الإمام الشافعي
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ (150-204هـ / 767-820م) هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس»، وقيل أنه هو إمامُ قريش الذي ذكره النبي محمد بقوله: «عالم قريش يملأ الأرض علماً». ورزقك ليس ينقصه التأني ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
يضمّ ديوان الإمام الشافعي في موسوعة ميزان العرب 213 قصيدة، بمجموع 769 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة دينية، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الدال، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: اصبر على مر الجفا من معلم.
أشهر القصائد
- اصبر على مر الجفا من معلم
- كل العلوم سوى القرآن مشغلة
- دع الأيام تفعل ما تشاء
- إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً
- إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى
- نعيب زماننا والعيب فينا
- سأضرب في طول البلاد وعرضها
- أحب الصالحين ولست منهم
- وعين الرضا عن كل عيب كليلة
- ما في المقام لذي عقل وذي أدب
من قصائد هذا الديوان
- اصبر على مر الجفا من معلم
- كل العلوم سوى القرآن مشغلة
- دع الأيام تفعل ما تشاء
- إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً
- إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى
- نعيب زماننا والعيب فينا
- سأضرب في طول البلاد وعرضها
- أحب الصالحين ولست منهم
- وعين الرضا عن كل عيب كليلة
- ما في المقام لذي عقل وذي أدب
- لقلع ضرس وضرب حبس
- أتهزأ بالدعاء وتزدريه
- أعرض عن الجاهل السفيه
- ليت الكلاب لنا كانت مجاورة
- سهرت أعين ونامت عيون
- قيل لي قد أسى عليك فلان
- ولرب نازلة يضيق لها الفتى
- أهين لهم نفسي وأكرمها بهم
- إني أعزيك لا أني على طمع
- إن لله عباداً فطنا
- تعصي الإله وأنت تظهر حبه
- إذا في مجلس نذكر علياً
- لا تحملن لمن يمن من الأنام
- إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي
- اصبر على مر الجفا من معلم
- احفظ لسانك أيها الإنسان
- جنونك مجنون ولست بواجد
- لا يكن ظنك إلا سيئاً
- ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
- توكلت في رزقي على الله خالقي