الْحق الَّذِي أَنا أَهلهوَتخرج فِي أَمْرِي إِلَى كل تلوين
فمهلا وَلَا تمنن عَليّ فبلغةمن الْعَيْش تكفيني إِلَى يَوْم تكفيني

وَله

وَمن عجب أَنِّي لغيرك شَافِعإِلَيْك وَبِي فقر إِلَى ألف شَافِع
وَلَكِن أَحْرَار الزَّمَان وَإِن جفوافشيمتهم أَن يسمحوا بالمنافع

وَله

يَا من عقدت بِهِ الرَّجَاء فَلم يكنلي مِنْهُ إرفاد وَلَا إيناس
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا من عقدت به الرجاء فلم يكن»
إِن كَانَ قد جرح المطامع عفتيفوراء ذَاك الْجرْح جرح يأسو
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا من عقدت به الرجاء فلم يكن»

وَله

لِقَاء أَكثر من يلقاك أوزارفَلَا تبال أصدوا عَنْك أَو زاروا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لقاء أكثر من يلقاك أوزار»
لَهُم لديك إِذا جاءوك أوطارفَإِن قضوها تنحوا عَنْك أَو طاروا
أَخْلَاقهم فتجنبهن أوعارووصلهم مأتم للمرء أَو عَار

وَله

لَا تغبنن وَلَا تخدعك بارقةمن ذِي خداع يرى بشرا وألطافا
فَلَو قلبت جَمِيع النَّاس قاطبةوسرت فِي الأَرْض أوساطا وأطرافا
لم تلف فِيهَا صديقا أبداوَلَا أَخا يبْذل الْإِنْصَاف إِن صافى

وَله

أَبَا قَاسم كم ظَالِم متعجرفنضالي حدي سَيْفه وسنانه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبا قاسم كم ظالم متعجرف»
فسلمني الله الْكَرِيم بِلُطْفِهِوصيرني فِي لطفه وضمانه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبا قاسم كم ظالم متعجرف»
وَمِنْهُم أَبوك إِنَّه سل مُصْلِتًاعَليّ حسامي كَيده وَلسَانه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبا قاسم كم ظالم متعجرف»
فَلَمَّا غلا فِي ظلمه وعتوهوأشبه عيرًا لج فِي نزوانه
صبرت على مكروهه فتكشفتعواقبه عَن عزتي وهوانه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبا قاسم كم ظالم متعجرف»
فَإِن تتقيه أَو صبرت فَإِنَّمَازَمَانك أَيْضا منقض كزمانه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أبا قاسم كم ظالم متعجرف»

وَله

يَا ذَا الَّذِي ركب الْفساد وَعِنْدهأَنى أسود إِذا ركبت فَسَادًا
أضللت رَأْيك عَامِدًا أَو سَاهِيامن ذَا الَّذِي ركب الْفساد فَسَادًا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للذي ركب الفساد»

وَله

أكتاب بست كم نناجزكم علىوزارة بست وَهِي سخنة عين
وخف حنين فَوق مَا تطلبونهفكم بَيْنكُم يَا قوم حَرْب حنين

وَله

لله نيسابور من حلَّةمَا مثلهَا دَار وَلَا حلّه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لله نيسابور من حله»
للخير والمير بهَا كَثْرَةللشر والضير بهَا قله
فِيهَا كرام سادة أجلةسادوا على السَّادة والجله
مَا عيبها إِلَّا بعمالهافالبخل وَالْمَنْع لَهُم مله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لله نيسابور من حله»
جفوا فَمَا فِي طينهم للَّذييعصره من بلة بله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لله نيسابور من حله»
فَهَذِهِ أولى خطابي لَهُموَبعدهَا مَا يهتك الكله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لله نيسابور من حله»

وَله

قلت لطرف الطَّبْع لما ونىوَلم يطع أَمْرِي وَلَا زجري
مَالك لَا تجْرِي وَأَنت الَّذِيتحوي مدى الغايات إِذْ تجْرِي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قلت لطرف الطبع لما جرى»
فَقَالَ لي دَعْنِي وَلَا تؤذنيحَتَّى مَتى أجري بِلَا أجر
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قلت لطرف الطبع لما جرى»

وَله

للنَّاس فِي محن الزَّمَان مَرَاتِبولكلهم فِيهَا نصيب راتب
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة
وَكَأن أوفرهم إِذا استقريتهممِنْهَا نَصِيبا شَاعِر أَو كَاتب
فَأَقل عتبك والعتاب مَعًا فَلميسْعد بإعتاب الزَّمَان معاتب
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة

