تجاوز إلى المحتوى

من «الحماسة البصرية» لصدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

باب الحماسة

قال عمرو بن الإطنابة الأنصاري:

أَبَتْ لِي عِفَّتِي وأَبَى بَلائِيوأَخْذِي الحَمْدَ بالثَّمَنِ الرَّبِيحِ
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
وإِقْدامِي على المَكْرُوهِ نَفْسِيوضَرْبِي هامَةَ البَطَلِ المُشِيحِ
وَقَوْلِي كلَّما جَشَأَتْ وجاشَتْمَكانَكِ، تُحْمَدِي أَو تَسْتَرِيحِي
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
لأُكْسِبَها مآثِرَ صالِحاتوأَحْمِي بَعْدُ عن عِرْضٍ صَحِيحِ
بِذِي شُطَب كمِثْلِ المِلْحِ صافٍونَفْسٍ ما تَقِرُّ على القَبيحِ

قال العباس بن مرداس السلمي (مخضرم):

أَلاَ هل أَتَى عِرْسِي مَكَرِّي ومُقْدَمِيبوادِي حُنَيْنٍ والأَسِنَّةُ شُرَّعُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي»
وَقَوْلِي إذا ما النَّفْسُ جاشَتْ لها قِرِيوهامٌ تَدَههْدَى بالسُّيُوفِ وأَذْرُعُ
كَأَنَّ السِّهامَ المُرْسَلاتِ كَواكِبٌإذا أَدْبَرَتْ عن عَجْسِها وهْيَ تَلْمَعُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي»

قال عمرو بن معد يكرب الزبيدي (مخضرم):

ويكنى أبا ثور

ولَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ زُوراً كَأَنَّهاجَداوِلُ زَرْعٍ أُرْسِلَتْ فاسْبَطَرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»
فجاشَتْ إِلَيَّ النَّفْسُ أَوَّلَ مَرَّةٍفرُدَّتْ على مَكْرُوهِها فاسْتَقَرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»
عَلامَ تَقُولُ الرُّمْحُ يُثْقِلُ عاتِقِيإِذا أَنا لَمْ أَطْعَنْ إِذا الخَيْلُ كُرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»
لَحَا اللّهُ جَرْماً كُلَّما ذَرَّ شارِقٌوُجُوهَ كلابٍ هَارَشَتْ فازْبَأَرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»
فَلمْ تُغْنِ جَرْمٌ نَهْدَها إِذْ تَلاقَتاولكنَّ جَرْماً في اللِّقاءِ ابْذَعَرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»
ظَلِلْتُ كأَنِّي للرِّمَاحِ دَرِيَّةٌأُقاتِلُ عن أَبْناءِ جَرْمٍ وفَرَّتِ
فَلَوْ أَنَّ قَوْمِي أَنْطَقَتْنِي رماحُهُمْنَطَقْتُ ولكنَّ الرِّماحَ أَجَرَّتِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ومرد على جرد شهدت طرادها»

قال حسان بن ثابت الأنصاري:

مَتَى ما تَزُرْنا مِن مَعَدٍّ بعُصْبَةٍوغَسَّانَ نَمْنَعْ حَوْضَنا أَنْ يُهَدَّمَا
بِكُلِّ فَتَى عَارِي الأَشَاجِع لاَحَهُقِرَاعُ الكُمَاةِ يَرْشَحُ المِسْكَ والدَّمَا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تسأل الربع الجديد التكلما»
وَلَدْنا بَنِي العَنْقَاءِ وابْنَ مُحَرِّقٍفأَكْرِمْ بِنا خالاً وأَكْرِمْ بِنا ابْنَمَا
يُسَوَّدُ ذو المالِ القَليلِ إِذا بَدَتْمُرُوءتُهُ فِينا وإِنْ كانَ مُعْدِمَا
أَلَسْنا نَرُدُّ الكَبْشَ عن طِيَّةِ الهَوَىونَقْلِبُ مُرَّانَ الوَشِيجِ مُحَطَّما
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تسأل الربع الجديد التكلما»
لنا الجَفَناتُ الغرُّ يَلْمَعْنَ بالضُّحَّىوأَسْيافنا يَقْطُرءنَ من نَجْدَةٍ دَمَا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تسأل الربع الجديد التكلما»
أَبَى فِعْلنا المَعْرُوفَ أَنْ نَنْطِقَ الخَناوقائِلنا بالعُرْفِ إِلاَّ تَكَلُّمَا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «ألم تسأل الربع الجديد التكلما»

قال النعمان بن بشير الأنصاري:

مُعاوِيَ إِلاَّ تعْطِنا الحَقَّ تَعْتَرِفْلِحَي الأَزْدِ مَشْدُوداً عليها العَمائِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة
أَيَشْتُمُنا عَبْدُ الأَراقِمِ ضَلَّةًوما الذي تجْدِي عليكَ الأَراقِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة
متى تَلْقَ مِنَّا عُصْبَةً خَزْرَجِيَّةًأَوِ الأَوْسَ يوماً تَخْتَرِمْكَ المَخارِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة
فإِنْ كنتَ لم تَشْهَدْ بِبَدْرٍ وقِيعَةًأَذَلَّتْ قرَيْشاً والأُنوف روَاغِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة
فسائِلْ بِنا حَيَّىْ لُؤَيِّ بن غالِبٍوأَنتَ بما تُخْفِي مِن الأَمْرِ عالِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة
أَلَمْ تَبْتَدِرْكمْ يومَ بَدْرٍ سُيوفناولَيْلكَ عمَّا نَابَ قَوْمَكَ نائِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة
ضَرَبْناكم حتى تَفَرَّقَ جَمْعُكمْوطارَت أَكفٌّ منكمُ وجَماجِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة
وعاذَتْ على البيتِ الحرامِ عَوابِسٌوأَنْتَ على خَوْفِ عليكَ التَّمائِمُ
وعَضَّتْ قريشٌ بالأَنامِلِ بِغْضَةًومِنْ قَبْلُ ما عُضَّتْ علينا الأَباهِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة
وإِنِّي لأُغْضِي عن أُمُور كثيرةسَتَرْقَى بها يوماً إِليكَ السَّلالِمُ
للشاعر النعمان بن بشير الأنصاري، اقرأ القصيدة

وقال الفرزدق:

همام بن غالب، أموي الشعر

أَأَسْلَمْتَنِي للمْوتِ أُمُّكَ هابِلٌوأَنتَ دَلَنْظَى المَنْكِبَيْنِ سَمِين
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أأسلمتني للموت أمك هابل»
خَمِيصٌ من الوُدِّ المُقَرِّبِ بَيْننامِن الشَّنء رابِي القُصْريَيْنِ بَطِين
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أأسلمتني للموت أمك هابل»
فإِنْ تك قد سالَمْتَ دُونِي فلا تقِمْبِدارٍ بِها هُون العَزِيزِ يَكون
ولا تَأْمَنَنَّ الحَرْبَ إِنَّ اشْتِغارَهاكَضَبَّةَ إذْ قالَ الحَدِيث شجُون
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أأسلمتني للموت أمك هابل»

وقال الأخنس بن شهاب بن شريق:

وَكَمْ مِن فارِسٍ لا تَزْدَرِيهِإذا شَخَصَتْ لمَوْفِقِه العُيُون
يَذِلُّ له العَزِيزُ وكُلُّ لَيْثٍحَدِيدِ النَّابِ مَسْكَنُهُ العَرِينُ
عَلَوْتُ بَياضَ مَفْرِقِهِ بعَضْبٍيَطِيرُ لِوَقْعِهِ الهَامُ السُّكُونُ
فَأَضْحَتْ عِرْسهُ ولَها عَلَيْههُدُوّاً بَعدَ رَقْدَتِها أَنِينُ
كصَخْرَة إذْ تُسائِلُ في مِراجٍوفِي جَرْمِ وعِلْمُهُما ظُنُونُ
تُسائِلُ عن أَخِيها كُلَّ رَكْبوعندَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقينُ

وقال المرار بن سعيد الفقعسي:

أموي الشعر

أَنا ابنُ التَّارِكِ البَكْرِيِّ بِشْرٍعليه الطَّيْرُ تَرْقُبُه وُقُوعا
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
عَلاهُ بضَرْبَةٍ بَعَثَتْ بلَيْلٍنَوائِحَهُ وأَرْخَصَتِ البُضُوعا
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وقادَ الخَيْلَ عائِدَةً لكَلْبٍتَرَى لِوَجِيفِها رَهَجاً سَرِيعا
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
عَجبْتُ لِقائِلِينَ صِهٍ لِهَدْرعَلاهُمْ يَقْرَعُ الشَّرَفَ الرَّفِيعا

قال النابغة قيس بن حيان الجعدي (مخضرم):

بَلَغْنا السَّماء مَجْدُنا وجُدُودُناوإِنَّا لَنرْجُو بَعْدَ ذلكَ مَظْهَرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي غضا ساعة وتهجرا»
لَقِيتُ الأُمُورَ صَعْبَهَا وذَلُولَهاولاقَيْتُ أَيَّاماً تُشِيبُ الحَــــزَوَّرا
وإِنَّا أُناسٌ ما نُعَوِّدُ خَيْلَناإِذَا ما الْتَقَيْنا أَنْ تَحِيدَ وتَنْفِرَا
ونُنْكِرُ يومَ الرَّوْعِ أَلْوانَ خَيْلِنامِن الطَّعْنِ حتَّى نَحْسِبَ الجَوْنَ أَشَقَرا
ولَيْسَ بمَعْرُوفٍ لَنا أَنْ نَرُدَّهاصحاحاً ولا مُسْتَنْكَراً أَن تُعَقَّرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي غضا ساعة وتهجرا»
إِذا الوَحْشُ ضَمَّ الوَحْشَ في ظُلُلاتِهاسَواقِطُ مِن حَرٍّ وقَدْ كانَ أَظْهَرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «تذكرت والذكرى تهيج للفتى»
ولا خَيْرَ في حِلْمٍ إِذا لمْ يَكُنْ لهُبَوادِرُ تَحْمِي صَفْوهُ أَنْ يُكَدرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي عوجا ساعة وتهجرا»
ولا خَيْرَ في جَهْلٍ إِذا لمْ يَكُن لهُحليم إِذا ما أَوْرَدَ الأَمْــــرَ أَصْـــــــدَرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي عوجا ساعة وتهجرا»
وإِنْ جاء أَمْرٌ لا تُطيقان دَفْعَهُفلا تَجْزَعا ممَّا قَضَى اللّهُ واصْبرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي غضا ساعة وتهجرا»
أَلَمْ تَعْلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفْعُهاقَلِيلٌ إِذا ما الأَمْرُ وَلَّى فأَدْبَرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «خليلي غضا ساعة وتهجرا»
تَذَكَّرْتُ والذِّكْرَى تُهَيِّجُ ذا الهَوَىومِنْ عادةِ المَحْزُون أَنْ يَتَذَكَّرا
نَدَامايَ عِنْدَ المُنْذِرِ بن مُحَرِّقٍفَأَصْبَحَ مِنْهُمْ ظاهِرُ الأَرْضِ مُقْفِرا

قال أبو عطاء بن يسار السندي:

من شعراء الدولتين

ويَوْمٍ كَيَوْمِ البَعْثِ ما فِيهِ حاكِمٌولا عاصِمٌ إِلاَّ قَناً ودُرُوعُ
حَبَسْتُ به نَفْسِي على مَوقِفِ الرَّدَىحِفاظاً، وأَطْرافُ الرِّماحِ شُرُوعُ
وما يَسْتَوي عندَ المُلِمَّاتِ إِنْ عَرَتصَبُورٌ على مَكْرُوهِها وَجَزُوعُ

قال أبو أمامة زياد الأعجم:

أموي الشعر

وَفِينا كُلُّ أَرْوَعَ لَمْ يُرَوَّعْبمُزْدَلَفِ الجُمُوعِ إِلى الجُمُوعِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
جلاءُ جُفُونِهِ رَهَجُ السَّراياوطِيبُ ثِيابِه صَدَأُ الدُّروعِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

قال عبد الله بن سبرة الحرشي (إسلامي):

وتروى للأغر بن عبد الله اليشكري

إِذا شالَتِ الجَوْزاءُ والنَّجْمُ طالِعٌفكُلُّ مخَاضَاتِ الفُراتِ معَابرُ
للشاعر عبد الله بن سبرة الحرشي، اقرأ القصيدة
وإِنِّي إذا ضَنَّ الأَمِيرُ بإِذْنِهِعلى الإِذْن مِنْ نَفْسِي إذا شِئْتُ قادِرُ
للشاعر عبد الله بن سبرة الحرشي، اقرأ القصيدة

قال حريث بن عناب الطائي:

إسلامي ونسبها أبو تمام إلى أبان عبدة وليست له

إِذا نَحْنُ سِرْنا بَيْنَ شَرْقٍ ومَغْرِبٍتَحَرَّكَ يَقْظَانُ التُّراب ونائِمُهْ
للشاعر الغطمش الضبي، من قصيدة «إذا نحن سرنا بين شرق ومغرب»
إِذا ما خَرَجْنا خَرَّتِ الأُكْمُ سُجَّداًلِعِزٍّ عَلا حَيْزُومُهُ وعلاَجمُهْ
للشاعر حريث الطائي، اقرأ القصيدة
بجَيْشٍ تضِلُّ البُلْقُ في حَجَراتِهِبيَثْرِبَ أُخْراهُ وبالشَّامِ قادِمُهْ
للشاعر حريث بن محَفّض المازني، اقرأ القصيدة
وبِيضٍ خِفافٍ مُرْهفاَتٍ قَواطعٍلِداوُدَ فيها أَثْرُهُ وخَواتِمُهْ
وزُرْق كَسَتْها رِيشَها مَضْرَحِيَّةٌأَثِيتٌ خوَافِي رِيشِها وقَوَادِمُهْ
للشاعر حريث الطائي، اقرأ القصيدة

قال بشار بن برد العقيلي:

إِذَا المَلِكُ الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُمَشَيْنا إِليهِ بالسُّيوفِ نُعاتِبُهْ
للشاعر حافظ ابراهيم، من قصيدة «أجل هذه أعلامه ومواكبه»
وكُنَّا إِذا دَبَّ العَدُوُّ لِسُخْطِناورَاقَبَنا في ظاهِرٍ لا نُراقِبُهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»
دَلَفْنا له جَهْراً بكُلِّ مُثَقَّفٍوأَبْيَضَ تَسْتَسْقِي الدِّماء مَضَاربُهْ
وجَيْشٍ كمِثْلِ الليلِ يَرْجُفُ بالقَناوبالشَّوْكِ والخَطِّيِّ، حُمْرٌ ثَعالِبُهْ
غَدوْنا لهُ والشَّمسُ في سُتُراتِهاتُطالِعُنا والطَّلُ لم يَجْرِ ذائِبُهْ
بِضَرْبٍ يَذُوقُ المَوْتَ من ذاقَ طَعْمَهُوتُدْرِكُ مَنْ نَجَّى الفِرارُ مثَالِبُهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»
كَأَنَّ مُثارَ النَقْعِ فَوْقَ رُءُوسِناوأَسْيافَنَا لَيْلٌ تَهاوَى كَواكِبُهْ
وأَرْعَنَ تَعْشَى الشَّمسُ دُونَ حَدِيدِهوتَخْلِسُ أَبْصارَ الكُماةِ كَتائِبُهْ
تَغَصُّ به الأَرضُ الفَضَاءُ إِذا غَداتُزاحِمُ أَركانَ الجِبال مَناكِبُهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»
تَرَكْنا به كَلْباً وقَحْطانَ تَبْتَغِيمُجيراً مِن المَوْتِ المُطِلِّ مقَانِبُهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»

قال القحيف بن خمير الخفاجي:

لَعَمْرِي لَقَدْ أَمْسَتْ حَنِيفَةُ أَيْقَنَتْبِأَنْ لَيْسَ إِلاَّ بالرِّماحِ عِتابُها
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة
فَخلُّوا طَرِيقَ الحَرْبِ لا تَعْرِضُوا لَهاإِذ مُضَرُ الحَمْراءُ عَبَّ عُبابُها
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة
فيا حَبَّذا قَيْسٌ لَدَى كُلِّ مَوْطِنٍتُزايِلُ هامَ القَوْمِ فِيه رِقابُها
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة
ومَنْ ذا الذي لا يَجْتَوي حَرْبَ عامِرإِذا ما تَلاقَتْ كَعْبُها وكِلابُها
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة
لَعَمْري لَقدْ ضاقَتْ دِمَشْقٌ بأَهْلِهاغَداةَ رَأَوْا قَيْساً تَرِفُّ عُقابُها
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة

قال معبد بن علقمة (جاهلي):

فقُلْ لزُهَيْرٍ إِنْ شَتَمْتَ سَراتَنافَلَسْنا بشَتَّامِينَ لِلْمُتَشَتِّمِ
ولكِنَّنا نَأْبَى الظِّلاَم، ونَعْتَصِيبكُلِّ رَقِيق الشَّفْرَتَيْن مُصَمِّم
ونَجْهَلُ أَحْياناً، ويَحْلُمُ رَأْيُنا،ونَشْتِمُ بالأَفْعال لا بالتَّكَلُّم
وإِنَّ التَّمادِي في الذي كان بَيْنَنَابكَفَّيْكَ، فاسْتَأْخِرْ لهُ أَو تَقَدَّم

قال أبو محجن:

عبد الله بن حبيب الثقفي، مخضرم

لا تَسْأَلِي النَّاسَ عن مَالِي وَكَثْرَتِهِوسائِلِي النَّاسَ عن فِعْلِي وعَنْ خُلُقِي
قد يَعْلَمُ القَوْمُ أَنِّي مِن سَراتِهِمُإِذا سَما بَصَرُ الرِّعدِيدَةِ الفَرق
أُعْطِي السِّنانَ غَداةَ الرَّوْعِ حِصَّتَهُوعامِلُ الرُّمْح أُرْويهِ مِن العَلَقِ
وأَطْعُنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاء عن عُرُضتَنْفِي المَسابيرَ بالإِزْباد والفَهَق
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «لا تسألي الناس عن مالي وكثرته»
وأَكْشِفُ المَأْزِقَ المَكْرُوبَ غُمَّتُهُوأَكْتُمُ السِّرَّ ضَرْبَةُ العُنُقِ
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «لا تسألي الناس عن مالي وكثرته»
عَفُّ المَطالِبِ عَمَّا لَسْتُ نائِلَهُوإِنْ ظُلِمْتُ شَدِيدُ الحِقْدِ والحَنَقِ
وقَدْ أَجُودُ وما مالِي بِذِي فَنَعٍوقد أَكُرُّ وراء المُجْحَرِ البَرِقِ
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «لا تسألي الناس عن مالي وكثرته»
سَيَكْثُرُ المالُ يَوماً بَعْدَ قِلَّتِهِويَكْتَسِي العُودُ بَعْدَ اليُبْسِ بالوَرَقِ

قال العباس بن مرداس السلمي (مخضرم):

أَكُلَيْبُ مالَكَ كُلَّ يومٍ ظالِماًوالظُّلْمُ أَنْكَدُ غِبُّهُ مَلْعُونُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «أكليب مالك كل يوم ظالما»
أَتُرِيدُ قَوْمَكَ ما أَرَادَ بِوائِليومَ القَلِيبِ سَمِيُّكَ المَطْعُونُ
وأَظُنُّ أَنَّكَ سَوْفَ يُنْفِذُ مِثْلَهافي صَفْحَتَيْكَ سِنانِيَ المَسْنُونُ
قد كانَ قَوْمُكَ يَحْسِبُونَكَ سَيداًوإِخالُ أَنَّكَ سَيدٌ مَعْيُونُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «أكليب مالك كل يوم ظالما»

قال جرير بن عطية:

بن الخطفي اليربوعي

أَبَنِي حَنِيفَةَ حَكمُوا سُفهاءكُمْإِني أَخافُ عَلَيْكُمُ أَنْ أَغْضَبَا
أَبَنِي حَنِيفَةَ إِنَّنِي إِنْ أَهْجُكُمْأَدَع اليَمَامَةَ لا تُوارى أَرنَبَا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم»

قال عمرو بن كلثوم:

أخو بني عميس الكناني

لَنَا حُصُونُ من الخَطِّيِّ عالِيَةٌفِيها جدَاوِلُ من أَسْيافِنا البُتُر
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «لنا حصون من الخطي عالية»
فَمَنْ بَنَى مَدَراً مِن خَوْف حادِثَةفإِنَّ أَسْيافَنا تُغْنِي عن المَدَر
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «لنا حصون من الخطي عالية»

قال لقيط بن وداعة الحنفي:

إِذا ما ابْتَنَى النَّاسُ الحُصُونَ مَخَافَةحُصُونُ بَنِي لأْمٍ مُثَقَّفَةٌ سُمْرُ
وأَرْضٌ فَضاءُ لَيْسَ فِيها مَعاقِلٌولا وَزَرٌ إِلاَّ الصَّوارمُ والصَّبْرُ

قال بشير بن عبد الرحمن الأنصاري:

إِذا النَّاسُ عاذُوا بالحُصُونِ مخَافَةًجَعَلْنَا مَعاذاً بالسُّيُوف الصَّوارِمِ
وَلَوْلا دِفاعُ اللّهِ ثُمَّ قِراعُنابأَسْيافِنا ما جازَ نَقْشُ الدَّراهِمِ
ولا قامَ سُلْطانٌ لأَهْلِ خِلافَةٍولا أَمَّ أَهْلَ الحَق أَهْلُ المَواسِم
أَبَى ذَمَّنا أَنَّا مَصالِيتُ في الوَغَىوأَنَّ قِرانا عاجلٌ غيرُ عاتِم

قال آخر:

دَعُوا الحَيَّةَ النَّضْنَاضَ لا تَعْرِضُوا لهفإِنَّ المَنايا بَيْنَ أَنْيابِهِ الخُضْرِ
للشاعر الخُرَيْمي، اقرأ القصيدة
ونحنُ إذا كاننَ البِناءُ على الثَّرَىبَنَيْنا على الشَّمْسِ المُنيرَةِ والبَدْرِ

قال سويد بن الصامت (إسلامي):

إِذا ما البِيضُ يَوْمَ الرَّوْعِ أَبْدَتْمَحاسِنَها وأَبْرَزَتِ الخِداما
أَتَتْنِي مالِكٌ بلُيُوثِ غابضَراغِمَ لا يَرَوْنَ القَتْلَ ذاما
مَعاقِلُهُمْ صوارمُ مُرْهَفَاتٌيُساقُونَ الكُماةَ بها السماما

قال الأخنس بن شهاب التغلبي (جاهلي):

لِكُل أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عمارَةٌعَرُوضٌ إِلَيْها يَلْجَئُون وجانبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
ونحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بأَرْضِناسِوَى مُرْهَفات تَجْتَوِيها الكتَائِبُ
تَرَى رائِداتِ الخَيْلِ حَوْلَ بُيُوتِناكمِعْزَى الحِجازِ أَعْوَزَتْها الزَّرائِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
فَوارِسُها مِن تَغْلِبَ ابنةِ وائِلٍحُماةٌ كُماةٌ لَيْس فِيها أَشائِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
إِذا قَصُرَتْ أَسْيافُنا كانَ وَصْلُهاخُطانا إِلى أعْدائِنا فنُضارِبُ
للشاعر ضرار الفهري، من قصيدة «ونحن بنو الحرب العوان نشنها»
فللَّهِ قَومٌ مِثْلُ قَوْمِي سُوقَةًإِذا اجْتَمَعَتْ عندَ المُلُوكِ العَصائِبُ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «لابنة حطان بن عوف منازل»
أَرَى كلَّ قَوْمٍ قارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمونحنُ خَلَعْنا قَيْدَهُ فَهْوَ سارِبُ
للشاعر الأخنس بن شهاب التغلبي، من قصيدة «فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ»
أَرَى كُلَّ قَوْمٍ يَنْظُرُون إِليهمُكما تَتَراءى في السَّماءِ الكَواكِبُ

قالت

ليلى بنت عبد الله الأخيلية

أموية الشعر

يا أَيُّها السَّدِمُ المُلَوي رَأْسَهُلِيَقُودَ من أَهْلِ الحِجازِ بَريما
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
لا تَقْرَبَنَّ الدَّهْرَ آلَ مُطَرِّفٍلا ظالِماً أَبداً ولا مَظْلُوما
قَومٌ رِباطُ الخَيْلِ حَوْلَ بُيُوتِهمْوأَسِنَّةٌ زُرْقٌ تُخالُ نُجُوما
أَتُرِيدُ عَمْرَو بنَ الخَلِيعِ ودُونَهُكَعْبٌ إِذَنْ لَوَجَدْتَهُ مَرْءُوما
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
إِنَّ الخَلِيعَ وَرَهْطَهُ في عامِركالقَلْبِ أُلْبِسَ جُؤْجُؤاً وحَزيما
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
لا تُسْرعَنَّ إِلى رَبيعَةَ إِنَّهمجَمَعُوا سَواداً للعَدُوِّ عَظِيما
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
شَعْباً تَفَرَّقَ مِن جماعٍ واحِدٍعَدَلَتْ مَعَدّاً تابِعاً وصمِيما
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
أَقْصِرْ فإِنَّكَ لو طَلَبْتَ بلادَهُمْلاقَتْ بَكارَتُكَ الحِقاقُ قُرُوما
وتَعَاقَبَتْكَ كتَائِبُ ابنِ مُطَرِّفٍفَأَرَتْكَ في وَضَحِ النَّهارِ نُجُوما
ومُخَرَّقٍ عَنْه القَمِيص تَخَالُهُوَسْطَ البُيُوتِ مِن الحَياءِ سَقِيما
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة
حتَّى إِذا رُفِع اللِّواءُ رَأيْتَهُتَحْتَ اللِّواءِ على الخَمِيسِ زَعِيما
للشاعر ليلى الأخيلية، اقرأ القصيدة

قال قيس بن الخطيم:

بن عدي الأوسي، جاهلي

طعَنْتُ ابنَ عبدِ اللّهِ طَعْنَةَ ثائِرٍلها نَفَذٌ لَوْلاَ الشَّعاعُ أَضاءها
مَلَكْتُ بها كَفِّي فأَنْهَرْتُ فَتْقَهايَرَى قائِمٌ مِنْ دُونِها ما وَراءها
يَهُونُ عَلَيَّ أَنْ تَرُدَّ جراحُهاعُيُونَ الأَواسي إِذْ حَمدْتُ بَلاءها
وكنتُ امرءاً لا أَسْمَعُ الدَّهْرَ سُبَّةًأُسَبُّ بِها إِلاَّ كَشَفْتُ غِطاءها
للشاعر قَيس بن الخَطيم، من قصيدة «تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءها»
وإِنِّيَ في الحَرْبِ العَوانِ مُوَكَّلٌبإِقْدامِ نَفْسٍ لا أُرِيدُ بقَاءها
مَتَى يَأْتِ هذا المَوْتُ لم تُلْفَ حاجَةٌلنَفْسِيَ إِلاَّ قد قَضَيْتُ قَضاءها

قال العباس بن مرداس السلمي:

أَلاَ مَن مُبْلِغٌ عَنِّي خُفافاًأَلُوكاً بَيْتُ أَهْلِكَ مُنتَهاها
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ألا من مبلغ عني خفافا»
أَنا الرَّجُلُ الذي حُدِّثتَ عنهُإِذا الخَفِراتُ لَمْ تَسْتُرْ بُراها
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ألا من مبلغ عني خفافا»
فأَيِّى ما وَأَيُّكَ كانَ شَرّاًفَسِيقَ إِلى المقَامَةِ لا يرَاها
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «فأيي ما وأيك كان شرا»
أَشُدُّ على الكَتِيبَةِ لا أُبالِيأَحَتفِي كانَ فِيها أَمْ سِواها
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ألا من مبلغ عني خفافا»
ولِي نَفسٌ تَتُوقُ إِلى المعَالِيسَتَتْلَفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ألا من مبلغ عني خفافا»

قال الفرعل الطائي:

وتروى لهني بن أحمر الكناني، وهو الأكثر

يا ضَمْرُ أَخبِرْنِي ولَسْتَ بِكاذِبٍوأَخُوكَ ناصِحُكَ الذي لا يَكذِبُ
هل في السَّويَّةِ أَن إِذا اسْتَغنَيْتُمُوأَمِنتُمُ فأَنا البَعِيدُ الأَجْنَبُ
وإِذا الشَّدائِدُ مَرَّةً أَشجَتْكُمُفأَنا الأَحَبُّ إِليكُمُ والأَقْرَب
وإِذا تَكُونُ كَريهَةٌ أُدْعَى لَهاوإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ
للشاعر أبو العيناء، من قصيدة «وإذا تكون كريهة أدعى لها»
عَجَبٌ لتلكَ قَضِيَّةً، وإِقامَتِيفِيكُمْ على تِلْكَ القَضِيَّةِ أَعجَبُ
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
هذا لَعَمْرُكُمُ الصَّغارُ بعَيْنِهلا أُمَّ لِي إنْ كانَ ذاكَ ولا أَبُ
للشاعر جساس بن مرة، من قصيدة «وإذا تكون كريهة أدعى لها»
أَلِمالِكِ خِصْبُ البلادِ ورعْيُهاوليَ الثِّمادُ ورعْيُهُنَّ المُجْدِبُ

قال الحارث بن كلدة الثقفي (إسلامي):

أَلا رُبَّ مَنْ يَغْشَى الأَباعِدَ نَفْعُهُوتَشْقَى به حتَّى المَماتِ أَقَارِبُهْ
فَخلِّ ابنَ عَمِّ السَّوْءِ والدَّهْرَ، إِنَّهُسَيَكْفِيكَهُ أَيَّامُهُ وتَجاربُهْ
أَرانِي إِذا اسْتَغْنَيْتُمُ فَعَدوُّكُمْوأُدْعَى إِذا ما الدَّهْرُ نابَتْ نَوائِبُهْ
فإِنْ يَكُ خَيْرٌ فَالبَعِيدُ ينَالُهُوإِنْ يَكُ شَرٌّ فابنُ عَمِّكَ صاحِبُهْ
لَعَلَّكَ يوماً أَنْ يَسُرَّكَ مَشْهَدِيإِذا جاء خَصْمٌ كالحُباب تُشاغِبُهْ

قال ذؤيب بن حاضر التنوخي:

وكُنَّا طَلَبْنا صُلْحَهُمْ قَبْلَ حَرْبهِمْفَلَجُّوا، وما كانَ اللَّجاجُ مِن الحَزْم
وقالُوا: شُتِمْنا، واسْتُخِفَّ بِجارِنَا، وضَرْبُالطُّلَى بالبِيض أَدْهَى مِن الشَّتْمِ
فَلَمَّا وصَلْنا بالسُّيُوفِ أَكُفَّنَاوزالَ الحيَا رامُوا السَّلاَمةَ بالسِّلمِ
فهَلاَّ وفِي قَوْسِ المُرُوءةِ مَنْزَعٌطَلَبْتُمْ رضانا قَبْلَ بادِرَةِ السَّهْم

قال الأخطل غياث بن غوث التغلبي:

أموي شعر

لَقَدْ حَمَلْتَ قَيْسَ بنَ عَيْلانَ حَرْبُنَاعلى يابِسِ السِّيْسَاءِ مُحْدَوْدِبِ الظَّهْر
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»
تَنِقُّ بلا شَيْءٍ شُيوَخُ مُحارِبٍوما خِلْتُها كانَتْ تَريشُ ولا تَبْرِي
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»
ضَفادِعُ في ظَلْماءِ لَيْلٍ تجَاوَبَتْفَدَلَّ عَلَيْها صَوْتُها حَيَّةَ البَحْرِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»
ونَجَّى ابنَ بَدْرٍ رَكْضُهُ مِن رِماحِناونَضَّاخَةُ الأَعْطافِ مُلْهَبَةُ الحُضْرِ
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»

إِذا قُلْتُ نالَتْهُ الرِّماحُ تَقَاذَفَتْبه سَوْحَقُ الرِّجْلَيْنِ سابِحَةُ الصَّدْرِ

كَأَنَّهُما والآلُ يَنْشَقُّ عَنْهُماإِذا هَبَطا فِيهِ يَعُومانِ في بَحْرِ
وظَلَّ يُفَدِّيها، وظَلَّتْ كَأَنَّهاعُقابٌ دَعاها جُنْحُ لَيْلٍ إِلى وَكْرِ
يُسِرُّ إِلَيْها، والرِّماحُ تَنُوشُهُ:فِدىً لَكِ أُمِّي إِنْ سَبَقْتِ إِلى العَصْر
للشاعر الأخطل، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر»
وتاللّهِ لو أَدْرَكْنَه لَقَذَفْنَهُإلى صَعْبَةِ الأَرْجاءِ مُظْلِمَةِ القَعْر

قال وعلة بن عبد الله الجرمي:

ونسبها بعضهم إلى النجاشي واسمه قيس بن عمرو، مخضرم

ونَجَّى ابْنَ حَرْبٍ سابِحٌ ذُو عُلالَةٍأَجَشُّ هَزِيمٌ، والرِّماحُ، دَوانِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
إِذا قُلْتُ أَطْرافُ الرِّماح تَنُوشُهُمَرَتْهُ بهِ السَّاقانِ والقَدَمان

قال صالح بن جناح اللخمي:

لئِنْ كنتُ مُحْتاجاً إلى الحِلْمِ إِنَّنيإِلى الجَهْلِ في بَعْضِ الأَحايينِ أَحْوَجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
ولِي فَرَسٌ لِلْحِلْمِ بالحِلْمِ ملْجَمٌولِي فَرَسٌ للْجَهْلِ بالجَهْل مُسْرَج
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
فمَنْ شاء تَقْوِيمِي فإِنِّي مقَوَّمٌومَنْ شاء تَعْويجي فإِنِّي مُعَوَّج
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وما كنتُ أَرْضَى الجَهْلَ خِدْناً ولا أَخاًولكنَّنِي أَرْضَى بهِ حينَ أُحْرَج
للشاعر صالح بن جناح اللخمي، من قصيدة «لئن كنتُ محتاجاً إلى العلم إنني»
فإنْ قال بَعْضُ النَّاسِ: فيهِ سَماجَةٌ،لقَدْ صَدَقُوا، والذُّلُّ بالحرِّ أَسْمَج
للشاعر صالح بن جناح اللخمي، من قصيدة «لئن كنتُ محتاجاً إلى العلم إنني»

قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):

أَحَوْلِي تَنْفُضُ اسْتُكَ مِذْ رَوَيْهالِتَقْتُلَنِي، فَها أَنا ذا عُمَارا
مَتى ما تَلْقَنِي فَرْدَيْن تَرْجُفْرَوانِفُ أَلْيَتَيْكَ وتُسْتَطارا
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «حولي تنفض اِستُكَ مذرويه»
وسَيْفِي صارِمٌ قَبَضَتْ عَلَيْهِأَشاجعُ لا تَرَى فِيها إنْتِشَارا
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «حولي تنفض اِستُكَ مذرويه»
حُسامٌ كالعَقِيقَةِ فَهْوَ كِمْعِيسِلاحِي، لا أَفَلَّ ولا فُطارا
ومُطَّرِدُ الكُعُوب أَحَصُّ صَدْقٌتخَالُ سِنانَهُ في اللَّيلِ نَارا
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «حولي تنفض اِستُكَ مذرويه»
سَتَعْلَمُ أَيُّنا للمَوْت أَدْنَىإذا دانَيْتَ لي الأَسَلَ الحِرارا
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «حولي تنفض اِستُكَ مذرويه»
وخَيْلٍ قد دَلَفْتُ لَها بخَيْلعَلَيْها الأُسْدُ تَهْتَصرُ اهْتصارا
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «حولي تنفض اِستُكَ مذرويه»

