تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءهاوبانتْ فأمسىَ ما ينالُ لقاءهَا
ومثْلِكِ قدْ أصْبَيْتُ، ليْسَتْ بكَنّةٍولا جارةٍ، أفْضَتْ إليَّ حياءها
إذا ما اصْطَبَحْتُ أرْبَعاً خَطَّ مِئْزَريوأتبعتُ دلوي في السَّخاء رشاءها
له شرحثأرْتُ عَدِيّاً والخَطِيمَ فَلَمْ أُضِعْولايةَ أشياءٍ جعلتُ إزءها
له شرحضَرَبْتُ بذِي الزِّرَّيْن رِبْقةَ مالكٍفأبتُ بنفسٍ قد أصبتُ شفاءها
وسامحني فيها ابنُ عمرِو بنِ عَامِرٍخداشٌ فأدَّى نعمةً وأفاءها
له شرحطَعَنْتُ ابنَ عبدِ القَيْس طعنةَ ثائرٍلها نفذٌ لولا الشُّعاعُ أضاءها
له شرحملكتُ بها كفّي فأنهرتُ فتقهايرى قائماً من خلفها ما وراءها
له شرحيَهونُ عليَّ أن تَرُدَّ جِرَاحُهُعيونَ الأواسي إذ حُمِدتَ بلاءهُا
له شرحوكنتُ امْرءاً لا أسْمعُ الدَّهْرَ سُبّةًأسب بها إلا كشفت غطاءها
وإنّيَ في الحرب الضَّرُوسِ مُوكَّلٌبإقْدامِ نَفْسٍ ما أُرِيدُ بَقاءها
له شرحإذا سَقِمَتْ نَفْسي إلى ذي عَداوةٍفإنّي بِنَصْلِ السّيْفِ باغٍ دواءها
متى يأت هذا الموت لا تبق حاجةلنفسي إلا قد قضيت قضاءها
له شرحوكانت شَجاً في الحَلْقِ ما لم أبُؤْ بهافأبت بنفس قد أصبت دواءها
وقد جربت مني لدى كل مأقطٍدُحَيٌّ إذا ما الحَرْبُ ألْقَتْ رِداءها
وإنّا إذا ما مُمْتَرُوا الحَرْبِ بَلّحُوانُقيمُ بأسْبادِ العَرِينِ لواءها
ونُلْقِحُها مَبْسُورةً ضَرْزَنِيّةًبأسيافنا حتى نذل إباءها
وإنا منعنا في بعاث نساءناوما مَنَعَتْ مِ المخْزِياتِ نِساءها
عن القصيدة
«تذكرَ ليلى حسنَها وصَفَاءها» من شعر قَيس بن الخَطيم، من المخضرمين، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن الخطيم وأخباره ونسبه، البيت ٣
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والسبعون: ذكر الافتخار بالشجاعة والانتصار، البيت ١٠
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ١٠
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيتين ٧ و١٠
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: قيس بن الخطيم، الأبيات ٣ و١٠ و١٨
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٤)، البيت ١٠
- «التذكرة الحمدونية»: تفسير هذه الألفاظ ومعانيها، البيتين ٣ و١٠
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال قيس بن الخطيم، البيت ٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- طَعَنْتُ ابنَ عبدِ القَيْس طعنةَ ثائرٍ ... لها نفذٌ لولا الشُّعاعُ أضاءها
- ملكتُ بها كفّي فأنهرتُ فتقها ... يرى قائماً من خلفها ما وراءها
- متى يأت هذا الموت لا تبق حاجة ... لنفسي إلا قد قضيت قضاءها
- وكنتُ امْرءاً لا أسْمعُ الدَّهْرَ سُبّةً ... أسب بها إلا كشفت غطاءها
- إذا ما اصْطَبَحْتُ أرْبَعاً خَطَّ مِئْزَري ... وأتبعتُ دلوي في السَّخاء رشاءها
- ومثْلِكِ قدْ أصْبَيْتُ، ليْسَتْ بكَنّةٍ ... ولا جارةٍ، أفْضَتْ إليَّ حياءها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.