تجاوز إلى المحتوى

بينما نحن باِلْبَلاَكِثِ بِالْقَا

قيس بن الملوحالخفيفالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بينما نحن باِلْبَلاَكِثِ بِالْقَا» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بينما نحن باِلْبَلاَكِثِ بِالْقَا

    عِ سِرَاعاً وَالْعِيسُ تَهْوي هُوِيَّا

    الخطيب التبريزي: البلاكث والقاع موضعان وتهوى تنقض والهوى السُّقُوط من أَعلَى إِلَى أَسْفَل

  2. ٢

    خطرت خطرة على القلب من ذك

    راك وهناً فما استطعت مضيا

    الخطيب التبريزي: الوهن مضى وَقت من اللَّيْل كالموهن وَمعنى الْبَيْتَيْنِ بَيْنَمَا نَحن نسير فِي هذَيْن الْمَوْضِعَيْنِ وَالْإِبِل تنقض بِنَا سَاقِطَة من أَعلَى إِلَى أَسْفَل إِذْ فاجأتني حَالَة من ذكراك بعد مضى وَقت من اللَّيْل فَلم أقدر على السّير لشدَّة مَا لَحِقَنِي من الوجد

  3. ٣

    قُلْتُ لَبَّيْكِ إذْ دَعَانِي لَكِ الشَّوْ

    قُ ولِلْحَادِيَيْن كُرَّا المَطيَّا

    الخطيب التبريزي: الْحَث الحض وَالْمعْنَى لما فاجأتني تِلْكَ الخطرة وَدَعَانِي دَاعِي الشوق لَك قلت لبيْك وَقلت للحاديين أَسْرعَا بالمطي

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.