قال خزز بن لوذان (جاهلي):

وتروى لعنترة بن شداد

لا تَذكُري فَرسِي وما أَطعمْتُهُفيكُونَ جلدُكِ مِثلَ جلدِ الأَجْرَب
كَذَبَ العَقِيقُ وماءُ شَنٍّ بارِدٌإن كُنتِ سائِلَتِي غَبُوقاً فاذهَبي
إِنَّ الغَبُوقَ لَهُ وأَنتِ مَسُوءةٌفَتَأَوَّهِي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبِي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «لا تذكري مهري وما أطعمتهُ»
إِنَّ العَدُوَّ لَهُمْ إِلَيْكِ وَسِيلَةٌأَن يَأْخُذُوكِ، تَكَحَّلِي وَتَخَضَّبي
ويكُونُ مَرْكَبُكِ القَعُودَ وحِدْجَهُوابنُ النَّعامَةِ عِندَ ذلكَ مَرْكَبي
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوةً»
وأَنا امْروءٌ إن يَأْخُذُونِي عَنوَةًأُقرَن إِلى شَرِّ الرِّكاب وأُجْنَبُ

قال الحارث بن عباد البكري (جاهلي):

قَرِّبا مَرْبَطَ النَّعامَةِ مِنِّيلَقحَت حَرْبُ وائل عَن حيال
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «صاح أيري ورمحه فوق خصييه»
قَرِّباها في مُقربَاتٍ عِجالٍعابِساتٍ يَثِبْنَ وَثْبَ السَّعالِي
قَرِّبا مَرْبَطَ النَّعامَةِ مِنِّيجَدَّ أَمْرٌ للمُعْضِلاتِ الثِّقالِ
قَرِّبا مَرْبَطَ النَّعامَةِ مِنِّيتَبْتَغِي اليومَ قُوَّتِي واحْتِيالِي
قَرِّبا مَرْبَطَ النَّعامَةِ مِنِّيباذِلاً مُهجَتِي لِزُرْقِ النِّصالِ
لَمْ أَكُن مِن جُناتِها عَلِمَ اللَّهُ، وإِنِّي بحَرِّها اليومَ صال
للشاعر الحارث بن عباد، من قصيدة «كل شئ مصيره للزوال»

قال بشار بن برد العقيلي:

إِذا ما غَضِبْنا غَضبةً مُضَريَّةًهَتكنا حِجَابَ الشَّمْسِ أَو قَطَرت دَما
للشاعر القحيف العقيلي، اقرأ القصيدة
إِذا ما أَعَرْنا سَيِّداً مِن قَبيلةذُرَا مِنبَر صَلَّى عَلَيْنا وسَلَّما
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يطوف العفاة بأبوابه»

قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):

إِنِّي امْرُءٌ مِن خَيْر عَبْسٍ مَنصِباًشَطرِي، وأَحْمِي سائِرِي بالمُنصُل
وَلَقَدْ أَبِيتُ على الطَّوَى وأَظَلُّهُحتَّى أَنالَ بهِ كَريمَ المَأْكَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
والخَيْلُ تَعْلَمُ والفَوارسُ أَنَّنِيفَرَّقتُ جَمْعَهُمُ بطَعْنَةِ فَيْصَل
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
بَكَرَت تُخَوِّفُنِي الحُتُوفَ كَأنَّنِيأَصْبَحْتُ عن غَرَضِ الحُتُوفِ بِمَعْزل
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
فأَجَبْتُها إِنَّ المَنِيَّةَ مَنهَلٌلابُدَّ أَن أُسْقَى بِذاكَ المَنهَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثواء على رسوم المنزل»
فاقَنيْ حَياءكِ لا أَبالَكِ واعْلَمِيأَنِّي امْرءٌ سأَمُوتُ إِن لمْ أُقتَلِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طال الثَّواءُ على رُسوم المنْزل»
ولقَدْ لَقِيتُ المَوْتَ يومَ لَقِيتُهُمُتَسَرْبِلاً، والموتُ لم يَتَسَرْبَلِ
والخَيْلُ ساهِمَةُ الوُجُوهِ كَأنَّماسُقِيَت فَوارسُها نَقِيعَ الحَنظَلِ
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «عظم النعي فكثري أو قللي»
إن يُلحَقُوا أَكرُرْ، وإِن يُسْتَلحَمُواأَشدُدْ، وإِن نَزَلُوا بضَنك أَنزل
للشاعر عنترة بن شداد، اقرأ القصيدة

قال زهير بن أبي سلمى:

في معناه

مَن يَلقَ يوماً على عِلاَّتِهِ هَرِماًيَلقَ السَّماحَةَ مِنه والنَّدَى خُلُقا
قد جَعَلَ المُبْتَغُون الخَيْرَ في هَرِمٍوالسَّائِلُونَ إِلى أَبْوابهِ طُرُقَا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»
وليسَ مانِعَ ذِي قُرْبَى وذِي حَسَبٍيوماً ولا مُعْدِماً من خابِطٍ وَرَقا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»
لَيْثٌ بِعَثَّرَ يَصْطادُ الرِّجالَ إِذاما كَذَّبَ اللَّيْثُ عن أَقْرانِهِ صَدَقا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»
يَطْعُنُهمْ ما ارْتَمَوْا، حتَّى إِذا اطَّعَنُواضارَبَ، حتَّى إِذا ما ضَارَبُوا اعْتَنَقَا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»
لو نالَ حَيٌّ من الدُّنْيا بمَنْزِلَةأُفْقَ السَّماءِ لنَالَتْ كَفُّهُ الأُفُقَا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»

قال آخر:

تَرَكْتُ الرِّكابَ لأَرْبابهاوأَكْرَهْتُ نَفْسِي على ابْنِ الصَّعِقْ
جَعَلْتُ يَدَيَّ وشاحاً لهُوبَعْضُ الفَوارِسِ لا يَعْتَنِقْ

قال آخر:

يا عَمْرُو لو نالَتْكَ أَرْماحُناكنتَ كَمَنْ تَهْوى بهِ الهاويَهْ
أُلْفِيتَا عَيْناكَ عِنْدَ القَفاأَوْلَى فأَوْلَى لكَ ذا واقيَهْ

قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

الحَرْبُ أَوَّلُ ما تَكُون فُتَيَّةًتَسْعَى بِزِينَتِها لِكُلِّ جَهُولِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «الحرب أول ما تكون فتية»
حتَّى إِذا حَمِيَتْ، وشُبَّ ضِرامُها،عادَتْ عَجُوزاً غَيْرَ ذاتِ حَلِيلِ
للشاعر عمرو بن معدي كرب، من قصيدة «الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً»
شَمْطاءَ، جَزَّتْ رَأْسَها وَتَنَكَّرَتْ،مَكْرُوهَةً للشَّمِّ والتَّقْبِيلِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «الحرب أول ما تكون فتية»

قال علي بن أبي طالب:

كرم الله وجهه

وتروى لحسان بن ثابت

نحنُ الخِيارُ من البَرِيَّةِ كُلِّهاونِظامُها وزِمامُ كُلِّ زمامِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «الله أكرمنا بنصر نبيه»
والخائِضُو غَمَراتِ كُلِّ كَرِيهَةوالدَّافِعُون حَوادِثَ الأَيَّامِ
والمُبْرِمُونَ قُوَى الأُمُورِ بِعِزِّهِمْوالنَّاقِضُون مَرائرَ الإِبْرامِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «الله أكرمنا بنصر نبيه»
في كُلِّ مَعْرَكَةٍ تُطِيرُ سُيُوفُنافيها الجَماجِمَ عن فِراخِ الهامِ
وتَرُدُّ عَادِيَةَ الخَمِيسِ رِماحُنَاوتُقيِمُ رَأْسَ الأَصْيَدِ القَمْقامِ
فاللّهُ أَكْرَمَنا بنَصْر نَبيِّهِوبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسْلامِ

قال معاوية بن أبي سفيان:

أَتانِيَ أَمْرٌ فيه للنَّاسِ غُمَّةٌوفيه اجْتِداعٌ للأُنُوفِ أَصِيلُ
مُصابُ أَمِير المُؤْمِنينَ وهَدَّةٌتَكَادُ لها صُمُّ الجِبال تَزُولُ
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة
سأَبْكِي أَبا عَمْرٍو بكُلِّ مُثَقَّفٍوبِيضٍ لَها في الدَّارِعِينَ صَلِيلُ
فلِلَّهِ عَيْنا مَنْ رَأَى مَثْلَ هالِكٍأُصِيبَ بلا ذَنْب، وذاكَ جَلِيلُ
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة
فأَمَّا التي فِيها المَوَدَّةُ بَيْنَنافَلَيْس إِلَيْها ما حِيَيتُ سَبيلُ
سأُلْقِحُها حَرْباً عَواناً مُلِحَّةًوإِنِّي بها من عامِها لَكَفِيلُ
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة

قال أبو العلاء ثابت قطنة العتكي:

أموي الشعر

المالُ نَهْبُ الدَّهْرِ ما أَخَّرْتَهُويكُونُ حَظُّكَ مِنْه ما يَتَقَدَّمُ
للشاعر ثابت قُطنة، اقرأ القصيدة
أَمْضِي، وظِلُّ المَوْتِ تَحءتَ ذُوءابتِيويَظُنُّ صَحْبِيَ أَنَّنِي لا أَسْلَمُ
فسَلِمْتُ، والسَّيْفُ الحُسَامُ، وصَعْدَةٌسَمْراءُ يَجْرِي بَيْنَ أَكْعُبِها الدَّمُ
للشاعر ثابت قُطنة، اقرأ القصيدة
وأَنا ابْنُ عَمِّكَ يَوْمَ ذلكَ دِنْيَةًوأَنا البَعِيدُ اليومَ مِنْكَ المُجْرِمُ
للشاعر ثابت قُطنة، اقرأ القصيدة

قال أبو محجن الثقفي:

لما حبسه سعد بن أبي وقاص

كَفَى حَزَناً أَنْ تَرْتَدِي الخَيْلُ بالقَناوأُتْرَكُ مَشْدُوداً عَلَيَّ وَثَاقِيا
وقَدْ كُنْتُ ذا مالٍ كَثيرٍ وإِخْوَةٍفقَدْ تَرَكُونِي واحِداً لا أَخَا لِيا
وقَدْ شَفَّ جِسْمِي أَنَّنِي كُلَّ شارِقٍأُعالِجُ كَبْلاً مُصْمَتاً قد بَرانِيا
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا»
حَبِيساً عن الحَرْبِ العَوانِ وقَدْ بَدَتْوإِعْمالُ غَيْرِي يومَ ذاكَ العَوالِيا
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا»
إِذا قُمْتُ عَنَّانِي الحَدِيدُ، وأُغْلِقَتْمَصارِيعُ مِن دُونِي تُصِمُّ المُنادِيا
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا»
فلِلَّهِ دَرِّي يَوْمَ أُتْرَكُ مُوثَقاًوتَذْهَلُ عَنِّي أُسْرَتِي ورِجالِيا
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا»
وللّهِ عَهْدٌ لا أَخِيسُ بعَهْدهلَئِنْ فُرِّجَتْ أَلاَّ أَزُورَ الحَوانِيا
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا»

قال الأعشى عبد الله بن خارجة:

الشيباني، أموي الشعر

وما أَنا في أَمْرِي ولا في خُصُومَتِيبمُهْتَضَمٍ حَقِّي ولا قَارعٍ سِنِّي
للشاعر أعشى بني ربيعة، اقرأ القصيدة
ولا مُسْلِمٍ مَوْلايَ عندَ جِنايَةٍولا مُظْهِرٍ خِذْلانَهُ عِنْدما يَجْنِي
وإِنَّ فُؤَاداً بَيْنَ جَنْبَيَّ عالِمٌبما أَبْصَرَتْ عَيْنِي وما سَمِعَتْ أُذْنِي
للشاعر أعشى بني ربيعة، اقرأ القصيدة
وفَضَّلَنِي في العِلْمِ والشِّعْر أَنَّنِيأَقُولُ على عِلْمٍ وأَعْلَمُ ما أَعْنِي

قال عبد الملك بن معاوية الحارثي:

أموي الشعر

يَلقَى السُّيُوفَ بوَجْههِ وبنَحْرهِويُقِيمُ هامَتَهُ مَقامَ المِغفَر
ما إِن يُريدُ، إِذا الرِّماحُ شَجَرْنَهُ،دِرْعاً سِوَى سِرْيالِ طِيب العُنصُر
للشاعر صاحب الزنج، اقرأ القصيدة
ويَقولُ للطِّرْفِ أَصْطَبرْ لِشَبا القَنافَعَقَرْتُ رُكنَ المَجْدِ إِنْ لَمْ تُعْقَر
للشاعر صاحب الزنج، اقرأ القصيدة
وإِذا تَأَمَّلَ شَخْصَ ضَيْفٍ مُقْبلٍمُتَسَرْبلٍ أَثْوابَ مَحْلٍ أَغْبَرِ
أَوْ ما إِلى الكَوْماءِ هذا طارِقٌنَحَرَتْنِيَ الأَعْداءُ إِنْ لَمْ تُنْحَري
للشاعر صاحب الزنج، اقرأ القصيدة

قال المثقب عائذ بن محصن العبدي (جاهلي):

وتروى لعلبة بن يزيد أحد بني سليم، وهو الأكثر

تَهَزَّأَتْ عِرْسِيَ واسْتَنْكَرَتْشَيْبِي، فَفِيها جَنَفٌ وازْورارْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «تهزأت عرسي واستنكرت»
لا تُكْثِري هُزْءًا ولا تَعْجَبِيفلَيْسَ بالشَّيْبِ على المَرءِ عارْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «تهزأت عرسي واستنكرت»
عَمْرَكِ هل تَدْرِينَ أَنَّ الفَتىشَبابُهُ ثَوْبٌ عليه مُعارْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «تهزأت عرسي واستنكرت»
ولا أَرَى مالاً إِذا لم يَكُنْزَعْفٌ وخَطَّارٌ ونَهْدٌ مُغارْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «تهزأت عرسي واستنكرت»
مُسْتَشْرِفُ القُطرَيْنِ عَبْلُ الشَّوَىمُحَنَّبُ الرِّجْلَيْنِ فيه اقوِرارْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «تهزأت عرسي واستنكرت»
وأَطرُقُ الحانِيَّ في بَيْتِهِبالشَّرْبِ حتَّى تُسْتَباحَ العُقارْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «تهزأت عرسي واستنكرت»
فذاكَ عَصْرٌ قد خَلا، والفَتىتُلوِي ليَالِيهِ به والنَّهارْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «تهزأت عرسي واستنكرت»
لا يَنفَعُ الهارِبَ إِيغالُهُولا يُنَجِّي ذا الحِذار الحِذارْ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «تهزأت عرسي واستنكرت»

قال القطامي عمير بن شييم:

أموي الشعر

وإِنْ ثَوَّبَ الدَّاعِي بشَيْبانَ زُعْزِعَترِماحٌن وجاشَت مِن جَوانِبِها القِدْرُ
هُمُ يومَ ذي قار أَناخُوا فجَالَدُواكتَائبَ كِسْرَى بَعْدَ ما وَقَدَ الجَمْرُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):

يا شاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لهُحَرُمَتْ عليّ ولَيْتَها لَمْ تَحْرُمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
هَلاَّ سَأَلْتِ الخَيْلَ يا ابنَةَ مالِكٍإِنْ كنتِ جاهِلَةً بما لم تَعْلَمِي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
إِذْ لا أَزالُ على رِحالَةِ سابِحٍنَهْدٍ تَعاوَرَهُ الكُماةُ مُكَلَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
طَوْراً يُجَرَّدُ للطِّعانِ وتارَةًيَأَوِي إِلى حَصِدِ القِسِيّ عَرَمْرَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّنِيأَغْشَى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ومُدَدِّجٍ كَرِهَ الكُمَاةُ نِزَالَهُلا مُمْعِنٍ هَرَباً ولا مُسْتَسْلِمِ
بَطَلٌ كَأنَّ ثِيابَهُ في سَرْحَةٍيُحْذَى نِعالَ السِّبْت لَيْسَ بتَوْأَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
جادَتْ يَدايَ لهُ بعاجِلِ طَعْنَةٍبِمُثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّمِ
فشَكَكْتُ بالرُّمحِ الطَّوِيلِ ثِيابَهُلَيْسَ الكَرِيمُ على القَنا بِمُحَرَّمِ
فتَرَكْتُهُ جَزَرَ السِّباعِ يَنْشْنَهُما بَيْنَ قُلَّةِ رَأْسِهِ والمِعْصَمِ
وَمَشكِّ سابِغَةٍ هَتَكْتُ عُرُوشَهابالسَّيْفِ عن حامِي الحَقِيقَةِ مُعْلِمِ
لمَّا رَآنيَ قد نَزَلْتُ أُرِيدُهُأَبْدَى نَواجِذَهُ لِغَيْرِ تَبَسُّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فطَعَنْتُهُ بالرُّمْحِ ثم عَلَوْتُهُبِمُهَنَّدٍ صافِي الحَدِيدَةِ مِخْذَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
لمَّا رَأَيْتُ القَوْمَ أَقْبَلَ جَمْعُهُمْيتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ولقَدْ رَأَيْتُ القَوْمَ أَقْبَلَ جَمْعُهُمْيتَذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّمِ
ولقَدْ شَفَى نَفْسِي وأَبْرَأ سُقْمَهاقَوْلُ الفَوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرُ أَقْدِمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم ( معلقة )»
يَدْعُونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كَأَنَّهاأَشْطانُ بِئْرٍ في لَبانِ الأَدْهَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
إِذْ يَتَّقُونَ بيَ الأَسِنَّةَ لَمْ أَخِمْعَنْها ولكنِّي تَضايَقَ مُقْدَمِي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ما زِلْتُ أَرْميهِمْ بثُغْرَةِ نَحْرِهِولَبانِهِ حتَّى تَسَرْبَلَ بالدَّمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فازْوَرَّ مِن وَقْعِ القَنا بِلبَانِهِوشَكا إِليَّ بِعَبْرَةٍ وتَحَمْحُمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
لو كان يَدْرِي ما المُحاوَرَةُ اشْتَكَىولَكانَ لو عَلِمَ الكَلامَ مُكَلِّمِي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
والخَيْلُ تَقْتَحِمُ الخَبارَ عَوابِساًما بَيْنَ شَيْظَمَة وأَجْرَدَ شَيْظَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم ( معلقة )»
نُبِّئْتُ عَمْراً غيرَ شاكِرِ نِعْمَتيوالكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ(معلق»
وإِذا ظُلِمْتُ فِإنَّ ظُلْمِيَ باسِلٌمُرٌّ مَذاقَتُهُ كَطَعْمِ العَلْقَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ولَقَدْ شَرِبْتُ مِن المُدامَةِ بَعْدَ مارَكَد الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
فإِذا شَرِبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِكٌمالِي وعِرْضِي وافِرٌ لم يُكْلَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وإِذا صَحَوْتُ فما أُقَصِّرُ عن نَدىًوكما عَلِمْتِ شَمائِلي وتَكَرُّمِي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
وحَليلِ غانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلاًتَمْكُو فَرِيصَتُهُ كَشِدْقِ الأَعْلَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
سَبَقَتْ يَدايَ له بعاجلِ طَعْنَةٍورَشاشِ نافِذَةٍ كَلَوْنِ العَنْدَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
ولقَدْ خَشِيتُ بأَنْ أَمُوتَ ولَمْ تَكُنْللحَرْبِ دائِرَةٌ على ابَنَيْ ضمْضَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
الشَّاتِمَيْ عِرْضِي ولَمْ أَشْتُمْهُماوالنَّاذِرَيْنِ إِذا لَمُ أَلْقَهُما دَمِي
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»
إِنْ يَفْعَلا فَلَقَدْ تَرَكْتُ أَباهُماجَزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نَسْر قَشْعَمِ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»

قال مهلهل بن ربيعة الجشمي:

جاهلي واسمه امرؤ القيس

أَلَيْلَتَنا بذِي حُسُمٍ أَنِيريإِذا أَنْتِ انْقَضَيْتِ فلا تَحُورِي
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
فإِنْ يَكُ بالذَّنائِبِ طالَ لَيْلِيفقَدْ يُبْكَ مِن الليلِ القَصِيرِ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
وأَنْقَذَنِي بَياضُ الصُّبْحِ مِنْهالقَدْ أُنْقِذْتُ مِن شَرٍّ كَبِيرِ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
كَأنَّ كَواكِبَ الجَوْزاءِ عُوذٌمُعَطَّفَةٌ على رُبَعٍ كَسِيرِ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
تَلأْلأُ، واسْتَقَلَّ لها سُهَيْلٌ،يَلُوحُ كَقِمَّةِ الجَمَلِ الغَديرِ
وتَحْنُو الشِّعْرِيان إلى سُهَيْلٍكفِعْلِ الطَّالِبِ القَذَفِ الغَيُورِ
كأَنَّ العُذْرَتَيْنِ بكَفِّ سَاعٍأَلَحَّ على ثِمَائِلِهِ ضَرِيرِ
كَانَّ بَناتَ نَعْش تَالِياتقِطارٌ عامِدٌ للشَّامِ، زُورِ
تَتَابَعُ، مِشْيَةَ الإِبِلِ الزَّهارَى،لِتَلْحَقَ كُلَّ تَالِيَةٍ عَبُورِ
كَأَنَّ الفَرْقَدَيْنِ يَدا مُفِيضٍأَلَحَّ على إِفاضَتِهِ قَمِيرِ
كَأنَّ الجَدْيَ، في مَثْناةِ رِبْقٍ،أَسِيرٌ أَو بِمَنْزِلَةِ الأَسِيرِ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
كَأَنَّ مَجَرَّةَ النَّسْرَيْنِ نَهْجٌلكُلِّ حَزِيقَةٍ تُحْدَى وعِيرِ
كَأَنَّ التَّابِعَ المِسْكِينَ فيهاأَجِيرٌ أَوْ بِمَنْزِلَةِ الأَجِيرِ
كَأَنَّ المُشْتَرِي حُسْناً ضِياءًبِنيقٍ قاهِرٍ مِن فَوْقِ قُورِ
كَأَنَّ النَّجْمَ إِذْ وَلَّى سُحَيْراًفِصالٌ جُلْنَ في يومٍ مَطِيرِ
كَواكِبُ لَيْلَةٍ طالَتْ وغَمَّتْفَهذا الصُّبْحُ صاغِرَةً فغُورِ
فلو نُبشَ المَقابِرُ عن كُلَيْبٍفيُخْبِرَ بالذَّنائِبِ أَيُّ زِيرِ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
وإِنِّي قد تَرَكْتُ بوارداتبُجَيْراً في دَمٍ مِثْل العَبيرِ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
هَتَكْتُ به بُيُوتَ بَنِي عُبادٍوبعْضُ القَتْلِ أَشْفَى للصُّدُورِ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
وهَمَّامَ بنَ مُرَّةَ قد تَرَكْنَاعليه القَشْعَمانِ مِن النُّسُورِ
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
فِدىً لِبَنِي الشَّقِيقَةِ يومَ جاءُواكأُسْدِ الغابِ لَجَّتْ في زَئِيرِ
كَأَنَّ رِماحَهُمْ أَشْطانُ بِئْرٍمَخُوفٍ هَدْمُ عَرْشَيْها جَرُورِ
كَأَنَّا غُدْوَةً وَبَنِي أَبِينابجَنْبِ عُنَيْزَةٍ رَحَيا مُدِيرِ
للشاعر المهلهل بن ربيعة - الزير، من قصيدة «أليلتنا بذي حسم أنيري»
تَظَلُّ الخَيْلُ عاكِفَةً عليهِمْكَأَنَّ الخَيْلَ تُرْحَضُ في غَدِيرِ
فَلَوْلا الرِّيحُ أُسْمِعَ أَهْلُ حَجْرنَقافَ البيضِ تُقْرَعُ بالذُّكُورِ

قال تأبط شراً:

ثابت بن جابر من بني فهم، جاهلي

تقولُ سُلَيْمَى لِجاراتِهاأَرَى ثابِتاً قد غَدا مُرْمِلا
لها الوَيْلُ ما وَجَدَتْ ثابتاًأَلَفَّ اليَدَيْن ولا زُمَّلا
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا»
ولا رَعِشَ السَّاق عِنْدَ الجِراءِ إِذا بادَرَ الحَمْلَةَ الهَيْضَلا
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «تقول سليمى لجاراتها»
يفُوتُ الجِيادَ بِتَقْرِيبِهِويَكْسُو هوَادِيهَا القَسْطَلا
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا»
وأَدْهَمَ قد جُبْتُ جِلْبابَهُكما اجْتابَتِ الكاعِبُ الخَيْعَلا
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «تقول سليمى لجاراتها»
علا ضَوْءُ نارٍ تَنَوَّرْتُهافبِتُّ لها مُدْبِراً مُقْبِلا
إِلى أَن حَدا الصُّبْحُ أَثْناءهُومَزَّقَ جِلْبابَهُ الأَلْيَلا
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا»
فَأَصْبَحْتُ والغُولُ لِي جارَةٌفيا جارَتِي أَنتِ ما أَهْوَلا
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «تقول سليمى لجاراتها»
وطالَبْتُها بُضْعَها فالْتَوَتْفكانَ مِن الرَّأْي أَنْ تُقْتَلا
عَظايَةُ أَرْضٍ لها حُلَّتانِ مِنْ وَرَقِ الطَّلْحِ لم تُغْزَلا
فمَنْ كانَ يَسْأََلْ عن جارَتِيفإِنَّ لَها باللِّوى مَنْزلا

قال النابغة الذبياني:

واسمه زياد

قالت بنُو عامِرٍ خالُوا بَنِي أَسَدٍيا بُؤْسَ للجَهْلِ ضَرَّاراً لأَقْوامِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «قالت بنو عامر خالوا بني أسد»
إِنِّي لأَخْشَى أَنْ يكُونَ لكُمْمن أَجْلِ بَغْضائِكُمْ يَوْمٌ كأَيَّامِ
تَبْدُو كَواكِبُهُ والشَّمْسُ طالِعَةٌنُورٌ بنُور وإِظْلامٌ بإِظْلامِ

قال آخر:

وقُلْتُمْ لنا: كُفُّوا الحُرُوبَ، لَعَلَّنانَكُفُّ، وَوَثَّقْتُمْ لَنا كُلَّ مَوْثِقِ
فَلَمَّا كَفَفْنا الحَرْبَ كانتْ عُهُودُكمْكَلَمْع سَراب بالمَلا مُتَأَلِّقِ

قال زفر بن الحارث الكلابي:

لَعَمْرِي لقد أَبْقَتْ وَقِيعَةُ راهِطٍلِمَرْوانَ صَدْعاً بَيْنَنَا مُتَشائِيا
فلَمْ تَر مِنِّي نَبْوَةٌ قَبْلَ هذِهفِرارِي وتَرْكِي صاحِبَيَّ ورَائِيا
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة
عَشِيَّةَ أَجْرِي في الصَّعِيدِ ولا أَرَىمِن النَّاسِ إِلاَّ مَنْ عَلَيَّ ولا لِيا
أَيَذْهَبُ يومٌ واحِدٌ إِنْ أَسَأَتُهُبصالِحِ أَعْمالِي وحُسْنِ بَلائِيا
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة
وقَدْ يَنْبُتُ المَرْعَى على دِمَنِ الثَّرَىوتَبْقَى حزَازاتُ النُّفُوس كما هِيا
أَرينِي سِلاحِي لا أَبالَك إِنَّنِيأَرَى الحَرْبَ لا تَزْدادُ إِلاَّ تَمادِيا
للشاعر زفر بن الحارث الكلابي، اقرأ القصيدة

قال هبيرة بن أبي وهب المخزومي (إسلامي):

لَعَمْرُكَ ما وَلَّيْتُ ظَهْري محمداًوأَصْحابَهُ جُبْناً، ولا خِيفَةَ القَتْلِ
ولكنَّنِي قَلَّبْتُ أَمْرِي فَلَمْ أَجِدْغَناءً لِسَيْفِي إِنْ ضَرَبْتُ ولا نَبْلِي
وقَفْتُ، فَلَمَّا خِفْتُ ضَيْعَةَ مَوْقِفِينَجَوْتُ كَضِرْغَامٍ هِزَبْرٍ أَبي شبْلِ

قال أوس بن حجر (جاهلي):

وفي رواية تنسب لعمرو بن معديكرب

أَجاعِلَةٌ أُمُّ الحُصَيْنِ خَزايَةًعليَّ فِرارِي أَنْ لَقِيتُ بَنِي عَبْسِ
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «أجاعلة أم الحصين خزاية»
لَقِيتُ أَبا شَأْسٍ وشَأْساً ومالِكاًوقَيْساً فَجاشَتْ مِن لقائِهِمُ نَفْسِي
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أجاعلة أم الثوير خزاية»
كأَنَّ جُلُودَ النُّمْرِ جِيبَتْ عَلَيْهِمُإِذا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإِناخَةِ والحَبْسِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أجاعلة أم الثوير خزاية»
أَتَوْنا فَضَمُّوا جانِبَيْنا بِصادِق ٍمِن الطَّعْنِ فِعْلَ النَّارِ بالحَطَبِ اليَبْسِ
ولَمَّا دَخَلْنا تَحْتَ فَيْىءِ رِماحِهِمْخَبَطْتُ بكَفِّي أَطْلُبُ الأَرْضَ باللَّمْسِ
فأُبْتُ سَلِيماً لَمْ تُمَزَّقْ عِمامَتِيولكنَّهُمْ بالطَّعْنِ قد خَرَّقُوا تُرْسِي
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أجاعلة أم الثوير خزاية»
ولَيْسَ يُعابُ المَرْءُ مِن جُبْن يَوْمهوقَدْ عُرِفَتْ مِنْهُ الشَّجاعَةُ بالأَمْس
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «أجاعلة أم الحصين خزاية»

قال الفرار السلمي:

مخضرم وبه سمي الفرار

وكَتِيبةٍ لَبَّسْتُها بكَتِيبَةٍحتَّى إِذا الْتَبَسَتْ نَفَضْتُ لَها يَدِي
فَتَرَكْتُهُمْ تَقِصُ الرِّماحُ ظُهُورَهُمْمِنْ بَيْنِ مُنْعَفِرٍ وآخَرَ مُسْنَدِ
ما كانَ يَنْفَعُنِي مَقالُ نِسائِهِمْوقُتِلْتُ دُونَ رِجالِها: لا تَبْعَد

قال الحارث بن هشام المخزومي (مخضرم):

اللّهُ يَعْلَمُ ما تَرَكْتُ قِتالَهُمْحتَّى عَلَوْا فَرَسِي بأَشْقَرَ مُزْبد
للشاعر الحارث بن هشام المخزومي، اقرأ القصيدة
وعَلِمْتُ أَنِّي إِنْ أُقاتِلْ واحِداًأُقْتَلْ، ولا يَضْرُرْ عَدُوِّي مَشْهَدِي
للشاعر الحارث بن هشام المخزومي، اقرأ القصيدة
ووَجَدْتُ رِيحَ المَوْتِ مِنْ تِلْقائِهِمْفي مَأْزِقٍ، والخَيْلُ لَمْ تَتَبَدَّدِ
فصَدَدْتُ عَنْهُمْ، والأَحِبَّةُ فِيهمُطَمَعاً لَهُمْ بِعقابِ يَوْم مُرْصَدِ
للشاعر الحارث بن هشام المخزومي، اقرأ القصيدة

قال حسان بن ثابت:

في الحارث بن هشام

إِنْ كُنْتِ كاذِبَةَ الذي حَدَّثْتِنِيفنَجَوْتِ مَنْجَى الحارِثِ بنِ هِشامِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «تبلت فؤادك في المنام خريدة»
تَرَكَ الأَحِبَّةَ أَنْ يُقاتِلَ دُونَهُمْونَجا بِرَأْسِ طِمِرَّةٍ ولِجامِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «تبلت فؤادك في المنام خريدة»
جَرْداء تَمْزَعُ في الغُبارِ كَأَنَّهاسِرْحانُ غَابٍ في ظِلالِ غمَامِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «تبلت فؤادك في المنام خريدة»
مَلأَتْ به الفَرْجَيْنِ فارْمَدَّتْ بهِفَثَوَى أَحِبَتُّهُ بِشَرِّ مُقَامِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «تبلت فؤادك في المنام خريدة»
لَوْلا الإِلَهُ وجَرْيُها لَتَرَكْتَهُجَزَرَ السِّباعِ ودُسْنَه بحَوامِ

قال عمرو بن عنترة الطائي:

ولَمَّا سَمِعْتُ الخَيْلَ تَدْعو مُقَاعِساًعَلِمْتُ بأَنَّ اليومَ أَغْبَرُ فاجِرُ
نَجَوْتُ نَجاءً لَيْسَ فِيهِ وَتِيرَةٌكأَنِّي عُقَابٌ دونَ تَيْمَنَ كاسِرُ

قال الطرماح بن حكيم:

أموي الشعر

لقَدْ زادَنِي حُبّاً لِنَفْسِيَ أَنَّنِيبَغِيضٌ إِلى كُلِّ امْرِىءٍ غَيْر طائِلِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،»
وأَنِّي شَقِيٌّ باللِّئامِ ولَنْ تَرَىشَقِيّاً بِهِمْ إِلاَّ كَرِيمَ الشَّمائِلِ
إِذا ما رآنِي قَطَّعَ الطَّرْفَ بَيْنَهُوبَينِيَ فِعْلَ العارِفِ المُتَجاهِلِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيت تميما تجتدي حرب طيئ»
مَلأْتُ عليه الأَرْضَ، حتَّى كأنَّهامِنَ الضِّيقِ في عَيْنَيْهِ كِفَّةُ حابِلِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيت تميما تجتدي حرب طيئ»
أَكُلُّ امرىءٍ أَلْفَى أَباهُ مُقَصِّراًمُعادٍ لأَهْلِ المَكْرُماتِ الأَوائِلِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،»
إِذا ذُكِرَتْ مَسْعاةُ والدِهِ اضْطَنَىولا يَضْطَنِي مِنْ شَتْمِ أَهْلِ الفَضائِلِ
وما مُنِعَتْ دارٌ، ولا عَزَّ أَهْلُهامِن النَّاسِ إِلاَّ بالقَنا والقَنابِلِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيت تميما تجتدي حرب طيئ»
ومَنْ يَلْتَمِسْ مِ، طَيِّىءٍ تِرَةً لهُيَكُنْ كالثُّرَيّا مِنْ يَدِ المُتَناول

قال عبيد بن أيوب:

