لئن كنتُ محتاجاً إلى العلم إنني
الشاعر: صالح بن جناح اللخمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«لئن كنتُ محتاجاً إلى العلم إنني» من شعر صالح بن جناح اللخمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لئن كنتُ محتاجاً إلى العلم إنني — إلى الجهل في بعض الأحايين أحوجُ
ولي فرسٌ للحلم بالحلم ملجمٌ — ولي فرسٌ للجهلِ بالجهلٍ مُسرج
فمن شاء تقومي فإن مقومٌ — ومن شاء تعويجي فإني معوج
وما كنت أرضى الجهل خدناً ولا أخاً — ولكنني أرضى بهِ حين أحوج
فإن قال بعضُ الناسِ فيه سماجةٌ — فقد صدقوا والذل بالحر أسمج
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالجهل: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
- بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
- تعويجي: [ع و ج]. (مصدر عَوَّجَ). "تَعْوِيجُ قَضِيبٍ" : ثَنْيُهُ.
- تقومي: تَقَـوَّمَ يَتَقَـوَّمُ تَقَـوُّمـاً :- الشيءُ: زال اعـوجاجـه واستوى؛ تقوّم الطريق/ تقوّم سلوكه.- الشيء: ظهرت قيمتُه، أي قدرُه أو ثمنه؛ تقوَّمت مؤلَّفاتُه بعد وفاته.
- فرس: فرس: الفَرَس: وَاحِدُ الْخَيْلِ، وَالْجَمْعُ أَفراس، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَلَا يُقَالُ للأُنثى فِيهِ فَرَسة؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَصله التأْنيث فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفرا …