أحب الصالحين ولست منهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«أحب الصالحين ولست منهم» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من شروح القرّاء(٢)
يعبر الشافعي عن بغضه وكراهيته لمن اتخذ الذنوب والمعاصي والفساد دأباً له وطريقة لحياته وجعلها كأنها تجارة يربح من خلالها ويقضي وقته فيها حتى لو كان هو نفسه -بصفته بشراً يقع في الخطأ أحياناً- يشاركم في أصل الضعف البشري أو بعض التقصير فإنه يبقى مبغضاً لفعلهم وطريقتهم مقيماً لقلبه على محبة الفضيلة …
يُعبّر الإمام الشافعي في تواضع شديد عن محبته لأهل الطاعة والتقوى، مع إقراره بتقصير نفسه بأنه ليس منهم في الدرجة والعمل. ويرجو من الله سبحانه وتعالى أن ينال ببركة هذه المحبة لهم والتعلق بهم شيئاً من الشفاعة أو القبول يوم القيامة. ليرد عليه الإمام أحمد ابن حنبل: تُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَأَنْتَ …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.