لا تَقْبُروني إنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ

الشاعر: عمرو بن مالك · البحر: الطويل

«لا تَقْبُروني إنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ» من شعر عمرو بن مالك، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَقْبُروني إنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ — عَلَيْكُمْ وَلكِنْ أبْشِرِي أمَّ عامِرِ

إذا کحْتَمَلُوا رَأْسِي وفي الرأس أَكْثَرِي — وَغُودِر عِنْدَ المُلْتَقَى ثُمَّ سَائِرِي

هُنَالِكَ لاأرْجُو حَيَاة ً تَسُرُّني — سَجِيسَ اللَّيَالي مُبْسِلاً بالجَرَائِر

لقلْتُ لها قَدْ كان ذلك مرَّة ً — ولَسْتُ على ما قَدْ عهدتِ بقادِرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقادر: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
  • سائري: السَّائِرُ [ سير]: فا.-: الماشي.- من الشّيْءِ: باقيهِ؛ حصل الطّالبُ على نتائج رديئة في الرّياضيّات إلاّ أنّه تفوّق فى سائرِ الموادّ/ المَثَلُ السّائرُ، هو الجاري الشّائع ُ بين النَّاس.
  • سجيس: السَّجيسُ : الماءُ فيه كَدَرٌ وتَغَيُّر؛ نقَّينا الماء السَّجيَسَ قبل شربه/ لا أُفْعَلُهُ سجيس اللَّيالي، أو سجيسَ الليالي والأيّام، أو سجيسَ الدّهر، أي لا أفعَلُهُ أبداً.
  • قبري: قبر: القَبْرُ: مَدْفَنُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ قُبُور، والمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ. والمَقْبرَة، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا: مَوْضِعُ القُبُور. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المَقْبُرة لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ. اللَّيْث …

قصائد ذات صلة

  • ألا هلْ أتى عنّا سعادَ ودونها
  • ألا أمُّ عَمْروٍ أجْمَعَتْ فکسْتَقَلَّتِ
  • أضَعْتُمْ أبي إذْ قال شِقُّ وِسَادِهِ
  • يا صاحبيَّ هلِ الجذارُ مسلِّمي
  • وَنَائِحَة ٍأَوْحَيْتُ في الصُّبْحِ سَمْعَها
  • دَعِيني وَقُولِي بَعْدُ ما شِئْتِ إِنَّني
  • بِكَفَّيِّ مِنْها لِلْبَغيضِ عُرَاضة ٌ وَمَرْقَبَة ٍ عَنْقَاءَ يَقْصُرُ دُونَها
  • إذا أصبحتُ بينَ جبالِ قوٍّ