بَـيـنَما نَحنُ بِالبَلاكِثِ بِالقا
الشاعر: مَجنون لَيلى · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر مَجنون لَيلى، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَـيـنَما نَحنُ بِالبَلاكِثِ بِالقا — عِ سِـراعـاً وَالعيسُ تَهوي هُوِيّا
خَطَرَت خَطرَةٌ عَلى القَلبِ مِن ذِك — راكِ وَهـنـاً فَما اِستَطَعتُ مُضِيّا
قُلتُ لَبَّيكِ إِذ دَعاني لَكِ الشَو — قُ وَلِلحـادِيَـيـنَ كُـرّا المَـطِـيّا
فَــكَــرَرنـا صُـدورَ عـيـسٍ عِـتـاقٍ — مُـضـمِـراتٍ طَـوَيـنَ بِـالسَيرِ طَيّا
ذاكَ مـا لَقـيـنَ مِـن دَلَجِ السَي — رِ وَقَـولِ الحُـداةِ بِاللَيلِ هَيّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السي: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
- بالسير: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …
- بالقا: الإلْقــاءُ :[ لقي] مصــ.-: الطرّح والرّمي .-: أداء الكلام الذي يعتمد على تكييف الصوت وجودة النطق؛ اشتهــر الخطيب بحسن إلقائه.
- دلج: دلج: الدُّلْجَةُ: سَيْرُ السَّحَرِ. والدَّلْجَةُ: سَيْرُ اللَّيْلِ كلِّه. والدَّلَجُ والدَّلَجانُ والدَّلَجَة، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ: السَّاعَةُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، وَالْفِعْلُ الإِدْلاجُ. وأَدْلَجُوا: سَارُوا مِنْ آخ …