بَينَما نَحنُ بِالبَلاكِثِ بِالقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينَما نَحنُ بِالبَلاكِثِ بِالقاعِ سِراعاً وَالعيسُ تَهوي هُوِيّا
خَطَرَت خَطرَةٌ عَلى القَلبِ مِن ذِكراكِ وَهناً فَما اِستَطَعتُ مُضِيّا
قُلتُ لَبَّيكِ إِذ دَعاني لَكِ الشَوقُ وَلِلحادِيَينَ كُرّا المَطِيّا
فَكَرَرنا صُدورَ عيسٍ عِتاقٍمُضمِراتٍ طَوَينَ بِالسَيرِ طَيّا
ذاكَ ما لَقينَ مِن دَلَجِ السَيرِ وَقَولِ الحُداةِ بِاللَيلِ هَيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: المجنون، البيتين ٢ و٣
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والعشرون: من لم يلحق بالحمول بكى على الطلول، البيت ٣
- «مصارع العشاق»: شهقة الموت، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: أحظى النساء عند المهدى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: ومنهم رجل من ولد عبد الرحمن بن عوف، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب التاسع والأربعون في تذكر طب الزمان- والتهلف عليه- والحنين إلى الألاف- والأوطان، البيتين ٢ و٣
- «أخبار النساء»: باب ما جاء في وصف النساء، البيت ٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال بعض القرشيين، البيتين ٢ و٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.