إذا في مجلس نذكر علياً

الشاعر: الإمام الشافعي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«إذا في مجلس نذكر علياً» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً — وَسِبتَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه

يُقالُ تَجاوَزوا يا قَومُ هَذا — فَهَذا مِن حَديثِ الرافِضِيَّه

بَرِئتُ إِلى المُهَيمِنِ مِن أُناسٍ — يَرَونَ الرَّفضَ حُبَّ الفاطِمِيَّه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرافضيه: الرَّافِض : فا.-. التَّارك المجانِبُ؛ ظَلَّ رئيسُ الجَلْسة رافضاً لكلِّ المقترحات المقدمة له ج رافِضُونَ ورفَضَة ورُفَّاضٌ.
  • الرفض: رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ …
  • الزكيه: (زَكَى) الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ …
  • الفاطميه: الفَاطِمُ والفَاطِمَةُ : فا.-من النُّوقِ: الَّتي فُطِمَ ولدُها عنها فانقطعت رضاعته ج فَوَاطِمُ.

قصائد ذات صلة

  • وعين الرضا عن كل عيب كليلة
  • أعرض عن الجاهل السفيه
  • أهين لهم نفسي وأكرمها بهم
  • جنونك مجنون ولست بواجد
  • كل العلوم سوى القرآن مشغلة
  • إني أعزيك لا أني على طمع
  • لا تحملن لمن يمن من الأنام
  • رأيتك تكويني بميسم منة