سقى الله امرأ إن كف دارت
الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«سقى الله امرأ إن كف دارت» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سقى الله امرأً إن كفَّ دارَتْ ... صُروفُ زمانِنا مِمّا يَليهِ
فلم أرَ مِثلَهُ حُرّاً تولَّى ... فولَّى ما يَليهِ ما يَليهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- زماننا: زمن: الزَّمَنُ والزَّمانُ: اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الزَّمَنُ والزَّمانُ العَصْرُ، وَالْجَمْعُ أَزْمُن وأَزْمان وأَزْمِنة. وزَمَنٌ زامِنٌ: شَدِيدٌ. وأَزْمَنَ الشيءُ: طَالَ عَلَيْهِ الزَّم … (لسان العرب)
- يليه: لاهَ يَليهُ لَيْهاً: تَسَتَّرَ. وجوز سيبويه أن (*) يكون لاه أصل اسم الله تعالى، قال الشاعر [[الاعشى.]] : كحلفة من أبى رباح [[في اللسان: كدعوة من أبى كبار]] * يسمعها لاهه الكبار أي إلاهه، أدخلت عليه الالف واللام فجرى مجرى … (الصحاح)