ذَكَرتُكِ وَالحَجيجُ لَهُم ضَجيجٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَكَرتُكِ وَالحَجيجُ لَهُم ضَجيجٌبِمَكَّةَ وَالقُلوبُ لَها وَجيبُ
فَقُلتُ وَنَحنُ في بَلَدٍ حَرامٍبِهِ وَاللَهِ أُخلِصَتِ القُلوبُ
أَتوبُ إِلَيكَ يا رَحمَنُ مِمّاعَمِلتُ فَقَد تَظاهَرَتِ الذُنوبُ
فَأَمّا مِن هَوى لَيلى وَتَركيزِيارَتَها فَإِنّي لا أَتوبُ
وَكَيفَ وَعِندَها قَلبي رَهينٌأَتوبُ إِلَيكَ مِنها أَو أُنيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسالة الغفران»: أبي الهذيل العلاف، البيت ٢
- «الموشى»: مجنون بني عامر وليلاه، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «عقلاء المجانين»: مجنون ليلى، البيت ٢
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: فوائد تسمية المؤلف، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦)، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٤)، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الذال، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.