الخير والشر عادات وأهواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُوَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ
لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌوَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ
كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌوَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِمَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلايُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا
لَم يُخلَقِ الخَلقُ إِلّا لِلفَناءِ مَعاًنَفنى وَتَفنى أَحاديثٌ وَأَسماءُ
يا بُعدَ مَن ماتَ مِمَّن كانَ يُلطِفُهُقامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ
يُقصي الخَليلُ أَخاهُ عِندَ ميتَتِهِوَكُلُّ مَن ماتَ أَقصَتهُ الأَخِلّاءُ
لَم تَبكِ نَفسَكَ أَيّامَ الحَياةِ لِماتَخشى وَأَنتَ عَلى الأَمواتِ بَكّاءُ
أَستَغفِرُ اللَهَ مِن ذَنبي وَمِن سَرَفيإِنّي وَإِن كُنتُ مَستوراً لَخَطّاءُ
لَم تَقتَحِم بي دَواعي النَفسِ مَعصيةًإِلّا وَبَيني وَبَينَ النورِ ظَلماءُ
كَم راتِعٍ في ظِلالِ العَيشِ تَتبَعُهُمِنهُنَّ داهِيَةٌ تَرتَجُّ دَهياءُ
وَلِلحَوادِثِ ساعاتٌ مُصَرَّفَةٌفيهِنَّ لِلحَينِ إِدناءٌ وَإِقصاءُ
كُلٌّ يُنَقَّلُ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍوَلِلزَمانِ بِهِ شَدٌّ وَإِرخاءُ
الحَمدُ لِلَّهِ كُلٌّ ذو مُكاذَبَةٍصارَ التَصادُقُ لا يُسقى بِهِ الماءُ
عن القصيدة
«الخير والشر عادات وأهواء» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.