وَله

جعلنَا أجنبيينبِلَا جرم وَلَا تبل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «جعلنا أجنبيين»
وأقصينا وَمَا خناوَمَا زغنا عَن الْعدْل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «جعلنا أجنبيين»
فَقل لي يَا أَخا السؤددوالهمة وَالْفضل
إِلَى كم نَحن فِي ضيقوَفِي عزل وَفِي أزل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «جعلنا أجنبيين»
أما تنشط أَن تمليعلى الْكَاتِب أَنْتُم لي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «جعلنا أجنبيين»

وَله

وجدت مَا قد بعثت غثامستحقرا لَيْسَ بالثمين
فليت شعري قليت شعريفَكَانَ غثا بِلَا سمين
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة

وَله

إِذا ملك لم يكن ذاهبهفَدَعْهُ فدولته ذاهبه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «محبتي لك طبع»

وَله

إِلَى حتفي مَشى قدميأرى قدمي أراق دمي
فكم أنقد من نَدموَلَيْسَ بنافعي ندمي

وَله

ألم تَرَ مَا ارتآه أَبُو عَليّوَكنت أرَاهُ ذَا لب وكيس
عصى السُّلْطَان فابتدرت إِلَيْهِجنود يقلعون أَبَا قبيس
وصير طوس معقله فأمسىعَلَيْهِ طوس أشأم من طويس

وَله

قل للَّذي غره عز وساعدهفِيمَا يحاوله نقض وإمرار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للذي غره عز وساعده»
لَا تفتخر بغنى أمطيت كَاهِلهفَإِن أصلك يَا فخار فخار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للذي غره عز وساعده»

وَله

قل للوزير الْكَرِيم قولايغض من نَاظر الْكَرِيم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للوزير الكريم قولا»
دَارك لي جنَّة وَلَكِنبوابها مَالك الْجَحِيم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للوزير الكريم قولا»

وَله

إِلَى الله أَشْكُو اتِّصَال الخطوبوَصرف زمَان بلينا بِهِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إلى الله أشكو اتصال الخطوب»
وَقد كَانَ يبسم عَن ثغرهفَأصْبح يكشر عَن نابه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إلى الله أشكو اتصال الخطوب»

وَله

الدَّهْر خداع خلوبوصفو بالقذى مشوب
وَأكْثر النَّاس فاعتزلهمقوالب مَا لَهَا قُلُوب
للشاعر ابن أبي حصينة، اقرأ القصيدة
فَلَا تغرنك اللَّيَالِيوبرقها الخلب الكذوب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «الدهر خداعة خلولب»
فَفِي قفا أُنْسُهَا كروبوَفِي حشى سلمهَا حروب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «الدهر خداعة خلولب»

وَله

نَحن وَالله فِي زمَان سَفِيهيصفع النائبات من كأس فِيهِ
فتشكل بشكله يَك أحفىبك إِن السَّفِيه صنو السَّفِيه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «نحن والله في زمان سفيه»

وَله

الدَّهْر سلم لكل نذللكنه للكريم حَرْب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إلى الله أشكو اتصال الخطوب»
فارث لذِي حِكْمَة وإربفحظه غمَّة وكرب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إلى الله أشكو اتصال الخطوب»
همته للسماك سمكوخده للتراب ترب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إلى الله أشكو اتصال الخطوب»

وَله

إِذا أحسست فِي لَفْظِي فتوراوخطي والبلاغة وَالْبَيَان
فَلَا ترَتّب بفهمي إِن رفصيعلى مِقْدَار إِيقَاع الزَّمَان

وَله

أراح الله قلبِي من زمَانمحت يَده سروري بالإساءه
فَإِن حمد الْكَرِيم صباح يَوْموَأَنِّي ذَاك لم يحمد مساءه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أراح الله من زمان»

وَله من بَاب الذَّم والهجاء

قَالَ

شيخ لنا يقطعنا عرضهمن قبل أَن يقطعنا مَاله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «شيخ لنا يقطعنا عرضه»
أخيب خلق الله من خَالهحرا وَمن شام صدى خَاله
وَأكْثر الفتيان بثا فَتىيبثه معتفيا حَاله
شيخ كثير المَال لكنهملك مَا يملك أقفاله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «شيخ لنا يقطعنا عرضه»
وكل مَا عَن لَهُ مُشكلوَرَاح أَن يُوضح أشكاله
يَبْنِي على الفكرة أَعمالهوَذَاكَ فِي التَّحْقِيق أعمى لَهُ
فقيض الرَّحْمَن أَفْعَى لَهُتريه فِي الْخلْوَة أَفعاله
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «شيخ لنا يقطعنا عرضه»