بن ضرار العنبري، إسلامي

كأَنَّ بلادَ اللّهِ، وهْيَ عَرِيضَةٌعلى الخائِفِ المَطْرُودِ، كِفَّةُ حابِلِ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
يُؤَتَّى إِليه أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةتَطَلَّعَها تَرْمِي إِلَيهِ بَقاتِلِ

قال النابغة الذبياني:

واسمه زياد بن معاوية، جاهلي

تَوَهَّمْتُ آياتٍ لها فَعَرَفْتُهالسِتَّةِ أَعْوامٍ، وذا العامُ سابِع
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع»
كأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِساتِ ذُيُولَهاعَلَيْها قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ
على حِينَ عاتَبْتُ المَشِبَ عَلَى الصِّبافقلتُ: أَلَمَّا تَصْحُ، والشَّيْبُ وازِعُ
وقَدْ حالَ هَمٌّ دُونَ ذلكَ شاغِلٌوُلُوجَ الشِّغاف تَبْتَغِيهِ الأَصابعُ
وَعِيدُ أَبِي قابُوسَ في غَيْرِ كُنْهِهِأَتانِي، ودُونِي راكِسٌ فالضَّواجعُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع»
فبِتُّ، كأَنِّي ساوَرَتْنِي خَئِيلَةٌمِنَ الرُّقْشِ، في أَنْيابِها السُّمُّ ناقِعُ
يُسَهَّدُ مِنْ نَوْمِ العِشاءِ سَلِيمُهالحَلْيِ النِّساءِ في يَدَيْهِ قَعاقعُ
تَناذَرَها الرَّاقُونَ مِنْ سُوءِ سَمِّهاتُطَلِّقُهُ عَصْراً وعَصْراً تُراجِعُ
وخُبِّرْتُ خَيْرَ النَّاسِ أَنَّكَ لُمْتَنِيوتلكَ التي تَسْتَكُّ مِنْها المَسامِعُ
تَوَعَّدُ عَبْداً لم يَخُنْكَ أَمانَةًوتَتْرُكُ عَبْداً ظالِماً وهْوَ ضالِعُ
لكلَّفْتِني ذَنْبَ امْرِىءٍ وتَرَكْتَهُكَذِي العُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وهْوَ راتِعُ
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً،وهَلْ يَأْثَمَنْ ذُو أُمَّةٍ وهْوَ طائِعُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع»
لَعَمْرِي، وما عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍلقَدْ نَطَقَتْ بُطْلاً عليَّ الأَقارِعُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع»
أَقارِعُ عَوْفٍ، لا أُحاوِلُ غَيْرَها،وُجُوهٌ كِلابٍ تَبْتَغِي مَن تُجادِعُ
فإِنْ كنتَ لاذا الضِّغْنِ عنِّي مُكَذِّباً،ولا حَلفِي على البَراءةِ نافِعُ
ولا أَنا مَأْمُونٌ بقَوْلٍ أَقُولُهُوأَنْتَ بِأَمْرٍ لا مَحالَةَ واقِعُ
فإنَّكَ كاللَّيْلِ الذي هو مُدْرِكِيوإِنْ خِلْتُ أَنَّ المُنْتَأَى عَنْكَ واسِعُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع»
خَطاطِيفُ حُجْنٌ في حِبالٍ مَتِينَةتَمُدُّ بِها أَيْد إِليكَ نَوازِعُ
سيَبْلُغُ عُذْراً أَو نجَاحاً مِن امْرِىءٍإِلى رَبِّهِ، رَبِّ البَريَّةِ، راكِعُ

قال مضرس بن ربعي (جاهلي):

يا أَيُّها الرَّجُلُ المُهْدِي قَوارِصَهُأَبْصِر طَريقَكَ، لا يَشْخَصْ بكَ البَصَرُ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة
لا يُلْقِيَنَّكَ في أَفْواهِ مَهْلَكَةقَوْلُ السِّفاهِ، وضَعْفٌ حينَ تَأْتَمِرُ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة

يا ابْنَ اسْتِهاطُلْتَ لمَّا بنْتُ عَنْكَ ولَوْرَأَيْتَ في النَّوْمِ شَخْصِي نالكَ القصَرُ

فإِنْ قَرُبَتْ، فلا أَهْلٌ ولا رَحُبَتْأَرْضٌ عليكَ، ولا اخْتِيرَتْ لكَ الخِيَرُ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة
وإِنْ بَعُدْتَ، فأَقْصاها وأَبْعَدُهافي مَنْزِلٍ ما بِهِ شَمْسٌ ولا قَمَرُ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة
شَحْطَ المَزارِ على عَلْياء شامِخَةٍمِنْ دُونِ قُنَّتِها يُسْتَنْزَلُ المَطَرُ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة
لا زِلْتَ حَرْباً ولا سالَمْتَنا أَبَداًفما لَدَيْكَ لَنا نَفْعٌ ولا ضَــــرَرُ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة
نَحْنُ الذين لَنا مَجْدٌ ومَكْرُمَةٌوالسَّابِقُون إِذا ما أُغْلِيَ الخَطَرُ
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة
والمانِعُونَ إِذا كانَتْ مُمانَعَةٌوالعائِدُونَ بِحُسْناهُمْ إِذا قَدَرُوا
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي، اقرأ القصيدة

قال الأشجع السلمي:

من شعراء الدولة العباسية

وعلى عَدُوِّكَ يا ابنَ عمِّ محمدٍرَصَدان، ضَوْءُ الصُّبْحِ والإِظْلامُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
فإِذا تَنَبَّهَ رُعْتَهُ، وإِذا هَدَاسَلَّتْ عليهِ سُيُوفَكَ الأَحْلامُ

قال علي بن جبلة:

العكوك

وما لامْرىءٍ حاوَلْتَهُ منكَ مَهْرَبٌولَوْ رَفَعَتْهُ في السَّماءِ المطَالعُ
ولا هاربٌ لا يَهْتَدِي لمكانهظَلامٌ ولا ضَوْءٌ مِن الصُّبْح ساطِعُ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة

قال قيس بن رفاعة الواقفي:

من بني واقف بن امرئ القيس

أَنَا النَّذِيرُ لَكُمْ منِّي مُجاهَرَةًكيْ لا أُلامَ على نَهْيٍ وإِنْذارِ
للشاعر أبو قيس بن رفاعة، من قصيدة «من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة»
فإِنْ عَصَيْتُمْ مَقالِي فاعْتَرِفُواأَنْ سَوْفَ تَلْقُونَ خِزْياً ظاهِرَ
لَتَرْجِعُنَّ أَحادِيثاً مُلَعَّنَةًلَهْوَ المُقِيمِ ولَهْوَ المُدْلِجِ السَّارِي
للشاعر أبو قيس بن رفاعة، من قصيدة «من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة»
مَنْ كانَ في نَفْسِهِ حَوْجاءُ يَطْلُبُهاعِنْدِي فإِنِّي له رَهْنٌ بإِصْحارِ
للشاعر أبو قيس بن رفاعة، من قصيدة «من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة»
أُقِيمُ عَوْجَتَهُ إِنْ كانَ ذا عِوَجٍكما يُقَوِّمُ قِدْحَ النَّبْعَةِ الباري
للشاعر أبو قيس بن رفاعة، من قصيدة «من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة»
وصاحِبُ الوتْر لَيْس الدَّهْرَ مُدْركَهُعِنْدِي وإِنِّي لَدَرَّاكٌ بأَوْتاري
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة
مَنْ يَصْلَ ناري بلا ذَنْب ولا تِرَةيَصْلَ بنارِ كَريمٍ غَيْر غَدَّار
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة

قال أبو الطفيل عامر بن وائلة الليثي (إسلامي):

رَأَتْني فقالتْ: أَنتَ شَيْخٌ، وإِنَّمايَرُوقُ الغَوانِي مُجْدِبُ الخَدِّ خَالِعُ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
لكِ الخَيْرُ لو أَبْصَرْتِنِي يوم مَأْزقٍوقَدْ لَمَعَتْ فيه السُّيوفُ القَواطِعُ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
وعندَ النَّدَى، ناهِيكِ بِي مِنْ أَخِي الندىوعندَ حِجاجِ القَوْمِ قَوْلِي قاطِعُ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
يَعُدُّونَنِي شَيْخاً، وقَدْ عِشْتُ حِقْبَةًوهُنَّ عن الأَزْواجِ نَحْوي نَوازع
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
وما شابَ رَأْسِي مِن سِنِينَ تَتَابَعَتْعليَّ، ولكنْ شَيَّبَتْنِي الوقَائِعُ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة
وما قَصَّرَتْ بي هِمَّتِي دُونَ بُغْيَتِيولا دَنَّسَتْنِي منذُ كنتُ المَطامِعُ
للشاعر أبو الطفيل القرشي، اقرأ القصيدة

قال حارثة بن بدر الغداني:

وإِنَّا لَتَسْتَحْلِي المَنايا نُفُوسُناونَتْرُكُ أُخْرَى مُرَّةً لا نَذُوقُها
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
وشَيَّبَ رَأْسِي قَبْلَ حِين مَشِيبةِرُعُودُ المَنايا بَيْنَنا وبُرُوقُها
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة

قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

أَشابَ الرَّأْسَ أَيَّامٌ طِوالٌوَهمٌّ ما تُفارِقُهُ الضُّلُوعُ
وسَوْقُ كَتِيبَةٍ دَلَفَتْ لأُخْرَىكأَنَّ زُهاءها رَأْسٌ صَلِيعُ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ينادي من براقش أو معين»
دَنَتْ، واسْتَأَخَرَ الأَوْغالُ عَنْهَاوخُلِّيَ بَيْنَهُمْ إِلاَّ الوَرِيعُ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ينادي من براقش أو معين»
إِذا لمْ تَسْتَطِعْ شَيْئاً فَدَعْهُوجاوِزْهُ إِلى ما تَسْتَطِيعُ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «إذا لم تستطع شيئاً فدعه»
وصِلْهُ بالزَّماعِ فكُلُّ أَمْرٍسَما لَكَ أَوْ سَمَوْتَ لهُ وَلُوعُ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ينادي من براقش أو معين»

قال في معناه:

الأعشى عبد الرحمن بن عبد الله

الهمداني، أموي الشعر

إِذا حاجَةٌ وَلَّتْكَ لا تَسْتَطِيعُهافَخُذْ طَرَفاً مِن حاجَةٍ حِينَ تَسْبِقُ
فذلكَ أَحْرى أَنْ تَنالَ جَسيمَهاولَلْقَصْدُ أَبْقَى في الأُمُور وأَوْفَقُ
للشاعر أعشى همدان، اقرأ القصيدة

قال القتال الكلابي:

عبيد بن مجيب بن المضرحي

وكنيته أبو المسيب، إسلامي

نَشَدْتُ زياداًن والمَقامَةُ بَيْنَنَا،وذَكَّرْتُُ أَرْحامَ سِعْرٍ وهَيْثَم
ولمَّا دَعانِي لَمْ أُجِبْهُ لأَنَّنِيخَشِيتُ عليه وَقْعَةً مِن مُصَمِّمِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
فلمَّا أَعادَ الصَّوْتَ لمْ أَكُ عاجزاًولا وَكِلاَ في كُلِّ دَهْيَاء صَيْلَم
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
فلمَّا رَأَيتُ أَنَّه غيرُ مُنْتَهأَمَلْتُ له كَفِّي بلَدْن مُقَوَّمِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
فلمَّا رَأَيتُ أَنَّنِي قد قَتَلْتُهُنَدِمْتُ عليهِ، أَيَّ ساعَةِ مَنْدَمِ

قال نهشل بن حري:

بن ضمرة الدارمي، مخضرم

ويومٍ، كَأَنَّ المُصْطَلِينَ بِحَرِّهِ،وإِنْ لمْ يَكُنْ جَمْرٌ، قِيامٌ على الجَمْر
صَبَرْنا لهُ حتَّى يَبُوخَ وإنَّماتُفَرَّجُ أَيَّامُ الكَرِيهَةِ بالصَّبْر
ومَنْ عَدَّ مَسْعاةً فلا تُكْذَبَنَّهاولا تَكُ كالأَعْمَى يقولُ ولا يَدْري

قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

أَعاذِلَ إِنَّما أَفْنَى شَبابِيرُكُوبِي في الصَّرِيخِ إِلى المُنادِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»
أَعاذِلَ شِكَّتِي سَيْفِي ورُمْحيوكُلُّ مُقَلِّسٍ سَلِسِ القِيادِ
ولَوْ لاقَيْتَنِي ومعِي سِلاحِيتَكَشَّفَ شَخْمُ قَلْبِكَ عن سَوادِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أعاذل شكتي بدني ورمحي»
أُرِيدُ حياتَهُ ويُرِيدُ قَتْلِيعَذِيرَكَ مِن خَلِيلِكَ مِن مُرادِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أعاذل عدتي بزي ورمحي»
ويَبْقَى بَعْدَ حِلْمِ القَوْمِ حِلْمِيويَنْفَدُ قَبْلَ زادِ القَوْمِ زادِي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أعاذل إنما أفنى شبابي»

قال أنيف بن زيان النهشلي:

ولمَّا التَقَى الصَّفَّانِ واشْتَجَرَ القَنانِهالاً، وأَسْبابُ المَنايا نِهالُها
تَبَيَّنَ لِي أَنَّ القَمَاءَةَ ذِلَّةٌ،وأَنَّ أَعِزَّاء الرِّجالِ طِوالُها
فلمَّا أَتَيْنا السَّفْحَ مِن بَطْنِ حائِلٍبحيْثُ تَلاقَى طَلْحُها وسَيالُها
دَعَوْا لِنِزارٍ، وانْتَمَيْنا لِطِّيءٍ،كأُسْدِ الشَّرَى إِقْدامُها ونِزالُها
للشاعر أنيف الطائي، اقرأ القصيدة
ولمَّا الْتَقَيْنا بَيَّنَ السَّيْفُ بَيْنَنَالِسائِلَةٍ عَنَّا حَفِيٍّ سُؤالُها
ولمَّا عَضِينا بالسُّيُوفِ تَقَطَّعَتْوسائِلُ كانتْ قَبْلُ سِلْماً حِبالُها
فَوَلَّوْا، وأَطْرَافُ الرِّماحِ عَلَيْهِمُقَوادِرُ، مَرْبُوعاتُها وطِوالُها
للشاعر أنيف الطائي، اقرأ القصيدة
ولمَّا تَدانَوْا بالرِّماحِ تَضَلَّعَتْصُدورُ القَنا مِنْهُم، وعَلَّتْ نِهالُها

قال الفرزدق:

همام بن غالب، أموي الشعر

تَصَرَّمَ عَنِّي وُدُّ بَكْرِ بنِ وائِلٍوما خِلْتُ مِنِّي وُدُّهُمْ يَتَصَرَّمُ
قَوارصُ تَأْتِينِي ويَحْتَقِرُونَهاوقَدْ يَمْلأُ القَطْرُ الإِناء فَيَفْعَمُ

قال عبيد بن أيوب:

بن ضرار العنبري

وطالَ احْتِضانِي السَّيْفَ، حتَّى كَأنَّمايُلاطُ بِكَشْحِي جَفْنُهُ وحَمائِلُهْ
أَخُو عَزَمات، صاحَبَ الجِنَّ وانْتَأَىعن الإِنْسِ حتَّى قد تَقَضَّتْ وسائِلُهْ
لهُ نَسَبُ الإِنْسِيِّ يُعْرَفُ نَجْرُهُ،ولِلْجِنِّ مِنْهُ شَكْلُهُ وشَمائِلُهُ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة

قال معن بن أوس المزني:

تَكَنَّفَهُ الوُشاةُ فأَزْعَجُوهُودَسُّوا مِن فَضالَةَ غَيْرَ وانِي
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
فَلَوْلا أَنَّ أُمَّ أُبِيهِ أُمِّيوأَنِّي مَنْ هَجاهُ فقَدْ هجانِي
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
إِذَنْ لأَصابَهُ مِنِّي هجاءٌتَناقَلُهُ الرُّواةُ على لِسانِي
أُعَلِّمُهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يَوْمٍفلمَّا اشْتَدَّ ساعدُهُ رَمانِي
للشاعر ابن أبي حصينة، اقرأ القصيدة

قال كعب بن معدان الأشقري:

أموي الشعر

كأَنَّ القَنا الخَطِّيَّ فِينا وفِيهمُشَواطِنُ بِئْر هَيَّجَتْها المَواتِحُ
للشاعر كعب بن معدان الأشقري، اقرأ القصيدة
هُناك قَذَفْنا بالرِّماحِ، فما يُرَىمِن القَوْمِ في جَمْعِ الفَرِيقَيْنِ رامِحُ
ودُرْنا كما دَارتْ على قُطْبها الرَّحَىودارَتْ على هامِ الرِّجالِ الصَّفائِحُ
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «طربت وهاجتك الظباء السوارح»

قال آخر:

ولَمْ أَرَ كالمِقْدامِ أَبْعَدَ هِمَّةًوأَرْبَطَ جَأْشاً حِينَ تَخْتَلِفُ السُّمْرُ

فتىً إِنْ هو اسْتَغْنَى تَخَرَّقَ في الغِنَىوإِنْ قَلَّ مالاً لمْ يَضَعْ مَتْنَهُ الفَقْرُ

ولَسْتَ تَراهُ جازعاً لِمُصيبَةولا فَرحاً بالدَّهْر إِنْ أَسْعَدَ الدَّهْرُ

قال عبد القيس بن خفاف البرجمي:

صَحَوْتُ وزَايَلَنِي باطِلِيلَعَمْرُ أَبِيكَ زِيالاً طَوِيلا
للشاعر البُرجُمي، من قصيدة «صحوتُ وزايلني باطلي»
وَأَصْبَحْتُ أَعْدَدْتُ لِلنَّائِباتِ عِرْضاً بَرِيئاً وغَضْباً صَقيلا
وَوَقْعَ لسانٍ كَحَدِّ السِّنانِورُمْحاً مِن الخَطِّ لدْناً طَوِيلا
وسابغَةً من جِياد الدُّرُوعِ تَسْمَعُ للسَّيفِ فيها صَلِيلا
للشاعر البُرجُمي، من قصيدة «صحوتُ وزايلني باطلي»
كَمَتْنِ الغَدِيرِ زَفَتْهُ الدَّبُورُيَجُرُّ المُدَجِّجُ مِنْها فُضولا
فهذا عَتادِي، وإِنِّي امْرُؤٌأُوالِي الكَرِيمَ وأَجْفُو البَخِيلا
ونارٍ دَعَوْتُ بها الطَّارِقِينَ واللَّيْلُ مُلْقٍ عَلَيْها سُدُولا
إِلى مَلِقٍ بضُيُوفِ الشِّتاءِإِذا الرِّيحُ هَبَّتْ بِلَيْلٍ بَلِيلا
حَلِيمٌ، ولكنَّهُ في الحُرُوبِإِذا ما تَلَظَّتْ تَراهُ جَهُولا
رَأَى أَنَّه جَزَرٌ للمَنُونِولَوْ عاشَ في الدَّهْرِ عُمْراً طَوِيلا
فطاوَعَ رائِدَهُ في الهَوَىوعاصَى على ما أَحَبَّ العَذُولا

قال آخر:

تَراهُ كَمَتْنِ السَّيْفِ، أَصْدَأَ مَتْنَهُتَقادُمُهُ، والنَّصْلُ ماضِي المضَارِبِ
تَغَرَّبَ يَبْغِي اليُسْرَ، لَيْسَ لِنَفْسِهِخُصُوصاً، ولكنْ لابْنِ عَمٍّ وصاحِبِ
ومَنْ لَمْ يَزَلْ يَخْشَى العَواقِبَ لمْ يَزَلْمَهيناً رَهِيناً في حِبالِ العَواقِبِ
رَأَى العَجْزَ في طُولِ الثَّواءِ بِلا غِنىًفأَعْمَلَ فيهِ يَعْمَلاتِ الرَّكائِبِ
وأَشْفَقَ مِن أَسْرِ التَّبَلُّدِ مُقْتِراًفلَمْ يُنْجِهِ إِلاَّ نَجاءُ النَّجائِب

قال أبو تمام الطائي:

في معناه

أَعاذِلَتي ما أَخْشَنَ اللَّيْلَ مَرْكَباًوأَخْشَنُ مِنْهُ في المُلِمَّاتِ راكبُهْ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أهن عوادي يوسف وصواحبه»
دَعِيني وأَهْوالَ الزَّمان أُفانِهافأَهْوالُهُ العُظْمَى تَلِيها رغَائِبُهْ

أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ الزِّمَاعَ على السُّرَىأَخُو النُّجْحِ عِنْدَ النَّائِباتِ وصاحِبُهْ

وقَلْقَلَ نَأْيٌ مِنْ خُراسَانَ جَأْشَهافَقُلْتُ: اطْمَئِنِّي، أَنْضَرُ الرَّوْضِ عازِبُهْ

قال قطري بن الفجاءة:

أحد الخوارج

أَقولُ لها، وقَدْ طارَتْ شعَاعاًمِن الأَبْطال: وَيْحكِ لا تُرَاعِي
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
فإِنَّكِ لو سَأَلْتِ بقَاء يَوْمٍعلى الأَجَلِ الذي لَكِ لَنْ تُطاعي
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولما مدت الأعداء باعا»
فَصَبْراً في مَجالِ المَوْتِ صَبْراًفَما نَيْلُ الخُلُودِ بِمُسْتَطاعِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
ولا ثَوْبُ البقَاءِ بثَوْبِ عِزٍّفيُطْوَى عن أَخِي الخَنَعِ اليَراع
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ولما مدت الأعداء باعا»
سَبِيلُ المَوْتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّفَداعِيهِ لأَهْلِ الأَرْضِ داعِي
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
ومَنْ لا يُعْتَبَط"ْ يَسْأَمْ ويَهْرَمْوتُسْلمْهُ المَنُونُ إِلى انْقِطاعِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
وما للْمرءِ خَيْرٌ في حَياةإذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المتاع
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة

قال أيضاً:

لا يرْكَنَنْ أَحَدٌ إِلى الإِحْجامِيوْمَ الوَغَى مُتَخَوِّفاً لِحِمامِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
فلَقَدْ أَرانِي للرِّماحِ دَرِيَّةًمِن عن يَمِينِي مَرَّةً وأَمامِي
حتَّى خَضَبْتُ بِما تَحَدَّرَ من دَمِيأَكْنافَ سَرْجِي أَو عِنانَ لِجامِي
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
ثُمَّ انْصَرَفْتُ وقَدْ أَصَبْتُ ولَمْ أُصَبْجَذَعَ البَصِيرَةِ قارِحَ الإِقْدام
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة

قال المثقب العبدي:

لَعَمْرُكَ إِنَّنِي وأَبا رياحٍعلى طُولِ التَّهاجُر مُنْذُ حِينِ
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «لعمرك إنني وأبا رياح»
لأُبْغِضُهُ ويُبْغضُنِي وأَيْضاًيَرانِي دُونَهُ وأَراهُ دُونِي
فَلَوْ أَنَّا على حَجَرٍ ذُبحْناجَرَى الدَّميَان بالخَبَر اليَقين
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «لعمرك إنني وأبا رياح»
فإِمَّا أَنْ تَكُونَ أَخِي بحَقٍّفأَعْرفَ منكَ غَثِّي مِن سَمِينِي
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
وإِلاَّ فاطَّرحْنِي واتَّخِذْنِيعَدُوّاً أَتَّقِيكَ وتَتَّقِينِي
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»
وما أَدْري إِذا يَمَّمْتُ أَرْضاًأُريدُ الخَيْرَ أَيُّهُما يَلِينِي
أَأَلْخَيْرُ الذي أَنَا أَبْتَغِيهأَم الشَّرُّ الذي هو يَبْتَغِينِي
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»

قال العريان بن سهلة النبهاني:

من طيئ

أَقولُ للنَّفْسِ تَأْساءً وتَعْزِيَةًإِحْدَى يَدَيَّ أَصابَتْنِي ولَمْ تُردِ
كِلاهُما خَلَفٌ مِن فَقْد صاحِبهِهذا أَخِي حِينَ أَدْعُوهُ، وَلَدِي
للشاعر ابن الفضل القطان، اقرأ القصيدة

قال المتلمس عبد المسيح بن جرير (جاهلي):

وكُنَّا إِذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُأَقَمْنا لهُ مِن زَيْغِهِ فَتَقَوَّما
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
أَمُنْتَفِلاً مِن نَصْر بُهْثَةَ خِلْتَنِيأَلاَ إِنَّنِي مِنْهُمْ وإِنْ كنتُ أَيْنَما
لِذِي الحِلمِ قَبْلَ الْيَوْمِ مَا تُقرَعُ الْعَصَاوَمَا عُلِّمَ الإِنسَانُ إِلاَّ لِيَعْلَمَا
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
وَلَوْ غَيْرُ أَخْوالِي أَرادُوا نَقِيصَتِيجَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ العَرانِينِ مِيسَما
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
وما كنتُ إِلاَّ مِثْلَ قاطِعِ كَفِّهِبكَفٍّ لهُ أُخْرَى، فأَصْبَحَ أَجْذَما
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
فلمَّا أَصابَتْ هَذِهِ حَتْفَ هَذِهِفلَمْ تَجدِ الأُخْرَى عَلَيْها مُقَدَّما
فلمَّا اسْتَقادَ الكَفَّ بالكَفِّ لم يَجِدْلهُ دَركاً في أَن تَبِينا فأَحْجَما
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
فَأَطْرَقَ إِطْراقَ الشُّجاعِ، ولَوْ يَرَىمساغاً لِنابَيْهِ الشُّجاعُ لَصَمَّما
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»
أَحَارثُ إِنَّا لو تُساطُ دِماؤُناتَزايَلْنَ حتَّى لا يَمَسَّ دَمٌّ دَمـــــا
وأَصْبَحْتَ تَرْجُو أَنْ أَكُونَ لِعَقْبِكُمْزَنِيماً، فما أُحْرزْتُ أَنْ أَتَكَلَّما
تُعَيِّرُنِي أُمِّي رجالٌ ولَنْ تَرَىأَخا كَرَم إِلاَّ بأَنْ يَتَكَرَّمــــا
إِذا ما أَدِيمُ القَوْمِ أَنْهَجَهُ البِلَىفلا بُدَّ يوماً للقُوَى أَنْ تَجَذَّمَا

والأصل فيه أن عامر بن الظرب العدواني كان حكيم العرب، يقضي بينهم. فلما أسن تغير عقله وصار يخطىء في حكومته. وكان له ابن عم يتصدى موضعه. فقال له أهله: إنك ربما خلطت في حكومتك، ونحن نخاف أن يزول بنا فلان عنن هذا الأمر. فقال: فاجعلوا بيني وبينكم علامةً، إذا خلطت عرفوني من غير كلام فأنتبه لذلك. فقالوا: نقيم لك أمتك فلانة.

وكانت فهمةً لبيبةً. فكانت إِذا خلط قرعت له العصا علامة أنه قد أخطأ، فيرجع إلى فكره ويزول عن تخليطه.

قال يزيد بن الحكم الكلابي (إسلامي):

دَفَعْناكُمُ بالقَوْلِ حَتَّى بَطِرْتُمُوبالرَّاحِ حَتَّى كانَ دَفْعَ الأَصابِعِ
فلمَّا رَأيْنا جَهْلَكُمْ غَيْرَ مُنْتَهٍوما غابَ مِن أَحْلامِكُمْ غَيْرَ راجعِ
مَسِسْنا مِن الآباءِ شَيْئاً، وكُلُّناإِلى حَسَبٍ في قَوْمِهِ غير واضِعِ
فلمَّا بَلَغْنا الأُمَّهات وَجَدْتُمُبَنِي عَمِّكُمْ كانُوا كِرامَ المَضاجع
للشاعر الحصين بن حمام الفزاري، من قصيدة «دفعناكُمُ بالحلم حتى بطرتُمُ»

ويروى أن الأمين كتب إلى المأمون: يا ابن السوداء

فكتب إليه المأمون يقول:

لا تَحْقِرَنَّ امْرءًا مِن أَنْ تَكُونَ لهأُمٌّ مِن الرُّومِ أَو سَوْداءُ عَجْماءُ
فإِنَّما أُمَّهاتُ القَوْم أَوْعيَةٌمسْتَوْدَعاتٌ، وللأَحْساب آباءُ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «لا تحقرن امرأ من أن تكون له»
فَرُبَّ مُعْرَبَةٍ لَيْسَتْ بمُنْجِبَةٍوَرُبَّما أَنْجَبَتْ لِلْفَحْل سَوْداءُ
للشاعر الأمين العباسي، من قصيدة «لا تحقرن امرأ من أن تكون له»

قال الهيثم بن الأسود النخعي (جاهلي):

وأَعْلَم عِلْماً ليسَ بالظَّنِّ أَنَّهإِذا ذَلَّ مَوْلَى المَرْءِ فهْوَ ذَلِيلُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لهند بحزان الشريف طلول»
وأَنَّ لِسانَ المَرْءِ ما لَمْ تَكُنْ لهحَصاةٌ على عَوَراتِهِ لَدَلِيلُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لهند بحزان الشريف طلول»

قال طرفة بن العبد (جاهلي):

أًَبا منْذِرٍ أَفْنَيْتَ، فاسْتَبْق بَعْضَناحَنانَيْكَ،بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِن بَعْضِ
أَبا منْذِرٍ كانتْ غُروراً صَحِيفَتِيولَمْ أُعْطِكُمْ في الطَّوْعِ مالِي ولا عِرْضِي
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أبا منذر كانت غرورا صحيفتي»
رَدِيتُ، ونَجَّا اليَشْكُريَّ حِــــذارهُوحادَ كما حادَ الأَزَبُّ عن الدَّحْضِ

قال آخر:

سَمَوْنا لَهُمْ بالخَيْلِ تَرْدِي كأَنَّهاسَعالٍ وعِقْبانُ اللِّوى حِينَ يُرْكَبُ
للشاعر ابن عمرو الكندي، من قصيدة «طربت وعناك الهوى والتطربُ»
فقالُوا لَنا: إِنَّا نُرِيدُ لِقَاءكُمْ،فقُلْنا لَهُمْ: أَهْلٌ تَمِيمٌ ومَرْحَبُ
للشاعر ابن عمرو الكندي، اقرأ القصيدة
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّا نَفُلُّ عَدُوَّنا إِذا احْشَوْشَدُوا في جَمْعِهِمْ وتَأَشَّبُوا
للشاعر ابن عمرو الكندي، اقرأ القصيدة
بِضَرْب يَفُضُّ البَيْضَ شِدَّةُ وَقْعِهِووَخْزٍ تُرَى منْهُ الأَسِنَّةُ تُخْضَبُ
للشاعر ابن عمرو الكندي، اقرأ القصيدة

قال هدبة بن خشرم (إسلامي):

طَرِبْت، وأَنْتَ أَحْياناً طَرُوبُوكَيْفَ! وقَدْ تَغَشَّاكَ المَشِيبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
يُجِدُّ النَّأْيُ ذِكْرَكِ في فُؤادِيإِذا ذَهَلَتْ على النَّأْيِ القُلُوب
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
عَسَى الهَمُّ الذي أَمْسَيْتُ فِيهِيكُونُ وَراءه فَرَجٌ قَريب
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «أقول لقلبي العاني تصبر»
فَيأْمَنَ خائِفٌ، وَيُفَكَّ عانٍ،ويَأْتِيَ أَهْلَه الرَّجُلُ الغَرِيبُ
أَلاَ لَيْتَ الرِّياحَ مُسَخَّراتٌلِحاجَتِنا تُباكِرُ أَو تَؤُوبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
فتُخْبِرَنا الشَّمالُ إِذا أَتَتْناوتُخْبِرَ أَهْلَنا عَنَّا الجَنُوبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
بَأَنَّا قد نَزَلْنَا دارَ بَلْوىفتُخْطِئُنا المَنِيَّةُ أَو تُصِيبُ
فإِنْ يَكُ صَدْرُ هذا اليومِ وَلَّىفإنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَرِيبُ
للشاعر قُرَادُ بن أَجْدع، اقرأ القصيدة
وقَدْ عَلِمَتْ سُلَيْمَى أَنَّ عُودِيعلى الحَدَثانِ ذُو أَيْدٍ صَلِيبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
وَأنَّ خَلائِقِي كَرَمٌ، وأَنِّيإِذا أَبْدَتْ نَواجِذَها الخُطُوبُ
أُعِينُ على مَكارِمِها، وأَغْشَىمَكارهَها إِذا هابَ الهَيُوبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
وإِنِّي في العَظائِمِ ذُو غَناءٍوأُدْعَى للسَّماحِ فأَسْتَجِيبُ
وإِنِّي لا يَخافُ الغَدْرَ جارِيولا يَخْشَى غَوائِلِيَ القَرِيبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
على أَنَّ المَنِيَّةَ قد تُوافِيلِوَقْتٍ والنَّوائِبُ قد تَنُوبُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة

قال السموأل بن عاديا (جاهلي):

ويروى لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي، من شعراء الدولة العباسية

إِذا المَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِن اللُّؤْمِ عِرْضَهُفكُلُّ رِداءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
وإِنْ هُو لَمْ يَحْمِلْ على النَّفْسِ ضَيْمَهافَلَيْسَ إلى حُسْنِ الثَّناءِ سبيلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
وقائِلَةٍ: ما بالُ أُسْرَةِ عادِياتَبارَى، وفِيهمْ قِلَّةٌ وخُمُولُ
تُعَيِّرُنا أَنَّا قَلِيلٌ عَدِيدُنافقلتُ لها: إِنَّ الكِرَامَ قَلِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
وما ضَرَّنا أَنَّا قَلِيلٌ وجَارُناعَزِيزٌ، وجارُ الأَكْثَرِينَ ذَلِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
وما قَلَّ مَنْ كانَتْ بَقاياهُ مثْلَناشَبابٌ تَسامَى لِلْعُلا وَكُهُولُ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة
لَنا جَبَلٌ يَحْتَلُّه مَنْ نُجِيرهمُنِيفٌ، يَردُّ الطَّرْفَ وهْوَ كَلِيلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
رَسَا أَصْلُه تَحْتَ الثَّرَى، وسَما بِهِإِلى النَّجْمِ فَرْعٌ لا يُنال طَويل
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
هو الأَبْلَقُ الفَرْدُ الذي سارَ ذِكْرُهُيَعِزُّ على مَنْ رَامهُ فيَطُولُ
للشاعر المفتي فتح الله، اقرأ القصيدة
وإِنَّا لَقَوْمٌ ما نَرَى القَتْلَ سُبَّةًإِذا ما رَأَتْهُ عامِرٌ وَسُلُولُ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوْتِ آجالنَا لَناوتَكْرَهُهُ آجالُهُمْ فتَطُولُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
وما ماتَ مِنَّا سَيِّدٌ حَتْفَ أَنْفِهِولا طُلَّ مِنَّا حَيْثُ كانَ قَتِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
تَسِيل على حَدِّ الظُّباتِ نُفُوسناولَيْسَتْ على غَيْرِ الظُّباتِ تَسِيلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
صَفَوْنا فَلَمْ نَكْدَرْ، وأَخْلَصَ سِرَّناإِناثٌ أَطابَتْ حَمْلَنا وفُحُولُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
عَلَوْنا إِلى خَيْرِ الظُّهُورِ، وحَطَّنالِوَقْتٍ إِلى خَيْرِ البُطُونِ نُزُولُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
فنَحْنُ كماءِ المُزْنِ، ما فِي نِصابِناكهَامٌ، ولا فِينا يُعَدُّ بَخِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
ونُنْكِرُ إِنْ شِينَا على النَّاسِ قَوْلَهُمْولا يُنْكِرُونَ القَوْلَ حِينَ نَقُولُ
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «ألا إننا للأشعري انتماؤنا»
إِذا سَيِّدٌ مِنَّا خَلا قامَ سَيِّدٌقَؤُولٌ لِما قال الكِرامُ فَعُولُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
وما أُخْمِدَتْ نارٌ لنَا دُونَ طارِقٍولا ذَمَّنا في النَّازِلِينَ نَزِيلُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
وَأيَّامُنا مَشْهُورَةٌ في عَدُوِّنالَها غُرَرٌ مَعْلُومَةٌ وحُجُولُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
وأَسْيافُنا في كُلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبٍبِها مِن قِراعِ الدَّارِعينَ فُلُولُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
مُعَوَّدَةً أَلاَّ تُسَلَّ نِصالُهافتُغْمَدَ حتَّى يُسْتَباحَ قَبِيلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»
سَلِي، إِنْ جَهِلْت، النَّاسَ عَنَّا وعَنْهُمُفلَيْسَ سَواءً عالِمٌ وجَهُولُ
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه»
فإِنَّ بَنِي الدَّيّان قُطْبٌ لقَوْمِهِمْتَدُورُ رحَاهُمْ حَوْلَهُمْ وتَجُولُ
للشاعر عبد الملك الحارثي، اقرأ القصيدة

