أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قطري بن الفجاءة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: قطري بن الفجاءة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جواهر البلاغة»: (١) المبحث الأول: في الأمر، البيت ٣
- «عيون الأخبار»: الأبيات التي لا مثل لها، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: طائفة من أشعار قطرى بن الفجاءة:، البيتين ٣ و٧
- «المنتحل»: الباب الثامن في الهجاء والذم وذكر المقابح، البيت ٧
- «لباب الآداب»: حكاية (٢)، البيت ٣
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: نبذة مختارة من مختار الشعر، الأبيات ١ و٣ و٧
معنى قول قطري بن الفجاءة
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً
مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لَن تُراعي
قال الخطيب التبريزي في «شرح ديوان الحماسة»: أَقُول لَهَا أَي أَقُول للنَّفس والشعاع المتفرق وَهَذَا مثل وَمَعْنَاهُ الْمُبَالغَة فِي الْفَزع وَقَوله لن تراعي من الروع وَهُوَ الْفَزع الْمَعْنى أَقُول للنَّفس وَقد طارت مُتَفَرِّقَة من خوف الْأَبْطَال وَيحك لَا تراعي وَلَا تفزعي وَلَكِن تشجعي واصبري
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً ... فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
- وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ ... إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ
- فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ ... عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
- أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً ... مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لَن تُراعي
- سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ ... وَداعيهِ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
- وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ ... فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليَراعِ
من شروح القرّاء(٣)
يؤكد الشاعر أنه لا قيمة ولا خيار طيباً للإنسان في حياة يعيشها وهو مهان ومهمش لدرجة يُنظر إليه فيها كالأشياء التافهة أو الرديئة التي لا قيمة لها (سقط المتاع) فالموت بعز خير من حياة بلا قيمة.
يُقرر الشاعر حقيقة حتمية في الحياة وهي أن الإنسان إما أن يموت شاباً صحيحاً (يُعتبط) وإما أن يطول به العمر حتى يشيخ ويمل الحياة وتضعف بنيته وفي كلتا الحالتين فإن الموت (المنون) هو النهاية الحتمية التي ستقطع أنفاسه.
يشدّ الشاعر من أزر نفسه ويزيل عنها الخوف مؤكداً أن الحياة والبقاء ليست ثوب عز يُحفظ ويُبعد عن الجبان الذليل فالموت آتٍ لجميع الخلق ولا يستثني أحداً والشجاعة والذل سيان أمام حتمية الأجل
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.