وَله

من مبلغ الأشرار عني أننيمَا دَامَ لي حس وعرق ينبض
أقليهم طرا لِأَنِّي ضدهموالضد للضد المنافر مبغض
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من مبلغ الأشرار عني أنني»
فَإِذا رأوني مُقبلا فليعلمواأَنِّي بِوَجْه الْجد عَنْهُم معرض

وَله

إِذا اتَّخذت أَخا فاسبر خلائقهفَإِن ذَا الحزم وَالتَّدْبِير من سبرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا اتخذت أخا فاسبر خلائقه فإن»
وَلَا تعول على شخص لَهُ عَموَصُورَة ذَات حسن تبهر القمرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ولا تعول على شخص له عمم»
فكم فَتى راق مِنْهُ ظَاهر حسنوَكَانَ بَاطِنه ضد الَّذِي ظهرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ولا تعول على شخص له عمم»
أعددته لصروف الدَّهْر مدخرافَكَانَ فِي السبك وَالتَّحْقِيق مدخرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ولا تعول على شخص له عمم»

وَله

يَا قوم أرعوني أسماعكمحَتَّى أؤدي وَاجِب الْفَرْض
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا قوم أرعوني أسماعكم»
أشهد حَقًا أَن سلطانكملَيْسَ بِظِل الله فِي الأَرْض
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يا قوم أرعوني أسماعكم»

وَله

لي صَاحب أَحمَق هلباجهدَعوته الْكُبْرَى بِلَا باجه
يقري الأخلاء وَلكنهيطْبخ فِي خديه سكباجه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لي سيد هلباجه»

وَله

قلت لَهُ لما مضى وانقضىلَا ردك الرَّحْمَن من هَالك
أما وَقد فارقتنا فانتقلمن ملك الْمَوْت إِلَى مَالك
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قلت له لما قضى نحبه»

وَله

لي جَار فِيهِ حيرهعرسه تلعن أيره
خلق الله إِلَه النَّاسللغيرة غَيره

وَله

فِي النَّاس من تجنيسه تجنيسأبدا كَمَا تدريسه تَدْلِيس
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «في الناس من تجنيسه تنجيس»

وَمن بَاب الشيب وَالْكبر

قَالَ

دع دموعي تسيل سيلا بداراوضلوعي يصلين بالوجد نَارا
قد أعَاد الأسى نهاري لَيْلًامذ أعَاد المشيب ليلِي نَهَارا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «دع دموعي يسلن سيلا بدار»

وَله

يَا شيبتي دومي وَلَا تترحليوتيقني أَنِّي بوصلك مولع
قد كنت أجزع من حلولك مرّةفَالْآن من حذر ارتحالك أجزع

وَله

مَا استقامت قناة رَأْيِي إِلَّابعد مَا قَوس المشيب قناتي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ما استقامت قناة رأيي إلا»

وَله

أرى الْمَرْء يَرْجُو أَن يطول بَقَاؤُهُليدرك مَا يَرْجُو بطول بَقَائِهِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أرى المرء يرجو أن يطول بقاؤه»
فأية جدوى فِي الْبَقَاء وَقد وهتقواه وَأقوى قلبه من زكائه
إِذا مَا نبا حس وكلت بَصِيرَةفطول بَقَاء الْمَرْء طول شقائه

وَمن بَاب الْأَمْثَال والنوادر وَالْحكم والمواعظ وَمَا يجْرِي مجْراهَا

قَالَ

بَين من يُعْطي وَمن يَأْخُذفِي التَّقْدِير عرض
فيد الْمُعْطِي سَمَاءوَيَد الْآخِذ أَرض
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «بين من يعطي ومن يأخذ»
وعَلى الْآخِذ أَن يشْكرإِن الشُّكْر فرض

وَله

كنت فِي نعْمَة وظل رخاءونسيم من النَّعيم رخاء
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كنت في نعمة وظل رخاء»
فاتبعت الْهوى وخالفت رَأْيِيوَاتِّبَاع الْهوى وبيء الْهَوَاء
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «كنت في نعمة وظل رخاء»

وَله

حبست وَمن بعد الْكُسُوف تبلجتضيء بِهِ الْآفَاق للبدر وَالشَّمْس
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديتك يا روح المكارم كلها»
فَلَا تعتقد للحبس غما ووحشةفَأول كَون الْمَرْء فِي أضيق الْحَبْس
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «فديتك يا روح المكارم كلها»