قال جعفر بن علبة الحارثي:

لا يَكْشِف الغَمَّاءَ إِلاَّ ابنُ حُرَّةٍيَرَى غَمَراتِ المَوْتِ ثمَّ يَزُورُها
نُقَاسِمُهُمْ أَسْيافَنا شَرَّ قِسْمَةِفَفِينا غَواشِيها وفِيهمْ صُدُورُها
للشاعر جعفر بن علبة الحارثي، من قصيدة «ولا يكشفُ الغَّماءَ إلاَّ ابنُ حُرَّةٍ»

قال جرير بن عطية بن الخطفي:

لمَّا تَذَكَّرْتُ بالدَيْرَيْنِ أَرَّقَنِيصَوْتُ الدَّجاجِ وقَرْعٌ بالنَّواقِيسِ
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الهدملة من ذات المواعيس»
فقلتُ للرَّكْبِ، إِذْ جَدَّ الرَّحِيل بِنا:يَا بُعْدَ يَبْرِينَ مِن بابِ الفَرادِيسِ
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الهدملة من ذات المواعيس»
عَلَّ الهَوَى مِنْ بَعِيدٍ أَنْ يُقَرِّبَهُأُمُّ النُّجومِ، ومَرُّ القَوْمِ بالعِيسِ
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الهدملة من ذات المواعيس»
إِني، إِذا الشَّاعِرُ المَغْرورُ حَرَّبَنِي،جارٌ لِقَبْرٍ على مَرَّانَ مَرْموسِ
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الهدملة من ذات المواعيس»
نَحْمِي، ونَغْتَصِب الجَبَّارَ نَجْنُبُهفي مُحْصَدٍ مِن حِبالِ القِدِّ مَخْموسِ
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الهدملة من ذات المواعيس»
وابن اللَّبونِ إِذا ما لُزَّ فِي قَرَنِلَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَناعِيسِ
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الهدملة من ذات المواعيس»
أَقْصِرْ، فإِنَّ نِزاراً لَنْ يفاخِرَهمْفَرْعٌ لَئِيمٌ وأَصْلٌ غَيْر مَغْروسِ
هَلْ مِنْ حلومٍ لأَقْوامٍ فننذِرَهمْما جَرَّبَ النَّاس مِن عَضِّي وتَضْريسِي

قال الفرزدق همام بن غالب:

ومَغْبوقَة دونَ العِيالِ، كأَنَّهاجَرادٌ إِذا أَجْلَى مع الفَزَعِ الفَجْرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رعت ناقتي من أم أعين رعية»
تَرَكْنَ ابنَ ذِي الجَدَّيْنِ يَنْشِج مُسْنَداًولَيْسَ له إِلاَّ أَلاءتَه قَبْرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رعت ناقتي من أم أعين رعية»
إِذا سُوِّمَتْ للبَأْسِ أَغْشَى صُدُورَهاأُسُودٌ عليها المَوْتُ عادَتُهَا الهَصْرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا سومت للبأس أغشى صدورها»
غَداةَ أَحَلَّتْ لابْنِ أَصْرَمَ طَعْنَةٌحُصَيْنٍ عَبِبيطاتِ السَّدائِفِ والخَمْرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا سومت للبأس أغشى صدورها»

قال ربيعة بن مقروم الصبي:

أَمِنْ آلِ هِنْدٍ عَرَفْتَ الرُّسُومابحُمْرانَ قَفْراً أَبَتْ أَنْ تَرِيما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
وَقَفْت، أُسائِلها، ناقَتِيوما أَنا أَمْ ما سُؤالِي الرُّسُوما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
وذَكَّرَنِي العَهْدُ أيَّامَهافهاجَ التَّذَكُّرُ قَلْباً سَقِيما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
فإِنْ تَسْأَلِينِي فإِنِّي امْرُؤٌأُهِينُ اللَّئِيمَ وأَحْبُو الكَرِيما
وقَوْمِي، فإِنْ أَنْتَ كَذَّبْتَنِيبِقَوْلِيَ فاسْأَلْ بِقَوْمِي عَلِيما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
طِوالُ الرماحِ غَداةَ الصَّباحِذَوُو نَجْدَةٍ يَمْنَعُونَ الحَرِيما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
بَنو الحَرْبِ يَوْماً إِذا اسْتَلأَمُواحَسِبْتَهمُ في الحَدِيدِ القُرُوما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
ودارِ هَوانٍ أَنِفِنا المُقامَبِها، فحَلَلْنا مَحَلاًّ كَرِيما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
وثَغْرٍ مَخُوفٍ أَقَمْنا بهِيَهابُ به غَيْرُنا أَنْ يُقِيما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
جَعَلْنا السُّيُوفَ به والرِّماحَمَعاقِلَنا والحَدِيدَ النَّظِيما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة

قال زهير بن أبي سلمى:

يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكمْ بداهِيَةلَمْ يَلْقَها سُوقَةٌ قَبْلِبي ولا مَلِكُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا»

ارْدُدْ يَساراً، ولا تَعْنُفْ عَلَيَّ، ولاتَمْعَكْ بِعِرْضِكَ، إِنَّ الغادِرَ المَعِكُ

تَعَلَّمْنْ هَا لَعْمَرُ اللّهِ ذا قَسَماًفاقْصِدْ بذَرْعِكَ وانْظرْ أَين تَنْسَلِكُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا»
لَئِنْ حَلَلْتَ بجَوٍّ في بَنِي أَسَدٍفي دِينِ عَمْرٍو، وحالَتْ بَيْنَنَا فَدَكُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا»
لَيَأْتِينَّكَ مِني مَنْطِقٌ قَذَعٌباقٍ، كما دَنَّسَ القُبْطِيَّةَ الوَدَكُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا»

وقال امروء القيس بن حجر الكندي

قولا، لدُودانَ عَبِيدِ العَصا:ما غَرَّكمْ بالأَسَدِ الباسِــــلِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «يا دار ماوِية بالحائلِ»
قد قَرَّتِ العَيْنانِ مِن مالِكٍومِنْ بَنِي عَمْرٍو ومِن كاهِلِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «يا دار ماوِية بالحائلِ»
يا راكِباً بَلِّغ إِخْوانَنــــــامَنْ كانَ مِن كِـــــــنْـــــــدَةَ أَو وائِلِ
ليَجْلِسُوا، نحن كَفَيْناهُمُضَرْبَ الجَبانِ العاجِزِ الخاذِلِ
نَطْعَنُهُمْ، سُلْكَى ومُخْلُوجَةًكَرَّكَ لأْمَيْنِ على نــــــابِـــــــلِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «يا دار ماوِية بالحائلِ»
حَلَّتْ لِيَ الخَمْرُ وكنتُ امْرءاًعن شُرْبِها في شُغْلٍ شاغِلِ
فاليومَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبإثْماً مِن اللّهِ ولا واغِـــــــلِ

قال أيضاً:

أَرَى أُمَّ عَمْرٍو دَمْعُها قد تَحَدَّرابُكاءً على عَمْرٍو، وما كانَ أَصْبَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
إِذا قلتُ: هذا صاحِبٌ قد رَضِيتُهُوقَرَّتْ به العَيْنانِ بُدِّلْتُ آخَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
كذلكَ حَظي، لا أُصاحِبُ صاحِباًمِن النَّاسِ إِلاَّ خانَنِي وتَغَيَّرا
وكُنَّا أُناساً قَبْلَ غَزْوَةِ قَرْمَلٍوَرِثْنا الغِنى والمَجْدَ أَكْبَرَ أَكْبَرَا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
أَشِيمُ مَصابَ البَرْقِ، أَيْنَ مَصابُهُولا شَيْء يَشْفِي مِنْكِ يا ابْنَةَ عَفْزَرا
مِن القاصِراتِ الطَّرْفِ، لو دَبَّ مُحْوِلٌمِن الذَّر فوقَ الإِتْبِ مِنْها لأَثَّرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
فدَعْها، وسَل الهَمَّ عنكَ بجَسْرَةٍذَمُولٍ إِذا صامَ النَّهارُ وهَجَّرا
تُقَطِّعُ غِيطاناً كأَنَّ مُتُونَها،إِذا أَظْهَرَتْ، تُكْسَى مُلاءً مُنَشَّرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
تُطايِرُ شُذَّانَ الحَصا بِمَناسِمٍصِلابِ العُجَى مَلْثُومُها غَيْرُ أَمْعَرا
عَلَيْها فَتىً لَمْ تَحْمِلِ الأَرْضُ مِثْلَهُأَبَرَّ بِميثاقٍ وأَوْفَى وأَصْبَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
أَلا هَلْ أَتاها والحَوادِثُ جَمَّةٌبأَنَّ امرأَ القَيْسِ بن تَمْلِكَ بَيْقَرا
تَذَكَّرْتُ أَهْلِي الصَّالِحينَ، وقَدْ أَتَتْعلى حَمَلٍ خُوصُ الركاب وأَوْجَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»

ولمَّا بَدَتْ حَوْرانُ، والآلُ دُونَها، نَظَرْتَ، فَلَمْ تَنْظُرْ بعَيْنَيْكَ مَنْظَرا

تَقَطَّعُ أَسْبابُ اللُّبانَةِ والهَوَىعَشِيَّةَ جاوَزْنا حَماةَ وشَيْزَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
بَكَى صاحِبي لمَّا رَأَى الدَّرْبَ دُونَهُوأَيْقَنَ أَنَّا لاحِقانِ بقَيْصَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
فقلتُ له: لا تَبْكِ عَيْنُكَ، إِنَّمانُحاوِلُ مُلْكاً أَو نَمُوتَ فَنُعْذَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
فإِنِّي أَذِينٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكاًبسَيْرٍ تَرَى مِنْه الفُرانِقَ أَزْوَرا
على ظَهْرِ عادِيٍّ يُحارُ به القَطاإِذا ساقَهُ العَوْدُ الدِّيافِيُّ جَرْجَرا
لقَدْ أَنْكَرَتْنِي بَعْلَبَكُّ وأَهْلُهاوَلاَبْنُ جُرَيْجٍ كانَ في حِمْصَ أَنْكَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
وما جَبُنَتْ خَيْلِي، ولكنْ تَذَكَّرَتْمَرابِطَها مِن بَرْ بَعِيصَ ومَيْسَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
أَلا رُبَّ يومٍ صالحٍ قد شَهِدْتُهُبِتاذِفَ ذاتِ التَّلِّ مِنْ فَوْقِ طَرْطَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
ولا مِثْلَ يَوْمٍ في قُدارَ ظَلِلْتُهُكأَنِّي وأَصْحَابِي على قَرْنِ أَعْفَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»
تَبَصَّرْ خَلِيلِي، هل تَرَى ضَوْء بارقٍيُضِيءُ الدُّجَى والليلَ مِن سَرْوِ حِمْيرا

قال أيضاً:

أَلا انْعَمْ صَباحاً أَيُّها الطَّلَلُ الباليوهل يَنْعَمَنْ مَنْ كان في العُصُرِ الخالِي

وهَلْ يَنْعَمَنْ إِلاَّ سَعِيدٌ مُخَلَّدٌقَلِيلُ الهُمُومِ ما يَبِيتُ بأَوْجال
وهلْ يَنْعَمَنْ مَن كان آخِرُ عَهْدِهِثلاثينَ شَهْراً في ثَلاثةِ أَحْــــــوالِ
دِيارٌ لِسَلْمَى عافِياتٌ بِذِي الخالِأَلَحَّ عَلَيْها كُلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِ
لَيالِيَ سَلْمَى إِذْ تُرِيكَ مُنَصَّباًوجِيداً كجِيدِ الرِّثْمِ ليس بِمِعْطال
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
لَطِيفَةُ طَيِّ الكَشْحِ، غَيْرَ مُفاضَةٍإذا انْحَرَفَتْ مُرْتَجَّةً غَيْرُ مِتْفالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
كَأَنَّ على لَبّاتِها جَمْرُ مُصْطَلٍأَصابَ غَضاً جَزْلاً وكُفَّ بأَجْزالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
إِذا ما الضَّجِيعُ ابْتَزَّها مِن ثِيابِهاتَمِيلُ عليه هَوْنَةً غَيْرَ مِجْبالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
يُضِيءُ الفِراشَ وَجْهُها لِضَجيعِهاكمِصْباحِ زَيْتٍ في قَنادِيلِ ذُبّالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
أَلا زَعَمَتْ بسْباسَةُ اليومَ أَنَّنِيكَبرْتُ، وأَنْ لا يَشْهَدُ اللَّهْوَ أَمْثالي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»

كَذَبْتِ، لقَدْ أُصْبى على المَرْءِ عِرْسَهُوأَمْنَعُ عِرْسِي أَنْ يُزَنَّ بِها الخالِي

ومِثْلِكِ بَيْضاءِ التَّرائِبِ طَفْلَةٍلَعُوبٍ تُنَسِّينِي إِذا قُمْتُ سِرْبالِي
تَنَوَّرْتُها مِن أَذْرِعاتٍ وأَهْلُهابيثْرِبَ أَدْنَى دارِها نَظَرٌ عــــــالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
نَظَرْتُ إِليها والنُّجُومُ كَأَنَّهامَصابِيحُ رُهْبانٍ تُشَبُّ لِقُفَّالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
سَمَوْتُ إليها بَعْدَ ما نامَ أَهْلُهاسُمُوَّ حَبابِ الماءِ حالاً على حالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
فقالتْ سَباكَ اللّهُ إِنَّكَ فاضِحِيأَلَسْتَ تَرَى السُّمّارَ والنَّاسَ أَحْوالِي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
فقلتُ يَمِينَ اللّهِ أَبْرَحُ قاعِداًولَوْ قَطَّعُوا رَأْسِي لَدَيكِ وأَوْصالِي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
فلمَّا تنازعْنا الحديث وأَسْمَحَتْهَصَرْتُ بفوْدَيْ ذِي شمارِيخ مَيَّال
فصِرْنا إِلى الحُسْنَى ورَقَّ كلامُناورُضْتُ فذلَّتْ صَعْــــــبَةً أَيَّ إِذْلالِ
حَلفْتُ لها باللّهِ حَلْفةَ فاجِرٍلنامُوا فما إِنْ مِن حديثٍ ولا صال
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
وأَصبحتُ مَعْشُوقُا وأَصبحَ بَعْلُهاعليه القَتامُ كاسِفَ الظَّنِّ والبالِ
يَغِطُّ غَطِيطَ البَكْرِ شُدَّ خِناقُهُلِيَقْتُلَنِي، والمَرْءُ ليس بقَتَّالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
ولَيْس بذِي سَيْفٍ فَيَقْتُلَنِي بهِ،وليسَ بذِي رُمْحٍ ولي بِنَبَّال
كَأَنِّي لَمْ أَرْكَبْ جَواداً لِلــــــذَّةٍ،ولَمْ أَتَبَطَّنْ كاعِباً ذات خَلْخالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»

ولَمْ أَسْبَإِ الزِّقَّ الرَّوِيَّ، ولَمْ أَقُلْلِخَيْلِيَ: كُرِّي كَرَّةً، بَعْدَ إِجْفَالِ

ولَمْ أَشْهَدِ الخَيْلَ المُغِيرَةَ بالضُّحَىعلى هَيْكَلٍ فَهْدِ المَراكِلِ جَوَّالِ
سَلِيمِ الشَّظا، عَبْلِ الشَّوَى، شَنِخِ النَّسا، له حَجَباتٌ مُشْرِفاتٌ على الغالِ
وصُمِّ حَوامٍ ما يَقِينَ مِن الوَجَىكَأنَّ مكانَ الرِّدْفِ مِنْه على رالِ
كَأَنِّي بفَتْخاءِ الجَناحَيْنِ لِقْوَةٍصَيُودٍ مِن العِقْبانِ طَأْطَأْتُ شِمْلالِي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
تَخَطَّفُ خِزَّانَ الأُنَيْعِمِ بالضُّحَىوقَدْ جَحَرَتْ مِنْها ثَعالِبُ أَوْرالِ

كأَنَّ قلُوبَ الطَّيْرِ، رَطْباً ويابِساًلَدَى وَكْرِها، العُنَّابُ والحَشَفُ البالِي

فلَوْ أَنَّ ما أَسْعَى لأَدْنَى مَعِيشَةٍكَفانِي، ولَمْ أَطْلُبْ، قَلِيلٌ مِن المالِ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»
ولكنَّما أَسْعَى لِمَجْدٍ مُؤَثَّلٍ،وقَدْ يُدْركُ المَجْدَ المُؤَثَّلَ أَمْثالي
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»

قال حسان بن ثابت الأنصاري:

ما أُبالِي أَنَبَّ بالحَزْنِ تَيْسٌأَمْ لَحانِي بظَهْرِ غَيْبٍ لَئِيمُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «منع النوم بالعشاء الهموم»
إَنَّ خالِي خَطِيبُ جابِيَةِ الجَوْلانِ عِنْدَ النُّعْمانِ حينَ يَقُومُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «منع النوم بالعشاء الهموم»
وأَبِي في سُمَيْحَةَ القائِلُ الفاصِلُ يومَ التقَتْ عليه الخُصوم
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «منع النوم بالعشاء الهموم»
وأَنا الصَّقْرُ عِنْدَ بابِ ابنِ سَلْمَىيوْمَ نُعْمانُ في الكُبُولِ مُقِيمُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «منع النوم بالعشاء الهموم»
وُأبَيٌّ ووافِدٌ أُطْلِقا ليثُم رُحْنا وقُفْلُهُمْ مَحْطُومُ
وَسَطَتْ نِسْبَتِي الذَّوائِبَ فِيهِمْكُلُّ دارٍ مِنْها أَبٌ لِي عَظِيمُ
رُبَّ حِلْمٍ أَضاعَهُ عَدَمُ المالِ، وجَهْلٍ غَطَّى عليه النَّعِيمُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «منع النوم بالعشاء الهموم»
وقُرَيْشٌ تَلُوذُ مِنَّا لِواذاًلمْ يُقِيمُوا وخَفَّ مِنْها الحُلُومُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «منع النوم بالعشاء الهموم»

قال قيس بن زهير (جاهلي):

أَلَمْ يَأَتِيكَ، والأَنْباءُ تَنْمِيبما لاقَتْ لَبُونُ بَنِي زِيادِ
ومَحْبِسُها على القُرَشِيِّ تُشرَىبأَدْراعٍ وأَسْيافٍ حِدادِ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «ألم يبلغك والأنماء تنمي»
كما لاَقيْتُ مِن حَمَلِ بنِ بَدْروإخْوَتِهِ على ذاتِ الإِصادِ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «ألم يبلغك والأنماء تنمي»
فهُمْ فَخَرُوا عليَّ بِغَيْرِ فَخْرورَدُّوا، دُونَ غَايَتِهِ، جَوادِي
وكنتُ إِذا مُنِيتُ بخَصْمِ سَوْءٍدَلَفْتُ له بداهِيَةٍ نَآدِ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «ألم يبلغك والأنماء تنمي»
وقَدْ دَلَفُوا إِليَّ بفِعْلِ سَوْءٍفأَلْفَوْنِي لهمْ صَعْبَ القِيادِ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «ألم يبلغك والأنماء تنمي»
أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثُم آويإِلى جارٍ كجَارِ أَبِي دُؤادِ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «ألم يبلغك والأنماء تنمي»

قال الأفوه الأودي:

صلاءة بن عمرو، جاهلي

إِنْ تَرَىْ رَأْسِيَ فِيه قَزَعٌوشَواتِي خَلَّةٌ فِيها دُوارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
أَصْبَحَتْ مِنْ بَعْدِ لَوْنٍ واحِدٍوَهْيَ لَوْنانِ، وفِي ذاكَ اعْتِبارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
فصُرُوفُ الدَّهْرِ في أَطْباقِهِخِلْفَةٌ، فِيها ارْتِفاعٌ وانْحِدارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
بَيْنَما النَّاسُ على عَلْيائِهاإِذْ هَوَْا في هُوَّةٍ فِيها فَغَارُوا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
إِنَّما نِعْمَةُ قَوْمٍ مُتْعَةٌوحَياةُ المَرْءِ ثَوْبٌ مُسْتَعار
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
ولَيالِيهِ إِلالٌ لِلقُوَىمِن مُداةٍ تَخْتَلِيها وشِفار
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
تَقْطَع اللَّيلةُ مِنْهُ قُوَّةًوكَما كَرَّتْ عليه لا تُغار
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
حَتَمَ الدَّهْر عَلَيْنا أَنَّهُظَلَفٌ ما نالَ مِنَّا وجُبَار
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
فلَه في كُلِّ يَوْمٍ عَدْوَةٌلَيْس عَنْها لامرىءٍ طارَ مطَار
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
رَيَّشَتْ جُرْهُمٌ نَبْلاً فَرَمَىجُرْهُماً مِنْهُنَّ فُوقُ وغِرارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
عَلَّمُوا الطَّعْنَ مَعَدّاً في الكُلَىوادِّراعَ الَّلأَمِ، فالطَّرْفُ يَحارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
ورُكُوبَ الخَيْلِ تَعْدُو المَرَطَىقد عَلاها نَجَدٌ فِيه احِمْرارُ
يا بَنِي هاجَرَ ساءتْ خُطَّةًأَنْ تَرُومُوا النِّصْفَ مِنَّا ونُجارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
إِنْ يَجُلْ مُهْرِيَ فيكُمْ جَوْلَةًفعَلَيْهِ الكَرُّ فِيكُمْ والفِرارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
كشِهابِ القَذْفِ يَرْمِيكُمْ بهفارِسٌ في كَفِّهِ للحَرْبِ نارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
فارِسٌ صَعْدتُهُ مَسْمُومَقٌيَخْضِبُ الرُّمْحَ إِذا طارَ الغُبارُ
مُسْتَطِيرٌ، لَيْسَ مِن جَهْلٍ، وهَلْلأَخِي الحِلْمِ على الحَرْبِ وَقَارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
يَحْلُمُ الجاهِلُ للسِّلْمِ ولايَقِرُ الحِلْمُ إِذا ما القَوْمُ غارُوا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
نحنُ قُدْنا الخَيْلَ حتَّى انْقَطَعَتْشُدَّنُ الأَفْلاءِ عَنْها والمِهارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
كُلَّما سِرْنا تَرَكْنا مَنْزِلاًفِيه شَتَّى مِن سِباعِ الأَرْضِ عَارُوا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
وتَرَى الطَّيْرَ على آثارِنارَأْيَ عَيْنٍ، ثِقَةً أَنْ سَتُعارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»
جَحْفَلٌ أَوْرَقُ، فيهِ هَبْوَةٌونُجُومٌ تَتَلَظَّى، وشَرارُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «إن ترى رأسي فيه قزعٌ»

قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

لَيْسَ الجَمالُ بِمِئْزَرٍ،فاعْلَمْ، وإِنْ رُدِّيتَ بُرْدَا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
إِنَّ الجَمالَ مَعادِنٌومَناقِبٌ أَوْرَثْنَ مَجْدَا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
أَعْدَدْتُ لِلحَدَثَانِ سابِغَةً وعَدَّاءً عَلَنْدْى
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
نَهْداً، وذا شُطَبٍ يَقُدُّ البَيْضَ والأَبْدَان قَدَّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
وَعِلْمِتُ أَنِّي يومَ ذاكَ مُنازِلٌ كَعْباً ونَهْدَا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
قَوْمٌ إِذا لَبِسُوا الحَدِيدَ تَنَمَّرُوا حَلَقاً وقِدَّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
كُلُّ امْرِىءٍ يَجْرِي إلىيَوْمِ الهِياجِ بِما اسْتَعَدَّا
لَمَّا رَأَيْتُ نِساءَنايَفْحَصْنَ بالمَعْزاءِ شَدَّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
وبَدَتْ لَمِيسُ كأَنَّهاقَمَرُ السَّماءِ إِذا تَبَدّى
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
وبَدَتْ مَحاسِنُها التيتَخْفَى، وكانَ الأَمْرُ جِدّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
نازَلْتُ كَبْشَهُمُ ولَمْأَرَ مِن نِزالِ الكَبْشِ بُدّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
هُمْ يَنْذِرُونَ دَمِي، وأَنْذِرُ إِنْ لَقِيتُ بأَنْ أَشُدّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
كَمْ مِن أَخٍ لِيَ صالِحٍبَوَّأْتُهُ بِيَدَيَّ لَحْدا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
ما إِنْ جَزِعْتُ ولا هَلِعْتُ ولا يَرُدُّ بُكايَ زَنْدا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
أَلْبَسْتُهُ أَثْوابَهُوخُلِقْتُ، يومَ خُلِقْتُ، جَلْدا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
أُغْنِي غَناء الذَّاهِبينَ، أُعَدُّ لِلأَعْداءِ عَدّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»
ذَهَبَ الذينَ أُحِبُّهُمْوبَقِيتُ مَثْلَ السَّيْفِ فَرْدا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»

قال أبو قيس:

الحارث بن الأسلت الأوسي

قالتْ، ولَمْ تَقْصِدْ، لِقِيلِ الخَنامَهْلاً! فَقَدْ أَبْلَغْتِ أَسْماعِي
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة
مَنْ يَذُقْ الحَرْبَ يَجِدْ طَعْمَهامُرَّا، وتَحْبِسْهُ بجَعْجَاع
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «قالت ولم تقصد لقول الخنا»
قد حَصَّتِ البَيْضَةُ رَأْسِي، فماأَطْعَمُ نَوْماً غَيْرَ تَهْجَاعِ
أَعْدَدْتُ للأَعْداءِ مَوْضُونَةًمُفاضَةً كالنَّهَيِ بالقاعِ
للشاعر عوف بن عطية بن الخرع، اقرأ القصيدة
هَلاَّ سَأَلْتِ القَوْمَ إِذ قَلَّصَتْما كانَ إِبْطائِي وإِسْراعِي
أَحْفِزُها عَنِّي بذِي رَوْنَقٍمُهَنِّدِ كالمِلْحِ قَطَّاعِ
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة
قد أَبْذُلُ المالَ على حُبِّهِفِيهمْ، وآتِي دَعْوَةَ الدَّاعِ
وأَضْرِبُ القَوْنَسَ يومَ الوَغَىبالسَّيْفِ، لَمْ يَقْصُرْ به باعِي
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة
أَسْعَى على حَيِّ بَنِي مالِكٍكُلُّ امْرِىءٍ في شَأْنِهِ ساع

قال سويد بن خذاق العبدي:

لَنْ تَجْمَعُوا وُدِّي ومَعْتَبَتِيأَو يُجْمَعَ السَّيْفانِ في غَمْدِ
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
ومَكَرْتَ مُلْتَمِساً مَوَدَّتَناوالمَكْرُ مِنْكَ عَلامةُ العَمْدِ
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
وشَهَرْتَ سَيْفَكَ كَيْ تُحاربنَافانْظُرْ لنَفْسكَ مَنْ به تُرْدِي
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة

قال الحصين بن الحمام المري (مخضرم):

تَأَخَّرْتُ أَسْتَبْقِي الحَياةَ، فَلَمْ أَجِدْلِنَفْسِي حَياةً مِثْلَ أَنْ أَتَقَدَّما

فلَسْنا على الأَعْقابِ تَدْمَى كُلُومُناولكنْ على أَقْدامِنا يَقْطُر الدَّما
للشاعر الحصين بن حمام الفزاري، من قصيدة «جزى الله أفناء العشيرة كلها»
نفَلِّق هاماً مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍعَلَيْنا، وهُمْ كانوا أَعَقَّ وأَظْلَما
للشاعر محمد سعيد الإسكافي، اقرأ القصيدة
ولمَّا رَأَيْنا الصَّبْرَ قد حِيلَ دُونَهُ،وإِنْ كان يَوماً ذا كَواكِبَ مُظْلِما
صَبَرْنا، فكان الصَّبْرُ مَنَّا سَجِيَّةًبأَسْيافِنا يَقْطَعْنَ كَفّاً ومِعْصَما
فُلسْت بمُبْتاعِ الحياةِ بسُبَّةٍولا مُرْتَقٍ من خَشْيَةِ الموْتِ سُلَّما
ولمَّا رَأَيْت الوُدَّ ليس بنافِععَمَدْت إِلى الأَمْر الذي كان أَحْزَما

قال العباس بن عبد المطلب (مخضرم):

أَبَى قَوْمُنا أَنْ يُنْصِفونا، فأَنْصَفَتْقواطِعُ في أَيْمانِنَا تَقْطرُ الدَّما
إِذا خالَطَتْ هامَ الرِّجالِ رَأَيْتَهاكبَيْضِ نَعامٍ في الوَغَى قد تَحَطَّما
وَزَعْناهُمُ وَزْعَ الخَوامِسِ بُكْرَةًبكلِّ يَمانِيٍّ إِذا عَضَّ صَمَّما
تَرَكْناهُمُ لا يَسْتَحِلُّونَ بَعْدَهالِذي رَحِمٍ يَوْماً مِن النَّاسِ مَحْرَما

قال زفر بن الحارث الكلابي (إسلامي):

وكُنَّا حَسِبْنا كلَّ بَيْضَاء شَحْمَةًلَيالِيَ لاقَيْنا جُذامَ وحِمْيَرا
فلمَّا قَرَعْنا النَّبْعَ بالنَّبْعِ بَعْضَهُبِبَعْضٍ أَبَتَ عِيدانهُ أَنْ تَكَسَّرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «تذكرت والذكرى تهيج للفتى»
ولمَّا لَقِينا عُصْبَةً تَغْلِبِيَّةًيَقودُونَ جُرْداً للمَنِيَّةِ ضمَّرا
سَقَيْناهُمُ كَأَساً، سَقَوْنا بِمِثْلِهاولكنَّهمْ كانوا على المَوْتِ أَصْبَرا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «تذكرت والذكرى تهيج للفتى»

قيل إن منصفات العرب ثلاث، فأولها قصيدة عامر

وقال عامر بن أسحم بن عدي النكري، جاهلي

أَلَمْ تَرَ أَنَّ جِيرَتَنا اسْتَقَلُّوافِنيَّتنا ونِيَّتهمُ فَرِيق
للشاعر المفضل النكري، من قصيدة «ألم تر أن جيرتنا استقلوا»
تَلاَقَيْنا بِسَبْسَبِ ذِي طُرَيْفٍوبَعْضهمْ على بَعْضٍ حَنِيقُ
فجاءُوا عارِضاً بَرِداً، وجئْناكمِثْلِ السَّيْل أَزَّ به الطَّريقُ
كَأنَّ النَّبْلَ بَيْنَهمُ جَرادٌتصَفِّقهُ شآمِيَةٌ خَرِيقُ
للشاعر المفضل النكري، من قصيدة «ألم تر أن جيرتنا استقلوا»
كَأنَّ هَزِيزَنا لمَّا التَقَيْناهَزِيز أَباءةٍ فِيها حَرِيقُ
بكلِّ قَرارَةٍ مِنَّا ومِنْهمْبَنان فَتىً وجُمْجُمَةٌ فَلِيقُ
فكَمْ مِن سَيِّدٍ فينا وفِيهمْبذي الطَّرْفاءِ مَنْطِقهُ شَهِيقُ
فأَشْبَعَنا السِّباعَ وأَشْبَعُوهافراحَتْ كلُّها تَئِقٌ يَفوقُ
للشاعر المفضل النكري، من قصيدة «ألم تر أن جيرتنا استقلوا»
وأَبكيْنا نِساءهُم وأَبْكَوْانِساءً ما يَجِفُّ لهنَّ مُسوقُ
يُجاوِبْنَ النِّباحَ بكلِّ فَجْرٍوقَدْ بَحَّتْ مِن النَّوْحِ الحُلوقُ
تَرَكْنا الأَبْيَضَ الوَضَّاحَ مِنْهمْكَأنَّ سَوادَ لِمّتِهِ العُذوقُ
تَعاوَرَهُ رِماحُ بَنِي لكَيْزٍفخَرَّ كأَنَّهُ سَيْفٌ ذَلِيقُ
وقَدْ قَتَلوا به مِنَّا غُلاماًكَرِيماً، لَمْ تأَشِّبْهُ العُرُوقُ
للشاعر المفضل النكري، من قصيدة «ألم تر أن جيرتنا استقلوا»
فلمَّا اسْتَيْقَنوا بالصَّبْر مِنَّاتذكِّرَتِ الأَواصِرُ والحُقوقُ
فأَبْقَيْنا، ولَوْ شِئْنا تَرَكْنالُجَيْماً لا تَقُودُ ولا تَسُوقُ

قال عبد الشارق بن عبد العزى:

