هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَوى صاحِبي ريحُ الشَمالِ إِذا جَرَتوَأَهوى لِنَفسي أَن تَهُبَّ جَنوبُ
فَوَيلي عَلى العُذّالِ ما يَترُكونَنيبِغَمّي أَما في العاذِلينَ لَبيبُ
يَقولونَ لَو عَزَّيتَ قَلبَكَ لَاِرعَوىفَقُلتُ وَهَل لِلعاشِقينَ قُلوبُ
دَعاني الهَوى وَالشَوقُ لَمّا تَرَنَّمَتهَتوفُ الضُحى بَينَ الغُصونِ طَروبُ
تُجاوِبُ وُرقاً قَد أَصَخنَ لِصَوتِهافَكُلٌّ لِكُلٍّ مُسعِدٌ وَمُجيبُ
فَقُلتُ حَمامَ الأَيكِ ما لَكَ باكِياًأَفارَقتَ إِلفاً أَم جَفاكَ حَبيبُ
فَقالَ رَماني الدَهرُ مِنهُ بِقَوسِهِوَأَعرَضَ إِلفي فَالفُؤادُ يَذوبُ
تُذَكِّرُني لَيلى عَلى بُعدِ دارِهاوَلَيلى قَتولٌ لِلرِجالِ خَلوبُ
وَقَد رابَني أَنَّ الصَبا لا تُجيبُنيوَقَد كانَ يَدعوني الصَبا فَأُجيبُ
سَبى القَلبَ إِلّا أَنَّ فيهِ تَخَلُّداًغَزالٌ بِأَعلى الماتِحينَ رَبيبُ
فَكَلِّم غَزالَ الماتِحينِ فَإِنَّهُبِدائي وَإِن لَم يَشفِني لَطَبيبُ
أُردِدُ عَنكِ النَفسَ وَالنَفسُ صَبَّةٌبِذِكرِكَ وَالمَمشى إِلَيكِ قَريبُ
مَخافَةَ أَن تَسعى الوُشاةُ بِظِنَّةٍوَأَكرَمَكُم أَن يَستَريبَ مُريبُ
فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصا فَلَقَ الحَصاوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّماذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
وَلَو أَنَّ أَنفاسي أَصابَت بِحَرِّهاحَديداً إِذا ظَلَّ الحَديدُ يَذوبُ
فَدومي عَلى عَهدٍ فَلَستُ بِزائِلٍعَنِ العَهدِ مِنكُم ما أَقامَ عَسيبُ
عن القصيدة
«هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ١٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار بشار بن برد ونسبه، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار التيمي ونسبه، البيت ١٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الثلاثون: من منع من البراح تشوق بالرياح، البيتين ١ و٣
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيتين ١ و٣
- «مصارع العشاق»: أنفاس تذيب الحديد، الأبيات ١٤ و١٥ و١٦
- «مصارع العشاق»: أنفاس تذيب الحديد (٢)، البيتين ١٥ و١٦
- «مجالس ثعلب»: الجزء الحادي عشر، البيتين ١ و٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.