ألا هلْ أتى عنّا سعادَ ودونها
الشاعر: عمرو بن مالك · البحر: الطويل
«ألا هلْ أتى عنّا سعادَ ودونها» من شعر عمرو بن مالك، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا هلْ أتى عنّا سعادَ ودونها — مهامهُ بيدٌ تعتلي با لصَّعالكِ
بأنَّا صبحنا العوصَ في حرِّ دارهمْ — حِمامَ المَنايا بالسُّيوفِ البواتِكِ
قتلنا بعمرٍو منهمُ خيرَ فارسٍ — يزيدَ وسعداً وابنَ عوفٍ بمالكِ
ظَلَلْنا نُفَرِّي بالسُّيوفِ رُؤوسَهُمْ — ونَرْشُقُهُمْ بالنَّبْلِ بَيْنَ الدَّكَادِكِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البواتك: الوَاتُ : جنس أشجار وشجيرات بَرِّيَّة وزراعيّة من فصيلة القشديّات ثمارُها وبزورُها من الأفاويه الشائعة الاستعمال.
- العوص: عوص: العَوَصُ: ضِدُّ الإِمكان واليُسْرِ؛ شيءٌ أَعْوَصُ وعَوِيصٌ وكلامٌ عَوِيصٌ؛ قَالَ: وأَبْني مِنَ الشِّعْرِ شِعْراً عَوِيصا، ... يُنَسِّي الرُّواةَ الَّذِي قَدْ رَوَوْا ابْنُ الأَعرابي: عَوَّصَ فلانٌ إِذا أَلقَى بيتَ ش …
- بالنبل: نبل: النُّبْل، بِالضَّمِّ: الذَّكاءُ والنَّجابة، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا ونَبَالَة وتَنَبَّلَ، وَهُوَ نَبِيلٌ ونَبْلٌ، والأُنثى نَبْلَة، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ، بِالْكَسْرِ، ونَبَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ونَبَلَة. والنَّبِيلَة: ال …
- بمالك: المَالِكُ : فا.-: صاحِبُ المُلْكِ (بضم الميم وكسرها) وهو ما في الحوزة قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ / أبو مالِك كنيةُ الكِبَرِ والسنّ / عَلاهُ أبو مالِكٍ أي الجوع/ مالكٌ الحزينُ، هو طائر م …
- تعتلي: تَعَتَّلَ يَتَعَتَّلُ تَعَتُلاً : انجرّ جراً عنيفاً وانجذب؛ تَعَتَّلَ إلى السجن / لا أَتَعَتَّلُ معك، أي لا أبرح مكاني.
قصائد ذات صلة
- ألا أمُّ عَمْروٍ أجْمَعَتْ فکسْتَقَلَّتِ
- أضَعْتُمْ أبي إذْ قال شِقُّ وِسَادِهِ
- لا تَقْبُروني إنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ
- يا صاحبيَّ هلِ الجذارُ مسلِّمي
- وَنَائِحَة ٍأَوْحَيْتُ في الصُّبْحِ سَمْعَها
- دَعِيني وَقُولِي بَعْدُ ما شِئْتِ إِنَّني
- بِكَفَّيِّ مِنْها لِلْبَغيضِ عُرَاضة ٌ وَمَرْقَبَة ٍ عَنْقَاءَ يَقْصُرُ دُونَها
- إذا أصبحتُ بينَ جبالِ قوٍّ