الجهني، جاهلي

أَلاَ حُيِّيتِ عَنَّا يا رُدَيْنانُحَيِّيها وإِنْ عَزَّتْ عَلَيْنا
رُدَيْنَةُ لو شَهِدْتِ غَداةَ جِئْناعلى أَضَماتِنا وقَدْ اجْتَوَبْنَا
فأَرْسَلْنا أَبا عَمْرٍو رَبيّاًفقال: أَلاَ انْعَمُوا بالقَوْمِ عَيْنا
ودَسُّوا فارِساً مِنْهُمْ عِشاءًفلَمْ نَغْدِرْ بفارِسِهمْ لَدَيْنا
فجاءُوا عارِضاً بَرِداً وجِئْناكمِثْلِ السَّيْلِ نَرْكَبُ وازِعَيْنا
فنادَوْا: يا لَبُهْثَةَ، إِذْ رَأَوْنافقُلْنا: أَحْسِنِي مَلاً جُهَيْنا
سَمِعْنا نَبْأَةً عن ظَهْرِ غَيْبٍفجُلْنا جَوْلَةً ثُم ارْعَوَيْنا
فلمَّا أَنْ تَواقَفْنا قَلِيلاًأَنَخْنا لِلْكلاكِلِ فأَرْتَمَيْنا
فلمَّا لَمْ نَدَعْ قَوْساً ورمُحاًمَشَيْنا نَحْوَهُمْ ومَشَوا إِلَيْنا
فمَنْ يرَنَا يَقلْ: سَيْلٌ عَزِيفٌنَكُرُّ عليهُمُ وهُمُ عَلَيْنا
تَلأَلُؤَ مُزْنَةٍ بَرَقَتْ لأُخْرَىإِذا حَجَلُوا بأَسْيافٍ رَدَيْنا
شَدَدْنا شَدَّةً فقَتَلْتُ مِنْهُمْثَلاثَةَ فِتْيَةٍ وقَتَلْتُ قَيْنا
وشَدُّوا شَدَّةً أُخْرَى فَجَرُّوابأَرْجُلِ مِثْلِهِمْ ورَمَواْ جَوَيْنا
وكانَ أَخِي جُوَيْنٌ ذا حِفاظٍوكان القَتْلُ لِلْفِتْيانِ زَيْنا
فآبُوا بالرِّماحِ مُكَسَّراتٍوأُبْنا بالسُّيوفِ قدِ انْحَنَيْنا
وباتُوا بالصَّعِيدِ لهُمْ أُحاحٌولَوْ خَفَّتْ لنا الكَلْمَى سَرَيْنا

قال العباس بن مرداس السلمي:

سَمَوْنا لهُمْ سَبْعَاً وعِشْرِينَ ليلةًنَجُوبُ مِن الأَعْراضِ قَفْراً بسابِسَا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
فلَمْ أَرَ مِثْلَ الحَيِّ حَيّاً مُصَبَّحاًولا مِثْلَنا يومَ التَقَيْنا فَوارِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
أَكَرَّ وأَحْمَى للحَقِيقةِ منهمُوأَضْرَبَ مِنَّا بالسُّيوفِ القَوانِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
إِذا ما شَدَدْنا شَدَّةً نَصَبُوا لَناصُدُورُ المَذاكِي والرِّماحَ المَداعِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
إِذا الخَيْلُ جالَتْ عن صَريعٍ نُكِرُّهاعليهمْ، فما يَرْجِعَنَ إِلاَّ عَوابسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
وكنتُ أَمامَ القَوْمِ أَوَّلَ ضارِبٍوطاعَننْتُ، إِذْ كان الطِّعانُ تَخالُسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
وكانَ شُهُودِي مَعْبَدٌ ومُخارِقٌوبِشْرٌ، وما اسْتَشْهَدْتُ ِإلاَّ الأَكايِسا
ومارَسَ زَيْدٌ، ثُم أَقْصَرَ مُهْرُهُ،وحُقَّ له في مِثْلِها أَنْ يُمارِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
ولَوْ ماتَ مِنْهُمْ مَنْ جَرَحْنا لأَصبحتْ ضِباعٌ بأَكْنافِ الأَراكِ عَرائِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»
ولكنَّهُمْ في الفارِسِيِّ، فلا تَرَىمِن القَوْمِ إِلاَّ في المُضاعَفِ لابِسا
فإِنْ يَقْتُلُوا مِنَّا كًمِيَّاً، فإِنَّناأَبَأنا به قَتْلَى تُذِلُّ المَعاطِسا
قَتَلْنا به في مُلْتَقَى القَوْمِ خَمْسَةًوقاتِلَهُ زِدْنا مع اللَّيْلِ سادِسا
وكُنَّا إِذا ما الحَرْبُ شُبَّتْ نَشُبُّهاونَضْرِبُ فِيها الأَبْلَجَ المتُقَاعِسا
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا»

قال أبو ثمامة العازب بن براء الضبي:

أَقولُ، لِمُحْرِزٍ لمَّا التَقَيْنا:تَنَكَّبْ، لا يُقَطِّرْكَ الزِّحامُ
أَتَسْأَلُنِي السَّوِيَّةَ وَسْطَ عَمْرٍو؟أَلاَ إِنَّ السَّوِيَّةَ أَنْ تُضامُوا
فجارُكَ عِنْدَ بَيْتِكَ لَحْمُ ظَبْيٍوجارىَ عِنْدَ بَيْتِي لا يُرامُ

قال فلحس الأسود:

وقد ضربه مولاه

ولَوْلا عُرَيْقٌ فيَّ مِن حَبَشِيَّةٍيَرُدُّ إِباقِي بَعْدَ حَوْلٍ مُجَرَّمِ
وبَعْدَ السُّرَى في كُلِّ طَخْياء حِنْدِسِوبَعْدَ طُلُوعِي مَخْرِمَا بَعْدَ مَخْرِمِ
عَلمْتَ بأَنِّي خَيْرُ عَبْدٍ لنَفْسِهِوأَنَّكَ عِنْدِي مَغْنَمٌ أَيُّ مَغْنَمِ
أَيَضْرِبُنِي فَرْداًن ولَوْ كان مُفْرَداًتَبَيَّنَ أَنَّ اللَّيْتَ غَيْرُ مُقَلَّم

قال آخر:

وكان أعزل فوقع عليه صاحب سيف فأخذ سلبه

فَلْو كان في كَفِّي الذي في يَمِينِهِلَعادَ، كَما قد عُدْتُ، مُخْتَلَسَ الرَّحْل
ولكنْ رآنِي حاسِراً، وبكَفِّهِكمِثْلِ شُعاعِ الشَّمْسِ يُومِضُ بالقَتْل
فَفازَ بأَثْوابي، وفُزْتُ بحَسْرَةلَها بَيْنَ أَثْناءِ الحَشا لَوْعَةٌ تَغْلِي

قال سلمي بن ربيعة:

من بني السيد

زَعَمَتْ تُماضِرُ أَنَّنِي إِمَّا أَمُتْيَسْدُدْ أُبَيْنُوها الأَصاغِرُ خَلَّتِي
للشاعر عِلباء بن أرقم، اقرأ القصيدة
تَرِبَتْ يَداك، وهَلْ رَأَيْتِ لقَوْمِهِمِثْلِي، على يُسْرِي وحينَ تَعِلَّتِي
للشاعر عِلباء بن أرقم، اقرأ القصيدة
رَجُلاً إِذا ما النَّائِباتُ غَشِينَهُأَكْفَى لمُعْضِلَةٍ وإِنْ هي جَلَّتِ
ولَقَدْ رأبت ثأي العَشِيرةِ بَيْنَهاوكَفَيْتُ جانِيَها اللَّتَيَّا والَّتِي
للشاعر عِلباء بن أرقم، اقرأ القصيدة
وصَفَححْتُ عن ذِي جَهْلِها، ومَحَضْتُهانُصْحِي، ولَمْ تُصِبِ العَشِيرَةُ زَلَّتِي
وكَفَيْتُ مَوْلايَ الأَحَمَّ جَرِيرَتِيوحَبَسْتُ سائِمَتِي على ذِي الخَلَّةِ
للشاعر عِلباء بن أرقم، اقرأ القصيدة
ومُناخِ نازِلَةٍ كَفَيْتُ، وفارِسٍنَهَلَتْ قَناتِي مِن مَطاهُ وعَلَّتِ
للشاعر عِلباء بن أرقم، اقرأ القصيدة
وإِذا العَذارَى بالدُّخانِ تَقَنَّعَتْواسْتَعْجَلَتْ نَصْبَ القُدُورِ فَمَلَّتِ
للشاعر عِلباء بن أرقم، اقرأ القصيدة
دارَتْ بأَرْزاقِ العُفاهِ مَغالِقٌبَيَدَىَّ مِن قَمَعِ العِشارِ الجِلَّةِ

قال آخر:

لا غَرْوَ إِنَّا مَعْشَرٌحامُو الحقِيقَةِ والذِّمار
نَحْمِي الحَواصِنَ إِنِّهاقَيْدُ الكَريمِ مِن الفِرار

قال أعرابي من ربيعة (جاهلي):

ولمَّا التَقَتْ حَلَقاتُ البطانودَرَّ سَحابُ الرَّدَى فاكْفَهَرَّ
للشاعر ابن عبد العزيز العجلي، اقرأ القصيدة
لَبِسْتُ لبَكْرٍ وأَشْياعِهاوقَدْ حَمِسَ البَأْسُ جَلْدَ النَّمِرْ
فأَوْرَدْتُهُمْ مَوْرِداً لَمْ يَكُنْلهُمْ عَنْهُ إِذْ وَرَدُوهُ صَدَرْ
فَوَلَّوْا شِلالاَ ولا يَعْلَمُونَأَمَرْخٌ خيامُهُمُ أَمْ عُشَرْ
عَبادِيدَ شَتَّى أَيادِي سَبَايَسوقُهُمُ عارِضٌ مُنْهَمِرْ
للشاعر ابن عبد العزيز العجلي، اقرأ القصيدة
إِذا الغِرُّ رَوَّعَهُ ذُعْرُهُثَناهُ إِلى الحَرْبِ كَهْلُ مِكَرّ
للشاعر ابن عبد العزيز العجلي، اقرأ القصيدة
ومَنْ رامَ بالخَفْضِ نَيْلَ العُلافقَدْ رامَ مِنْه مَراماً عَسِرْ
وما العَزْمُ إِلاَّ لِمُسْتَأْثِرٍإِذا هَمَّ بالأَمْرِ لَمْ يَسْتَثِرْ
وقَدْ يُنْكَبُ المَرْءُ في أَمْنِهِويَأْمَنُ مَكْرُوهَ ما يَنْتَظِرْ
وإِنِّي لأَصْفَحُ عن قُدْرَةٍوأَعْذُبُ حِيناًن وحِيناً أُمِرْ
ويُعْجَمُ عُودِي إِذا رابَنِيمِن الدَّهْرِ رَيْبٌ فلا يَنْكَسِرْ
وأَجْزي القُرُوضَ بأَمْثالِهافبالخَيْر خَيْراً وبالشَرِّ شَرّ
للشاعر ابن عبد العزيز العجلي، اقرأ القصيدة

قال الفند الزماني:

أَيَأ طَعْنَةَ ما شَيْخٍكَبِيرٍ يَفَنٍ بالِ
تَفَتّيْتُ بها إِذْ كَره الشِّكَّةَ أَمْثالِي
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «تقيم المأتم الأعلى»
تُقِيمُ المَأَتَمَ الأَعْلَىعلى جُهْدٍ وإِعْوالِ
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «تقيم المأتم الأعلى»
كَجَيْبٍ الدِّفْنِسِ الوَرْهاءِ رِيعَتْ بَعْدَ إِجْفَالِ
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «تقيم المأتم الأعلى»
ولَوْلا نَبْلُ عَوْضٍ فيحُظُبَّايَ وأَوْصالِي
لَطاعَنْتُ صُدُورَ الخَيْلِ طَعْناً لَيْس بالآلِي
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «تقيم المأتم الأعلى»
ولا تُبْقِي صُرُوفُ الدَّهْر إنْساناً على حالِ
للشاعر الفند الزماني، من قصيدة «تقيم المأتم الأعلى»

قال سويد بن كراع:

لَئِنْ ظَفِرْتُمْ بشَيْخٍ مِن مَشاِيخِنالا يَحْمِلُ الرُّمْح والصَّمْصامَةَ الذَّكَرا

ولا يَخُوضُ غِمارَ الحَرْبِ مُنْصَلِتاًولا يَرَى لِلــــــرَّدَى ورْداً ولا صَـــــــدَرا
فكَمْ قَتَلْنا لكُمْ فِتْيانَ مَلْحَمَةرَأْدَ الضُّحَى، وَجَبينُ الشَّمْسِ قد ظَهَرا
للشاعر سُوَيدِ بنِ كِراع، اقرأ القصيدة

قال نفيع بن منظور الفقعسي:

أَبا مالِكٍ! لا يُدْرَكُ الوتْرُ بالخَناولكنْ بأَطْرافِ المُثَقَّفَةِ السُّمْرِ
قَتَلْتُمْ عُمَيْراً، لا تَعُدُّونَ غَيْرَهُوكَمْ قد قَتَلْنا مِن عُمَير ومِن عَمْر

قال أبو كبير الهذلي (جاهلي):

ولقَدْ سَرَيْتُ على الظَّلامِ بِمِغْشَمٍجَلْدٍ مِن الفِتْيانِ غَيْرِ مُثَقَّلِ
للشاعر أبو كبير الهذلي، اقرأ القصيدة
مِمَّنْ حَمَلْنَ به وهُنَّ عَواقِدٌحُبُكَ النِّطاق، فشَبَّ غَيْرَ مُهَبَّلِ
ومُبَرَّىءٍ مِن كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍ،وفَسادِ مُرْضِعةٍ، وداءٍ مُغْيلِ
حَمَلَتْ به في لَيْلَةٍ مَزْءُودَةٍكَرْهاً، وعَقْدُ نِطاقِها لَمْ يُحْلَلِ
للشاعر أبو كبير الهذلي، اقرأ القصيدة
فَأَتَتْ به حُوشَ الفُؤادِ، مُبَطَّناًسُهُداً، إِذا ما نامَ لَيْلُ الهَوْجَلِ
فإِذا نَبَذْتَ له الحَصاةَ رَأَيْتَهُينزُو لوقعَتها طمور الأخيلِ
وإذا يهب من المنام رأيتهكَرُتُوبِ كَعْبِ السَّاقِ ليس بزمل
للشاعر أبو كبير الهذلي، اقرأ القصيدة
ما إن يمس الأرض إلا منكبمنه وحرف الساق طَيَّ المِحْمَلِ
للشاعر أبو كبير الهذلي، اقرأ القصيدة
وإِذا رَمَيْتَ به الفِجاجَ رَأَيْتَهُيَهْوِي مَخارِمَها هُوِيَّ الأجْدَلِ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ»
وإِذا نَظَرْتَ إشلى أَسِرَّةِ وَجْهِهِبَرَقَتْ، كَبَرْقِ العارِضِ المُتَهَلِّلِ
صَعْبُ الكَرِيهَةِ، لا يُرامُ جَنابةُماضِي العَزِيمَةِ كالحُسامِ المِقْصَل
للشاعر أبو كبير الهذلي، اقرأ القصيدة
يَحْمِي الصِّحَابَ إِذا تكُونُ كَرِيهَةٌوإِذا هُمُ نَزَلُوا فَمَأْوَى العُيَّل

قال سعد بن ناشب المازني (إسلامي):

تُفَنِّدُنِي، فِيما تَرَى مِن شَراسَتِيوشِدَّةِ نَفْسِي، أُمُّ سَعْد وما تَدْرِي
فقلْتُ لَها: إِنَّ الكَرِيمَ وإِنْ حَلا،لَيُلْفَى على حالٍ أَمَرَّ مِن الصَّبْرِ

وفي اللِّينِ ضَعْفٌ، والشَّراسَةُ هَيْبَةٌ، ومَنْ لمْ يُهَبْ يُحْمَلْ على مَرْكَبٍ وَعْرِ

وما بِي على مَن لانَ لِي مِن فَظاظَةٍولكنَّنِي فَظٌّ أَبِيٌّ على القَسْرِ
أُقِيمُ صغَا ذِي المَيْلِ حتَّــــى أَرُدَّهُوأَخْطِمُهُ حتَّى يَعُودَ إلى القَدْرِ

فإنْ تَعْذُلِينِي، تَعْذُلِي بِي مُرَزَّءًاكَرِيمَ نَثا الإِعْسارِ، مُشْتَرَكَ اليُسْرِ

إِذا هَمَّ أَلْقَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَزْمَهُوصَمَّمَ تَصْمِيمَ السُّرَيْجِيِّ ذِي الأَثْرِ

قال الربيع بن زياد العبسي:

يصف الحرب

قِيدَتْ لَهُمْ فَيْلَقٌ شَهْباءُ كالِحَةٌبالمَوْتِ تُمْرَى وللأَبْطالِ تَقْتَسِرُ
صَرِيفُ أَنْيابِها صَوْتُ الحَدِيدِ إِذافَضَّ الحَدِيدَ بِها أَبْناؤُها الوُقُرُ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة»
ودَرُّها المَوْتُ يَقْرِي في مَحالِبَهالِلْوارِدينَ يُوافِي ورْدَها الصَّدَرُ
مَنِ اقْتَراها اقْتَرَتْ كَفَّاهُ حَقَّهُماأَوِ اجْتلاها بَدا مِنْها لهُ عِبَرُ
في جَوِّها البِيضُ والماذِيُّ مُخْتَلِطٌوالجُرْدُ والمُرْدُ والخَطِّيَّةُ السُّمُرُ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة»
حتَّى إِذا واجَهَتْها وهْيَ كالِحَةًشَوْهاءُ مِنْها حِمامُ المَوْتِ يُنْتَظَرُ
جاءتْ بكُلِّ كَمِيٍّ مُعْلِمٍ ذَكَرٍفي كَفِّه ذَكَرٌ يَسْعَى به ذَكَرٌ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة»
مُسْتَوْرِدِينَ الوَغَى للمَوْتِ رَدُّهُميَوْمَ الحِفاظِ على ذُوّادِهِمْ عَسِرٌ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة»
لهُمْ سَرابِيل مِن ماءِ الحَدِيدِ ومِنْنَضْحِ الدِّماءِ سَرابِيلٌ لَهُمْ أُخَرُ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة»
مُظاهَرَاتٌ عليهِمْ يَوْمَ بَأْسِهمْلَوْنانِ جَوْنٌ وأُخْرَى فَوْقَها حُمُرُ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة»
في يَوْمِ حَتْفٍ يُهالُ النَّاظِرُونَ لهُما إِنْ يَبِينُ لَهُمْ شَمْسٌ ولا قَمَرُ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة»
فالبِيضُ يَهْتِفْنَ والأَبْصارُ خاشِعَةٌمِمَّا تَرَى وخُدُودُ القَوْمِ تَنْعَفِرُ
تَكْسُوُهم مرْهَفاتٌ غَيْر مخْزِيَةٍيَشْفِي اخْتِلاس ظُباها مَنْ به صَعَر
هِنْدِيَّةٌ كاشْتعالِ النَّارِ يَعْصِمهُمْبِها مَغاوير عن أَحْسابِهِمْ غُيرُ

قال أدهم بن خازم الضبي:

بَنِي عامِرٍ أَضْرَمْتُمُ الحَرْبَ بَيْنَنَاوبَيْنَكُمُ بَعْدَ المَوَدَّةِ والقُرْبِ

غَدَرْتُمْ ولَمْ نَغْدِرْ، وقُمْتُمْ ولَمْ نَقُمإِلى حَرْبِنا لمَّا قَعَدْنا عن الحَرْبِ

وكُنَّا وأَنْتُمْ مِثْلَ كَفٍّ وساعِدٍفصِرْنا وَأَنْتُمْ مِثْلَ شَرْقٍ إِلى غَرْبِ

فما نَسْلُبُ القَتْلَى كما قد فَعَلْتُمُولا نَمْنَعُ الأَسْرَى مِن الأَكْلِ والشُّرْب

وسَلْبُ ثِيابِ المَيْتِ عارٌ وذِلَّةٌومَنْعُ الأَسِيرِ الزَّادَ مِن أَقْبَح السَّب

قال مالك بن مخارق العبدي:

ومَنْ يَسْلُبُ القَتْلَى، فإِنَّ قَتِيلَناوإِنْ كان مَشْنُوءًا، يُجَنُّ ويُقْبَرُ
وإِنَّا لَوَرَّادُونَ في كُلِّ حَوْمَةإذا جَعَلَتْ صُمُّ القَنا تَتَكَسَّرُ

قال إياس بن مالك:

بن عبد الله الطائي

سَمَوْنا إِلى جَيْشٍ الحَرُورِيِّ بَعْدَماتَناذَرَهُ أَعْرابُهُمْ والمُهاجِرُ
بجَمْعٍ تَظَلُّ الأُكْمُ ساجِدَةً لهُوأَعْلامُ سَلْمَى والهِضابُ النَّوادِرُ
دَلَفْنا إِليهِمْ، والسُّيُوفُ عِصِيُّناوكُلٌّ لِكُلِّ يَوْمَ ذلكَ واتِر
كِلا ثَقَلَيْنا طامِعٌ في غَنِيمَةٍوقَدْ قَدَّرَ الرَّحمنُ ما هو قادِرُ
فلَمَّا أُدَّرَكْناهُمْ وقَدْ قَلَّصَتْ بِهِمْإلى الحَيِّ خُوصٌ كالحَنِيِّ ضَوامِرُ
فلَمْ أَر يَوْماً كان أَكْثَرَ سالِباًومُسْتَلَبَاً، والنَّقْعُ في الجَوِّ ثائِرُ
وأَكْثَرَ مِنَّا يافِعاً يَبْتَغِي العُلايُضاربُ قِرْناً دَارعاً، وهْوَ حاسِرُ

فما كَلَّتِ الأَيْدِي، ولا أنْأَ طَرَا القَنا، ولا عَثَرَتْ مِنَّا الجُدُودُ العَواثِرُ

قال زيد الخيل:

بن مهلهل الطائي مخضرم

بَنِي عامِرٍن هل تَعْرفُونَ إِذا غَداأَبُو مُكْتِفٍ قد شَدَّ عَقْدَ الدَّوابِرِ
بجَيْشٍ تَضَلُّ البُلْقُ في حَجَراتِهِتَرَى الأُكْمَ فِيه سُجَّداً لِلْحَوافِرِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
وجَمْعٍ كَمِثْلِ اللَّيلِ، مُرْتَجِسِ الوَغَىكَثِيرٍ تَوالِيهِ، سَرِيعِ البَوادِرِ!
أَبَتْ عادَةٌ لِلْوَرْدِ أَنْ يَكْرَهَ الوَغَىوحاجَةُ رُمْحِي في نُمَيْرِ بن عامِرِ

قال رجل من محارب:

مَعاقِلُنا في الحَرْبِ جُرْدٌ كأَنَّهاأَجادِلُ في جَوِّ السَّماءِ كواسِرُ
وسُمْرٌ مِن الخَطِّيِّ ذاتُ أَسِنَّةٍوبِيضٌ كأَمْثالِ البُرُوق بوَاتِرُ
إِذا ما انْتَضَيْناها ليومِ كَريهَةٍرَأَيْتَ له هامَ العِدَى يَتَطايَرُ

قال الحارث بن وعلة الحرمي (جاهلي):

وقيل وعلة بن لحارث. وقيل لابن ذئبة الثقفي. وقيل هي لكنانة ابن عبد ياليل الثقفي. وكان عبد الملك ابن مروان يتمثل بها عند جلوسه للمظالم

ما بالُ مَنْ أَسْعَى لأَجْبُرَ عَظْمَهُحِفاظاً، ويَنْوِي مِن سَفاهَتِهِ كَسْري

أًظُنُّ خُطُوبَ الدَّهْرِ بَيْنِي وبَيْنَهُمْسَتَحْمِلُهُمْ مِنِّي على مَرْكَبٍ وَعْر

وإِنِّي وإِيَّاكُمْ كَمَنْ نَبَّهَ القَطاولَوْ لَمْ تُنَبَّهْ باتَتِ الطَّيْرُ لا تَسْرِي

أَعُودُ على ذِي الجَهْلِ مِنْهُمْ تَكَرُّماًبحِلْمِي، ولَوْ عاقَبْتُ ما جُرْتُ في الأَمْرِ

أَناةً وحِلْماً وانْتِظاراً بِهِمْ غَداًفما أَنا بالوانِي ولا الضَّرَعِ الغمْرِ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي تخاف عَرامَتِيوأَنَّ قَناتِي لا تَلِين على القَسْرِ

قال بلعاء بن قيس الكناني:

وتمثل بها المنصور

دَعَوْت أَبا لَيْلَى إِلى السِّلْمِ كَيْ يَرَىبَرَأْيٍ أَصِيلٍ، أًَو يَؤولَ إلى حِلْمِ

دَعانِي أَشُّبُ الحَرْبَ بَيْنِي وبَيْنَهُفقلْتُ له: مَهْلاً، هَلُمَّ إِلى السِّلْمِ
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى»
فلمَّا أَبَى، أَرْسَلْتُ فَضْلَةَ ثَوْبِهِإِلَيْه، فَلَمْ يَرْجعْ بحَزْمٍ ولا عَزْمِ
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى»
وحِينَ رَمانِيها رَمَيْتُ سَــــوادَهُولابُدَّ أَنْ يُرْمَى سَوادُ الذي يَرْمِــــي
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى»
فكانَ صَرِيعَ الخَيْلِ أَوَّلَ وَهْــــــلَةٍفبُعْداً له مُخْتارَ عَجْزٍ على عِلْمِ
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى»
إِذا أَنْتَ حَرَّكْتَ الوَغَى وشَهِدْتَهاوأَفْلَتَّ مِنْ قَتْل، فلابُدَّ مِن كَلْمِ
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «دعوت أبا ليلى إلى السلم كي يرى»

وقال آخر

إِذا كان في نَفْسِ ابنِ عَمِّكَ إحْنَةٌفلا تَسْتَثِرْها، سَوْفَ يَبْدُو دَفِينُها
فإِنِّي رَأَيْتُ النَّارَ تَكْمُنُ في الصَّفاولابُدَّ يَوْماً أَنْ يَلُوحَ كَمِينُها

وقال تأبط شراً، ثابت بن جابر الفهمي، جاهلي

إِذا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ، وقَدْ جَدَّ جِدُّهُأَضاعَ، وقاسَى أَمْرَه وهْوَ مدْبِر
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «إذا المرء لم يحتل وقد جد جده»
ولكنْ أَخُو الحَزْمِ الذي لَيْس نازلاًبه الخَطْبُ إِلاَّ وهْوَ لِلقَصْدِ مُبْصِرُ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ»
فذاكَ قَرِيعُ الدَّهْرِ ما عاشَ حُوَّلٌإِذا سُدَّ مِنْه مَنْخِرٌ جاشَ مَنْخِرُ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ»
أَقولُ لِلْحِيانٍ وقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْوِطابِي، ويَوْمِي ضَيِّقُ الجُحْرِ مُعْورُ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ»
هُما خُطتَّا إِمَّا إِسارٌ ومِنَّةٌوإِما دَمٌ، والقَتْلُ بالحُرِّ أَجْدَرُ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ»
وأُخْرَى أُصادِي النَّفْسَ عَنْها وإِنَّهالمَوْرِدُ حَزْمٍ إِنْ فَعَلْتُ ومَصْدَرُ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ»
فرَشْتُ لها صَدْرِي، فزَلَّ عن الصَّفابه جُوْءجُوءُ عَبْلٌ، ومَتْنٌ مخَصَّر
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «إذا المرء لم يحتل وقد جد جده»

فخالَطَ سَهْلَ الأَرْضِ، لَمْ يَكْدِحِ الصَّفابه كَدْحَةً، والمَوْتُ خَزْيانُ يَنْظُرُ

فأُبْتُ إِلى فَهْم، وما كِدْتُ آيباً،وكَمْ مِثْلِها فارَقْتُها وهْي تَصْفرُ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «إذا المرء لم يحتل وقد جد جده»

قال عبد الله بن جذل الطعان:

الكناني، جاهلي

لَعَمْرِي لقَدْ سَحَّتْ دُمُوعُكَ سَحَّةَتُبَكِّي على قَتْلَى سُلَيْمٍ وأَشْجَعا

فَهَلاَّ شُتَيْراً أَو مَعادَ بنَ خالِدبَكَيْتَ، ولَمْ يَتُْكْ لكَ الدَّهْرُ مَجْزَعا

تُبَكِّي على قَتْلَى سُلَيْمٍ سفَاهَةًوتَتْرُكُ مَنْ أَمْسَى مُقِيماً بصَلْفَعا
كمُرْضِعَةً أَوْلادَ أُخْرَى وضَيَّعَتْبَنِيها، فَلَمْ تَرْقَعْ بذلكَ مَرْقَعا

قال عدي بن زيد العبادي (جاهلي):

ذَرِينِي، إِنَّ أَمْرَكِ لَنْ يُطاعاوما أَلْفَيْتِنِي أَمْرِي مُضاعا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
أَلا تلكَ الثَّعالِبُ قد تَعاوَتْعليَّ، وحالَفَتْ عُرْجاً ضِياعا
فإِنْ لَمْ تَنْدَمُوا فَثَكِلتُ عَمْراًوهاجَرْتُ المُرَوَّقَ والسَّماعا
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «فإِن لم تندموا فثكلت عمراً»
ولا مَلَكَتْ يَدايَ عِنانَ طِرْفٍولا أَبْصَرْتُ مِن شَمْس شُعاعا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وخُطَّةَ ماجِد كَلَّفْتُ نَفْسِيإِذا ضاقُوا رَحُبْتُ بها ذِراعا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

قال المنخل اليشكري (جاهلي):

إِنْ كُنْتِ عاذِلَتِي فَسِيرِينَحْوَ العِراقِ، ولا تَحُورِي
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
لا تَسْأَلِي عن جُلِّ مالِي وآسْأَلِي كَرَمِي وخِيري
وفَوارِسٍ كأُوار حَرِّ النَّارِ، أَحْلاسِ الذُّكُور
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
شَدُّوا دَوابِرَ بَيْضهِمْفي كُلِّ مُحْكَمَةِ القَتِيرِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
واسْتَلأَمُوا وتَلَبَّبُوا،إِنَّ التَلَبُّبَ لِلْمُغِيرِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
وعلى الجِيادِ المُضْمَراتِ فَوارِسٌ مِثْلُ الصُّقُورِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
يَخْرُجْنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ يَجفْنَ بالنَّعَمِ الكَثِيرِ
يَرْفُلْنَ، في المِسْكِ الذَّكِيِّوصائِكٍ كَدَمِ النَحِير
يَعْكفْنَ مِثْلَ أَساودِ التَنُّومِ لَمْ تُعْكَفْ لِزُور
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
أَقْرَرْتُ عَيْنِي مِن أُولئِكَ والفَوائِحِ بالعَبِيرِ
فإِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْبِجوانِبِ البَيْتِ الكَسِيرِ
أَلْفَيْتَنِي هَشَّ اليَدَيْنِ بَمْريِ قِدْحِي أَوْ شَجِيرِي
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
ولقَدْ دَخَلْتُ على الفَتَاةِ الخِدْرِ في اليومِ المَطِيرِ
الكاعِبِ الحَسْناءِ تَرْفُلُ في الدِّمَقْسِ وفي الحَرِيرِ
فدَفَعْتُها فَتدافَعَتْمَشْيَ القَطاةِ إِلى الغَدِيرِ
ولَثَمْتُها فتَنَفَّسَتْكَتَنَفُّسِ الظَّبْيِ البَهِيرِ
فدَنَتْ وقالتْ: يا مُنَخَّلُ، ما بجِسْمِكَ مِن حَرُورِ
ما شَفَّ جِسْمِي غَيْرُ حُبِّكِ فاهْدَئِي عَنِّي وسِيرِي
وأُحِبُّها وتُحِبُّنِيويُحِبُّ ناقَتَها بَعِيرِي
يَا رَبَّ يَومٍ لِلمُنحَّلِقد لَهَا فِيهِ، قصير
ولقَدْ شَرِبْتُ مِن المُدامَةِ بالصَّغِيرِ وبالكَبِيرِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
وشَرِبْتُ بالخَيْلِ الإِناثِ وبالمُطَهَّمَةِ الذُّكُورِ
فإِذا انْتَشَيْتُ فإِنَّنِيرَبُّ الخَورْنَق والسَديرِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
وإِذا صَحَوْتُ فإِنَّنِيرَبُّ الشُّوَيْهَةِ والبَعِيرِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
يا هِنْدُ مَنْ لِمُتَيَّمٍيا هِنْدُ لِلْعانِي الأَسِيرِ

قال حباب بن أفعى العجلي:

وقِرْنٍ، قد رَأَيْتُ له، كَمِيٍّفلَمْ يُدْبِرْ وأَقْبَلَ إِذْ رَآنِي
يَجُرُّ قَناتَهُ حتَّى اتَّجَهْناكِلانا وارِدانِ إِلى الطِّعانِ
فأَخْطَأَ رُمْحُهُ، وأَصابَ رُمْحِيوما عَيَّ القِتالَ ولا أَلانِي
وإِنَّ مَنِيَّتِي قَدْ أَنْسَأَتْنِيإِلى أَنْ شِبْتُ، أَو ضَلَّتْ مَكانِي

قال حرثان ذو الإصبع:

العدواني، جاهلي

لاهِ ابن عَمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبعَنِّي، ولا أَنتَ دَيّانِي فتَخْزونِي
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
ولا تَقُوتُ عِيالِي يَوْمَ مَسْغَبَةٍولا بنَفْسِكَ في العَزَّاءِ تَكْفِينِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
يا عَمْرُو إِلاَّ تَدَعْ شَتْمِي ومَنْقَصَتِيأَضْربْكَ حيث تقولُ الهامةُ اسْقونِي
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
إِنِّي لَعَمْرُكَ ما بابِي بِذِي غَلَقٍعلى الصَّدِيقِ، ولا خَيْرِي بمَمْنُون
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
فإِنْ ترِدْ عَرَضَ الدُّنيا بمَنْقَصَتِيفإِنَّ ذلكَ مِمَّا ليس يُشْجِينِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
لَوْلا أَواصِرُ قرْبَى لَسْتَ تَحْفَظهاورَهْبَةُ اللّهِ في مَوْلىً يُعادِينِي
للشاعر ذو الإصبع العدواني، اقرأ القصيدة
إِذاً بَرَيْتكَ بَرْياً لا انْجِبارَ لَهُإِنِّي رأَيْتكَ لا تَنْفَكُّ تَبْرِينِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
إِليكَ عَنِّي، فمَا أُمِّي بِراعِيَةٍتَرْعَى المَخاضَ، ولا رَأْيِي بِمَغْبُونِ
إِنَّ الذي يَقْبِض الدُّنْيا ويَبْسُطهاإِنْ كانَ أَغْناكَ عنِّي سَوْفَ يُغْنِينِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
كلُّ امْرِىءٍ راجعٌ يوماً لِشيمَتِهِوإِنْ تَخَلَّقَ أَخْلاقاً إِلى حِينِ
وأَنْتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ على مائةٍفأَجْمِعُوا أَمْرَكمْ كُلاً فَكِيدُونِي

فَإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فانْطَلِقواوإِنْ جَهِلْتمْ سَبِيلَ الرُّشْدِ فَأْتونِي

ماذا عَلَّي، وإِن كنتمْ ذَوي رَحِمٍأَلاَّ أَحِبَّكمُ إِذْ لَمْ تحِبُّونِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
واللّهِ لو كَرهَتْ كَفِّي مُصاحَبَتِيلقلْت، إِذْ كَرِهَتْ قرْبِي لها: بِينِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
قلْ للذي لست أَدْري مِن تَلَوُّنهِأَناصِحٌ أَمْ على غِشٍّ يُداجِينِي
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
إِنِّي لأُكْثِرُ مِمَّا سُمْتَنِي عَجَباًيَدٌ تَشجُّ، وأُخرَى مِنكَ تَأْسُونِي
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
تَغتابُنِي عِندَ أَقوامٍ، وتَمْدَحُنِيفي آخَرِينَ، وكلٌّ عنكَ يَأْتِينِي
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
لو كنتُ أَعْرِف مِنكَ الوُدَّ، هانَ لهعليَّ بَعْضَ الذي أَصْبَحْت تولِينِي
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
قد كنت أُولِيكمُ مالِي، وأَمْنَحَكمْوُدِّي علَى مُثبَتٍ في الصَّدْرِ مَكنونِ
لو تَشرَبُونَ دَمي لَمْ يَرْوَ شاربُكمْولا دِماؤكمْ جَمْعاً ترَوِّينِي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «يا من لقلب شديد الهم محزون»
لا يُخرجُ الكَرْهُ مِنِّي مَأْبيَةٍولا أَلِين لمَن لا يَبْتَغِي لِينِي
ليس الصَّدِيق الذي تخشَى غَوائِلهُولا العَدُوُّ على حال بمَأْمُون

