إنَّ بالشَّعبِ الذي دونَ سلعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ بالشَّعبِ الذي دونَ سلعٍلقتيلاً دمهُ ما يطلُّ
خَلَّفَ العِبْءَ عَلَيَّ ، وَوَلَّىأنا بالعبءِ لهُ مستقلُ
ووراءَ الثَّأرِ منِّيابنُ أختٍمَصِعٌ عُقْدَتُهُ ما تُحَلُّ
مُطْرِقٌ يَرْشَحُ مَوْتا كَما أَطْرَقَ أَفْعَى يَنْفُثُ السُّمَّ صِلُّ
خبرٌ ما نابنا مصمئلُّجلَّ حتَّى دقَّ فيهِ الأجلُّ
بزَّني الدّهرُ وكانَ غشوماًبأبيٍّ جارهُ ما يذلُّ
شامسٌ في القرِّ حتَّى إذا ماذكتِ الشِّعرى فبردُ وطلُّ
يابسُ الجنبينِ-منْ غيرِ بؤسٍوَنَدِيُّ الكَفَّيْنِ ، شَهْمٌ ، مُدِلُّ
ظاعِنٌ بالحَزْمِ ، حَتَّى إذا ماحلَّ حلَّ الحزمُ حيثُ يحلُّ
غَيْثُ مُزْنٍ غَامِرٌ حَيْثُ يُجْدِيوَإذا يَسْطو فَلَيْثٌ أَبَلُّ
مُسْبِلٌ في الحَيِّ ، أَحْوَى ، رِفَلُّوإذا يَغْزو فَسِمْعٌ أَزَلُّ
وَلَهُ طَعْمانِ: أَرْيٌ وَشَرْيٌوكلا الطَّعمينِ قدْ ذاقَ كلٌّ
يركَبُ الهَوْلَ وَحِيدا ، ولا يَصيصحبهُ إلا اليمانيُّ الأفلُّ
وفُتُّوٍّ هَجَّروا ثُمَّ أَسْرُوالَيْلَهم حَتَّى إذا انْجَابَ حَلُّوا
كلُّ ماضٍ قدْ تردَّى بماضٍكسنا البرقِ إذا ما يسيلُّ
فاحتسوا أنفاسَ نومٍ فلمَّاثملوا رعتهمُ فاشمعلُّوا
فادَّرَكْنَا الثَّأْرَ مِنْهُمْ وَلَمّاينجُ مليِّينِ إلاّ الأقلُّ
فَلَئِنْ فَلَّتْ هُذَيْلٌ شَبَاهُلبما كانَ هذيلاً يفلُّ
وبما أبركهمْ في مناخٍجَعْجَعٍ يَنْقَبُ فيهِ الأَظَلُّ
وبما صبَّحها في ذراهامنهُ، بعدَ القتلِ، نهبٌ، وشلُ
صليتْ منِّي هذيلٌ بخرقٍلا يملُّ السَّرُّ حتَّى يملُّ
ينهلُ الصَّعدةَ حتَّى إذا مانهلتْ كانَ لها منهُ علُّ
تضحكُ الضَّبعُ لقتلى هذيلٍوترى الذِّئبَ لها يستهلُّ
وعتاقُ الطَّيرِ تهفو بطاناتَتَخطّاهُمْ فَما تَسْتَقِلُّ
حَلَّتِ الخَمْرُ ، وكانَتْ حَراماوبلأيٍ ما ألمَّتْ تحلُّ
فاسقنيها يا سوادَ بنَ عمرٍوإنَّ جِسْمِي بَعْدَ خالي لَخَلُّ
رائحٌ بالمَجْدِ غادٍ عَلَيْهِمن ثيابِ الحمدِ ثوبٌ رفلُّ
أفتحُ الرَّاحةَ بالجودِ جوادًعاشَ في جَدْوى يَدَيْهِ المُقِلُّ
عن القصيدة
«إنَّ بالشَّعبِ الذي دونَ سلعٍ» من شعر عمرو بن مالك، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.