تجاوز إلى المحتوى

نعيب زماننا والعيب فينا

الإمام الشافعيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل بيتان من هذا النصّ على روايته في «عيون الأخبار» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«نعيب زماننا والعيب فينا» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون

من هذه القصيدة في كتب التراث

من شروح القرّاء(٣)

يضع الإمام الشافعي يده على حقيقة نفسية واجتماعية عميقة، مُصَوِّرًا ميل الإنسان الدائم إلى التهرب من المسؤولية. نحن نبرر أخطاءنا بإلقاء اللوم على الظروف، ونصف عصرنا بالفساد، متناسين أن الزمان مجرد وعاء فارغ يمر حِيادًا. الفساد الحقيقي ينبع من نفوسنا وأفعالنا؛ فنحن من نلوث نقاء الأيام بسوء صنيعنا، …

حتى ان الذئاب لا تأكل بعضها البعض، بينما البشر يقاتلون بعضهم بعضًا ويظلمون بعضهم بعضًا امام اعين الناس

يلوم الشاعر الناس الذين يشتكون من الزمان ويلقون عليه أخطاءهم، بدلًا من أن يراجعوا أنفسهم ويصلحوا عيوبهم.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.