هوانا بالهوى كم ذا التجني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّيوَكَم هَذا التَعَلُّلُ وَالتَمَنّي
هَوىً وَصَبابَةٌ وَقِلىً وَهَجرٌحَبيبي بَعضُ هَذا كانَ يُغني
فَيا مَن لا أُسَمّيهِ وَلَكِنأُعَرِّضُ عَنهُ لِلواشي وَأَكني
حَبيبي كُلُّ شَيءٍ مِنكَ عِنديمَليحٌ ماخَلا الإِعراضُ عَنّي
كَمَلتَ مَلاحَةً وَكَمَلتَ ظَرفاًفَلَيتَكَ لَو سَلِمتَ مِنَ التَجَنّي
ظَنَنتُ بِكَ الجَميلَ وَأَنتَ أَهلٌبِحَقِّكَ لا تُخَيِّبُ فيكَ ظَنّي
رَأَيتُكَ فُقتَ كُلَّ الناسِ حُسناًفَكانَ بِقَدرِ حُسنِكَ فيكَ حُزني
وَما أَنا في المَحَبَّةِ مِثلُ غَيريإِلَيكَ أُشيرُ في قَولي وَأَعني
فَقَد أَضحى الغَرامُ حَليفَ قَلبيكَما أَمسى السُهادُ أَليفَ جَفني
فَيا شَوقي إِلى ثَغرٍ وَقَدٍحَلَت مِنهُ الثَنايا وَالتَثَنّي
أَقولُ لِصاحِبٍ في الحُبِّ يَلحىكَفاني ذا الغَرامُ فَلا تَزِدني
تَرى في الحُبِّ رَأياً غَيرَ رَأييوَتَسلُكُ فيهِ فَنّاً غَيرَ فَنّي
فَإِن وافَقتَني أَهلاً وَسَهلاًوَإِلّا لَستُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي
عن القصيدة
«هوانا بالهوى كم ذا التجني» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الظاء، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٤)، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.