إلى كم ذا الدلال وذا التجني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّيشَفَيتَ وَحَقِّكَ الحُسّادُ مِنّي
أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكريفَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدريفَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي
مُرادي لَو خَبَّأتُكَ يا حَبيبيمَكانَ النورِ مِن عَيني وَجَفني
وَفيكَ شَرِبتُ كَأسَ الحُبِّ صِرفاًفَإِن تَرَني سَكَرتُ فَلا تَلُمني
تَراني مُتُّ فيكَ هَوىً وَوَجداًوَتَعلَمُ بي وَتُعرِضُ أَي بِأَنّي
له شرحوَأَعرِفُ فيكَ أَعدائي يَقيناًوَأُظهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كَأَنّي
وَلي في الحُبِّ أَخلاقٌ كِرامٌفَسَل مَن شِئتَ عَنّي وَاِمتَحِنّي
وَحَيثُ يَكونُ في الدُنيا وَفاءٌهُنالِكَ إِن تَسَل عَنّي تَجِدني
حَبيبي مَن أَكونُ لَهُ حَبيباًوَيَجزيني الوَفا وَزناً بِوَزنِ
وَلَستُ أَرى لِمَن هُوَ لا يَرانيهَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي
سند النص: قوبِل بيتٌ واحد من هذا النصّ على روايته في «الدر الفريد وبيت القصيد» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«إلى كم ذا الدلال وذا التجني» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الظاء، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٩)، البيت ٩
من شروح القرّاء(١)
"أي بأنّي متُّ فيك هوىً - من الاكتفاء "
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.