قال سلمة بن مرة الشيباني (جاهلي):

وكان أسر امرأ القيس بن عمرٍو، وكان سلمة قصيراً. فأطلق امرأ القيس على الفداء. فلما جاءه يطلبه، نظرت إليه بنت امرىء القيس فاحتقرته لقصره، فقال:

أَلا زَعَمَتْ بِنتُ امْرىءِ القَيْسِ أَنَّنِيقَصِيرٌ، وقَدْ أَعْيا أَباها قَصِيرُها
ورُبَّ طوِيلٍ قد نزعْتُ ثِيابَــــــهُوعانقتهُ، والخيْلُ تَدْمَى نحُورُها

وقدْ عَلِمتُ خَيْلُ امرىءِ القَيْسِ أَنَّنِيكَرَرْتُ، ونارُ الحَرْبِ تَغْلِي قُدُورُها

ولَوْ شَهدَتْنِي يومَ أَلْقَيْتُ كَلْكَلِيعلى شَيْخِها، ما كانَ يَبْدُو نَكِيرُها

قال نضلة السلمي:

وكان حقيراً دميماًن ذا عزةٍ وبأس

أَلَمْ تَسَلِ الفَوارِسَ يومَ غَوْلٍبنَضْلَةَ، وهْوَ مَوْتُورٌ مُشِيحُ
رَأَوْهُ فازْدَرَوْهُ، وهْوَ حُرٌّويَنْفَعُ أَهْلَهُ الرَّجُلُ القَبِيحُ
فشَدَّ عليهُم بالسَّيفِ صَلْتاًكما عَنَّى الشَّبا الفَرَسُ الجَمُوحُ
وأَطْلَقَ غُلَّ صاحِبِهِ وأَرْدَىقَتِيلاً منهمُ ونَجا جَرِيحُ
ولَمْ يَخْشَوْا مصَالَتَهُ عليهمْوتحتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ

قال أبو الوليد الأنصاري:

حسان بن ثابت

لَعَمْرُكَ ما المُعْتَزُّ، يَأْتِي بِلادَنالِنَمْنَعَهُ، بالضَّائِعِ المُتَهَضَّمِ
ولا ضَيْفُنا عِنْدَ القِرَى بمُدَفَّعٍولا جارُنا في النَّائِباتِ بمُسْلَمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
ولا السَّيِّدُ الجَبَّارُ، حينَ يُريدُنابكَيْدٍ، على أَرْماحِنا بمُحَرَّمِ
نُبِيحُ حِمَى ذي العِزِّ حينَ نَكِيدُهُونَحْمِي حِمانا بالوَشِيج المُقَوَّمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
ونحنُ إِذا لَمْ يُبْرِمِ النَّاسُ أَمْرَهُمْنكونُ على أَمْرٍ مِن الحَقِّ مُبْرَم
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
ولَوْ وُزِنَتْ رَضْوَى بحِلْمِ سرَاتِنالَمالَ برَضْوَى حِلْمُنا ويَلَمْلَمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
نكُون زِمامَ القائِدِينَ إِلى الوَغَىإِذا الفَشِلُ الرِّعْدِيدُ لَمْ يَتَقَدَّمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»
فنحنُ كذاكَ الدَّهْرَ ما هَبَّتِ الصَّبانُعودُ على جُهَّالِهِمْ بالتَّحَلُّمِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لمن منزل عاف كأن رسومه»

فلَوْ فَهِمُوا أَو وُقِّفُوا رُشْدَ أَمْرِهِمْلَعُدْنا عليهمْ بَعْدَ بُؤْسَى بأَنْعُمِ

قال آخر:

يَزِيدُ اتِّساعاً في الكَريهَةِ صَدْرَهُتَضايُقُ أَطْرافِ الوَشِيجِ المُقَوَّمِ
فما شارِبٌ بَيْنَ النَّدامَى مُعَلَّلٌبِأَطْرَبَ مِنْهُ بَيْنَ سَيْفٍ ولَهْذَمِ
كأَنَّ نُفُوسَ النَّاسِ في سَطَواتِهِفَراشٌ تَهاوَى في حَريق مُضَرَّم

قال المقشعر بن جديع النصري:

وكان قد طعن محمد بن طلحة التيمي يوم الجمل، واسم الجمل: عسكر

وأَشْعَثَ قَوَّامٍ بــــآياتِ رَبِّـــــــهِقَلِيلِ الأَذَى فِيما تَرَى العَيْنُ مُسْلِمِ
هَتَكْتُ له بالرُّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِهِفخَرَّ صَريعاً لليَدَيْنِ وللفَمِ
يُذَكِّرُنِي حاسمِيمَ، والرُّمْحُ شاجرٌفهَلاَّ تَلا حامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ

على غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ ليس تابِعاًعَلِيَّا، ومَنْ لا يَتْبَعِ الحَقَّ يَنْدَمِ

قال شبيب بن يزيد بن نعيم:

الشيباني الشاري

يعير الحجاج لما هرب من غزالة امرأته وهي في تسعمائة فارس وتروى لعمران بن حطان

أَسَدٌ عليَّ وفي الحُرُوب نَعامَةٌرَبْداءُ تَجْفِلُ مِن صَعِيرِ الصَّافِرِ
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
هَلاَّ بَرَزْتَ إِلى غَزالَةَ في الوَغَىبَلْ كان قَلْبُكَ في جَناحَيْ طائِرِ
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
صَدَعَتْ غَزالَةُ جَمْعَهُمْ بفَوارِسٍجَعَلَتْ كَتائِبَهُمْ كأَمْسِ الدَّابِرِ

قال شريك بن الأعور الحارثي (إسلامي):

أَيَشْتِمُنِي مُعاوِيَةُ بنُ حَرْبٍوسَيْفِي صارِمٌ ومَعِي لِسانِي
وحَوْلِي مِنْ بَنِي يَمَنٍ لُيُوثٌضَراغِمَةٌ تَهَشُّ إِلى الطِّعانِ
فلا تَبْسُطْ لِسانَكَ يا ابْنَ حَرْبٍفإِنَّكَ قد بَلَغْتَ مَدَى الأَمَانِ
فإِنْ تَكُ مِن أُميَّةَ في ذُراهافإِنِّي مِن ذُرَى عَبْدِ المَدانِ
وإِنْ تَكُ للشَّقاءِ لنا أَمِيراًفإِنَّا لا نُقِيمُ على الهَوانِ
مَتَى ما تَدْعُ قَوْمَكَ أَدْعُ قَوْمِيوتَخْتَلِفُ الأَسِنَّةُ بالطِّعانِ

قال الأشتر النخعي:

واسمه مالك

ابن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة بن ربيعة

بَقَّيْتُ وَفْرى وانْحَرَفْتُ عن العُلاولَقِيتُ أَضْيافِي بوَجْهِ عَبُوسِ
إِنْ لَمْ أَشُنَّ على ابْنِ حَرْبٍ غارَةًلَمْ تَخْلُ يوماً مِن نِهابِ نُفُوسِ
خَيْلاً كَأَمْثالِ السَّعالِي شُزَّباًتَعْلُو بِبيضٍ في الكَرِيهَةِ شُوسِ
للشاعر مالك الأشتر، من قصيدة «بقيت وفري وانحرفت عن العلى»
حَمِيَ الحَدِيدُ عليهمُ فكأَنَّهُوَمَضانُ بَرْقٍ أَو شُعاعُ شُمُوسِ
للشاعر مالك الأشتر، من قصيدة «بقيت وفري وانحرفت عن العلى»

قال أبو علي البصير (عباسي):

أَكْذَبْتُ أَحْسَنَ ما يَظُنُّ مُؤَمِلِّيوهَدَمْتُ ما شادَتْهُ لِي أَسْلافِي
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة
وعَدِمْتُ عاداتِي التي عُوِّدْتُهاقِدْماً مِن الإِتْلافِ والإِخْلافِ
وغَضَضْتُ مِن نارِي لِيَخْفَى ضَوْؤُهاوقَرَيْتُ عُذْراً كاذِباً أَضْيافِي
إِنْ لَمْ أَشُنَّ على عَليٍّ حُلَّةًتُضْحِي قَذىً في أَعْيُنِ الأَشْرافِ
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة

قال القَتال الكلابي:

عبادة بن مجيب بن المضرحي

إِذا هَمَّ هَمّاً لَمْ يَرَ اللَّيلَ غُمَّةًعليهِ، ولَمْ تَصْعُبْ عليه المَراكِبُ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

قَرَى الهَمَّ، إِذْ ضافَ، الزَّماعَ وأَصْبَحَتْمَنازِلُهُ تَعْتَسُّ فِيها الثَّعالِبُ

يَرَى أَنَّ بَعْدَ العُسْر يُسْراً ولا يَرَىإِذا كانَ يُسْرٌ أَنَّهُ الدَّهْــــرَ لازبُ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

قال عامر بن الطفيل العامري:

وإِنِّي وإِنْ كنتُ ابنَ فارِسِ بهُمَةٍوفِي السِّرِّ مِنْها والصَّرِيحِ المُهَذَّبِ
فما سَوَّدَتْنِي عامِرٌ عن كَلالَةٍأَبَى اللّهُ أَنْ أَسْمُو بأُمٍّ ولا أَبِ
ولكنَّنِي أَحْمِي حِماها، وأَتَّقِيأَذاها، وأَرْمي مَن رَماها بمِقْنَبِ
للشاعر عامِر بن الطُفَيل، اقرأ القصيدة

قال بشامة بن الغدير (جاهلي):

وَجَدْتُ أَبِي فِيهِمْ وجَدِّيَ قَبْلَهُيُطاعُ ويُؤْتَى أَمْرُهُ وهْوَ مُحْتَبِ
فلَمْ أَتَعَمَّدْ للرِّياسَةِ فيهمُولكنْ أَتَتْنِي طائِعاً غَيْرَ مُتْعَبِ

قال آخر:

قد قال قَوْمٌ أَعْطِهِ لِقَدِيمِهِجَهِلُوا، ولكنْ أَعْطِنِي لِتَقَدُّمِي
فأَنا ابنُ نَفْسِي لا ابنُ عِرْضِيَ، أَجْتَدِيبالسَّيْفِ، لا برُفاتِ تلكَ الأَعْظُمِ

وقالت

كبشة بنت معديكرب

الزبيدية، جاهلية

ترثي أخاها عبد الله بن معد يكرب

أَرْسَلَ عبدُ اللّهِ إِذْ حانَ يَوْمُهُإِلى قَوْمِهِ: لا تَعْقِلُوا لهُمُ دَمِي
ولا تَأْخُذُوا مِنْهُمْ إِفالاً وأَبْكُراًوأُتْرَكَ في بَيْتٍ بِصَعْدَةَ مُظْلِمِ
للشاعر كبشة الزبيدية، اقرأ القصيدة

ودَعْ عَنْكَ عَمْراً، إِنَّ عَمْراً مُسالِمٌوهَلْ بَطْنُ عَمْرٍو غَيْرُ شِبْر لمَطْعَمِ

فإِنْ أَنْتثمُ لَمْ تَثْأَرُوا بأَخِيكُمُفمَشُّوا بِآذان النَّعام المُصَلَّمِ
ولا تَشْرَبُوا إِلاَّ فُضُولَ نِسائِكُمْإِذا ارْتَمَلَتْ أَعقابُهُنَّ مِن الدَّمِ

قال سالم بن دارة (مخضرم):

أَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْعلى نَأْيِهمْ مِنِّي القَبائِلَ مِن عُكْلِ
فلا صُلْحَ حتى تَنْحِطَ الخَيْلُ بالقَنَاوتُوقَدَ نار الحَرْب بالحَطَب الجَزْل
وجُرْدٍ تَعالَى بالكُماةِ كأَنَّماتُلاحِظُ من غَيْظٍ بأَعْيُنِها القُبْلِ
عليها رِجالٌ جالدُوا يومَ مَنْعَجٍذَوِي التَّاجِ ضَرَّبُو المُلوكِ على وَهْلِ
بضَرْبٍ يُزِيلُ الهامَ عن سَكَناتِهِوطَعْن كأَفْواهِ المُقَرِّحَةِ الهُدْل
وكُنَّا حَسِبْنا فَقْعَساً قَبْلَ هَذِهأَذَلَّ على وَقْعِ الهَوانِ مِن النَّعْلِ

فقَدْ نَظَرَتْ نَحْوَ السَّماءِ، وسَلَّمَتْعلى النَّاسِ واعْتاضَتْ بخِصْبٍ عن المَحْل

فإِنْ أَنتُم لَمْ تَثْأَرُوا بأَخِيكُمُفكُونُوا نِساءً للخُلُوقِ ولِلكُحْلِ

وبِيعُوا الرُّدَيْنِيّاتِ بالحَلىْ، واقْعُدُواعن الحَرْبِ، واعْتاضُوا المَغازِلَ بالنَّبْلِ

قال آخر:

خُذُوا العَقْلَ إِنْ أَعْطاكُمُ القَوْمُ عَقْلَكُمْوَكُونوا كَمَنْ سِيْمَ الهَوانَ فَأَرْبَعَا

ولا تُكْثِرُوا فِيها الضِّجاجَ، فإِنَّهُ مَحاالسَّيْفُ ما قال ابنُ دَارَةَ أَجْمَعا
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة

قال عمرو بن أسد الفقعسي:

رَأَيْتُ مَوالِيَّ الأُلَى يَخْذُلُونَنِيعلى حَدَثانِ الدَّهْر إِذْ يَتَقَلَّبُ
فهَلاَّ أَعَدُّونِي لِمثْلِي، تَفاقَدُواوفي الأَرْضِ مَبْثُوثاً شُجَاعٌ وعَقْرَبُ

وهَلاَّ أَعَدُّونِي لِمثْلِي، تَفاقَدُواإِذا الخَصْمُ أَبْزَى مائِلُ الرَّأْسِ أَنْكَبُ

فلا تَأْخُذُوا عَقْلاً مِن القَومِ، إِنَّنِيأَرَى العار يَبْقَى والمَعاقِل تَذْهَبُ
كأَنَّكَ لم تُسْبَقْ مِن الدَّهْرِ ليلةًإِذا أَنْتَ أَدْرَكْتَ الذي كنتَ تَطْلُبُ
للشاعر تاج الملوك الأيوبي، اقرأ القصيدة

قال القطامي:

لَم تَرَ قَوْماً هُمُ شَرٌّ لإِخْوتِهِمْمِنَّا، عَشِيَّةَ يَجْرِي بالدَّم الوادِي
نَقْرِيهُمُ لَهْذَمِيَّاتٍ نَقُدُّ بهاما كانَ خاطَ عَلَيْهِمْ كُلُّ زَرَّادِ

قال جرير بن الخطفي:

كيفَ العَزاءُ، ولَمْ أَجدْ مُذْ بِنْتُمُقَلْباً يَقِرُّ ولا شَراباً يَنْقَعُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»
ولقَد صَدَقْتُكِ في الهَوَى، وكَذَبْتِنِيوخَلَبْتِنِي بمَواعِد لا تَنْفَعُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»
بانَ الشَّبابَ حَمِيدَةٌ أَيَّامُهُلو أَنَّ ذلكَ يُشْتَرَى أَو يَرْجِعُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»
رَجَفَ العِظامُ مِن البِلَى، وتَقاذَفَتْسِنِّي، وفيَّ لمُصْلِحٍ مُسْتَمَعُ
أَعْدَدْتُ للشُّعراءِ كَأْساً مُرَّةًعِنْدِي يُخالِطُها السِّمامُ المُنَقَعُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»
هَلاَّ سَأَلْتِ بَنِي تَمِيمٍ أَيُّنايَحْمِي الذِّمارَ، ويُسْتَجارُ فيَمْنَعُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»
مَنْ كان يَسْتَلِبُ الجَبَابِرَ تاجَهُمْويَضُرُّ إِنْ رفِعَ الحَدِيثُ ويَنْفَعُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»
زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أَنْ سَيَقْتُلُ مَرْبعاًأَبْشِرْ بطُولِ سَلامَةٍ يا مَرْبَعُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»

قال معقر بن حمار البارقي:

أَمِنْ آلِ شَعْثاء الحُمُولُ البوَاكِرُمعَ الصُّبحِ قد زالَتْ بهِنَّ الأَباعِرُ
للشاعر معقر بن حمار البارقي، اقرأ القصيدة
وحَلَّتْ سُلَيمَى بَينَ هَضْبٍ وأَيْكْةٍفلَيْسَ عَلَيْها يومَ ذلكَ قادِرُ
فأَلْقَتْ عصاها واستَقَرَّتْ بها النَّوَىكما قَرَّ عَيناً بالإِياب المُسافِرُ
فصَبَّحَا أَمْلاكُها بكَتِيبَةٍعَلَيها إِذا أَمسَتْ مِن اللّهِ ناظِرُ
يُفَرِّجُ عَنَّا ثَغْرَ كُلِّ مَخُوفَةٍجَوادٌ كسِرْحانِ الأَباءةِ ضامِرُ
وكُلُّ طَمُوحٍ في الجراءِ كَأنَّهاإِذا غُمِسَتْ في الماءِ فَتْخاءُ كامرُ
للشاعر معقر بن حمار البارقي، اقرأ القصيدة

قال المتلمس الضبعي:

واسمه جرير

فلا تَقْبَلَنْ ضَيْماً مَخافَةَ مِيتَةٍومُوتَنْ بِها حُرّاً، وجِلْدُكَ أَمْلَسُ
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «أعاذل إن المرء رهن مصيبة»
فمِنْ طَلَبِ الأَوْتارِ ما حَزَّ أَنْفَهُقَصِيرٌ، وخاضَ الموتَ بالسَّيْفِ بَيْبَسُ
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «أعاذل إن المرء رهن مصيبة»
نَعامَة لمَّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُتَبَيَّنَ في أَثْوابِهِ كيفَ يَلْبَسُ
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «أعاذل إن المرء رهن مصيبة»

وما النَّاسُ إِلاَّ ما رَأَوْا وتَحَدَّثواوما العَجْز إِلاَّ أَنْ يُضامُوا فيَجْلِسُوا

قال زيد الخيل بن مهلهل الطائي (مخضرم):

تَذَكَّرَ وَطْبَهُ لمَّا رآنِيأُقَلِّبُ صَعْدَةً مِثْلَ الهِلالِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
وأَسْلَمَ عِرْسَهُ لمَّا التَقَينَاوأَيْقَنَ أَنَّنا صُهْبُ السِّبالِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
فإِنْ يَبْرَأْ فلَم أَنْفِثْ عليهوإِنْ يَهْلِكْ فإِنِّي لا أُبالِي
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
وقَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ أَنْ سَيفِيكَرِيهٌ كلَّما دُعِيَتْ نَزالِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
أُغادِيهِ بصَقْلٍ كلَّ يوموأَعْجُمُهُ بِهاماتِ الرِّجالِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

قال أيضاً:

نَجَّا سلامَة والرِّماحُ شَواجِرٌدَعْواهُمُ دَعْوَى بَنِي الصَّيْداءِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
لَوْلاَ ادِّعاؤهُمُ بدعوَى غَيرهِمورَدَتْ نساؤهُم على الأَطْواءِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

قال أيضاً:

يا بَنِي الصَّيداءِ رُدُّوا فَرَسِيإِنَّما يُفْعَلُ هذا بالذَّلِيلْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «يا مدير الصدغ في الخد الأسيل»
إِنَّهُ مُهْرِي وقَدْ عَوَّدتهُدَلَجَ اللَّيلِ وإِبطاء القَتِيلْ

قال

أيضاً

رَأَتْنِي كأَشْلاءِ اللِّجامِ، ولَنْ تَرَىأَخا الحَرْبِ إِلاَّ أشْعَثَ اللَّوْنِ أَغْبَرا

أَخا الحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ به الحَرْبُ عَضَّهاوإِن شَمَّرَتْ عن ساقِها الحَرْبُ شَمَّرا

قال شداد بن معاوية العبسي:

فمَنْ يَك سائِلً عنِّي فإِنِّيوجرْوَةَ لا تباعُ ولا تعارُ
مُقَرَّبَة الشِّتاءِ ولا تَراهاوراء الحَيِّ تَتْبَعُها المِهارُ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي العُشَراءِ عنِّيعَلانِيَةً، وما يُغْنِي السِّرارُ
قَتَلْت سَراتَكمْ وَتَرَكْت مِنْكمْخشاراً، قَلَّما نَفَعَ الخشارُ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

قال القحيف العجلي:

أَبَيْتَ اللَّعْنَ، إِنَّ سَكابِ عِلْقٌنَفِيسٌ لا تعارُ ولا تباعُ
مُفَدَّاةٌ مُكَرَّمَةٌ عَلَيْناتجاعُ لها العِيالُ ولا تجاع
سَلِيلَة سابِقَيْنِ تَناجَلاهاإِذا نسِبا يَضمُّهما الكراعُ
فلا تَطْمَعْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ فِيهاومَنْعُكَها لَشَيْءٌ يُسْتَطاعُ

قال قطري بن الفجاءة:

لَعَمْرُكَ إِنِّي في الحياةِ لَزاهِدٌوفي العَيْشِ ما لَمْ أَلْقَ أُمَّ حَكِيمِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
مِن الخَفِراتِ البِيضِ لَمْ أَرَ مِثْلَهاشِفاءً لِذِي داءٍ ولا لِسَقِيمِ
للشاعر عبيدة اليشكري، اقرأ القصيدة
فلَوْ شَهِدَتْنِي يومَ دُولابَ أَبْصَرتْطِعانَ فَتىً في الحربِ غَيْرِ مُلِيمِ
غَداةَ طَفَتْ عَلْماءِ بَكْرُ بن وائِلٍوأُلاَّفها مِن يَحْصُبٍ وسَلِيمِ
ومالَ الحجازِيُّونَ نحوَ بلادِهمْوعُجْنا صُدورَ الخيلِ نحوَ تَمِيمِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة

قال معاوية بن مالك:

بن جعفر بن كلاب

إِذا سَقَط السَّماءُ بأَرْضِ قَوْمٍرَعَيْناهُ، وإِنْ كانوا غِضابا
بِكلِّ مُقَلِّصٍ عَبْلٍ شَواهُإِذا وُضِعَتْ أَعِنَّتهنَّ ثابا
للشاعر مَعُوِّد الحكماء، اقرأ القصيدة
ودافِعَةِ الحِزامِ بمِرْفَقَيْهاكَشاةِ الرَّبْلِ آنَسَتِ الكِلابا
للشاعر مَعُوِّد الحكماء، اقرأ القصيدة

قال الحارث بن ظالم اليربوعي:

رَفَعْت السَّيْفَ إِذ قالوا قرَيْشاًوبَيَّنْتُ الشَّمائِلَ والقبابا
فما قَوْمِي بثَعْلَبَةَ بن سَعْدٍولا بغَزارَةَ الشُّعْرِ الرِّقابا
للشاعر الحارث بن ظالم المري، من قصيدة «نأت سلمى وأمست في عدو»
وقَوْمِي إِنْ سَأَلْتِ بَنو لؤَيٍّبمكَّةَ، عَلَّمُوا مُضَرَ الضِّرابا
أَقَمْنا للكَتائِبِ كلَّ يَوْمسُيوفَ المَشْرَفِيَّةِ والحِرابا

قال الراجز:

إِنِّي وكلُّ شاعِرٍ مِن البَشَرْشَيْطانه أُنْثَى وشَيْطانِي ذَكَرْ
للشاعر زكي مبارك، من قصيدة «إني وكل شاعر من البشر»
فَما رآنِي شاعِرٌ إِلاَّ اسْتَتَرْفِعْلَ نجومِ الليلِ عايَنَّ القَمَرْ

قال عمرو بن عبد الجن (جاهلي):

أَمَا ودِماءٍ مائِراتٍ تخَالهاعلى قُنَّةِ العُزَّى أَوِ النَّشْرِ عَنْدَما
وما قَدَّسَ الرُّهْبان في كلِّ هَيْكَلٍأَبيلَ الأَبِيلِينَ المسِيحَ بنَ مَرْيَما
للشاعر عمرو القُضاعي، اقرأ القصيدة
لقَدْ هَزَّ منِّي عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍحُساماً، إِذا لاقَى الضَّرِيبَةَ صَمَّما
للشاعر عمرو القُضاعي، اقرأ القصيدة

قال قراد بن حنش الصاردي:

إِذَأ اجْتَمَعَ العَمْران عَمْرُ وبن جابرٍوبَدْرُ بن عَمْرٍو خِلْتَ ذبْيانَ تبَّعا
وأَلْقَوْا مَقاليدَ الأُمورِ إِليهمُجميعاً قِماءً كارِهِينَ وطُوَّعا
هُمُ صَلَبُوا العَبْدِيَّ في جِذْعِ نَخْلَةفلا عَطَسَتْ شَيبانُ إِلاَّ بأجدَعا
للشاعر قراد بن حنش الصاردي، اقرأ القصيدة

قال عبيد الله بن الحر الجعفي:

وقَدْ عَلِمَتْ خَيْلِي بِساباطَ أَنَّنِي،إِذا حِيلَ دُونَ الطَّعْنِ، غَيْرُ عَنُودِ
للشاعر عبيد الله الجَعفي، اقرأ القصيدة
أَكُرُّ ورَاء المُجْحَرِينَ، وأَدَّعِيمَوارِيثَ آباءٍ لنا وجُدُودِ

قال مقبل بن عبد العزى (جاهلي):

أَيُوعُدِنِي أَبو عَمْرٍو ودُونِيرِجالٌ لا يُنَهْنِهُها الوَعِيدُ
رجالٌ مِن بَنِي سَهْم بن عَمْرٍوإِلى أَبْياتِهِمْ يَأْوِي الطَّرِيدُ
وكَيْف أَخافُ أَو أَخْشَى وَعِيداًونَصْرُهُمُ إِذا أَدْعُو عَتِيدُ

قال بشر بن صفوان الكلبي (إسلامي):

أَقادَتْ بنو مَرْوانَ قَيْساً دِماءناوفِي اللّهِ إِنْ لمْ يُنْصِفُوا حَكَمٌ عَدْلُ

كَأَنَّكُمْ لمْ تَشْهَدُوا مَرْجَ رَاهِطٍولَمْ تَعْلَمُوا مَنْ كانَ ثَمَّ لهُ الفَضْلُ

وَقَيْناكُمُ حَرَّ القَنا بِنُحُورِناولَيْس لَكُمْ خَيْلٌ هناكَ ولا رَجْلُ
للشاعر الحُسام بن ضِرار الكلبي، اقرأ القصيدة
ولمَّا رَأَيْتُمْ واقِدَ الحَرْبِ قد خَباوطابَ لَكُمْ مِنْها المَشارِبُ والأَكْلُ
تَناسَيْتُمُ مَسْعاتَنا وبَلاءناوخامَرَكُمْ مِنْ سُوءِ بَغْيِكُمُ جَهْلُ
للشاعر الحُسام بن ضِرار الكلبي، اقرأ القصيدة

فلا تَعْجَلُوا إِنْ دَارَتِ الحَرْبُ بَيْنَناوَزلَّتْ عن المَوْطاةِ بالقَدَمِ النَّعلُ

قال خداش بن زهير العامري:

أَلَمْ تَعْلَمِي، والعِلْمُ يَنْفَعُ أَهْلَهُولَيْس الذي يَدْري كآخَرَ لا يَدْري
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
بأَنَّا على سَرَّائِنا غَيْرُ جُهَّلٍوأَنَّا على ضَرَّائِنا مِن ذَوي الصَّبْرِ
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
ونَفْرِي سَرابِيلَ الكُماةِ عليهمُإِذا ما التَقَيْنا بالمُهَنَّدَةِ البُتْرِ
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
وقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيْلانَ أَنَّنانَحُلُّ، إِذا خافَ القَنابلُ، بالثَّغْرِ
للشاعر خِداش العامِري، اقرأ القصيدة
وَنَصْبِرُ لِلمَكْرُوهِ عندَ لِقائِهِفنَرْجعُ عنه بالغَنِيمَةِ والذِّكْرِ

قال عبيد بن الأبرص الأسدي (جاهلي):

يا ذَا المُخَوِّفُنا بِقَتْلِ أَبِيهِ إِذْلالاً وحَيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
إِنَّا إِذا عَضَّ الثِّقافُ برَأْسِ صَعَدَتِنا لَوَيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
نَحْمِي حَقِيقَتَنا وبَعْضُ القَوْمِ يَسْقُطُ بَيْنَ بَيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
هَلاَّ سَأَلْتَ جُمُوعَ كِنْدَةَ يومَ وَلَّوْا أَيْنَ أَينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
أَيَّامَ نَضْرِبُ هامَهُمُبِبَواتِرٍ حتَّى انْحَنَيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
نحنُ الأُلَى، فاجْمَعْ جُمُوعَكَ ثُمَّ وَجِّهْهُم إِلينا

قال طرفة بن العبد (جاهلي):

أَلاَ أَيُّهَا الَّلائِمِي أَحْضُرُ الوَغَىوأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ هل أَنتَ مُخْلِدِي

فإِنْ كنتَ لا تَسْتطِيعُ دَفْعَ مَنِيَّتِيفدَعْنِي أُبادِرْها بما مَلَكَتْ يَدِي
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»
أَرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بَخِيلٍ بِمِسالِهِكقَبْرِ غَوِيٍّ في البطَالَةِ مُفْسِدِ
أَرَى المَوْتَ بَعْتامُ الكِرامَ ويَصْطَفىعَقِيلَةَ مالِ الفاحِشِ المُتَشَدِّدِ

أَرَى الدَّهْرَ كَنْزاً ناقِصاً كُلَّ ليلةٍوما تَنْقُصِ الأَيَّامُ والدَّهْرُ يَنْفَدِ

لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوْت ما أَخْطَأَ الفَتىلكا لْطِّوَلِ المُرْخَى وثِنْياهُ باليَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
فما لِي أَرانِي وابنَ عَمِّيَ مالِكاًمَتَى أَدْنُ مِنْه يَنْأَ عنِّي ويَبْعُدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
وقَرَّبْتُ بالقُرْبَى، وجَدِّكَ إِنَّهُمتَى يَكُ أَمْرٌ للنَّكِيثَةِ أشْهَدِ
وإِن أُدْعَ للجُلَّى أَكُنْ من حُماتِهاوإِنْ يَأْتِكَ الأَعْداءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

وإِنْ يَقْذِفُوا بالقَذْعِ عِرْضَكَ أَسْقِهمْبكأَسِ حِياضِ المَوْتِ قَبْلَ التَّهَدُّدِ

وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضاضَةًعلى المَرْءِ مِن وَقْعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
أَنَا الرَّجلُ الضَّرْبُ الذي تَعْرِفُونَهُخَشاشٌ كَرأْسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
فآلَيْتُ لا يَنْفكُّ كَشْحِي بِطانَةًلِعَضْبٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
حُسامٍ إِذا ما قُمْتُ مُنْتَصِراً بهكَفَى العَوْدَ مِنْه البَدْءُ لَيْسَ بمُعْضَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
أَخِي ثِقَةٍ لا يَنْثَنِي عن ضَرِيبَةٍإِذَا قِيلَ مَهْلاَ قال حاجزُهُ قَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

إِذا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاحَ وَجَدْتَنِيمَنِيعاً إِذا ابْتَلَّتْ بقائِمِهِ يَدِي

فإِنْ مُتُّ فانْعَيْنِي بما أَنا أَهْلُهُوشُقِّي عليَّ الجَيْبَ يا ابنةَ مَعْبَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
ولا تَجْعَلِينِي كامْرِىءٍ لَيْس هَمُّهُكَهَمِّي، ولا يُغْنِي غَنائِي ومَشْهَدِي
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ»
بَطِيءٍ عن الجُلَّى سَرِيعٍ إِلى الخَناذَلِيلٍ بأَجْماعِ الرِّجالِ مُلَهَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
ولكننْ نَفَى عنِّي الأَعادِيَ جُرْأَتِيعليهمْ، وإِقْدامِي وصِدْقِي ومَحْتِدِي
ويَوْمَ حَبَسْتُ النَّءسَ عندَ عِراكِهِحِفاظاً على عَوْراتِهِ والتَّهَدُّدِ
على مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتى عندَه الرَّدَىمَتَى تَعْتَرِكْ فيه الفَرائِصُ تُرْعَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

قال سهم بن حنظلة الغنوي:

وتروى لكعب بن سعد بن عمرو بن عقبة الغنوي

لا يَحْمِلَنَّكَ إِقتارٌ على زَهَدٍولا تَزَلْ في عَطاءِ اللّهِ مُرْتَغِبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
بَيْنَا الفَتى في نَعِيمٍ يَطْمَئِنُّ بهِأَخْنَى ببُؤْس عليه الدَّهْرُ فانْقَلَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة
فاعْصِ العَواذِلَ، وارْمِ الليلَ عن عُرُضٍبِذِي سَبِيبٍ يُقاسِي لَيْلَهُ خَبَبا

شَهْمِ الفُؤادِ، قَبِيضِ الشَّدِّ مُنْجَرِدٍفَوْتِ النَّواظِرِ، مَطْلُوباً وإِنْ طَلَبا

كالسِّمْعِ، لَمْ يَنْقُب البَيْطارُ سُرَّتَهُولَمْ يَدِجْهُ ولَمْ يَغْمِزُ لهُ عَصَبا

حتَّى تُصادِفَ مالاً، أَو يُقال فتىًلاقَى التي تَشْعَبُ الفِتْيانَ فانْشَعَبا
للشاعر سهم الغنوي، اقرأ القصيدة

قال جريبة بن الأشيم الفقعسي:

أموي الشعر

إِذا الخيلُ صاحَتْ صِياحَ النُّسُورِجَزَزْنا شَراسِيفَها بالجِذَمْ
إِذا الدَّهْرُ عَضَّتْكَ أَنْيابُهُ،لَدَى الشَّرِّ، فأْزِمْ بهِ ما أَزَمْ
للشاعر جريبة الأسدي، اقرأ القصيدة
عَرَضْنا: نَزالِ، فلَمْ يَنْزِلُواوكانتْ نَزالِ عليهمْ أَطَمْ
للشاعر جريبة الأسدي، اقرأ القصيدة

قال بشر بن أبي خازم (جاهلي):

أَتُوعِدُنِي بقَوْمِكَ يا ابنَ سُعْدَىوما بَيْنِي وبَيْنَكَ مِن ذِمامِ
متَى ما أَدْعُ في أَسَدٍ تُجِبْنيمُسَوَّمَةٌ على خَيْلٍ صِيامِ
تَتابَعُ نَحو داعِيها سِراعاًكما انْسَلَّ الفَريدُ مِن النِّظامِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «تتابع نحو داعيها سراعا»

