يا هل شجتك برود الريق حواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ
وهْنانةٌ بَضَّةٌ رَقراقةٌ فُنُقٌبَهنَانةٌ كاعِبٌ بلْهاءُ غيداءُ
خَمصانةٌ وَهَضِيمُ الكَشْح راغدةٌهَرْكُولَةٌ غَضَّةٌ قَنْواءُ هيفَاءُ
غريرةٌ طَفْلةٌ بيضاء عَبْهَرةٌزَهْراء عبقَرَةٌ ظمياء حَسْناءُ
غريرةٌ ناهِدٌ حَسناءُ بَهْكَنَةٌخريدةٌ فاركٌ لفّاءُ دَرْماءُ
مَمْكُورَةٌ عَاجِرٌ وَرْكَاءُ رَهْرَهَةٌمَسْحُورَةٌ وَحَصَانُ الطَّبْعِ زَهْرَاءُ
مومومَةٌ ورشوف برَّاقِ مَبْسَمهامعشوقةٌ وأَنُوفُ الأنْفِ قَنْوَاءُ
بِكرٌ عَرُوبٌ عيوب ما بها قَذَرٌربَحْلَةٌ غَضَّةٌ قَبَّاءُ حوراءُ
رَجراجةٌ ورداحٌ غير حنكلةٍمُعَلّكٌ فرعُها عذراءُ بَلْهاءُ
خَرعوبةٌ وأَناةٌ لا يُدَنِّسُهالَوْمٌ شَموعٌ بجمالُ الخلق أدماءُ
خَوْدٌ رَدَاحٌ هَدِىٌّ طَفْلَةٌ فَتَنَتْعَقْلِى فَلَمْ يَحْلُ لِي عَيْشٌ وَلَا مَاءُ
سكْرَى نوارٌ عزوفٌ عَزَّ مطلبهابخيلةٌ باهِرٌ جَمالها لعساءُ
بِكْرٌ بَكَيْتُ عَلَى تَعْرِيقِهَا سَنَةًهِيَ الدَّوَاءُ وَلَكِنْ هَجْرُهَا دَاءُ
لَا غَرْوَ إِنْ لَمْ يُرَ لِي بَعْدَ رُؤْيَتِهَافِي القَلْبِ صَادٌ وَلَا بَاءٌ وَلَا رَاءُ
خُوطِيَّةُ القَدِّ إِنْ سَلَّتْ غَلَائِلَهَاعَنْ جِسْمِهَا فَلَهَا فِي اللَّيْلِ لَأْلَاءُ
مَعْسُولَةُ الرِّيقِ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَاكَأَنَّمَا رِيقُهَا شَهْدٌ وَصَهْبَاءُ
تَمِيلُ تِيهاً كَغُصْنٍ نَاعِمٍ خَضِلٍفَتَّانَةُ الطَّرْفِ سَكْرَى اللَّحْظِ نَجْلَاءُ
وَشِقْوَتِي أَنْ بَرَتْ جِسْمِي بِجَفْوَتِهَاوَهَجْرُهَا مَا لَهَا فِي الدَّهْرِ إِرْضَاءُ
ملولةٌ ما لها عهدٌ يدوم لهايوماً وليس لها عهدٌ وإيفاءُ
تَكَادُ مِنْ لِينِهَا تَجْرِى إِذَا قَعَدَتْكَأَنَّمَا جِسْمُهَا مِنْ لِينِهِ المَاءُ
بَيْضَاءُ رَيَّانَةٌ مِنْ حُسْنِ صُورَتِهَاقَدِ اعْتَرَى بَعْدَهَا قَلْبِي سُوَيْدَاءُ
تَكَامَلَ الحُسْنُ فِي أَوْصَافِهَا فَزَهَتْكَأَنَّهَا رَوْضَةٌ فِي الحُسْنِ غَنَّاءُ
أَضْرَاسُهَا لُؤْلُؤٌ وَالدُّرُّ مَنْطِقُهَاوَوَجْهُهَا قَمَرٌ وَالقَدُّ سَمْرَاءُ
تَاهَتْ عَلَى التِّيهِ مِنْ حُسْنٍ يَتِيهُ بِهَامَا لَاقَ إِلَّا بِهَا مَدْحٌ وَإِطْرَاءُ
صَدَّتْ وَلِي كَبِدٌ حَرَّى تَذُوبُ حَوىًوَدَمْعَةٌ كَرَذَاذِ المُزْنِ حَمْرَاءُ
عَلَّ الهُمامَ أبا الهيجاءِ ينجدُنيإذا اعتراني من الأيام لأوراءُ
أَيْقَنْتُ أَنَّ ابْنَ سُلْطَانَ الإِمَامِ لَنَابَحْرٌ طَمَا وَلِأَهْلِ الأَرْضِ أَنْوَاءُ
يَا مَنْ إِذَا مَا الْتَقَى الجَمْعَانِ لَيْثُ شَرىًوَمَنْ تَمَثَّلَ لِلأَخْلَاقِ مَا شَاءُوا
ومَنْ تهلَّلَ للعافينَ منظرُهُومَنْ نداهُ حيّاً والكفُّ دَأْماءُ
ومَن يحُورُ على الأموال وهْو أخوعَذلٍ كأنُ صميم المالِ أعداءُ
ومَن إذا اشتدتِ الآراءُ خُلّصُهارأْىٌ له كَشَبَا الهندىِّ إمضاءُ
وَمَنْ إِذَا عَصَفَتْ أَيْدِي الزَّمَانِ بِنَابِجَوْرِهِ فَلَهُ جُودٌ وَإِعْطَاءُ
وَمَنْ إِذَا اشْتَدَّتِ الهَيْجَاءُ فِي رَهَجٍتَجْرِى بِهِ فِي بِحَارِ المَوْتِ جَرْدَاءُ
مَوْتٌ تَرَى المَوْتَ يَنْبُو مِنْ مَخَافَتِهِمَلْكٌ لَهُ هِمَّةٌ فِي المُلْكِ قَعْسَاءُ
تَراهُ جَذْلانَ في الشُّجعان قَسْوَرَةٌووجْهُهُ في لأَلاءٌ وأضواءُ
يُصَرِّفُ الأَمْرَ مَا شَاءَتْ إِرَادَتُهُوَمُقْلَةُ الدَّهْرِ عَنْ حَالَيْهِ عَمْيَاءُ
شهمُ الجَنانِ شجاعٌ لا يُؤَثِّرُ فيسيما مُحيَّاهُ سَرَّاءٌ وضَرَّاءُ
أَصْلٌ تَرَعْرَعَ مِنْ جُرْثُومَةٍ شَمَخَتْفَخْراً عَلَى هَامَةِ الجَوْزَاءِ عَلْيَاءُ
يَا مَنْ غَدَا كَاسْمِهِ يُدْعَى فَإِنَّ لَهُبِلَا امْتِرَاءِ جَمِيعَ الخَلْقِ أَبْنَاءُ
عن القصيدة
«يا هل شجتك برود الريق حواء» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.