وَله

أفد طبعك المكدود بالهم رَاحَةتجم وَعلله بِشَيْء من المزح
وَلَكِن إِذا أَعْطيته ذَاك فَلْيَكُنبِمِقْدَار مَا تُعْطِي الطَّعَام من الْملح

وَله

لَا تنكرن إِذا أهديت نَحْوك منعلومك الغر أَو آدابك النتفا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تنكرن إذا أهديت نحوك من»
فقيم الباغ قد يهدى لمَالِكهبرسم خدمته من باغه التحفا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تنكرن إذا أهديت نحوك من»

وَله

لَا تحسبني إِذا أوليتني نعماأَنِّي أَخُو وَهن فِي الشُّكْر أَو كسل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تحسبني إذا أوليتني نعما»
فإنني نحل شكر إِن جنى ثمراأجناك من قَوْله أحلى من الْعَسَل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تحسبني إذا أوليتني نعما»

وَله

لَا در در نَوَازِل الْأَحْدَاثنقلت أحبتنا إِلَى الأجداث
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا در نوازل الأحداث»
فغدت مآنسنا وَهن مَقَابِروغدت مدائحنا وَهن مراثي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا در نوازل الأحداث»

وَله

توق خلافًا إِن سمحت بموعدلتسلم من هجو الورى وتعافى
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «توق خلافا إن سمحت بموعد»
فَلَو أثمر الصفصاف من بعد نورهوإيراقه مَا لقبوه خلافًا

وَله

من شَاءَ عَيْشًا رخيا يَسْتَفِيد بِهِفِي دينه ثمَّ فِي دُنْيَاهُ إقبالا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من شاء عيشا رخيا يستفيد به»
فلينظرن إِلَى من فَوْقه أدباولينظرن إِلَى من دونه مَالا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «من شاء عيشا رخيا يستفيد به»

وَله

إِن كنت تطلب ثروة وغنىفَعَلَيْك بالإجمال فِي الطّلب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن كنت تطلب ثروة وغنى»
فالرسل لَيْسَ يدر فِي العلبمن غير إبساس وَلَا حلب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إن كنت تطلب ثروة وغنى»

وَله

لَا تحقر الْمَرْء إِن رَأَيْت بِهِدمامة أَو رثاثة الْحلَل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تحقر المرء إن رأيت به»
فالنحل شَيْء على ضؤولتهيشتار مِنْهُ الْفَتى جنى الْعَسَل
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تحقر المرء إن رأيت به»

وَله

إِذا مَا اصطفيت امْرَءًا فَلْيَكُنشرِيف النجار زكي الْحسب
فنذل الرِّجَال كنذل النَّبَاتفَلَا للثمار وَلَا للحطب
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا ما اصطنعت امرأ فليكن»

وَله

رضيت بعيش كفاف حَلَالوبعت المدام بِمَاء زلال
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «رضيت بعيش كفاف حلال»
فَمن يَك يحلو لَهُ مَا يُصِيبحَرَامًا فَإِن حلالي حلالي

وَله

دَعْنِي فَلَنْ أخلق ديباجتيوَلست أبدي للورى حَاجَتي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «دعني فلن أخلق ديباجتي»
عَليّ أَن ألزم بَيْتِي وَأَنأرْضى بِمَا يحضر من باجتي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «دعني فلن أخلق ديباجتي»
منزلي يحفظها منزليوباجتي تحفظ ديباجتي

وَله

يَا أَيهَا السَّائِل عَن مذهبيليقتدي فِيهِ بمنهاجي
منهاجي الْعدْل وقمع الْهوىفَهَل لمناجي من هاجي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ياأيها الباحث عن منهجي»

وَله

يَقُولُونَ ذكر الْمَرْء يحيا بنسلهوَلَيْسَ لَهُ ذكر إِذا لم يكن نسل
فَقلت لَهُم نسلي بَدَائِع حكمتيفَإِن فاتنا نسل فَإنَّا بهَا نسلو

وَله

نَصَحْتُك جامل الإخوان طراعلى عذب سقوه أَو أجاج
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «نصحتك جامل الإخوان طرا»
وَلَا ترج الصفاء بِغَيْر مذقفَلَا يَخْلُو السراج من السناج
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «نصحتك جامل الإخوان طرا»

وَله

إِذا مَا هَمَمْت بكشف الظُّلموَحفظ الثغور وسد الثلم
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا ما هممت بكشف الظلم»
فعول على خلتين اثْنَتَيْنِخرق الحسام ورفق الْقَلَم