قال الأعشى ميمون (جاهلي):

صَدَّتْ هُرَيْرَةُ عنَّا ما تُكلِّمُناجَهْلاً بأُمِّ خُلَيْدٍ، حَبْلَ مَنْ تَصِلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
أَأَنْ رَأَتْ رَجُلاً أَعْشَى أَضَرَّ بهِرَيْبُ المَنُونِ وذَهْرٌ مُفْنِدٌ خَبلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
قالتْ هُرَيرةُ لمَّا جئْتُ زائِرهاوَيْلِي عليكَ، وويْلِي منكَ يا رجُلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
وقَدْ غَدَوْتُ إِلى الحانُوتِ يتْبَعُنِيشاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
في فِتْيَةٍ كسُيوفِ الهِنْدِ قد عَلِمُواأَنْ هالِكٌ كُلٌّ مَنْ يَحْفَى ويَنْتَعِلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «معلقة الأعشي»
سائِلْ بَنِي أَسَدٍ عَنَّا فقَدْ عَلِمُواأَنْ سَوْف يَأْتِيكَ مِن أَنْبائِنا شَكَلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
إِنْ تَرْكَبُوا، فرُكُوبُ الخَيْلِ عادَتُناأو تَنْزِلُوننَ، فإِنَّا مَعْشَرٌ نُزُلُ
أَبْلِغْ يَزِيدَ بنِي شَيْبانَ مَأْلُكَةًأَبا ثُبَيْتٍ أَمَا تَنْفَكُّ تَأْتَكِلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عن نَحْتِ أَثْلَتِناولَسْتَ واطِئَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
كناطِحٍ صَخْرَةً يوماً لِيَفْلِقَهافلَمْ يَضْرِها، وأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعْلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
لَئِنْ مُنِيتُمْ بِنا عن غِبِّ مَعْرَكَةٍلا تُلْفِنا مِن دِماءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ
أَتَنْتَهُونَ، ولا يَنْهَى ذَوِي شَطَطٍكالطَّعْنِ، يَذْهبُ فيهِ الزَّيْتُ والفُتُلُ

قال الفرزدق:

هَيْهَاتَ مَا سَغِبَتْ أُمَيَّةُ رَأْيَهافاسْتَجْهَلَتْ حُلَمَاءهَا سُفَهَاؤُهَا
حَرْبٌ تَشَاجَرَ بَيْنَهُمْ بضَغَائِنقد كَفَّرَتْ آباءها أَبْناؤُها

قال آخر:

وأَنا النَّذِيرُ إِليكُمُ مُسْوَدَّةًيَصِلُ الأَعَمُّ إِليكُمُ أَقْوادَها
أَبْناؤُها مُتَكَنِّفُونَ أَباهُمُحَنِقُو الصُّدُورِ، وما هُمُ أَوْلادَها

قال عمرو بن لاي بن عائذ:

بن تيم اللات

يا رُبَّ مَنْ يُبْغِضُ أَذْوادَنارُحْنَ على بَغْضائِهِ واغْتَدَيْنْ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
لو يَنْبُتُ المَرْعَى على أَنْفِهِلَرُحْنَ مِنْهُ أُصُلاً قد رَعَيْنْ

قال المرقش الأكبر:

لَيْسَ على طُولِ الحياةِ نَدَمْومِنْ وَراءِ المَرْءِ ما يَعْلَمْ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «هل بالديار أن تجيب صمم»
لا يُبْعِدِ اللّهُ التَّلَبُّبَ والغاراتِ إِذْ قال الخَمِيسُ: نَعَم
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «هل بالديار أن تجيب صمم»
والعَدْوَ بَيْنَ المَجْلِسَيْن إِذاأَدَ العَشِيُّ وتَنادَى العَم

قال عمرو بن الإطنابة الخزرجي:

إِنِّي مِن القَوْمِ الذين إِذا انْتَدَوْابَدَءُوا بِحَقِّ اللّهِ ثُمَّ النَّائِلِ
للشاعر عمرو بن الإطنابة، اقرأ القصيدة
المَانِعِينَ مِن الخَنا جاراتِهِمْوالحاشِدِينَ على طَعامِ النَّازِلِ
والعاطِفِينَ على الطِّعانِ خُيُولَهُمْوالنَّازِلِينَ لِضَرْبِ كُلِّ مُنازِلِ
والخالِطِينَ حَلِيفَهُمْ بِصَرِيحِهِمْوالباذِلِينَ عَطاءهُمْ للسَّائِلِ
والضَّارِبِينَ الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُضَرْبَ المُهَجْهِجِ عن حِياضِ الآبِل
والقائِلينَ فلا يُعابُ خَطِيبُهُمْيومَ المَقامَةِ بالكلامِ الفاصِلِ
للشاعر الأعرج المعني، اقرأ القصيدة
خُزْرٌ عُيُونُهُمُ إِلى أَعْدائِهِمْيَمْشُونَ مَشْيَ الأُسْدِ تحتَ الوابِلِ
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «صرمت ظليمة خلتي ومراسلي»

قال عنترة بن الأخرس الطائي:

وتروى لبهدل بن أم قرفة الطائي وقرفة أمه واسمها فاطمة بنت ربيعة ابن بدر الفزاري

أَطِلْ حَمْلَ الشَّناءةِ لِي وبُغْضِيوعِشْ ما شِئْتَ، وانْظُرْ مَنْ تَضِيرُ
فما بِيَدَيْكَ خَيْرٌ أَرْتَجِيهِوغَيْرُ صُدُودِكَ الخَطْبُ الكَبِيرُ
إِذا أَبْصَرْتَنِي أَعْرَضْتَ عَنِّيكأَنَّ الشَّمسَ مِن قِبَلِي تَدُورُ
للشاعر عنترة الطائي، اقرأ القصيدة
أَلَمْ تَرَ أَنَّ شِعْريَ سارَ عنِّيوشِعْرُكَ حَوْلَ بَيْتِكَ لا يَسِيرُ
للشاعر عنترة الطائي، اقرأ القصيدة

قال رجل من لخم:

يحرض الأسود اللخمي، وذلك أنه كانت حربٌ بين ملوك غسان وملوك العراق وهم لخمٍ. فظفر الغسانيون باللخميين، وقتلوا جماعةً منهم. ثم من آخر السنة التقوا في ذلك الموضع، وكان قد جمع اللخميون جمعاً عظيماً فظفروا بالغسانيين وأسروا منهم جماعةً، وأراد ملكهم الأسود بن المنذر البقيا عليهم. فقام رجلٌ من قومه وكان قد قتل أخٌ له يحرضه على قتلهم فقال:

ما كُلُّ يومٍ يَنالُ المَرْءُ ما طَلَباولا يُسَوِّغُهُ المِقْدارُ ما وَهَبا
للشاعر أبو أذينه، من قصيدة «ما كل يوم ينال المرء ما طلبا»

وأَحْزَمُ النَّاسِ مَنْ إِنْ نالَ فُرْصَتَهُلَمْ يَجْعَلِ السَّبَبَ المَوْصُولَ مُقْتَضَبا

وأَنْصَفُ النَّاسِ في كُلِّ المَواطِنِ مَنْسَقَى المُعادِينَ بالكَأْسِ الذي شَرِبا
للشاعر أبو أذينه، من قصيدة «ما كل يوم ينال المرء ما طلبا»
ولَيْسَ يَظْلِمُهُمْ مَنْ راحَ يَضْرِبُهُمْبِحَدِّ سَيْفٍ بهِ مِنْ قَبْلِهِ ضُرِبا
للشاعر أبو أذينه، من قصيدة «ما كل يوم ينال المرء ما طلبا»
والعَفْوُ إِلاَّ عن الأَكْفاءِ مَكْرُمَةًمَن قال غَيْرَ الذي قد قُلْتُهُ كَذَبا
للشاعر أبو أذينه، من قصيدة «ما كل يوم ينال المرء ما طلبا»

قَتَلْتَ عَمْراً، وتَسْتَبْقِي يَزِيدَ لقَدْرَأَيْتَ رَأْياً يَجُرُّ الوَيْلَ والحَرَبا

لا تَقْطَعَنْ ذَنَبَ الأَفْعَى وتُرْسِلَهاإِنْ كنتَ شَهْماً فأَلْحِقْ رَأْسَها الذَّنَبا

هُمْ جَرَّدُوا السَّيْفَ فاجْعَلْهُمْ له جَزَراًوأَضْرَمُوا النَّارَ فاجْعَلْهُمْ لها حَطَبا

واذْكُرْ لمَنْجاهُمُ مَثْوَى أَبِي كَرِبٍوحَبْسَ آلِ عَدِيِّ عِنْدَهُمْ حِقَبا
أَمْسَتْ تُضَرَّبُ بالبَلْقَاءِ هامَتُهُونحنُ نَسْتَعْمِلُ اللَّذَّاتِ والطَرَبا
إِنْ تَعْفُ عنهمْ، يقولُ النَّاسُ كُلُّهُمُلَمْ تَعْفُ حِلماً، ولكنْ عَفْوُهُ رَهَبا
أَنِمْ حُقُوداً لنا فِيهمْ مُماطَلَةًوما تَنامُ إِذا لَمْ تُنْبهِ الغَضَبا
وكانَ أَحْسَنَ مِن ذا العَفْوِ لو هَرَبُوالكنَّهُمْ أَنِفُوا مِن مِثْلكَ الهَرَبا
للشاعر أبو أذينه، من قصيدة «ما كل يوم ينال المرء ما طلبا»

لا عَفْوَ عن مِثْلِهِمْ في مِثْل ما طَلَبُوافإِنْ يَكُنْ ذاكَ، كانَ الهُلْكَ والعَطَبا

إِنْ حاوَلُوا المُلْكَ، قال النَّاسُ: حَقُّهُمُولَيْسَ طالِبُ حَقٍّ مِثْلَ مَنْ غَصَبا

هُمُ أَهِلَّة غَسَّانٍ، ومَجْدُهُمُعالٍ، فإِنْ حاوَلُوا مُلْكاً فلا عَجَبا
وعَرَّضُوا بَفِدَاءٍ واصِفِينَ لناخَيْلاً وإِبْلاً تَرُوقُ العُجْمَ والعَرَبا
للشاعر أبو أذينه، من قصيدة «ما كل يوم ينال المرء ما طلبا»
أَيَحْلِبُونَ دَماً مِنَّا ونَحْلُبُهُمُرسْلاً، لقد شَرَفُونا في الوَرَى حَلَبا
للشاعر أبو أذينه، من قصيدة «ما كل يوم ينال المرء ما طلبا»
علامَ نَقْبَلُ إِبْلاً منهمُ، وهُمُلا فِضَّةً قبِلُوا مِنَّا ولا ذَهَبا
اسْقِ الكِلابَ دَماً مِ، عُصْبَةٍ دَمُهُمْعندَ البَرِيَّةِ تَسْتَشْفِي به الكَلَبا
لَمْ يَتْرُكُوا سَبَباً للصُّلْحِ جُهْدَهُمفلا تَكُنْ أَنتَ أَيضاً تارِكاً سَبَبا

لو لَمْ تَسِرْ جازَ أَنْ تَعْفُو مُحاجَزَةًواللَّيْثُ لا يُحْسِنُ البُقْيا إِذا وَثَبا

قال لقيط بن حارثة بن معبد الإيادي (جاهلي):

يحذر قومه من غزو كسرى ويحثهم على قتاله

يا دارَ عَمْرَةَ مِن مُحْتَلِّها الجَرَعاهاجَتْ لكَ الهَمَّ والأَحْزانَ والوَجَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
بل يا أَيُّها الرَّاكِبُ المُزْجى مَطِيَّتَهُإِلى الجَزِيرَةِ مُرْتاداً ومُنْتَجِعا

أَبْلِغْ إِياداً، وخَلِّلْ في سَراتِهِمُإِنِّي أَرَى الرَّأْيَ، إِنْ لَمْ أُعْصَ قد نَصَعا

يا لَهْفَ نَفْسِيَ إِنْ كانَتْ أُمُورُكُمُشَتَّى، وأُحْكِمَ أَمْرُ النَّاسِ فاجْتَمَعا

أَلاَ تَخافُونَ قَوْماً لا أَبَا لَكُمُأَمْسَوا إِليكمْ كأَمْثالِ الدَّبا سِرَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
لو أَنَّ جَمْعَهُمُ رامُوا بِهَدَّتِهِشُمَّ الشَّماريخِ مِن تَهْلان لانْصَدَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
في كُلِّ يومٍ يَسُنُّونَ الحِرابَ لكملا يَهْجَعُون إِذا ما غافِلٌ هَجَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
لا حَرْثَ يَشْغَلُهُمْ بل لا يَرَوْنَ لهمْمِن دُونِ قَتْلِكُمُ رَيّاً ولا شِبَعا
وأَنتمُ تَحْرُثُونَ الأَرْضَ عن سَفَهٍفي كلِّ ناحيةٍ تَبْغُون مُزْدَرَعا
وتُلْقِحُونَ حِيالَ الشَّوْلِ آوِنَةًوتَنْتِجُونَ بدارِ القُلْعَةِ الرُّبُعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
وتَلْبَسُونَ ثِيابَ الأَمْنِ ضاحِيَةًلا تَجْمَعُون، وهذا الجَيْشُ قد جَمَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
مالِي أَراكُمْ نِياماً في بُلَهْنِيَةٍوقد تَرَوْنَ شِهابَ الحَرْبِ قد سَطَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، من قصيدة «يا دار عمرة»
وقَدْ أَظَلَّكُمُ مِن شَطْرِ ثَغْرِكُمُهَوْلٌ، له ظُلَمٌ، تَغْشاكُمُ قِطَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
صُونُوا جِيادَكُمُ، واجْلُوا سُيُوفَكُمُوجَدِّدُوا للقِسِيِّ النَّبْلَ والشِّرَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
واشْرُوا تِلادَكُمُ في حِرْزِ أَنْفُسِكُمْوحِرْزِ نِسْوَتِكُمْ لا تَهْلِكُوا جَزَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة

أَذْكُوا العُيُونَ وَراء السَّرْحِ، واحْتَرِسُواحتَّى تُرَى الخَيْلُ مِن تَعْدائِها رُجُعا

لا تُثْمِرُوا المالَ للأَعْداءِ إنَّهمُإنْ يَظْهَرُوا يَحْتَوُوكُمْ والتِّلادَ مَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، اقرأ القصيدة
هَيْهاتَ ما زالتِ الأَمْوالُ مُذْ أَبَــــــدٍلأَهْلِها إِنْ أجِيبُوا مَرَّةً تَبَعا

قُومُوا قِياماً على أَمْشاطِ أَرْجُلِكُمْثُمَّ افْزَعُوا، قد يَنالُ الأَمْرَ مَن فَزِعا

وَقَلِّدُوا أَمْرَكُمُ، للّهِ دَرُّكُمُ،رَحْبَ الذِّراعِ، بأَمْرِ الحربِ مُضْطَلِعا
لا مُتْرَفاً إِنْ رَخاءُ العَيْشِ ساعَدَهُولا إِذا عَضَّ مَكْرُوهٌ بهِ خَشَعا
للشاعر لَقيطِ بنِ يَعمُر الإيادي، من قصيدة «يا دار عمرة»
مُسَهَّدُ النَّوْمِ، تَعْنِيهِ أُمورُكُمُيَرُومُ فِيها إلى الأَعْداءِ مُطَّلَعا
ما انْفَكَّ يَحْلُبُ هذا الدَّهْرَ أَشْطُرَهُيكُونُ مُتَّبَعاً يوماً ومُتَّبِعا
لا يَطْعَمُ النَّومَ إِلاَّ رَيْثَ يَحْفِـــــــزُهُهَمٌّ، يكَأدُ شَباهُ يَحْطِمُ الضِّلَعا

حتَّى اسْتَمَرَّتْ على شَزْرٍ مَرِيرَتُهُمُسْتَحْكِمُ الرَّأْيِ، لا قَحْماً ولا ضرَعا

عَبْلَ الذِّراعِ أَبِيّاً ذا مُزابَنَةٍفي الحَرْبِ يَحْتَبِلُ الرِّنْبالَ والسَّبُعا

لقَدْ مَحَنْتُ لكمْ وُدِّي بِلا دَخَلٍفاسْتَيْقِظُوا، إِنَّ خَيْرَ العِلْمِ ما نَفَعا

قال سديف بن ميمون:

مولى السفاح

أَصْبَحَ المُلْكُ ثابِتَ الآساسِبالبَهالِيلِ مِن بَنِي العَبَّاسِي
يا كَريمَ المُطَهَّلاِينَ مِن الرِّجْسِ ويا راسَ كُلِّ طَوْدٍ وارسِ
أَنتَ مَهْدِيُّ هاشِمٍ وهُداهاكَم أُناسٍ رَجَوْكَ بَعْدَ أُناسِ
للشاعر سديف بن ميمون، من قصيدة «أصبح الملك ثابت الأثاث»
لا تُقِيلَنَّ عَبْدَ شَمْسٍ عِثاراًوارْمِها بالمَنُونِ والإِتْعاسِ
ذُلُّها أَظْهَرَ التَّوَدُّدَ مِنْهاوبها منكمُ كَحَزِّ المَواسِي
ولقَدْ ساءَنِي وساء سَوائِيقُرْبُها مِن نَمارِقٍ وكَراسِ
لا تَلِينُوا لقَوْلِها وازْجُرُوهافالدَّواهِي تُجَنُّ بالأَحْلاسِ
للشاعر سديف بن ميمون، من قصيدة «أصبح الملك ثابت الأثاث»
أَنْزِلُوها بحيثُ أَنْزَلَها اللَّهُ بدارِ الهَوانِ والإِنْكاسِ
للشاعر سديف بن ميمون، من قصيدة «أصبح الملك ثابت الأثاث»
واذْكُرُوا مَصْرَعَ الحُسَيْنِ وزَيْدٍوقَتِيلاً بجانِبِ المِهْراسِ
والقَتِيلَ الذي بِحَرَّانَ أَضْحَىثاوِياً بَيْنَ غُرْبَةٍ وتَناسِ
نِعْمَ شِبْلُ الهِراشِ مَوْلاكَ شِبْلٌلو نَجا مِن حَبائِلِ الإِفْلاسِ

قال أيضاً:

يا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ أَنتَ ضِياءُاسْتَبَنَّا بكَ المُبِينَ الجَلِيَّا
للشاعر سديف بن ميمون، من قصيدة «ظهر الحق واستبان مضيا»
جَرِّدِ السَّيْفَ، وارْفَعِ السَّوْطَ حتَّىلا تَرَى فوقَ ظَهْرِها أُمَوِيَّا
لا يَغُرَّنْكَ ما تَرَى مِن رِجالٍإِنَّ تحتَ الضُّلُوعِ داءً دَوِيَّا
للشاعر سديف بن ميمون، من قصيدة «ظهر الحق واستبان مضيا»
بَطَنَ البُغْضُ في القَدِيمِ، فأَضْحَىثاوِياً في قُلُوبِهِمْ مَطْويَّا
للشاعر سديف بن ميمون، من قصيدة «ظهر الحق واستبان مضيا»

قال عبد يغوث بن وقاص الحارثي (جاهلي):

وكان قد أسرته تميم فشدوا لسانه بنسعةٍ، خوفاً أن يهجوهم، إلا في وقت أكله وشربه.

فقال: أطلقوا لساني حتى أذم قومي واقتلوني قتلة كريمةً بأن تسقوني خمراً وتقطعوا الأكحلين مني فأنزف حتى أموت، ففعلوا فقال في ذلك:

أَلاَ لا تَلُومانِي كَفَى اللَّوْمَ ما بِيافما لَكُما في اللَّوْمِ خَيْرٌ ولا لِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
أَلَمْ تَعْلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفْعُهاقَلِيلٌ، وما لَوْمِي أَخِي مِن شِمالِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
فيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فبَلِّغَنْنَدامايَ مِن نَجْرانَ أَلاَّ تَلاقِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
أَقولُ، وقَدْ شَدُّوا لِسانِي بنِسْعَة:مَعاشِرَ تَيْمٍ أَطْلِقُوا عن لِسانِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
مَعاشِرَ تَيْمٍ قد مَلَكْتُمْ فأَسْجِحُوافإِنَّ أَخاكُمْ لَمْ يكُنْ مِن بَوائِيا
وتَضْحَكُ منِّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌكأَنْ لَمْ تَرَى قَبْلِي أَسِيراً يَمانِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
كأَنِّي لمْ أَرْكَبْ جَواداًن ولَمْ أَقُلْلخَيْلِيَ: كُرِّي قاتِلِي مِن وَرائِيا

ولَمْ أَسْبَأ الزِّقَّ الرَّوِيَّ، ولَمْ أَقُلْلأَيْسارِ صِدْقٍ: أَعْظِمُوا ضَوْءَ نارِيا

وقد عَلِمْتْ عِرْسِي مُلَيْكَةُ أَنَّنِيأَنا اللَّيْثُ مَعْدُوّاً عليه وعادِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
وقد كُنتُ نَحَّارَ الجَزُورِ ومُعْمِلَ المَطِيِّ، وأَمْضِي حيثُ لا خَلْقَ ماضِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
وأَنْحَرُ للشَّرْبِ الكرامِ مَطِيَّتِيوأَقْسِمُ بينَ القَيْنَتَيْن ردائِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
وعادِيَةٍ سَوْمَ الجَرادِ وَزَعْتُهابكَفِّي، وقَدْ أَنْحَوْا إِليَّ العَوالِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة
تَطَلُّ نِساءُ التَّيْمِ حَوْلِي رَواكِداًيُراوِدْنَ منِّي ما تُرِيدُ نِســــائِيا
وكنتُ، إِذا ما الخيلُ شَمَّصَها القَنا، لَبيقاً بتَصْرِيفِ القَناةِ بَنانِيا
للشاعر عبد يغوث الحارثي، اقرأ القصيدة

قال عمرو بن الأهتم المنقري:

جَزَى اللّهُ خَيْراً مِنْقَراً مِن قَبِيلةٍإِذا الموتُ بالموتِ ارْتَدَى وتَأَزَّرا
للشاعر عمرو بن الأَهتم، اقرأ القصيدة
دَعَوْتُهُمُ فاسْتَعْجَلُونِي بنَصْرِهِمْإِليَّ غِضاباً يَنْفُنُونَ السَّنَوَّرا
للشاعر عمرو بن الأَهتم، اقرأ القصيدة

قال الأشهب بن رميلة النهشلي:

وما نَفَى عنكَ قَوْماً أَنتَ خائِفُهُمْكمِثْلِ وَقْمِكَ جُهَّالاً بجُهَّالِ
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة
فاقعَس إِذا حَدِبُوا، واحْدَبْ إِذا قَعَسُواوَوازِنِ الشَّرَّ مِثْقالاً بمِثْقالِ
للشاعر الأشهب بن رميلة، اقرأ القصيدة

قال الشنقري الأزدي (جاهلي):

لا تَقْبُرُونِي إِنَّ قَبْرِي مُحَرَّمٌعليكمْ، ولكنْ أَبْشِرِي أُمَّ عامِرِ
للشاعر عمرو بن مالك، من قصيدة «لا تَقْبُروني إنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ»

إِذا احْتُمِلَتْ رَأْسِي، وفي الرَّأْسِ أَكْثرِي وغُودِرَ عندَ المُلْتَقَى ثُمَّ سائِرِي

هُنالِكَ لا أَرْجُو حَياةً تَسْرُّنِيسَجِيسَ اللَّيالي مُبْسَلاً بالجَرائِرِ
للشاعر الشنفرى، من قصيدة «ولا تقبروني إن دفني محرم»

قال سويد بن أبي كاهل:

أموي الشعر

وكان الحجاج يملأ صوته بها على المنبر

بَسَطَتْ رابعَةُ الحَبْلَ لنافوَصَلْنا الحَبْلَ مِنْها فانْقَطَعْ
تَمْنَحُ المِرْآةَ وَجْهاً واضِحاًكشُعاعِ الشَّمْسِ في الغَيْمِ سَطَحْ
هَيَّجَ الشَّوْقَ خَيالٌ زائِرٌمِن حَبِيبٍ خَفِرٍ فِيه قَدْعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
شاحِط جازَ إِلى أَرْحُلِناعُصَبَ الغاب طُرُوقاً لَمْ يُرَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
آنِسٍ كانَ إِذا ما اعْتَادَنِيحالَ دُونَ النَّوْمِ مِنِّي فامْتَنَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
وكذاكَ الحُبُّ ما أَشْجَعَهُيَرْكَبُ الهَوْلَ ويَعْصِي مَنْ وَزَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
وأَبِيتُ الليلَ ما أَرْقُدُهُوبِعَيْنَيَّ إِذا نَجْمٌ طَلعْ
فإِذا ما قُلْتُ: ليْلٌ قد مَضى،عَطف الأَوَّلُ مِنْه فرَجَعْ
يَسْحَبُ الليلُ نُجُوماً ظُلَّعاًفتوالِيها بَطِيئاتُ التَّبَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
كم جَشِمْنا دُون سَلْمى مَهْمَهاًنازِحَ الغوْرِ إِذا الآلُ لمعْ
وَفلاةٍ واضِحٍ أَقْرابُهابالِياتٌ مِثْلُ مُرْفَتِّ القَزَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
فَركِبْناها على مُجْهُولِهابصِلابِ الأَرْضِ فِيهِنَّ شَجَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
يَدَّرِعْنَ الليلَ يَهْوِينَ بناكَهَوِيِّ الكُدْرِ صَبَّحْنَ الشَّرَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
مِن بَنِي بَكْرٍ بها مَمْلَكَةٌمَنْظَرٌ فِيهمْ، وفِيهمْ مُسْتَمَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
مِن أُناسٍ لَيْس مِن أَخْلاقِهِمْعاجِلُ الفُحْشِ ولا سُوءُ الجَزَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
وُزُنُ الأَحْلامِ إِنْ هُمْ وازَنُواصادِقُو البَأَسِ إِذا البَأْسُ نَصَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
وإِذا ما حُمِلُّوا لَمْ يَظْلَعُواوإِذا حَمَّلْتَ ذا الشِّفِّ ظَلَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
عادةً كانتْ لهمْ مَعْلُومَةًفي قَدِيمِ الدَّهْرِ لَيْستْ بالبِدَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
رُبَّ مَنْ أَنْضَجْتُ غَيْظاً قَلْبَهُقد تَمَنَّى لِيَ مَوْتاً لمْ يُطَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
ويَرانِي كالشَّجا في حَلْقِهِعَسِراً مَخْرَجُهُ، ما يُنْتَزَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
مُزْبِدٌ يَخْطِرُ ما لَمْ يَرَنِيفإِذا أَسْمَعْتُهُ صَوْتِي انْقَمَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
ويُحَيِّينِي إِذا لاقَيْتَهُوإِذا يَخْلُو لهُ لَحْمِي وَقَعْ
قد كَفانِي اللّهُ ما في نَفْسِهِومَتَى ما يَكْفِ شَيْئاً لَمْ يُضَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
أَنْفُضُ الغَيْبَ برَجْمٍ صائِبٍلَيْس بالطَّيْشِ ولا بالمُرْتَجَعْ
كم مُسِرٍّ لِيَ حِقْداً قَلْبُهُفإِذا قابَلَهُ شَخْصِي رَكَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
وَرِثَ البغضة عن آبائِهِحافِظُ العَقْلِ لما كانَ اسْتَمَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
فسَعَى مَسْعاتَهُمْ في قَوْمِهِثُمَّ لمْ يَظْفَرْ ولا عَجْزاً وَدْعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
زَرَعَ الدَّاءَ، ولَمْ يُدْرِكْ بهِتِرَةً فاتَتْ، ولا وَهْياً رَقَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
مُقْعِياً يَرْدِي صَفاةً لَمْ تُرَمْفي ذُرَى أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَّلَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
لا يَراها النَّاسُ إِلاَّ فَوْقَهُمْفَهْيَ تَأَتِي كَيْف شاءتْ وتَدَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
وعَدُوٍّ جاهِدٍ ناضَلْتُهُفي تَراخِي النَّاسِ عنَّا والجُمَعْ
ساجِدِ المَنْخِرِ لاَ يَرْفَعُهُخاشِعِ الطَّرْفِ، أَصَمَّ المُسْتَمَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
فتَساقَيْنا بِسُرٍّ ناقِعٍفي مَقامٍ لَيْسَ يَثْنِيهِ الوَرَعْ
فَرَّ منِّي هارِباً شَيْطانُهُحيثُ لا يُعْطِي ولا شَيْئاً مَنَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
وَرَأَى منِّي مَقاماً صادِقاًثابِتَ المَوْطِنِ كَتَّامَ الوَجَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
ولِساناً صَيْرَفِيّاً صارماًكحُسامِ السَّيْفِ ما مَسَّ قَطَعْ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة

قال المرار بن منقذ:

عَجِبَتْ خَوْلَةُ إِذْ تُنْكِرُنِيأَمْ رَأَتْ خَوْلَةُ شَيْخاً قد كَبِرْ
وكَساهُ الدَّهْرُ شِيْباً ناصِعاًوتَحَقَّ الظَّهْرُ مِنْهُ فأُطِرْ
إِنْ تَرَى سِبَّا فإِنِّي ماجِدٌذُو بَلاءٍ حَسَنٍ، غَيْرُ غُمُرْ
ما أَنا اليومَ على شَيْءٍ مَضَىيا ابنةَ القَوْمِ تَوَلَّى بِحَسِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
قد لَبسْتُ الدَّهْرَ من أَفْنانِهِكُلَّ فَنٍّ حَسَنٍ مِنْه حَبِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
كم تَرى مِن شانِىءٍ يَحْسُدُنِيقد وَراهُ الغَيْظُ في صَدْرٍ وَغِرْ
وحَشَوْتُ الغَيْظَ في أَضْلاعِهِفَهْوَ يَمْشِي حَظَلاناً كالنَّقِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
لَمْ يَضِرْنِي، ولقَدْ بَلَّعْتُهُقِطَعَ الغَيْظِ بِصابٍ وصَبِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
فهْوَ لا يَبْرَأُ ما في صَدْرِهمِثْلَ ما وَقَّدَ عَيْنَيْهِ النَّمِر
ويَرَى دُونِي، فلا يَسْطِيعُنِي،،خَرْطَ شَوءكٍ مِن قَتادٍ مُسْمَهِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
أَنا مِن خِنْدِفَ في صُيَّابِهاحيثُ طابَ القِبْصُ مِنْهُ وكَثُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «مثل عداء بروضات القطا»
ولِي النَّبْعَةُ مِن سُلاَّفِهاولِيَ الهامَةُ مِنْها والكُبُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
ولِيَ الزَّنْدُ الذي يُورَى بهِإِنْ كَبا زَنْدُ لَئِيمٍ أَو قَصُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
وأَنا المَذْكُورُ في فِتْيانِهابِفَعالِ الخَيْرِ، وإِنْ فِعْلٌ ذُكِرْ
أَعْرِفُ الحَقَّ فلا أُنْكِرُهُوكِلابِي أُنُسٌ غَيُرْ عُقُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
ر تَرَى كَلْبِيَ إِلاَّ آنِساًإِنْ أَتَى خابِطُ لَيْلٍ لَمْ يَهِرْ
كَثُرَ النَّاسُ فما يُنْكِرِهُمْمِنْ أَسِيفٍ يَبْتَغِي الخَيْرَ وَحُرُّ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
وَهَوَى الْقَلْب الَّذِي أَعْجَبَهُصَورَةٌ أَحْسَنُ مَنْ لاثَ الأُزُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ولي النبعة من سلافها»
راقَهُ مِنْها بَياضٌ ناصِعٌيُؤْنِقُ العَيْنَ، وفَرْعٌ مُس بَكِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
جَعْدَةٌ فَرْعاءُ في جُمْجُمَةضَخْمَةٍ تَفْرُقُ عَنْها كالضُّفُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «راقه منها بياض ناصع»
وَهْيَ هَيْفاءُ هَضِيمٌ كَشْحُهافَخْمَةٌ حيثُ يُشَدُّ المُؤْتَزَرْ
وإِذا تَمْشِي إِلى جارتِهالمْ تَكَدْ تَبْلُغُ حتَّى تَنْبَهِرْ
ثُمَّ تَنْهَدُّ على أَنْماطِهامِثْلَ ما مالَ كَثِيبٌ مُنْقَعِرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
صُورَةُ الشَّمْسِ على صُورَتِهاكُلَّما تَغْرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»
تَرَكَتْنِي لَيْس بالحَيِّ ولامَيِّتٍ لاقَى وَفاةً فَقُبِرْ
ما أَنا الدَّهْرَ بِناسٍ ذِكْرَهاما غَدَتْ وَرْقاءُ تَدْعُو ساقَ حُرْ
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «فهي خذواء بعيش ناعم»

قال الرماح بن ميادة:

وقالتْ: حَذارِ القَوْمَ إِنَّ صُدُورَهُمْ،وعَيْشِ أَبِي، حِقْداً عليكَ تَفُورُ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
فقلتُ لها قد يُؤْخَذُ الظَّبْيُ غِرَّةًوتُصْطادُ شاةُ الكَلْبِ وَهْوَ عَقُورُ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

وقال

إذا تَخازَرْتُ وما بِي مِن خَزَرْ

ثُمَّ كَسَرْتُ العَيْنَ مِن غَيْر عَوَرْ

ألْفَيْتَنِي أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرْ

أَحْمِلُ ما حُمِّلْتُ مِنْ خَيْرٍ وشَرّ

كالحَيَّةِ النَّضْناضِ في أَصْلِ الحَجَرْ

قال عامر بن الطفيل العامري:

وقَدْ عَلِمَتْ عُلْيا هَوازِنَ أَنَّنِيأَنا الفارِسُ الحامِي حَقِيقَةَ جَعْفَرٍ
وقَدْ عَلِمَ المَزْنُوقُ أَنِّي أَكُرُّهُعَلى جَمْعِهِمْ كَرَّ المَنِيحِ المُشَهَّر

إِذا ازْوَرَّ مِن وَقْعِ الرِّماحِ زَجَرْتُهُوقلتُ له: ارْجِعْ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرِ

أَلَسْتَ تَرَى أَرْمَاحَهُمْ فِيَّ شُرَّعاًوأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرْقِ، فاصْبِرِ
للشاعر عامِر بن الطُفَيل، اقرأ القصيدة

أَرَدْتُ لكيْ ما يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّنِيصَبَرْتُ، وأَخْشَى مِثْلَ يَوْمِ المُشَقَّرِ

قال زهير بن مسعود الضبي:

ورويت شذاً لعنترة بن شداد العبسي

هَلاَّ سَأَلْتِ مَداكِ اللّهُ، ما حَسَبِيعندَ الطِّعانِ إِذا ما احْمَرَّتِ الحَدَقُ
وجالَتِ الخَيْلُ بالأَبْطالِ مُعْلَمَةًشُعْثَ النَّواصِي عليها البِيضُ تَأْتَلِقُ
للشاعر الأعسر الضبي، من قصيدة «هلا سألت هداك الله ما حسبي»

