تجاوز إلى المحتوى

لعمرك ما الدنيا بدار بقاء

أبو العتاهيةالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لعمرك ما الدنيا بدار بقاء» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة

من هذه القصيدة في كتب التراث

من شروح القرّاء(٣)

يشير البيت إلى أن الدُّنيا ليست دار خلود وبقاء، وأن دار الموت كافية لتكون دليلًا وعبرة على أنها دار فناء وزوال.

يقسم الشاعر بحياة الإنسان وعمره مؤكداً أن هذه الدنيا ليست مكاناً للخلود والبقاء الأبدي و أن مشاهدة القبور والموت تكفيك عظةً وعبرةً لتتأكد أن هذه الدار مآلها إلى الزوال.

الشطر الأول: فَلا تَعشَقِ الدُنيا أُخَيَّ فَإِنَّما المعنى العام: ينهى الشاعر بصيغة النصح والمحبة عن التعلق المفرط بالدنيا، مستخدماً صيغة تصغير تدل على القرب والتحبب إلى المخاطب. التفكيك والدلالة: فلا تعشق: نهي جازم عن تجاوز الحد في المحبة والتعلق، فعشق الدنيا هو أصل كل خطيئة وغفلة. الدنيا: الدار …

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.