وَله

لَا يعْدم الْمَرْء كُنَّا يستكن بِهِومنعة بَين أهليه وَأَصْحَابه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا يعدم المرء كنا يستكن به»
وَمن نأى عَنْهُم قلت مهابتهكالليث يحقر إِمَّا غَابَ عَن غابه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا يعدم المرء كنا يستكن به»

وَله

ألذ من رشف رضاب الْحوروَمن رضَاع درة السرُور
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ألذ من رشف رضاب الحور»
والبارد الزلَال للمخموررشف الثَّنَاء من فَم الشكُور
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ألذ من رشف رضاب الحور»

وَله

تَأَخَّرت عَن قوم وَلَا غرو أننيسأسبقهم بالجد وَالْجد معوان
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تأخرت عن قوم ولا غرو أنني»
أَلَسْت ترى العنوان يكْتب آخراوَأول مقروء من الْكتب عنوان
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «تأخرت عن قوم ولا غرو أنني»

وَله

إِذا حَيَوَان كَانَ طعمه ضِدّهتوقاه كالفأر الَّذِي يَتَّقِي الهرا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا حيوان كان طعمة ضده»
وَلَا شكّ أَن الْمَرْء طعمه دهرهفَمَا باله يَا ويحه يَأْمَن الدهرا

وَله

لَا يستخفن الْفَتى بعدوهأبدا وَإِن كَانَ الْعَدو ضئيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة
إِن القذى يُؤْذِي الْعُيُون قَلِيلهولربما جرح البعوض الفيلا
للشاعر أبو الفتح البستي، اقرأ القصيدة

وَله

أحرك بالتذكير قوما لَعَلَّهيفتح من أسماعهم شدَّة الوقر
وَإِن كَانَ تحريكي يشق عَلَيْهِمفَإِن طنين الزير والبم بالنقر
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أحرك بالتذكير قوما لعلله»

وَله

لقد هنت من طول الْمقَام وَمن يقمطَويلا يهن من بعد مَا كَانَ مكرما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لقد هنت من طول المقام ومن يقم»
وَطول جمام المَاء فِي مستقرهيُغَيِّرهُ لونا وريحا ومطعما
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لقد هنت من طول المقام ومن يقم»

وَله

لَئِن تنقلت من دَار إِلَى دَاروصرت بعد ثواء رهن أسفار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لئن تنقلت من دار إلى دار»
فالحر حر عَزِيز النَّفس حَيْثُ ثوىوَالشَّمْس فِي كل برج ذَات أنوار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لئن تنقلت من دار إلى دار»

وَله

إِذا تحدثت فِي قوم لتؤنسهمبِمَا تحدث من مَاض وَمن آتِي
فَلَا تعيدن حَدِيثا إِن طبعهممُوكل بمعاداة المعادات

وَله

إِذا خذل الْمَرْء من نَفسهفَلَيْسَ لَهُ من سواهُ نصير
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا خذل المرء من نفسه»
وَشر سلَاح يحامي بِهِلِسَان طَوِيل وَبَاعَ قصير
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «إذا خذل المرء من نفسه»

وَله

دَعونِي وأمري واختياري فإننيعليم بِمَا أفري وأخلق من أَمْرِي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «دعوني وأمري واختياري فإنني»
إِذا مر بِي يَوْم وَلم أصطنع يداوَلم أستفد علما فَمَا هُوَ من عمري

وَله

أشْفق على الدِّرْهَم وَالْعينتسلم من الْعينَة وَالدّين
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أشفق على الدرهم والعين»
فقوة الْعين بإنسانهاوَقُوَّة الْإِنْسَان بِالْعينِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أشفق على الدرهم والعين»

وَله

يَا من يُرْجَى أَن يعِيش مُسلماجذلان لَا يدهى بخطب يحزن
أفرطت فِي شطط الْأَمَانِي فاقتصدوَاعْلَم بِأَن من المنى مَا يفتن
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يل من يؤمل أن يعيش مسلما»
لَيْسَ الْأمان من الزَّمَان بممكنوَمن الْمحَال وجود مَا لَا يُمكن
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «يل من يؤمل أن يعيش مسلما»
معنى للزمان على الْحَقِيقَة كاسمهفعلام ترجو أَنه لَا يزمن

وَله

وثقت بربي وفوضت أَمْرِيإِلَيْهِ وحسبي بِهِ من معِين
فَلَا تبتئس لصروف الزَّمَانوَدعنِي فَإِن يقيني يقيني

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»