هل أَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَرّاً أَنامِلُهُقَدْ بَلَّ أَثْوابَهُ مِن جَوْفِهِ العَلَقُ

وقَدْ غَدَوْتُ أَمامَ الحَيِّ، يَحْمِلُنِيفَهْدُ المَراكِلِ في أَقْرابِهِ بَلَقُ
للشاعر الأعسر الضبي، من قصيدة «هلا سألت هداك الله ما حسبي»
حتَّى أَنالَ عليه كُلَّ مَكْرُمَةإِذا تَضَجَّعَ عنها الواهِنُ الحَمِقُ
للشاعر الأعسر الضبي، من قصيدة «هلا سألت هداك الله ما حسبي»

قال عمرو بن يربوع الغنوي:

يخاطب عمرو بن معد يكرب الزبيدي الأكبر، جاهلي

ولَوْ كنتَ يا عَمرُو أَنتَ الخَبِيرَبِشِيبِ غَنِيٍّ وشُبَّانِهَا
وبالكَرِّ مِنْها على المُعْلِمِينَوبالضَرْبِ مِن بَعْد قَطْعانِها
لَكُنْتَ نَجَوتَ على سَلْهَبٍتُثِيرُ الغُبارَ بِصَوَّانِها
نَكَحْنا نِساءهُمُ عَنْوَةً،بِبِيضِ الصفاحِ ومُرَّانِها

قال بعض اللصوص:

إذا ما كنتُ ذا فَرَسٍ ورُمْحٍفما أَنا بالفَقِيرُ إِلى الرِّجالِ
لَعَلَّكِ أَنْ يَسُوءكِ أَنْ تَرَيْنِيأُريغُ المالَ بالأَسَلِ الطِّوالِ
ذَرِينِي أَبْتَغِي نَشَباً، فإِنِّيرَأَيْتُ الفَقْرَ داعِيَةَ السُّؤَالِ
رأَيتُ الفَقْرَ وَيْبَ أَبِيكِ ذُلاًّولَمْ أَرَ مَنْ يَعِزُّ بغَيْرِ مالِ

قال أعشى تغلب:

ربيعة بن تجوان، وكان نصرانياً

كأَنَّ بَنِي مَرْوانَ بَعْدَ وَلِيدِهِمْجَلامِيدُ ما تَنْدَى وإِنْ بَلَّها القَطْرُ
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة
وكانُوا أُناساً يَنْضَحُونَ فأَصْبَحُواوأَكْثَرُ ما يُعْطُونَكَ النَّظَرُ الشَّزْرُ
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة

أَلَمْ يَكُ غَدْراً ما فَعَلْتُمْ بشَمْعَلٍوقَدْ خابَ مَنْ كانتْ سَرِيرَتَهُ الغَدْرُ

وكائِنْ دَفَعْنا عنكُمُ مِن عَظِيمةٍولكنْ أَبَيْتُمْ، لا وَفاءُ ولا شُكْرُ
للشاعر أعشى تغلب، اقرأ القصيدة

فإِنْ تَكْفُرُوا ما قَدْ عَلِمْتُمْ فرُبَّماأُتِيحَ لكنْ قَسْراً بأَسْيافِنا النَّصْرُ

قال لقيط بن مرة الأسدي:

وأَبْقَتْ لِيَ الأَيَّامُ بَعْدَك مُدْرِكاًومُرَّةَ، والدُّنْيا قَلِيلٌ عِتابُها
للشاعر مغلس بن لقيط، اقرأ القصيدة
قَزِينَيْنِ كالذِّئْبَيْنِ يَقْتَسِمَانِنِيوشَرُّ صَحاباتِ الرِّجالِ ذِئابُها
إِذا رَأَيا لِي غَفْلَةً آسَدا لهاأَعادِيَّ، والأَعْداءُ كَلْبَي كِلابُها
فقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍلِضَغْمِهِمَاهَأ يَقْرَعُ العَظْمَ نابُها
فَلَوْلاَ رَجاءٌ أَنْ تَثُوبا، ولا أَرَىعُقُولَكُما إِلاَّ بَعِيداً ذَهابُها
سَقَيْتُكُما قَبْلَ التَّفَرُّقِ شَرْبَةًشَدِيداً على باغِي الظِّلامِ طِلابُها
للشاعر مغلس بن لقيط، اقرأ القصيدة

قال ضابئ بن أرطاة البرجمي:

وقائِلَة لا يُبْعِدُ اللّهُ ضابــــئاًإِذا القِرْنُ لَمْ يُوجَدْ له مَنْ يُنازلُهْ
للشاعر ضابئ البرجمي، اقرأ القصيدة
هَمَمْتُ، ولَمْ أَفْعَلْ، وكِدْتُ، ولَيْتَنيتَرَكْتُ على عُثْمانَ تَبْكِي حَلائِلُهْ
للشاعر ضابئ البرجمي، اقرأ القصيدة

فلا يُعْطِيَنْ بَعْدِي امْرُوءٌ ضَيْمَ خُطَّةحِذارَ لِقاءِ المَوْتِ، والموتُ قاتِلُهْ

قال عبد الله بن الزبير الأسدي:

أَقولُ لإِبراهيمَ لمَّا لَقِيتُهُ:أَرَى الأَمْرَ أَمْسَى هالِكاً مُتَشَعِّبا

تَخَيَّرْ، فإِمَّا أَنْ تَزُورَ ابنَ ضابِىءٍعُمَيْراً، وإِمَّا أَنْ تَزُورَ المُهَلَّبا

هُما خُطَّتا خَسْفٍ، ننَجاؤُكَ مِنْهُمارُكُوبُكَ حَوْلِيّاً مِن الثَّلْجِ أَشْهَبا

وإِلاَّ فما الحَجَّاجُ مُغْمِدَ سَيْفِهِيَدَ الدَّهْرِ، حتَّى يَنْزِلَ الطِّفْلُ أَشْيَبا

قال عبد الله بن الزبعري (مخضرم):

كُلُّ بُؤْسٍ ونَعِيمٍ زائِلٌوبَناتُ الدَّهْرِ يَلْعَبْنَ بكُلّ
والعَطِيَّاتُ خِساسٌ بَيْنَناوسَواءٌ قَبْرُ مُثْرٍ ومُقِلْ
لَيْت أَشْياخِي بِبَدْرٍ شَهِدُواجَزَعَ الخَزْرَجِ مِن وَقَعِ الأَسَلْ
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة
حِينَ حَكَّتْ بِقَناةٍ بَرْكَهاواسْتَحرَّ القَتْلُ في عَبد الأَشَلْ
فقَبِلْنا النِّصْفَ من سادَتِهمْوعَدَلْنا مَيْلَ بَدْرٍ فاعْتَدَلْ

قال خفاف بن ندبة (جاهلي):

فإِنْ تَكُ خَيْلِي قد أُصِيبَتْ صَمِيمُهافعَمْداً على عَيْنِي تَيَمَّمْتُ مالِكا
وَقَفْتُ له عَلْوَى، وقَدُ خامَ صُحْبَتِيلأَبْنِيَ مَجْداً أَو لأَثْأَرَ هالِكا
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «أقول له والرمح يأطر متنه»
لَدُنْ ذَرَّ قَرْنُ الشَّمسِ حينَ رَأَيْتُهُمْسِراعاً على خَيْلٍ تَؤُمُّ المَسالِكا
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «أقول له والرمح يأطر متنه»
تَيَمَّمْتُ كَبْشَ القَوْمِ لمَّا عَرَفْتُهُوجانَبْتُ شُبَّانَ الرِّجال الصَّعالِكا
وجادَتْ له مِنِّي يَمِينِي بطَعْنَةٍكَسَتْ مَتْنَهُ مِن أسْوَدِ اللَّونِ حالِكا
وقلتُ له، والرُّمْحُ يَأْطِرُ مَتْنَهُ:تَأَمَّلْ خُفافاً، إِنَّنِي أَنا ذَلِكا
فَخَرَّ صَرِيعاً، وانْتَقَذْنا جَوادَهُوحالَفَ بَعْدَ الأَهْلِ صُمّاً دَكادِكا
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «أقول له والرمح يأطر متنه»

قال آخر:

أَلَمْ نُطْلِقْكُمُ فَكَفَرْتُمُوناولَيْسَ الكُفْرُ مِن شِيَمِ الكِرام
فَخافُوا عَوْدَةً للدَّهْرِ فِيكُمْفإِنَّ الدَّهْرَ يَغْدُرُ بالأَنامِ

قال سحيم بن وثيل الرياحي (إسلامي):

أَنا ابنُ جَلا وطَلاَّعُ الثَّنايامَتى أَضَعِ العِمامةَ تَعْرِفُونِي
للشاعر سليمان الباروني، من قصيدة «لبست التاج تاج الفخر كيما»
صَلِيبُ العُودُ مِن سَلَفَىْ نِزارٍكنَصْلِ السَّيفِ وضَّاحُ الجَبِينِ
أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّيونَجَّذَنِي مُعاوَدَةُ الشُّئُونِ
عَذَتُ البُزْلَ إِذْ هيَ قَارَعَتْنِيفما شَأْنِي وشَأْنُ بَنِي اللَّبُونِ

قال رشيد بن رميض العنزي:

نامَ الحُداةُ وابنهِنْدٍ لم يَنَمْ
هذا أوانَ الشَّدِّفاشْتَدِّي زِيَمْ
باتَ يُقاسِيهاغُلامٌ كالزَّلَمْ
خَدَلَّجُ السَّاقَيْنِخَفَّافُ القَدَمْ
قد لَفَّها اللَّيلُبسَوَّاقٍ حُطَمْ
لَيْس بِراعِيإِبِلٍ ولا غَنَمْ

ولا بجَزَّارٍ على ظَهْرِ وَضَمْ

مَنْ يَلْقَنِي يُودِكما أَوْدَتْ إِرَمْ

قال آخر:

وكائِنْ مِن عَدُوٍّ ظِلْتُ أُبْدِيله وُدّاً به القَنِيصُ
أُكاشِرُهُ، وأَعْلَمُ أَنْ كِلاناعلى ما ساء صاحِبَهُ حَريصُ

قال آخر:

أَيا قَوْمَنا قد ذُقْتُمُ حَرْبَ قَوْمِكُمْوجَرَّبْتمُوها، والسُّيوف تَوَقَّدُ
وحاوَلْتمُ صُلْحاً، ولَسْنا نريدُهُولكنْ رَأَيْنا البَغْيَ عاراً يُخَلَّدُ
وفِينا، وإِنْ اصْطَلَحْنا، ضَغائِنٌفإِنْ عُدْتمُ للحَرْبِ، فالعَوْدُ أَحْمَدُ

قال شقيقي بن جزء الباهلي:

أَتوعِدُنِي بقَوْمِكَ يا ابنَ جَحْلأُشاباتٍ يُخالونَ العِبادا
بما جَمَّعْتَ مِن حَضَنٍ وعَمْرٍووما حَضَنٌ وعَمْرٌو والجيادا

قال النجاشي الحارثي:

أموي الشعر

أَبْلِغْ شِهاباًن وخَيْرُ القَوْلِ أَصْدَقهُإِنَّ الكَتائِبَ لا يُهْزَمْنَ بالكتب

تُهْدِي الوَعِيدَ بأَعْلَى الرَّمْلِ مِن إِضَمٍفإِنْ أَرَدْتَ مِصاعَ القَوْمِ فاقْتَرب

وإِنْ تَغِبْ في جُمادَى عن وقَائِعِنافسَوْفَ نَلْقاكَ في شَعْبانَ أَو رَجَب
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة

قال بشر بن عوانة (جاهلي):

أَفاطِمَ لو شَهِدْتِ ببَطْنِ خَبْتٍوقد لاقَى الهِزَبْرُ أَخاكِ بِشْرا
للشاعر إلياس أبو شبكة، من قصيدة «أتجهل قدر بشر إن بشرا»
إِذَنْ لَرَأَيْتِ لَيْثاً أَمَّ ليثاًهِزَبْراً أَغْلَباً يَبْغِي هِزَبْرا
تَبَهْنَسَ إِذْ تَقاعَسَ عنه مُهْرِيمُحاذَرَةً فقلْت: عُقِرْتَ مُهْر
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
أَنِلْ قَدَمَيَّ ظَهْرَ الأَرْضِ إِنِّيوَجَدْت الأَرْضَ أَثْبَتَ منكَ ظَهْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
وقلتُ لهُ وقَدْ أَبْدى نِصالاًمُحَدَّدَةً ووَجْهاً مُكْفَهِرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
يُدِلُّ بِمخْلَبٍ وبحَدِّ نابٍوباللَّحَظاتِ تَحْسَبُهنَّ جَمْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
وفِي بُمْنايَ ماضِي الحَدِّ أَبْقَىبمَضَرِبِهِ قِراعُ الخَطْبِ أُثْرا
أَلَمْ يَبْلغْكَ ما فَعَلَتْ ظباهُبكاظِمَةٍ غداةَ لَقِيت عَمْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
وقَلْبِي مِثْلُ قَلْبِكَ كيفَ يَخْشَىمُصاوَلَةً، ولَسْت أَخاف ذُعْرا
وأَنتَ تَرُومُ للأَشْبالِ قوتاًومطَّلَبِي لِبنْتِ العَمِّ مَهْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
ففيم تَرُمُ مِثْلِي أَنْ يُوَلىوَيَتْرُكَ في يَدَيكَ النَّفْسَ قَسْرا
نَصَحْتكَ فالْتَمِسْ يا لَيْث غَيْرِيطَعاماً، إِنَّ لَحْمِي كانَ مرَّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
فلَمَّا ظَنَّ أَنَّ الغِشَّ نُصْحِيوخالَفَنِي كأَنِّي قلْت هُجْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
مَشَى ومَشَيْت مِن أَسدَيْننِ رامامَراماً كانَ إِذْ طَلَباهُ وَعْرا
يُكَفْكِفُ غِيلَةً إِحْدَى يَدَيْهِويَبْسُطُ للوُثُوب عَلَيَّ أُخْرَى
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
هَزَزْتُ له الحُسامَ فخِلْتُ أَنِّيشَقَقْتُ به لَدَى الظَّلْماءِ فَجْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
وجُدْتُ له بجائِشَةٍ رَآهابأَنْ كَذَبَتْهُ ما مَنَّتْهُ غَدْرا
وأَطْلَقْتُ المُهَنَّدَ مِن يَمِينِيفقَدَّ له مِن الأَضْلاعِ عشْرا
بضَرْبَةِ فَيْصَلٍ تَرَكَتْهُ شَفْعاًوكانَ كأَنَّه الجُلْمُودُ وَتْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
فخَرَّ مُضَرَّجاً بِدَمٍ كأَنِّيهَدَمْت به بناءً مُشْمَخِرَّا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
وقلتُ له: يَعِزُّ عَلَيَّ أَنِّيقَتلتُ مُناسِبِي جَلَداً وقَهْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
ولكنْ رُمْتَ شَيْئاً لَمْ يَرُمْهُسِواكَ، فَلَمْ أَطِقْ يا لَيْثُ صَبْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
تُحاوِلُ أَنْ تُعَلِّمَنِي فِراراًلَعَمْرُ أَبِي لَقدْ حاولتَ نُكْرا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أفاطم لو شهدت ببطن خبت»
فلا تَبْعَدْ فَقَدْ لاقَيْتَ حُرّاًيُحاذِرُ أَنْ يُعابَ فمُتَّ حُرّا

قال قيس بن زهير (جاهلي):

تَعَلَّمْ أَنَّ خَيْرَ النَّاسِ مَيْتاًعلى جَفْر الهَباءةِ لا يَريمُ
ولولا ظُلْمَهُ ما زلْتُ أَبْكِيعليه الدَّهْرَ ما طَلَعَ النُّجُومُ
ولكنَّ الفَتَى حَمَلَ بنَ بنَ بَدْرٍبَغَى، والبَغْيُ مَرْتَعُهُ وَخِيمُ
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «تعلّم أن خير الناس طراً»
أَظُنُّ الحِلْمَ دَلَّ عليَّ قَوْمِيوقَدْ يُسْتَجْهَلُ الرَّجُلُ الحَلِيم
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «تعلم أن خير الناس ميت»
ومارَسْتُ الرِّجالَ ومارَسُونِيفمُعْوَجٌّ عليَّ ومُسْتَقِيمُ
للشاعر قيس بن زهير، من قصيدة «تعلم أن خير الناس ميت»

قال عطارد بن قران:

خَلِيلَيّ مِن عُلْيا نِزارٍ سُقِيتُماوأُعْفِيتُما مِن سَيِّىءِ الحَدَثان
للشاعر عُطارد بن قُرّان، اقرأ القصيدة
أَلَمْ تُخْبراني اليومَ أَنْ قد عَرَفْتُمابذِي الشِّيحِ داراً ثم لا تَقِفان
للشاعر عُطارد بن قُرّان، اقرأ القصيدة
لقَدْ هَزئَتْ منِّي بنَجْرانَ أَنْ رَأَتْمَقامِيَ في الكَبْلَيْن أُمُّ أَبَانِ
للشاعر عُطارد بن قُرّان، اقرأ القصيدة
كأَنِّي جَوادٌ ضَمَّهُ القَيْدُ بَعْدَماجَرَى سابقاً في حَلْبَةٍ ورهان
للشاعر النَهشَلي، اقرأ القصيدة
كأَنْ لَمْ تَرَ قَبْلِي أَسِيراً مُكَبَّلاًولا رَجُلاً يُرْمَى به الرَّجَوان
خَلِيلَيَّ لَيْس الرَّأْيُ في صَدْر واحِدٍأَشِيرا عليَّ اليومَ ما تَرَيان
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «خليلى ليس الشوق أن تشحط النوى»
أَأَرْكَبُ صَعْبَ الأَمْر، إِنَّ ذَلُولَهُبنَجْرانَ لا يُقْضَى لحِين أَوان
للشاعر طهمان بن عمرو الكلابي، اقرأ القصيدة

قال شمعلة بن الأخضر:

ويومَ شَقِيقَةِ الحَسَنَيْنِ لاقَتْبَنُو شَيْبانَ أَعْماراً قِصارا
للشاعر شمعلة بن الأخضر، اقرأ القصيدة
هَزَمْنا جَيْشَهُمْ لمَّا التَقَيْناوما صَبَرُوا لنا إِلاَّ غِرارا
شَكَكْنا بالرِّماحِ وهُنَّ صُورٌصِماخَيْ شَيْخِهِمْ حتَّى اسْتَدارا
فخَرَّ على الأَلاءةِ لَمْ يُوسَّدْوقَدْ صارَ الدِّماءُ له خِمارا
تَرَكْناهُ يَمُجُّ دماً نَجِيعاًيَرَى لِبُطُونِ راحَتِهِ اصْفِرارا

قال نصر بن سيار:

أموي الشعر

أَرَى خَلَلَ الرَّمادِ وَمِيضَ جَمْرٍويُوشِكُ أَنْ يكُونَ له ضِرامُ
فإِنْ لَمْ يُطْفِهِ عُقَلاءُ قَوْمٍفإِنَّ وَقُودَهُ جُثَثٌ وهامُ
فإِنَّ النَّارَ بالعُودَيْنِ تُذْكَىوإِنَّ الحَرْبَ أَوَّلُها كَلامُ
فقلتُ مِن التَّعَجُّب: لَيْتَ شِعْرِي!أَأَيْقاظٌ أُمَيَّةُ أَمْ نِيَامُ
فإِنْ يَكُ قَوْمُنا أَمْسَوْا رُقُوداًفقُلْ: هُبُّوا، فَقَدْ حانَ القِيامُ
تَعَزَّوْا عن زَمانِكُمُ وقُولُوا:على الإسْلامِ والعَرَبِ السَّلامُ

قال أبو مسلم الخراساني:

أَدْرَكْتُ بالحَزْمِ والكِتْمان ما عَجَزَتْ عنه مُلُوكُ بني مَرْوانَ إِذْ حَشَدُوا
مازِلْتُ أَسْعَى عليهمْ في دِيارهُمُوالقَوْمُ في مُلْكِهِمْ في الشَّام قَدْ رَقَدُوا
حتَّى ضَرَبْتُهُم بالسَّيفِ فانْتَبَهُوامِن رَقْدَةٍ لَمْ يَنَمْها قَبْلَهُمْ أَحَدُ
ومَنْ رَعَى غَنَماً في أَرْضِ مَسْبَعَةِونامَ عَنْها تَوَلَّى رَعْيَها الأَسَدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «حتى علوتهم بالسيف فانتبهوا»

قال ماجد بن مخارق الغنوي:

إِذا ما وُتِرْنا لَمْ نَنَمْ عن تِراتِناولَمْ نَكُ أَوْغالاً نُقِيمُ البَواكِيا
ولكنَّنا نَعْلُو الجِيادَ شَوازِباًفنَرْمِي بها نحوَ التِّراتِ المَرامِيا
وقائِلةٍ، خَوْفاً عليَّ مِن الرَّدَىوقَدْ قلتُ: هاتِي ناولِيني سِلاحيا

لكَ الخَيْرُ، لا تَعْجَلْ إِلى حَرْبِ مَعْشَرٍفَريداً وَحِيداً، وابْغِ نَفْسَكَ ثانِيا

فقلتُ: أَخِي سَيْفِي، ورُمْحِي نَاصِرِيودِرْعِيَ لِي حِصْنٌ، ومُهْرِي قِلاعِيا
ولَسْتُ بباقٍ حينَ تَدْنُو مَنِيَّتِيولا هالِكٍ مِن قَبْل يَدْنُو حِمامِيا
سأُتْلِفُ نَفْسِي أَو سأَبْلُغُ هِمَّتِيفأَغْنَى وأُغْنِي مَن أَرَدْتُ بِمالِيا
وأَظْلِمُ نَفْسِي للصَّدِيقِ حَفِيظَةًوتَظْلِمُ أَعْدائِي يَدِي ولِسانيا
وما النَقْرُ أَنْجانِي، ولا العَجْزُ عافَنِيولكنَّ مالِي ضاقَ بِي عن فَعالِيا

قال السليك بن السلكة:

فلا يَغْرُرْكَ صُعْلُوكٌ نَؤُومٌإِذا أَمْسَى يُعَدُّ مِن العِيالِ
إِذَا أَضْحَى تَفَقَّدَ مَنْكِبَيْهِوأَبْصَرَ لَحْمَهُ حَذَرَ الهُزالِ
ولكنْ كُلُّ صُعْلُوكٍ ضَرُوبٍبنَصْلِ السَّيفِ هاماتِ الرِّجالِ
للشاعر السليك بن السلكة، من قصيدة «ألا عتبت علي فصارمتني»

قال عروة الصعاليك (جاهلي):

إِذا المَرْءُ لَمْ يَطْلُبُ مَعاشاً لِنَفْسِهِشَكا الفَقْرَ أَو لامَ الصَّدِيقَ فأَكْثَرا

وصارَ على الأَدْنَيْنَ كَلاِّ وأَوْشَكَتْقُلُوبُ ذَوِي القُرْبَى له أَنْ تَنَكَّرا
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه»
وما طالِبُ الحاجاتِ مِنْ حَيْثُ تُبْتَغَىمِن النَّاسِ إلاَّ مَنْ أَبَرَّ وشَمَّرا
للشاعر ربيعة الرقي، من قصيدة «إذا المرء لم يكسبْ معاشاً لنفسه»
فسِرْ في بلادِ اللّهِ والتَمِسِ الغِنَىتَعِشْ ذا يَسارٍ أَو تَمُوتَ فتُعْذَرا
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه»
ولا تَرْضَ مِنْ عَيْشٍ بدُونٍ ولا تَنَمْوكَيْف ينامُ الليلَ مَن كانَ مُعْسِرا
للشاعر أبو عطاء السندي، اقرأ القصيدة

قال عبيد بن أيوب:

بن ضرار العنبري، وكان لصاً

تقولُ، وقَدْ أَلْمَمْتُ بالجِنِّ لَمَّةًمُخَصَّبَةُ الأَطْرافِ خُرْسُ الخَلاخِلِ
أَهَذا خَدِينُ الذِّئْبِ والغُولِ والذييَهِيمُ بِرَيَّاتِ الحِجالِ الهَراكِلِ

رَأَتْ خَلَقَ الدِّرْسَيْنِ أَسْوَدَ شاحِباًمِن القَوْمِ بَسَّاماً كَرِيمَ الشَّمائِلِ

تَعَوَّدَ مِن آبائِهِ فَتَكاتِهِمْوإِطْعامَهُمْ في كُلِّ غَيْراء ماحِلِ
إِذا صادَ صَيْداً لفه بضِرامَةٍوَشِيكاًن ولَمْ يُنْظِرْ لِغَلْيِ المَراجِلِ
فَنَهْساً كنَهْسِ الصَّقْرِ ثُم مِراسَهُبكَفَّيْهِ رَأْسَ الشِّيخَةِ المُتمايِلِ
إِذا ما أَرادَ اللّهُ ذُلَّ قَبِـــــــيلَةٍرَماها بتَشْتِيتِ الهَوَى والتَّخَاذُلِ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
وأَوَّلُ عَجْزِ القَوْمِ عَمَّا يَنُوبُهُمْتَدافُعُهُمْ عنه وطُولُ التَّواكُلِ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة

قال أيضاً:

لقَدْ خِفْتُ، حتَّى لو تَمُرُّ حَمامةٌلَقلتُ: عَدُوٌّ أَو طَلِيعَةُ مَعْشَرِ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
وخِفْتَ خَلِيلِي ذا الصَّغاءِ ورابَنِيوقِيلَ: فُلانٌ أَو فُلانَةُ فاحْذَرِ
فأَصْرَحْتُ كالوَحْشِيِّ يَتْبَعُ ما خَلاويترُك مَأْنُوسَ البلادِ المُدَعْثَرِ
إِذا قِيلَ خَيْرٌ، قلتُ: هَذِي خَدِيعَةٌ،وإِنْ قِيلَ شَرٌّ، قلتُ: حَقٌّ فشمِّرِ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة

قال عمرو بن براقة:

الهمداني، جاهلي

تقولُ سُلَيْمَى لا تَعَرَّضْ لِتَلْفَةٍولَيْلُكَ عن لَيْلِ الصَّعالِيكِ نائِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
وكَيْف يَنامُ الليلَ مَن جُلُّ مالِهِحُسامٌ كلَوْنِ المِلْحِ أَبْيَضُ صارِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ الصَّعالِيكَ نَوْمُهمْقَلِيلٌ إِذا نامَ الخَلِيُّ المُسالِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
كَذَبْتُمْ، وبَيْتِ اللّهِ لا تَأْخُذُونَهامُراغَمَةً ما دامَ للسَّيفِ قائِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
متى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وصارماًوأَنْفاً حَمِيّاً تَجْتَنِبْكَ المَظالِمُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «متى تجمع القلب الذكي وصارما»
متى تَجْمَعِ المالَ المُمَنَّعَ بالقَناتَعِشْ ماجِداً أَو تَخْتَرِمْكَ المَخارِمُ
وكنتُ إِذا قَوْمٌ غَزَوْنِي غَزَوْتُهمْفهَلْ أَنا في ذا يالَ هَمْدانَ ظالِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
فلا صُلْحَ حتَّى تُقْرَعَ الخيلَ بالقَناوتُضْرَبَ بالبيضِ الرِّقاق الجَماجم

قال عروة بن الورد:

العبسي، جاهلي

قلتُ لِقَوْمٍ بالكَنِيفِ: تَرَوَّحُواعَشِيَّةَ بِتْنا عندَ ماوانَ رُزَّحِ
تَنالُوا الغِنَى، أَو تَبْلُغُوا بنُفُوسِكُمإِلى مُسْتراحٍ مِن حِمامٍ مُبَرِّحِ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «قلت لقوم في الكنيف تروحوا»
ومَن يَكُ مِثْلِي ذا عِيالٍ ومُقْتِراًمِن المالِ يَطْرَحْ نَفْسَه كلَّ مَطْرَحِ
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «قلت لقوم في الكنيف تروحوا»
لِيَبْلُغَ عُذْراً أَو يُصِيبَ غَنِيمَةًومُبْلِغُ نَفْس عُذْرَها مِثْلُ مُنْجِحِ

قال أبو النشناش النهشلي:

أموي الشعر

وسائِلَةٍ أَيْنَ ارْتِحالِــــــي وســـــــائِلٍومَن يَسأَلُ الصُّعْلُوكَ أَينَ مَذاهِبُهْ

إِذ المَرْءُ لَمْ يَسْرَحْ سَواماً ولَمْ يُرِحْسَواماً ولَمْ تَعْطِفْ عليهِ أَقاربُهْ

فَللْمَوْتُ خَيْرٌ للفَتَى مِن قُعُودِهِعَدِيماً ومِن مَوْلىً تَدِبُّ عَقارِبُهْ
فلَمْ أَرَ مِثْلَ الفَقْرِ ضاجَعَهُ الفَتَىولا كَسَوادِ اللَّيلِ أَخْفَقَ طالِبُهْ

فمُتْ مُعْدِماً أَوْ عِشْ كَرِيماً فإِنَّنِيأَرَى المَوْتَ لا يَنْجُو مِن الموتِ هارِبُهْ

ودَعْ عنكَ مَوْلَى السَّوْءِ والدَّهْرَ إِنَّهُسَيَكْفِيكَهُ أَيَّامُهُ وتَجارِبُـــــهْ
للشاعر النَهشَلي، اقرأ القصيدة

قال جابر بن الثعلب الطائي:

وقامَ إِليَّ العاذِلاتُ يَلُمْنَنِييَقُلْنَ: أَلاَ تَنْفَكُّ تَرْحَلُ مَرْحَلا
فإِنَّ الفَتَى ذا الحَزْمِ رامٍ بنَفْسِهِجَواشِنَ هذا الليلِ كَيْ يَتَمَوَّلا
ومَنْ يَفْتَقِر في قَوْمِهِ يَحْمَدِ الغِنَىوإِنْ كانَ فيهِمْ واسِطَ العَمِّ مُخْولا
كأَنَّ الفَتَى لَمْ يَعْرَ يوماً إِذا اكْتَسَىولم يَكُ صُعْلُوكاً إِذا ما تَمَوَّلا
ولَمْ يَكُ في بُؤْسٍ إِذا نامَ لَيْلَهُيُناغِي غَوالاً فاتِرَ الطَّرْفِ أَكْحَلا
ويُزْري بعَقْلِ المرءِ قِلَّةُ مالِهِوإِنْ كان أَسْرَى مِن رجالٍ وأَحْوَلا
إِذا جانِبٌ أَعْياكَ فاعْمِدْ لجانِبٍفإِنَّكَ لاقٍ في بِلاد مُعَوَّلا

قال أحمر بن سالم (إسلامي):

مُقِلٌ رَأَى الإِقْلالَ عارً، فلَــــمْ يَزَلْيَجُوبُ بِلادَ اللّهِ حتَّى تَمَوَّلا
إِذا جابَ أَرْضاً يَنْتَوِيها رَمَتْ بهمَهامِهَ أُخْرَى عِيسُهُ فتَغَلْغَلا
ولَمْ يثْنِهِ عمَّا أَرادَ مَهابَةٌولكنْ مَضَى قُدْماً وإِنْ كانَ مُبْسَلا

يُلاقِي الرَّزايا عَسْكَراً بَعْدَ عَسْكَرٍويَغْشَى المَنايا جَحْفَلاً ثُمَّ جَحْفَلا

على ثِقَةٍ أَنْ سَوْفَ يَغْدُو مُجَدِّلاًعلى المالِ قِرْناً أَو يَرُوحُ مُجَدَّلا
فلمَّا أَفادَ المالَ جادَ بفَضْلِهِلِمَنْ جاءهُ يَرْجُو جَداهُ مُؤَمَّلا
وإِنَّ امْرَءاً قد باعَ بالمالِ نَفْسَهُوجاد به أَهْلٌ لأَنْ لا يُبخَّـــــــلا

قال الحريش السعدي:

أموي الشعر

آلا خَلِّنِي أَذْهَبْ لِشَأَنِي، ولا أَكُنْعلى النَّاسِ كَلاًّ، إِنَّ ذا لَشَدِيدُ
أَرَى الضَّرْبَ في البُلْدانِ يُغْنِي مَعاشِراًولَمْ أَرَ مَن يُجْدِي عليه قُعُودُ
أَتَمْنَعُنِي خَوْفَ المَنايا، ولَمْ أَكُنْلأَهْرُبَ مِمَّا لَيْس عنه مَحِيدُ
فلَوْ كنتُ ذا مالٍ لَقُرِّبَ مَجْلِسِيوقِيلَ إِذ أَخْطَأْتُ أَنتَ سَدِيدُ
فدَعْنِي أُطَوِّفْ في البلادِ لَعَلَّنِيأَسُرُّ صَدِيقاً أَو يُساءُ حَسُودُ

قال هدبة بن خشرم:

ولَسْتُ بِمفْراحٍ إِذا الدَّهْرُ سَرَّنِيولا جازِعٍ مِن صَرْفِهِ المُتَقَلِّب
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ولست بمفراح إذا الدهر سرني»
ولستُ بِباغِي الشَّرِّ والشَّرُّ تارِكِيولكنْ مَتى أُحْمَلْ على الشَّرِّ أَرْكَب

قال بعض بني سليم:

فإِنْ تَسْأَلِينِي كَيْف أَنتَ فإِنَّنِيصَبُورٌ على رَيْبِ الزَّمانِ صَلِيبُ
يَعِزُّ عليَّ أَنْ تُرَى بِي كآبَةٌفيَشْمَتُ عادٍ أَو يُساءُ حَبِيبُ
للشاعر صخر بن عمرو السلمي، اقرأ القصيدة

قال الوليد بن عقبة:

أَلاَ أَبْلِغْ مُعاوِيَةً بن حَرْبٍفإِنَّكَ مِن أَخِي ثِقَةٍ مُسليمُ
للشاعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط، اقرأ القصيدة
قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدِم المُعَنَّىتُهَدِّرُ مِن دمَشْقَ ولا تَرِيمُ
فإِنَّكَ والكِتابَ إِلى عليٍّكَدابِغَةٍ وقَدْ حَلِمَ الأَدِيمُ
فلَوْ كنتَ القَتِيلَ وكانَ حَيّاًلَشَمَّرَ لا أَلَفُّ ولا سَؤُومُ

قال آخر:

لولا ابنُ عَفَّانَ الإِمامُ لقَدْأَغْضَيْتَ مِن شَتْمِي على رَغْمِ
كانتْ عُقُوبَةُ ما صَنَعْتَ كماكانَ الزِّناءُ عُقُوبَةَ الرَّجْمِ

قال عبد العزيز بن زرارة:

وكان معاوية بن أبي سفيان ينشدها كثيراً

قد عِشْتُ في النَّاسِ أَطْواراً على خُلُقشَتَّى، وقاسَيْتُ فِيها اللِّينَ والفَظَعا
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة
كُلاًّ بَلَوْتُ، فلا النَّعْماءُ تُبْطِرُنِيولا تَخَشَّعْتُ مِن مَكْرُوهَةٍ جَزَعا
لا يَمْلأُ الهَوْلُ صَدْري قَبْلَ مَوْقِعِهِولا أَضِيقُ به ذَرْعاً إِذا وَقَعا
للشاعر لقيط بن زرارة، اقرأ القصيدة

النص من «الحماسة البصرية» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الحماسة البصرية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.